عاشق الكرار
05-30-2008, 10:06 PM
من هي المرأة ؟
المرأة من مخلوقات الله سبحانه أنشأها فى أحسن تقويم فكان خلقها ضرورة للرجل يأنس بها زوجة ، ويحن اليها ويهيم بها حبيبة ، ويجد فيها وعندها متنفسا لكربه الجسدى والنفسى ، عندما تثورفيه الرغبة ، وتمر به قساوة الايام ، وتصيبه نكبات الليالى .... كانت ولا زالت سببا مهما من أسباب استمرارية الخليفة ، وباعثا اساسا من بواعث التناسل البشرى والتكاثر الادمى ، فالرجل لايلد الرجل ولا الفتاة بغير الرجل منتجة ، فمن الرجل والمرأة كانت الامم والشعوب .وهى فى الدين والقانون والعرف والرأى ، لا تقل أهمية عن الرجل فى كافة المجالات العلمية والعملية . مهما حاول ( المسترجون ) والمخنثون طمس قيمتها ، ماخلا بعض الاستثناءات ا لتى لحظها الدين وتناولها القانون ، فأخذت تلك الأهمية أشكالا فى التصرف وحالات فى التفاعل والحركة والظاهر .وقديما كما فى الحاضر كان لها ولا يزال الدور الايجابى ، العظيم الاهمية ، فى التقديم الانسانى ، والتطور الاجتماعى ، وسجل التاريخ لها مراكز مرموقة وأدوارا فعالة وقفات مشهورة عرفتها سير المجتمعات والافراد .واذ قلنا : انها نصف المجتمع ، وهى ريحانة وليست قهرمانة والتى تهز السرير بيمينها تهز العالم بيسارها , و... فانما نعطيها بعض الحق وليس كله وعلى الاخص بعض الحقوق التى نادى بها الاسلام فى كونها طفلة أو صبية أوزوجة. ومن الموكد الذى لا جدال فيه ، أنها عامل مهم من عوامل الاستقامة فى النشء وقيمة رفيعة من ا لقيم الحضارية ، فعلى خلقها يتوقف مصير الاخلاق ، وعند حدود وعيها وتصرفاتها يتوقف مصير التقدم ، فمنها تبدأ مسيرة الحضارة الاجتماعية بمفهومها الواعى ، وبتخلفها تتراجع ، واليها يعود الفضل فى التقدم والازدهار .قد يجدنى البعض مغاليا فى هذا المفهوم الخاص ، لكن االحقيقة التى يجب أن تقال ، هى الاعتراف الصريح بفضل وأهمية تلك الحنون الصابرة والمجاهدة مهما تباينت الظروف . لذلك أن لنا نحن الرجال أن نتخلى عن الأنانية و الكبرياء فى القول والفعل عندما ننظر الى تلك التى ما خلقت الا ريحانة للنفس ومنها يفوح شذا الطهر والقداسة . ان لنا نحن الرجال أن نطلقها من عقال التخلف ونودى لهابعضا مما فرض الله سبجانه ، ونضعها فى المكان الذى وضعها فيه .فالى متى ينطر اليها المجتمع كسلعة تباع وتشترى وتعار ؟ رخيصة فى سوق الأنانيات عندما تغلو القيم ؟ وكم من الوقت نحتاج لمحاسبة ضمائرنا ، التزاما بالتعاليم واعترافا بالرسالات المقدسة ، وتطبيقا لما نعرفه ولا نطبقه ، وشتان بين المعرفة والتطبيق !الى متى نبقى ذئابا تعوى وأسودا تزار بين غابات الشعر وغمزات الالحاظ وتنهدات القلوب ، وخاصة اذا علمنا ( ان السمع والبصر والفواد ، كل ذلك كان عنه مسوولا ) الى متى نستمر نحن الرجال أو بعضنا سائرين على طرق الخداع والمكر ، نتربص بالانثى شرا باسم التقدم مرة ، والحصارة مرات ، لننقض فى النهاية عليها فريسة يستحى الحيوان أن يصل اليها بالاسلوب الذى يتخذه شبان اليوم ... وأنت ، يا أيتها المستضعفة المقهورة ، العظيمة حينا بوعيها ، والضعيفة الغيبة بجهلها فى كثير من الاحيان والازمان ، الى متى تصمدين مخدوعة بالتزلف من أفواه المتربصين ، والى متى تبقين خانعة خاضعة ، تجاهلين حقوقك ، وتتناسين مهماتك ، وتتغافلين عن معرفة قيمك الانسانية ؟؟؟؟!!