نمر الجنوب
02-16-2008, 07:00 AM
رسالة الى
الصحف الدنماركية و رسامي الكاريكاتير(عن مهزلة حرية التعبير)
وعتب على الحكومة
المهندس .مصطفى كامل الشريف
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
في البداية أود أن أشير أن الأسلام والمسلميين أكثر المخلوقات على وجه الكرة الأرضية عانا ويعاني من الأرهاب التكفيري الا أنساني وما يحصل في بلدي العراق خير دليل على ذلك.
أن البعض من الدول الغربية تعاني من مفهوم ناقص للأرهاب ومفهومهم مختل بدرجة 100% لأن من يربط ضحية الأرهاب بالأرهاب ويدعوه أرهابي وهو ضحية هذا أنسان ناقص ومختل وغير واعي وبحاجة الى علاج نفسي .
أنا أشجب وبكل حرارة وبكل حزن التصرف الا أخلاقي لصحف الدنماركية التي تساندها بعض أحزاب التحالف الحكومي لأعادتها نشر الرسوم البذيئة المسيئة لكل القيم الأنسانية التي عبرت عن غل وحقد دفين لمجموعة مريضة من الرساميين عن النبي محمد صلى الله عليه وأله وسلم .
هذا التصرف هو عار على كل شعب يدعي أنه شعب يراعي حقوق الأنسان و يتباها بأنه شعب يحترم التعدديات وهو يجمع تحت سقفه كل الأقليات التي تم أضطهادها في بلدانهم الأصلية ووفر لهم الحماية
ومن ثم يتفنن في أهانة هذه الأقليات بكل الصور البشعة وليس لهذه الأقليات الحق في الوقوف أمامهم لأنهم شعب يريد أن يمارس حقه في التعبير عن رأيه .
وهذا ليس تعبير عن رأي بل تعبير عن حقد حسب رؤيتي الشخصية .ويجب على الأقليات أن لا تعترض أو تمس هذا الحق لأنه حق مقدس لفئة الصحفيين وبعض الدنماركيين المؤيدين لهم وهناك أيضاً كثير من الدنماركيين معارضيين لهذا النشر والدليل ما قامو به الشباب الدنماركي الواعي تجاه نشر الرسومات و أنشأوا موقع أليكتروني وجعلو من الموقع مكان للأعتذار لرسول الأعظم . أن أعادة نشر الرسوم هو رد فعل مهزوز ومهزوم لتلك الصحف و الأقلام المنهارة التي تريد أن تستغل كل فرصة لنيل من دين سامي وعريق وذو تبعية تكثر عن المليار وربع المليار من الأشخاص على سطح هذا الكوكب .
وهذا النشر مما يعكس صورة سلبية خطيرة عن المجتمع الدنماركي الذي يدفع ثمن أمنه في الخارج بسبب حماقات أفراد .هذا المجتمع الذي عانه من حملة تشويه لا يستحقها قبل عاميين بسبب نفس الثلة
المريضة من الرساميين .
أن ردة الفعل السلبية التي رد بها البعض أنا أرفضها وبنفس الدرجة التي أرفض بها أعادة الرسومات
لكي نعيش ونتعايش بسلام في الدنمارك يجب على العقلاء التدخل ووضع حد للمنهاريين والمنهزميين من السيطرة على القرار والتصرف الأنفرادي.
أريد أطرح تسائلات الى من يدعي أنه يمارس حقه في حرية التعبير السامية والمقدسة التي لايجب المساس بها.
1.هل تعتقدون هذه الرسومات تمت بصلة لشخص عاش قبل أكثر من 1450 سنة لم تعرفوه ولن تستطيعوا أدراكه لأنه قاد أمم وشعوب وقبائل من الظلمات الى النور أنتشلهم من واقع مريرالى واقع أساسه المحبة والسلام والأيمان. صاحب هذه المبادئ تصورونه بهذه الصور البشعة التي أفرزتها مخيلاتكم الحاقدة المريضة العدائية تجاه هذا الشخص الذي يعتبر رمز لأمة تقدر بمليار وربع المليار شخص.
