سفاح الرافدين
12-12-2007, 10:56 PM
إدانة واسعة لاغتيال الحاج ودعوات للهدوء وحل أزمة الرئاسة[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]فرانسوا الحاج كان مرشحا لقيادة الجيش خلفا للعماد ميشال سليمان (رويترز)
تواصلت ردود الفعل المحلية والعربية والدولية المنددة باغتيال مدير العمليات في الجيش اللبناني العميد الركن فرانسوا الحاج ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) الذي قتل أمس في تفجير بسيارة مفخخة في بعبدا شرق بيروت.
فقد دان مجلس الأمن الدولي حادث الاغتيال، مطالبا بالوقف الفوري للجوء إلى ما سماه الترهيب والعنف ضد ممثلي الشعب اللبناني ومؤسساته، وشدد على أهمية محاكمة الجناة والمنظمين والرعاة لهذه العملية.
وأكّد المجلس في إعلان رئاسي على أنه يكرر إدانته لكل عمليات الاغتيال ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) التي تستهدف المسؤولين منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2004، مشددا على أن أي محاولة لتقويض الاستقرار في لبنان يجب ألا تمنع إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة بموجب أحكام الدستور اللبناني ودون تدخل أو تأثير خارجي.
كما دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون العملية، وطالب في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي بتقديم منفذيها للعدالة.
ودعا بان اللبنانيين إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخهم، مطالبا قادتهم السياسيين ببذل كل الجهود الممكنة لحل خلافاتهم والتوصل إلى حل لانتخاب رئيس للجمهورية فورا دون شروط وعملا بالقواعد الدستورية.
واستنكرت واشنطن بشدة عملية الاغتيال التي قالت إنها جاءت في وقت حرج وحاسم، وسط مساعي اللبنانيين إلى اختيار رئيس جديد للبلاد. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض غوردون جوندرو إن الرئيس جورج بوش سيواصل وقوفه مع الشعب اللبناني في مواجهته لمن يحاولون زعزعة أمنه وحريته.
كما أدان الاتحاد الأوروبي بشدة عملية الاغتيال ووصفها بـ"الشنيعة"، واعتبر الهجوم محاولة جديدة تهدف إلى زعزعة استقرار لبنان.
من جهتها أعربت المفوضة الأوروبية للشؤون الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر عن أملها في أن لا تعرقل عملية الاغتيال بأي شكل عملية انتخاب رئيس جديد.
وفي مدريد دانت الحكومة الإسبانية عملية الاغتيال، مؤكدة أنها لن تتمكن من تبديل الالتزام الحازم للمواطنين اللبنانيين بالاستقرار والوفاق والتعايش السلمي وإعادة إعمار البلاد.
أما فرنسا فقد أدان وزير خارجيتها برنار كوشنر بشدة اغتيال الحاج، معتبرا أنه "عمل جبان" ينم عن إرادة واضحة في زعزعة استقرار لبنان.
كما أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي استعداده لزيارة دمشق "إذا ما حدثت انتخابات رئاسية توافقية في لبنان وتوقفت الاغتيالات"، وذلك في مقابلة مع مجلة "لو نوفيل أوبزرفاتور" الفرنسية في عددها الصادر الخميس.
تواصلت ردود الفعل المحلية والعربية والدولية المنددة باغتيال مدير العمليات في الجيش اللبناني العميد الركن فرانسوا الحاج ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) الذي قتل أمس في تفجير بسيارة مفخخة في بعبدا شرق بيروت.
فقد دان مجلس الأمن الدولي حادث الاغتيال، مطالبا بالوقف الفوري للجوء إلى ما سماه الترهيب والعنف ضد ممثلي الشعب اللبناني ومؤسساته، وشدد على أهمية محاكمة الجناة والمنظمين والرعاة لهذه العملية.
وأكّد المجلس في إعلان رئاسي على أنه يكرر إدانته لكل عمليات الاغتيال ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) التي تستهدف المسؤولين منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2004، مشددا على أن أي محاولة لتقويض الاستقرار في لبنان يجب ألا تمنع إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة بموجب أحكام الدستور اللبناني ودون تدخل أو تأثير خارجي.
كما دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون العملية، وطالب في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي بتقديم منفذيها للعدالة.
ودعا بان اللبنانيين إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخهم، مطالبا قادتهم السياسيين ببذل كل الجهود الممكنة لحل خلافاتهم والتوصل إلى حل لانتخاب رئيس للجمهورية فورا دون شروط وعملا بالقواعد الدستورية.
واستنكرت واشنطن بشدة عملية الاغتيال التي قالت إنها جاءت في وقت حرج وحاسم، وسط مساعي اللبنانيين إلى اختيار رئيس جديد للبلاد. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض غوردون جوندرو إن الرئيس جورج بوش سيواصل وقوفه مع الشعب اللبناني في مواجهته لمن يحاولون زعزعة أمنه وحريته.
كما أدان الاتحاد الأوروبي بشدة عملية الاغتيال ووصفها بـ"الشنيعة"، واعتبر الهجوم محاولة جديدة تهدف إلى زعزعة استقرار لبنان.
من جهتها أعربت المفوضة الأوروبية للشؤون الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر عن أملها في أن لا تعرقل عملية الاغتيال بأي شكل عملية انتخاب رئيس جديد.
وفي مدريد دانت الحكومة الإسبانية عملية الاغتيال، مؤكدة أنها لن تتمكن من تبديل الالتزام الحازم للمواطنين اللبنانيين بالاستقرار والوفاق والتعايش السلمي وإعادة إعمار البلاد.
أما فرنسا فقد أدان وزير خارجيتها برنار كوشنر بشدة اغتيال الحاج، معتبرا أنه "عمل جبان" ينم عن إرادة واضحة في زعزعة استقرار لبنان.
كما أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي استعداده لزيارة دمشق "إذا ما حدثت انتخابات رئاسية توافقية في لبنان وتوقفت الاغتيالات"، وذلك في مقابلة مع مجلة "لو نوفيل أوبزرفاتور" الفرنسية في عددها الصادر الخميس.