الى متى تسافرين فى نهر المأساة بعيدا عن شاطى ، بحر المعرفة وشمسه المشرفة ؟؟!بربك قولى أنت ، يامن حجابها أغلى من دمى : متى كان السفور طريقا للزواج ؟ ولبلوغ الغايات ؟ ولتحقيق الاحلام الشريفة ؟ أو هل أنت سلعة بشرية يعرضها النخاس فى سوق التعرى حتى النعجة تأنف من النظر اليها ؟ أو هل أنت بقرة حلوب ، ما خلقت الا للمرعى ، وعندما يصيبها الهزل والنحول تذبح بين أنانيات الرجل وأطماعه ؟ أما أن لك أن تنهضى من هذا السبات الطويل الذى تجاوز الممكن فى ميزان التطور فاستبيح عرضك ، وقذف بشرفك على مزابل التى يسمونها حضارة القرن العشرين ؟؟؟؟؟ يا عزيزتى : فى هذا الزمان نشهد المأساة ، مأساتك أنت ، فى جريمتين : جريمة ينفذها كثيرون من الشباب والاباء ، بطمس حقوقك ، وتجاهل دورك ، وضياعك فى طرق الغش والكلام المعسول ، وجريمة تنفذينها بارادتك أنت عندما تظنين واهمة ، أن الحجاب أثرمن اثار التخلف فيستبد بك السفور وتتحولين بوهم خادع من انسية فيها ما فيها من الانس والبهجة والحنان الى شيطانة تبعث الهم والتعاسة لنفسها وللكثرين .... فالنظر اليك حرام ، وملامستك حرام ، حتى التحدث اليك الا من وراء حجاب ، حرام ! فكيف بالاختلاط ، والنزهات ، والاجتماعات ، التى لا تنتهى الا بالبكاء وصرير الاسنان ؟؟؟ صدقينى ! انك باعتقاداتك الخاطئة لمفهوم الحضارة الانية تنتحرين ، والانتحار حرام ! فالى حتى أكشف لك الطريق ، وأضى ء لك بعضا من دياجيز الافكار التى تتخبطين بفهمها خبط عشواء فتعصف بك الجهالة ريشة فى مهب الريح وخشبة تتقاذفها أمواج بحر الحياة المتلاطمة ....
المرأة من مخلوقات الله سبحانه أنشأها فى أحسن تقويم فكان خلقها ضرورة للرجل يأنس بها زوجة ، ويحن اليها ويهيم بها حبيبة ، ويجد فيها وعندها متنفسا لكربه الجسدى والنفسى ، عندما تثورفيه الرغبة ، وتمر به قساوة الايام ، وتصيبه نكبات الليالى .... كانت ولا زالت سببا مهما من أسباب استمرارية الخليفة ، وباعثا اساسا من بواعث التناسل البشرى والتكاثر الادمى ، فالرجل لايلد الرجل ولا الفتاة بغير الرجل منتجة ، فمن الرجل والمرأة كانت الامم والشعوب .وهى فى الدين والقانون والعرف والرأى ، لا تقل أهمية عن الرجل فى كافة المجالات العلمية والعملية . مهما حاول ( المسترجون ) والمخنثون طمس قيمتها ، ماخلا بعض الاستثناءات ا لتى لحظها الدين وتناولها القانون ، فأخذت تلك الأهمية أشكالا فى التصرف وحالات فى التفاعل والحركة والظاهر .وقديما كما فى الحاضر كان لها ولا يزال الدور الايجابى ، العظيم الاهمية ، فى التقديم الانسانى ، والتطور الاجتماعى ، وسجل التاريخ لها مراكز مرموقة وأدوارا فعالة وقفات مشهورة عرفتها سير المجتمعات والافراد .واذ قلنا : انها نصف المجتمع ، وهى ريحانة وليست قهرمانة والتى تهز السرير بيمينها تهز العالم بيسارها , و... فانما نعطيها بعض الحق وليس كله وعلى الاخص بعض الحقوق التى نادى بها الاسلام فى كونها طفلة أو صبية أوزوجة. ومن الموكد الذى لا جدال فيه ، أنها عامل مهم من عوامل الاستقامة فى النشء وقيمة رفيعة من ا لقيم الحضارية ، فعلى خلقها يتوقف مصير الاخلاق ، وعند حدود وعيها وتصرفاتها يتوقف مصير التقدم ، فمنها تبدأ مسيرة الحضارة الاجتماعية بمفهومها الواعى ، وبتخلفها تتراجع ، واليها يعود الفضل فى التقدم والازدهار .