2.من أين أتى لكم هذا الوحي المريض ؟ هذا أنما يدل على قلة وعيكم وقلة فهمكم لشخص هذا الرجل القائد.وهذه الرسومات عبرت عن ماتكنونه من كره لهذا الشخص وهي بعيدة كل البعد عن فن الكريكاتير الفن الراقي المعبر
3.هل هذه الرسومات تناسب شخص على مدى ال 1450 عام أهدى برسالته السماوية هذا الكم الهائل من الأمم والشعوب ولازال دينه ينتشر كالنار في هشيم حتى هنا في الدنمارك ودينه يعتبر من أهم الديانات على سطح الكرة الأرضية؟
4.هل فكرتم في أبعاد هذه الرسومات على مستقبل بلدكم و أبانائكم أمام الأمم والشعوب ؟ هل تدركون لستم وحدكم تعيشون على هذا الكوكب وهناك لكم شركاء أيضاً ؟
5.هل حرية التعبير التي تدعونها تسمح لكم بأهانة ثاني ديانة في الدنمارك وهم شركائكم الفعليون في هذا البلد الذي يجب التعايش به بصورة أيجابية ؟
6.هل حرية التعبير التي تدعونها هذه سوف تنجح مساعي الحكومة في بناء مجتمع ذو أندماج أيجابي بين كل مكوناته ليخدم الدنمارك؟
7.هل حرية التعبير التي تدعونها هي خاصة بكم , أم الكل يعرفها ؟ وأذا كان الكل يعرفها لماذا كوفي عنان وجه النقد لدنمارك بالأزمة الأولى لنشر الرسوم هل كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة لا يفهم هذه الحرية و لا المجتمع الدولي ؟ فقط أنتم من يفهم ذلك ؟
8.هل حرية التعبير التي تدعونها يجب على الشعب الدنماركي في الخارج (في الشرق الأوسط والبلدان الأسلامية وهية نصف العالم) توخي الحيطة والحذر وعدم الخروج ألا في الظروريات ؟ هل هذا طموحكم لشعبكم و أبناء وطنكم ؟
9.هل حرية التعبير التي تدعونها يجب على الشركات الدنماركية في الخارج أن تتحمل حماقات الصحفيين وصحفهم وتغلق أبوابها حرصاً على سلامة العامليين بها وليكن يخسرون مادياً لأن المهم حرية التعبير لدى صحفكم لا تمس؟
10.هل حرية التعبير التي تدعونها وضع ثاني ديانة في الدنمارك (حسب موقع دائرة الهجرة و أحصائياتها) ومن يعتقد بهذه الديانة يشعر بالأهانة والتجريح وعدم الأحترام هذا مما يجعلهم يصرون على الأنفصال عن المجتمع وعدم الأندماج مع المجتمع في الدنمارك بأي صورة كانت سلبية أم أيجابية وتزرعون بداخلهم الحقد والكراهية على هذا المجتمع بدل المحبة والمودة .هل هذه مبادئ حرية تعبيركم التي تؤمنون بها ؟
11.هل حرية التعبير التي تدعونها تستطيعون أن تقنعوني بها وتكتبون كلمة نقد واحدة عن اليهود أو تشككون بكل ما يدعونه حول المحرقة؟ ولو أني شبه متأكد من الجواب لا ثم لا لأن معادات السامية لكم في المرصاد تجعلكم نعام تطمرون رؤوسكم في الرمال أمامهم وتصبحون أسود على المسلميين الأقلية الموجودة في الدنمارك .أم لكم رأي أخر؟
حرية التعبير التي تدافعون عنها جعلتكم تخسرون حريتكم بالكامل داخل بلدكم و أصبحت حياتكم مكفولة بحراسات مشددة أينما تتحركون فأين تلك الحرية التي خسرتم من أجلها أكثر مما كسبتم؟
حرية التعبيركم جعلت من رجال المطافئ يوم أمس أسوء أيام في حياتهم والسبب أنهم تصدو ل
121 حريق كرد فعل لنشر تلك الرسومات كما ذكرته كل وسائل الأعلام
حرية تعبيركم جعلت من جهاز المخابرات يحمل على عاتقه أضعاف مضاعفة من المسؤوليات
الأمنية التي تهدد سلامة البلد والمواطن الدنماركي كانو في غنى عنها في الداخل والخارج .
حرية تعبيركم التي تنادون بها حملتكم مساوئ أكثر من الحسنات التي كنتم تتمنوها يا صحف الدنمارك ويا صحفيي الدنمارك أمام كل شخص أو مؤسسة تحترم حقوق الأنسان.
