سفاح الرافدين
12-12-2007, 10:57 PM
بريطانيا تستبعد اتفاقا وشيكا على عقوبات بحق إيران[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]قد يشهد الملف النووي الإيراني تحركات أوسع في مجلس الأمن عام 2008
(الفرنسية-أرشيف)
شكك السفير البريطاني في الأمم المتحدة جون سويرز في إمكانية التوصل إلى اتفاق وشيك بين القوى الخمس العظمى بشأن الملف النووي الإيراني بسبب "التباينات العميقة" حول تبني أو رفض عقوبات جديدة بحق إيران.
وأوضح السفير البريطاني في تصريح صحافي في نيويورك أن "تباينات عميقة لا تزال قائمة" بين الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا من جهة وبين الصين وروسيا من جهة أخرى، حول طبيعة العقوبات الجديدة ضد إيران بسبب رفضها المستمر تعليق أنشطتها لتخصيب اليورانيوم.
وذكر أن المسألة ما زالت تناقش بين عواصم البلدان الستة، وقال "اعتبر أنه من غير المحتمل أن نتمكن من إحراز تقدم في 2007".
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أعلنت في مقابلة صحفية أن هناك بعض الخلافات التكتيكية في وجهات النظر مع روسيا بصورة خاصة ومع الصين إلى حد ما بشأن توقيت عقوبات جديدة وطبيعتها.
وقد تعقدت مشكلة الملف النووي الإيراني بعد صدور تقرير للاستخبارات الأميركية تحدث عن تعليق البرنامج النووي العسكري الإيراني في العام 2003.
وأجرى المديرون السياسيون لوزارات خارجية البلدان الستة أمس محادثات عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة طوال ساعة ونصف الساعة حول البرنامج النووي الإيراني، لكنهم لم يتوصلوا إلى اتفاق على مشروع قرار لإرساله إلى مجلس الأمن.
وقال السفير البريطاني "سنعود إلى هذه المسألة في 2008"، مستبعدا إجراء مفاوضات بين سفراء الدول الست في الأمم المتحدة قبل نهاية السنة.
ورغم صدور تقرير الاستخبارات الأميركية، يأمل الغربيون أن يحملوا الأمم المتحدة على تبني عقوبات جديدة لاستمرار الضغط على طهران وحملها على وقف تخصيب اليورانيوم.
وتتحفظ الصين وروسيا عن تبني عقوبات جديدة، وتعربان عن أملهما في متابعة التعاون مع الغربيين حول الملف النووي الإيراني.
(الفرنسية-أرشيف)
شكك السفير البريطاني في الأمم المتحدة جون سويرز في إمكانية التوصل إلى اتفاق وشيك بين القوى الخمس العظمى بشأن الملف النووي الإيراني بسبب "التباينات العميقة" حول تبني أو رفض عقوبات جديدة بحق إيران.
وأوضح السفير البريطاني في تصريح صحافي في نيويورك أن "تباينات عميقة لا تزال قائمة" بين الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا من جهة وبين الصين وروسيا من جهة أخرى، حول طبيعة العقوبات الجديدة ضد إيران بسبب رفضها المستمر تعليق أنشطتها لتخصيب اليورانيوم.
وذكر أن المسألة ما زالت تناقش بين عواصم البلدان الستة، وقال "اعتبر أنه من غير المحتمل أن نتمكن من إحراز تقدم في 2007".
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أعلنت في مقابلة صحفية أن هناك بعض الخلافات التكتيكية في وجهات النظر مع روسيا بصورة خاصة ومع الصين إلى حد ما بشأن توقيت عقوبات جديدة وطبيعتها.
وقد تعقدت مشكلة الملف النووي الإيراني بعد صدور تقرير للاستخبارات الأميركية تحدث عن تعليق البرنامج النووي العسكري الإيراني في العام 2003.
وأجرى المديرون السياسيون لوزارات خارجية البلدان الستة أمس محادثات عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة طوال ساعة ونصف الساعة حول البرنامج النووي الإيراني، لكنهم لم يتوصلوا إلى اتفاق على مشروع قرار لإرساله إلى مجلس الأمن.
وقال السفير البريطاني "سنعود إلى هذه المسألة في 2008"، مستبعدا إجراء مفاوضات بين سفراء الدول الست في الأمم المتحدة قبل نهاية السنة.
ورغم صدور تقرير الاستخبارات الأميركية، يأمل الغربيون أن يحملوا الأمم المتحدة على تبني عقوبات جديدة لاستمرار الضغط على طهران وحملها على وقف تخصيب اليورانيوم.
وتتحفظ الصين وروسيا عن تبني عقوبات جديدة، وتعربان عن أملهما في متابعة التعاون مع الغربيين حول الملف النووي الإيراني.