ابو الطاهر
02-14-2008, 11:55 AM
الدكتاتورية تعني حكم الفرد أومعناها حكم الفرد الواحد أوهي حكم الفرد الواحد والدكتاتورية بهذا المعنى(حكم الفرد الواحد)لاتستلزم كون ذلك الواحد ظالما أوان هذا الحكم وهذا النظام(الدكتاتورية) ظالماً بل ممكن أن يكون هذا الواحد عادلاً وممكن أن يكون ظالماً جائراً فاسقاً
إذن هذا النظام لايقر الانتخابات ولا البرلمان ولا المجلس النيابي ولا غيرها من الإصدارات الاتفاقية نعم يوجد استشارة وهذا مايسمى بالشورى وهو ليس ملزماً بان يأخذ آراء المستشارين إذا كان رأيهم يحقق مفسدة
إذن الدكتاتورية هي حكم الفرد الواحد وهذا الواحد ترجع له كل القوانين والإصدارات0 وهي معنى عام يشمل الواحد العادل والواحد الفاسق
وإذا دققنا أكثر في سيرة الأنبياء والأئمة(عليهم السلام) نجد أن نظامهم في الدولة هو نظام الفرد الواحد لابرلمان ولا انتخابات ولا غيرها بل هم من رفض الانتخابات والتنصيب من قبل الناس والشاهد هو اتفاق الناس على الخليفة الأول والإمام علي(عليه السلام ) رفض ذلك لأن الناس عقولهم قاصرة عن إدراك الأصلح والأعلم
إذن حكم الإمام والنبي حكم فردي
لاحظ دخل في معنى الدكتاتورية ولكن دكتاتورية من القسم الثاني وهو الحكم الفردي العادل
نعم من شوه هذا النظام وجعله موقع قدم للظالم وجعله مرفوض عند الناس وجعله في أذهان الناس يعني الظلم والجور والترهيب هي أمريكا حيث نصبت الحكام الفرديين الظلمة وأعطت البعض الضوء الأخضر لينصب نفسه ويظلم الشعب كصدام (لعنه الله) وأخذت تطبل وتقول صدام دكتاتوري لاحظ لم تقل صدام حكمه فردي بل أعطت مصطلح آخر لهذا المعنى وهو الدكتاتورية حتى تشوه هذا النظام وتجعل معناه عند الناس الظلم والجور والعذاب والنيران فلماذا يا ترى
نقول شوهت أمريكا هذا النظام (الدكتاتورية)حتى تبدأ الناس تنبذ هذا النظام وتسأم منه وترفضه وبالتالي رفض هذا النظام هو رفض للإمام المهدي (عليه السلام)لان حكمه (روحي فداه) هو فردي ونؤكد الفردي العادل
فيا إخوتي لا تغفلوا عن هذه الأمور وهلموا لننصر الإمام المظلوم المهتظم الشريد الطريد
ومن هذا الكلام ينتج قياس منطقي
كل حكم فردي هو حكم دكتاتوري كبرى
حكم صدام فردي صغرى
إذن حكم صدام دكتاتوري نتيجة
هذا القسم الأول من الدكتاتورية
أما القسم الثاني
كل حكم فردي هو حكم دكتاتوري كبرى
حكم الإمام والنبي فردي صغرى
إذن حكمهما دكتاتوري نتيجة
أرجو التدقيق قبل التعليق
إذن هذا النظام لايقر الانتخابات ولا البرلمان ولا المجلس النيابي ولا غيرها من الإصدارات الاتفاقية نعم يوجد استشارة وهذا مايسمى بالشورى وهو ليس ملزماً بان يأخذ آراء المستشارين إذا كان رأيهم يحقق مفسدة
إذن الدكتاتورية هي حكم الفرد الواحد وهذا الواحد ترجع له كل القوانين والإصدارات0 وهي معنى عام يشمل الواحد العادل والواحد الفاسق
وإذا دققنا أكثر في سيرة الأنبياء والأئمة(عليهم السلام) نجد أن نظامهم في الدولة هو نظام الفرد الواحد لابرلمان ولا انتخابات ولا غيرها بل هم من رفض الانتخابات والتنصيب من قبل الناس والشاهد هو اتفاق الناس على الخليفة الأول والإمام علي(عليه السلام ) رفض ذلك لأن الناس عقولهم قاصرة عن إدراك الأصلح والأعلم
إذن حكم الإمام والنبي حكم فردي
لاحظ دخل في معنى الدكتاتورية ولكن دكتاتورية من القسم الثاني وهو الحكم الفردي العادل
نعم من شوه هذا النظام وجعله موقع قدم للظالم وجعله مرفوض عند الناس وجعله في أذهان الناس يعني الظلم والجور والترهيب هي أمريكا حيث نصبت الحكام الفرديين الظلمة وأعطت البعض الضوء الأخضر لينصب نفسه ويظلم الشعب كصدام (لعنه الله) وأخذت تطبل وتقول صدام دكتاتوري لاحظ لم تقل صدام حكمه فردي بل أعطت مصطلح آخر لهذا المعنى وهو الدكتاتورية حتى تشوه هذا النظام وتجعل معناه عند الناس الظلم والجور والعذاب والنيران فلماذا يا ترى
نقول شوهت أمريكا هذا النظام (الدكتاتورية)حتى تبدأ الناس تنبذ هذا النظام وتسأم منه وترفضه وبالتالي رفض هذا النظام هو رفض للإمام المهدي (عليه السلام)لان حكمه (روحي فداه) هو فردي ونؤكد الفردي العادل
فيا إخوتي لا تغفلوا عن هذه الأمور وهلموا لننصر الإمام المظلوم المهتظم الشريد الطريد
ومن هذا الكلام ينتج قياس منطقي
كل حكم فردي هو حكم دكتاتوري كبرى
حكم صدام فردي صغرى
إذن حكم صدام دكتاتوري نتيجة
هذا القسم الأول من الدكتاتورية
أما القسم الثاني
كل حكم فردي هو حكم دكتاتوري كبرى
حكم الإمام والنبي فردي صغرى
إذن حكمهما دكتاتوري نتيجة
أرجو التدقيق قبل التعليق