لربما يجب أن تعوا شيئ برأيكم يجب أن تحترم حريتكم الدول الأسلامية وبنفس الوقت تفرضون على المسلمين في الدنمارك التسليم لأرائكم هذا تناقض مضحك تعيشوه يجب أن تقفو عنده وتعيدوا حساباتكم في الأمر.
عتب على الحكومة الدنماركية
لا أطالبكم بأعتذار .
ولا أرغب بأن تجيش الجيوش ضدكم كما حدث في المشكلة الأولى من النشر.
لكن أريد أن أَُحتًرم في هذا البلد كمواطن دنماركي مسلم
كحال أي مواطن أخر غير مسلم ..أنا عليَ نفس الواجبات في بناء هذا المجتمع و أريد أن أتمتع بنفس الحقوق ولا أقبل أن أميز تميز أصولي ضد ديني ولا أرغب أن أهان وأن تجرح مشاعري
ولا أريد أن تزرع بذور الحقد في داخلي تجاه هذا المجتمع .أريد أن نتبادل الأحترام . والعيش بسلام .أما أذا كانت هناك رغبة لأحزاب اليميين المتشدد أن تذلني لكوني مسلم وتريد أن تفرض
عليه ما تشاء من تجاوزات ومساس بحق ديني ومعتقدي ورمزي و أسكت فهذا أكبر خطأ تقترفه
هذه الأحزاب و أقولها بملئ الفم هيهات منا الذ لة .
أحترم القانون الذي يحترمني و أقدر المجتمع الذي يقدرني و أحترم كل شخص في هذا المجتمع من كل دين وطائفة وأقلية بشرط أن يبادلني الأحترام وبغير ذلك لا يرظيني و أعتقد لايرظي أي حكومة عادلة.
يجب على الحكومة أن تأخذ على عاتقها حل الأزمة في الداخل ونزع فتيل هذه الأزمة ولتكون
الحكومة في مكانها المناسب في ردع أي تجاوز على مكون أساسي من نسيج هذا المجتمع ونعود الى الحوار البناء الذي يخدم مجتمعنا و أبنائنا وبلدنا الدنمارك. قبل أن يفوت الأوان وتتفاقم الأمور
مع فائق التقدير
المهندس مصطفى كامل الشريف
الأرشيف العراقي في الدنمارك
هولستبغوو- يولند
الصحف الدنماركية و رسامي الكاريكاتير(عن مهزلة حرية التعبير)
وعتب على الحكومة
المهندس .مصطفى كامل الشريف
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
في البداية أود أن أشير أن الأسلام والمسلميين أكثر المخلوقات على وجه الكرة الأرضية عانا ويعاني من الأرهاب التكفيري الا أنساني وما يحصل في بلدي العراق خير دليل على ذلك.
أن البعض من الدول الغربية تعاني من مفهوم ناقص للأرهاب ومفهومهم مختل بدرجة 100% لأن من يربط ضحية الأرهاب بالأرهاب ويدعوه أرهابي وهو ضحية هذا أنسان ناقص ومختل وغير واعي وبحاجة الى علاج نفسي .
أنا أشجب وبكل حرارة وبكل حزن التصرف الا أخلاقي لصحف الدنماركية التي تساندها بعض أحزاب التحالف الحكومي لأعادتها نشر الرسوم البذيئة المسيئة لكل القيم الأنسانية التي عبرت عن غل وحقد دفين لمجموعة مريضة من الرساميين عن النبي محمد صلى الله عليه وأله وسلم .
هذا التصرف هو عار على كل شعب يدعي أنه شعب يراعي حقوق الأنسان و يتباها بأنه شعب يحترم التعدديات وهو يجمع تحت سقفه كل الأقليات التي تم أضطهادها في بلدانهم الأصلية ووفر لهم الحماية
ومن ثم يتفنن في أهانة هذه الأقليات بكل الصور البشعة وليس لهذه الأقليات الحق في الوقوف أمامهم لأنهم شعب يريد أن يمارس حقه في التعبير عن رأيه .
وهذا ليس تعبير عن رأي بل تعبير عن حقد حسب رؤيتي الشخصية .ويجب على الأقليات أن لا تعترض أو تمس هذا الحق لأنه حق مقدس لفئة الصحفيين وبعض الدنماركيين المؤيدين لهم وهناك أيضاً كثير من الدنماركيين معارضيين لهذا النشر والدليل ما قامو به الشباب الدنماركي الواعي تجاه نشر الرسومات و أنشأوا موقع أليكتروني وجعلو من الموقع مكان للأعتذار لرسول الأعظم . أن أعادة نشر الرسوم هو رد فعل مهزوز ومهزوم لتلك الصحف و الأقلام المنهارة التي تريد أن تستغل كل فرصة لنيل من دين سامي وعريق وذو تبعية تكثر عن المليار وربع المليار من الأشخاص على سطح هذا الكوكب .