قد يجدنى البعض مغاليا فى هذا المفهوم الخاص ، لكن االحقيقة التى يجب أن تقال ، هى الاعتراف الصريح بفضل وأهمية تلك الحنون الصابرة والمجاهدة مهما تباينت الظروف . لذلك أن لنا نحن الرجال أن نتخلى عن الأنانية و الكبرياء فى القول والفعل عندما ننظر الى تلك التى ما خلقت الا ريحانة للنفس ومنها يفوح شذا الطهر والقداسة . ان لنا نحن الرجال أن نطلقها من عقال التخلف ونودى لهابعضا مما فرض الله سبجانه ، ونضعها فى المكان الذى وضعها فيه .فالى متى ينطر اليها المجتمع كسلعة تباع وتشترى وتعار ؟ رخيصة فى سوق الأنانيات عندما تغلو القيم ؟ وكم من الوقت نحتاج لمحاسبة ضمائرنا ، التزاما بالتعاليم واعترافا بالرسالات المقدسة ، وتطبيقا لما نعرفه ولا نطبقه ، وشتان بين المعرفة والتطبيق !الى متى نبقى ذئابا تعوى وأسودا تزار بين غابات الشعر وغمزات الالحاظ وتنهدات القلوب ، وخاصة اذا علمنا ( ان السمع والبصر والفواد ، كل ذلك كان عنه مسوولا ) الى متى نستمر نحن الرجال أو بعضنا سائرين على طرق الخداع والمكر ، نتربص بالانثى شرا باسم التقدم مرة ، والحصارة مرات ، لننقض فى النهاية عليها فريسة يستحى الحيوان أن يصل اليها بالاسلوب الذى يتخذه شبان اليوم ... وأنت ، يا أيتها المستضعفة المقهورة ، العظيمة حينا بوعيها ، والضعيفة الغيبة بجهلها فى كثير من الاحيان والازمان ، الى متى تصمدين مخدوعة بالتزلف من أفواه المتربصين ، والى متى تبقين خانعة خاضعة ، تجاهلين حقوقك ، وتتناسين مهماتك ، وتتغافلين عن معرفة قيمك الانسانية ؟؟؟؟!!الى متى تسافرين فى نهر المأساة بعيدا عن شاطى ، بحر المعرفة وشمسه المشرفة ؟؟!بربك قولى أنت ، يامن حجابها أغلى من دمى : متى كان السفور طريقا للزواج ؟ ولبلوغ الغايات ؟ ولتحقيق الاحلام الشريفة ؟ أو هل أنت سلعة بشرية يعرضها النخاس فى سوق التعرى حتى النعجة تأنف من النظر اليها ؟ أو هل أنت بقرة حلوب ، ما خلقت الا للمرعى ، وعندما يصيبها الهزل والنحول تذبح بين أنانيات الرجل وأطماعه ؟ أما أن لك أن تنهضى من هذا السبات الطويل الذى تجاوز الممكن فى ميزان التطور فاستبيح عرضك ، وقذف بشرفك على مزابل التى يسمونها حضارة القرن العشرين ؟؟؟؟؟ يا عزيزتى : فى هذا الزمان نشهد المأساة ، مأساتك أنت ، فى جريمتين : جريمة ينفذها كثيرون من الشباب والاباء ، بطمس حقوقك ، وتجاهل دورك ، وضياعك فى طرق الغش والكلام المعسول ، وجريمة تنفذينها بارادتك أنت عندما تظنين واهمة ، أن الحجاب أثرمن اثار التخلف فيستبد بك السفور وتتحولين بوهم خادع من انسية فيها ما فيها من الانس والبهجة والحنان الى شيطانة تبعث الهم والتعاسة لنفسها وللكثرين .... فالنظر اليك حرام ، وملامستك حرام ، حتى التحدث اليك الا من وراء حجاب ، حرام ! فكيف بالاختلاط ، والنزهات ، والاجتماعات ، التى لا تنتهى الا بالبكاء وصرير الاسنان ؟؟؟ صدقينى ! انك باعتقاداتك الخاطئة لمفهوم الحضارة الانية تنتحرين ، والانتحار حرام ! فالى حتى أكشف لك الطريق ، وأضى ء لك بعضا من دياجيز الافكار التى تتخبطين بفهمها خبط عشواء فتعصف بك الجهالة ريشة فى مهب الريح وخشبة تتقاذفها أمواج بحر الحياة المتلاطمة ....