الأخلاقيات الصحفية للاعلامي الرياضي فقدت في ظل الفوضى!

الأخلاقيات الصحفية للاعلامي الرياضي فقدت في ظل الفوضى!

بقلم/عرفان الموسوي

تعاني الصحافة الرياضية في مجالنا الإعلامي من أزمة حقيقية في مجال الالتزام بقواعد أخلاقيات المهنة ومواثيق الشرف الإعلامي ويعتقد الكثير من الممارسين في هذا المجال بأنهم في حل من هذه القواعد ، ويحتاج الصحفي الرياضي المبتدئ الى معرفة هذه القواعد ووضعها نصب عينيه وهو يمارس هذه المهنة .
وهناك عديد القواعد لأخلاقيات المهنة لكننا نركز على أهمها وخصوصا تلك التي تٌنتهك يوميا من قبل الممارسين.

الإعلام الرياضي مهنة كسائر مهن الإعلام ولكنه مختلف عنها ، فهو مثل سائر مهن الإعلام ، يجب أن يخضع لمعايير المهنة وضوابطها في التحرير والالتزام بالمسؤولية الاجتماعية.

ويفترض بهذه الوسائل أو المؤسسات الإعلامية أن تحافظ على أصالة المجتمع وثقافته وأخلاقياته.

اليوم الذي نشاهده في بعض اعلامنا الرياضي لا مهنيه في العمل الرياضي ولانقل الحقائق التي تحدث في عالمنا الرياضي وانما نقل صوره عكسية ادت الى الفشل المتكرر الذي وصلنا اليه.

والتهجم على رموز رياضيه وغيرهم من لهم تاريخ رياضي
كل هذه الافعال التي ليس لها صله بواقعنا الاعلامي الرياضي بعيده عن مفاهيم الاعلام العراقي.

أن بعض من البرامج الرياضيه
وجدت من أجل أفعال تسيئ الى واقعنا الرياضي والتهجم على جميع رياضيينا كل هذه الافعال السلبيه سوف تؤثر على رياضتنا وخاصه كرة القدم التي تعيش الان في ضل الانقسامات والتجاذبات والاراء الغير مستقره التي اوثلتنا الى كل هذه الفوضى .

إن عمل الصحفي الرياضي يتوقف في نسبة كبيرة منه على التصريحات وطرح الأسئلة والحصول على الإجاباتً في البرامج الرياضيه
بغض برامجنا الرياضيه اليوم بلاحسيب ولا رقيب بسبب كثرة الفنوات الخاصه.

وذلك بسبب فقدان الرقابه
وضعف ادائه الاعلامي والصحفي الغير مؤهل بمستوى التقدم المهني في الطريق الصحيح
وتشجيع الروح الرياضية
و الأخلاقيات
الرياضية وابرازها والاشاده بها من الجماهيرالمتابعة.

الاكثر قراءة هذا اليوم

الزوار المتواجدون الان بالموسوعة