وهذا النشر مما يعكس صورة سلبية خطيرة عن المجتمع الدنماركي الذي يدفع ثمن أمنه في الخارج بسبب حماقات أفراد .هذا المجتمع الذي عانه من حملة تشويه لا يستحقها قبل عاميين بسبب نفس الثلة
المريضة من الرساميين .
أن ردة الفعل السلبية التي رد بها البعض أنا أرفضها وبنفس الدرجة التي أرفض بها أعادة الرسومات
لكي نعيش ونتعايش بسلام في الدنمارك يجب على العقلاء التدخل ووضع حد للمنهاريين والمنهزميين من السيطرة على القرار والتصرف الأنفرادي.
أريد أطرح تسائلات الى من يدعي أنه يمارس حقه في حرية التعبير السامية والمقدسة التي لايجب المساس بها.
1.هل تعتقدون هذه الرسومات تمت بصلة لشخص عاش قبل أكثر من 1450 سنة لم تعرفوه ولن تستطيعوا أدراكه لأنه قاد أمم وشعوب وقبائل من الظلمات الى النور أنتشلهم من واقع مريرالى واقع أساسه المحبة والسلام والأيمان. صاحب هذه المبادئ تصورونه بهذه الصور البشعة التي أفرزتها مخيلاتكم الحاقدة المريضة العدائية تجاه هذا الشخص الذي يعتبر رمز لأمة تقدر بمليار وربع المليار شخص.
2.من أين أتى لكم هذا الوحي المريض ؟ هذا أنما يدل على قلة وعيكم وقلة فهمكم لشخص هذا الرجل القائد.وهذه الرسومات عبرت عن ماتكنونه من كره لهذا الشخص وهي بعيدة كل البعد عن فن الكريكاتير الفن الراقي المعبر
3.هل هذه الرسومات تناسب شخص على مدى ال 1450 عام أهدى برسالته السماوية هذا الكم الهائل من الأمم والشعوب ولازال دينه ينتشر كالنار في هشيم حتى هنا في الدنمارك ودينه يعتبر من أهم الديانات على سطح الكرة الأرضية؟
4.هل فكرتم في أبعاد هذه الرسومات على مستقبل بلدكم و أبانائكم أمام الأمم والشعوب ؟ هل تدركون لستم وحدكم تعيشون على هذا الكوكب وهناك لكم شركاء أيضاً ؟
5.هل حرية التعبير التي تدعونها تسمح لكم بأهانة ثاني ديانة في الدنمارك وهم شركائكم الفعليون في هذا البلد الذي يجب التعايش به بصورة أيجابية ؟
6.هل حرية التعبير التي تدعونها هذه سوف تنجح مساعي الحكومة في بناء مجتمع ذو أندماج أيجابي بين كل مكوناته ليخدم الدنمارك؟
7.هل حرية التعبير التي تدعونها هي خاصة بكم , أم الكل يعرفها ؟ وأذا كان الكل يعرفها لماذا كوفي عنان وجه النقد لدنمارك بالأزمة الأولى لنشر الرسوم هل كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة لا يفهم هذه الحرية و لا المجتمع الدولي ؟ فقط أنتم من يفهم ذلك ؟
8.هل حرية التعبير التي تدعونها يجب على الشعب الدنماركي في الخارج (في الشرق الأوسط والبلدان الأسلامية وهية نصف العالم) توخي الحيطة والحذر وعدم الخروج ألا في الظروريات ؟ هل هذا طموحكم لشعبكم و أبناء وطنكم ؟
9.هل حرية التعبير التي تدعونها يجب على الشركات الدنماركية في الخارج أن تتحمل حماقات الصحفيين وصحفهم وتغلق أبوابها حرصاً على سلامة العامليين بها وليكن يخسرون مادياً لأن المهم حرية التعبير لدى صحفكم لا تمس؟
