محمد النوري
06-11-2008, 02:11 AM
اقرا الخبر واشبع قهر .. مستشارو المالكي نصحوه
كانت صدمة لكل عراقي يشعر بقوة الإرادة أن يرى رئيس وزراءه بلا ربطة عنق وهو يقابل آية الله السيد علي خامنئي ، صدمة لانها تشي عن ضعف وتراخي وكسل بل تجسد عند البعض تبعية روحية كاملة وغير منقوصة ، تبعية لولي الفقيه ، وإن كان السيد المالكي في دا خله يرفض الولاية والولي في آن واحد ، لما يلقاه بسببهما من مشاكل تقض مضجعه السياسي
الإيرانيون أحسّوا بقوة هائلة بطبيعة الحال ، فهم يعيرون أهمية كبرى للمظاهر ، والشكل الخارجي ، فيما العراقيون يحسون بهول وانكسار وخيبة أمل ، فإن الذي يرسل الدبابات والطائرات والجيوش لتأديب الخارجين على القانون ، كيف يجوز له أن يترا خى بين يدي سلطان روحي في الخارج فيما هو سلطان قوة غاشمة ، دمرت العراق ، وتسبب له بأوجاع لا نهاية لآثارها الوخيمة !!
هل هي نصيحة أحد مستشاريه؟
وهل هذا الناصح جاء من كواليس إيران فعرف كيف يرسل رسالة تؤكد للعالم أن السيد رئيس الوزراء في قبضتنا ، فعندما يخلع الربطة ، ربطة العنق في حضرة ولي الفقيه إنما ذلك رمز على الطا عة ، رغم أننا نعلم أنها طاعة ليست طوعية !!!
هل هي مجا ملة ؟
تلك مصيبة كبيرة ، فإن الذي يجامل باللباس يجامل بالا فكار ، ترى هل كانت عينا السيد رئيس الوزراء متجهة نحو الارض خوفا أو إحتراما للعمّة ، عمة ابن رسو ل الله ، وهو الذي ينادي على وزير نفطه ( أبن الزهرة ) ؟
لو كان السيد رئيس الوزراء في مقابلته لولي الفقيه قد أصر على ربطة عنقه لكانت رسالة للاخر ، لكل العالم ، تشي بوحدة الشخصية وقوتها وإصرارها على الاستقلالية والقوة والمنعة والنشاط المستقل .
لقطة رهيبة هذه !
تسجلها مراصد المتابعة في دول الخليج العربي ، وربما مصر أكثر دقة في تشخيص الحالة ، وربما سيهوي محمد حسين هيكل بيده العجوز على جبهته المتغضنة ليقول : إنتصرت معركة الرمز !
يبدو أن السيد رئيس الوزراء لا يعرف معنى الرمزية في المواجهات والصراعات الدبلوماسية ، بل لا يعرف حتى التعامل الجسدي في هذا المجال مع الأخر !
كان صدام حسين اللعين عندما استقبل شاه ايران بمعية الرئيس الجزائري سنة 1975 لحل مشكلة شط العرب قد عانق الرئيس الجزائري ، فيما أكتفى بمصافحة شاه إيران ، تلك تعاليم مستشارين شياطين ، فهل استعان السيد المالكي بمستشارين شياطين ؟ أم هي المجاملة على حسان المقولة التي سوف تسرح وتمرح في كتب الراصدين وتقارير الواصفين ، لهذا الملك وذاك الرئيس !
الايرانيون أذكياء !
هؤلاء هم يرصدون التفلزة الايرانية ، صديق الثورة وأبنها ، عدوها والحاقد عليها، يقول في سرّه
(يمكنك المتابعة بالرص على المصدر)
المصدر:
هذا منتدى وليس مصدر اخبار المدير العام)
كانت صدمة لكل عراقي يشعر بقوة الإرادة أن يرى رئيس وزراءه بلا ربطة عنق وهو يقابل آية الله السيد علي خامنئي ، صدمة لانها تشي عن ضعف وتراخي وكسل بل تجسد عند البعض تبعية روحية كاملة وغير منقوصة ، تبعية لولي الفقيه ، وإن كان السيد المالكي في دا خله يرفض الولاية والولي في آن واحد ، لما يلقاه بسببهما من مشاكل تقض مضجعه السياسي
الإيرانيون أحسّوا بقوة هائلة بطبيعة الحال ، فهم يعيرون أهمية كبرى للمظاهر ، والشكل الخارجي ، فيما العراقيون يحسون بهول وانكسار وخيبة أمل ، فإن الذي يرسل الدبابات والطائرات والجيوش لتأديب الخارجين على القانون ، كيف يجوز له أن يترا خى بين يدي سلطان روحي في الخارج فيما هو سلطان قوة غاشمة ، دمرت العراق ، وتسبب له بأوجاع لا نهاية لآثارها الوخيمة !!
هل هي نصيحة أحد مستشاريه؟
وهل هذا الناصح جاء من كواليس إيران فعرف كيف يرسل رسالة تؤكد للعالم أن السيد رئيس الوزراء في قبضتنا ، فعندما يخلع الربطة ، ربطة العنق في حضرة ولي الفقيه إنما ذلك رمز على الطا عة ، رغم أننا نعلم أنها طاعة ليست طوعية !!!
هل هي مجا ملة ؟
تلك مصيبة كبيرة ، فإن الذي يجامل باللباس يجامل بالا فكار ، ترى هل كانت عينا السيد رئيس الوزراء متجهة نحو الارض خوفا أو إحتراما للعمّة ، عمة ابن رسو ل الله ، وهو الذي ينادي على وزير نفطه ( أبن الزهرة ) ؟
لو كان السيد رئيس الوزراء في مقابلته لولي الفقيه قد أصر على ربطة عنقه لكانت رسالة للاخر ، لكل العالم ، تشي بوحدة الشخصية وقوتها وإصرارها على الاستقلالية والقوة والمنعة والنشاط المستقل .
لقطة رهيبة هذه !
تسجلها مراصد المتابعة في دول الخليج العربي ، وربما مصر أكثر دقة في تشخيص الحالة ، وربما سيهوي محمد حسين هيكل بيده العجوز على جبهته المتغضنة ليقول : إنتصرت معركة الرمز !
يبدو أن السيد رئيس الوزراء لا يعرف معنى الرمزية في المواجهات والصراعات الدبلوماسية ، بل لا يعرف حتى التعامل الجسدي في هذا المجال مع الأخر !
كان صدام حسين اللعين عندما استقبل شاه ايران بمعية الرئيس الجزائري سنة 1975 لحل مشكلة شط العرب قد عانق الرئيس الجزائري ، فيما أكتفى بمصافحة شاه إيران ، تلك تعاليم مستشارين شياطين ، فهل استعان السيد المالكي بمستشارين شياطين ؟ أم هي المجاملة على حسان المقولة التي سوف تسرح وتمرح في كتب الراصدين وتقارير الواصفين ، لهذا الملك وذاك الرئيس !
الايرانيون أذكياء !
هؤلاء هم يرصدون التفلزة الايرانية ، صديق الثورة وأبنها ، عدوها والحاقد عليها، يقول في سرّه
(يمكنك المتابعة بالرص على المصدر)
المصدر:
هذا منتدى وليس مصدر اخبار المدير العام)