10.هل حرية التعبير التي تدعونها وضع ثاني ديانة في الدنمارك (حسب موقع دائرة الهجرة و أحصائياتها) ومن يعتقد بهذه الديانة يشعر بالأهانة والتجريح وعدم الأحترام هذا مما يجعلهم يصرون على الأنفصال عن المجتمع وعدم الأندماج مع المجتمع في الدنمارك بأي صورة كانت سلبية أم أيجابية وتزرعون بداخلهم الحقد والكراهية على هذا المجتمع بدل المحبة والمودة .هل هذه مبادئ حرية تعبيركم التي تؤمنون بها ؟
11.هل حرية التعبير التي تدعونها تستطيعون أن تقنعوني بها وتكتبون كلمة نقد واحدة عن اليهود أو تشككون بكل ما يدعونه حول المحرقة؟ ولو أني شبه متأكد من الجواب لا ثم لا لأن معادات السامية لكم في المرصاد تجعلكم نعام تطمرون رؤوسكم في الرمال أمامهم وتصبحون أسود على المسلميين الأقلية الموجودة في الدنمارك .أم لكم رأي أخر؟
حرية التعبير التي تدافعون عنها جعلتكم تخسرون حريتكم بالكامل داخل بلدكم و أصبحت حياتكم مكفولة بحراسات مشددة أينما تتحركون فأين تلك الحرية التي خسرتم من أجلها أكثر مما كسبتم؟
حرية التعبيركم جعلت من رجال المطافئ يوم أمس أسوء أيام في حياتهم والسبب أنهم تصدو ل
121 حريق كرد فعل لنشر تلك الرسومات كما ذكرته كل وسائل الأعلام
حرية تعبيركم جعلت من جهاز المخابرات يحمل على عاتقه أضعاف مضاعفة من المسؤوليات
الأمنية التي تهدد سلامة البلد والمواطن الدنماركي كانو في غنى عنها في الداخل والخارج .
حرية تعبيركم التي تنادون بها حملتكم مساوئ أكثر من الحسنات التي كنتم تتمنوها يا صحف الدنمارك ويا صحفيي الدنمارك أمام كل شخص أو مؤسسة تحترم حقوق الأنسان.
لربما يجب أن تعوا شيئ برأيكم يجب أن تحترم حريتكم الدول الأسلامية وبنفس الوقت تفرضون على المسلمين في الدنمارك التسليم لأرائكم هذا تناقض مضحك تعيشوه يجب أن تقفو عنده وتعيدوا حساباتكم في الأمر.
عتب على الحكومة الدنماركية
لا أطالبكم بأعتذار .
ولا أرغب بأن تجيش الجيوش ضدكم كما حدث في المشكلة الأولى من النشر.
لكن أريد أن أَُحتًرم في هذا البلد كمواطن دنماركي مسلم
كحال أي مواطن أخر غير مسلم ..أنا عليَ نفس الواجبات في بناء هذا المجتمع و أريد أن أتمتع بنفس الحقوق ولا أقبل أن أميز تميز أصولي ضد ديني ولا أرغب أن أهان وأن تجرح مشاعري
ولا أريد أن تزرع بذور الحقد في داخلي تجاه هذا المجتمع .أريد أن نتبادل الأحترام . والعيش بسلام .أما أذا كانت هناك رغبة لأحزاب اليميين المتشدد أن تذلني لكوني مسلم وتريد أن تفرض
عليه ما تشاء من تجاوزات ومساس بحق ديني ومعتقدي ورمزي و أسكت فهذا أكبر خطأ تقترفه
هذه الأحزاب و أقولها بملئ الفم هيهات منا الذ لة .
أحترم القانون الذي يحترمني و أقدر المجتمع الذي يقدرني و أحترم كل شخص في هذا المجتمع من كل دين وطائفة وأقلية بشرط أن يبادلني الأحترام وبغير ذلك لا يرظيني و أعتقد لايرظي أي حكومة عادلة.
يجب على الحكومة أن تأخذ على عاتقها حل الأزمة في الداخل ونزع فتيل هذه الأزمة ولتكون
الحكومة في مكانها المناسب في ردع أي تجاوز على مكون أساسي من نسيج هذا المجتمع ونعود الى الحوار البناء الذي يخدم مجتمعنا و أبنائنا وبلدنا الدنمارك. قبل أن يفوت الأوان وتتفاقم الأمور
مع فائق التقدير
المهندس مصطفى كامل الشريف
الأرشيف العراقي في الدنمارك
هولستبغوو- يولند