وهومة
05-13-2008, 03:52 AM
اخونى الاحبة..احببت ان اضع هذه الخاطرة بين اعضاء المنتدى الجميل (اسود العراق )المتواضعة ها هنا( وابي اسمع الردودكم الجميله والصريحه فى نفس الوقت )..
بيه المٌ في الفؤادِى
بي ألمٌ في الفؤاد ِ يقضّ مضجعي ويسهدني على فراشٍ من لهبْ
هو حيرةٌ، لهفةٌ وولعٌ أم شـــوقٌ عـــارمٌ لـــعينيكَ ما نضبْ
أم هو حزنٌ دفينٌ أحارُ كيف أكتمهُ يدفعني يوماً لدمعٍ هطولٍ او ليالَ يسودها الغضبْ
طفقت أبحث عن بسمتي المفقودة في شفاهكَ، عليّ أجدها في كلماتِ عشقٍ ما كان مكتوباً لي أن توهبْ
احاور ذاتيَ وأقولُ بأنك تعشقني وأن قلبكَ مِلــكي وسمعكَ لغير صوتي ما طربْ
حبيسةُ عشقكَ أنا قد تعبتُ من فؤادٍ متيمٍ تهيمُ به اياماً او تسحقهُ أخرى دون تبصرٍ أو دونما سببْ
تقول الليالي والسما مِـلكي والأنجم تحت أقدامي ركعتْ، فمن أنتِ يا صبوحة الوجهِ لتأسري حراً يوماً ما انتحبْ؟
آهٍ يا لوعتي أحببتُ من لم يرَني غير دميةٍ يعشقها كطفلٍ ثم يرميها متى أضناهُ التعبْ
آهٍ كيف أنجو من عذابٍ يلذُ لي وخضوعٍ لجفوةٍ ورقةٍ في صوتكَ لا تنضبْ؟
متى تتغزل بخصالَ شَعريَ ، ببسمة شفاهيَ او بدمعٍ كتمته عنكَ في مقلتي فما فارق الهدبْ؟
تتلاطمني أمواج حبك العميقِ الأليمِ وتقذفني كحطام سفنٍ ما كان لها من العواصفِ أي فرارٍ أو هربْ
أ سهام عيني قد أخطأت وجهتها، أم تراها في القلبِ منك استطاعت أن تُصــِبْ ؟
كفاني سؤالا وحسبيَ أنني كشوق الزهــر ِ للندى أشتاقكَ فهيا يا آسري تعالَ،منـي اقتَرِبْ
وعسى إلهيَ وخالقي أن يــلطُفَ بأمـــةٍ ثُكِـــلتْ في الهوى ، ولدعايَ بالصبر أن يستجبْ
http://www3.0zz0.com/2008/04/26/11/101027481.jpg (http://www.0zz0.com/)
ولأن وداعاً الى الابد
وانشاء الله ينعم علينا الله بنعمه النسيان
بيه المٌ في الفؤادِى
بي ألمٌ في الفؤاد ِ يقضّ مضجعي ويسهدني على فراشٍ من لهبْ
هو حيرةٌ، لهفةٌ وولعٌ أم شـــوقٌ عـــارمٌ لـــعينيكَ ما نضبْ
أم هو حزنٌ دفينٌ أحارُ كيف أكتمهُ يدفعني يوماً لدمعٍ هطولٍ او ليالَ يسودها الغضبْ
طفقت أبحث عن بسمتي المفقودة في شفاهكَ، عليّ أجدها في كلماتِ عشقٍ ما كان مكتوباً لي أن توهبْ
احاور ذاتيَ وأقولُ بأنك تعشقني وأن قلبكَ مِلــكي وسمعكَ لغير صوتي ما طربْ
حبيسةُ عشقكَ أنا قد تعبتُ من فؤادٍ متيمٍ تهيمُ به اياماً او تسحقهُ أخرى دون تبصرٍ أو دونما سببْ
تقول الليالي والسما مِـلكي والأنجم تحت أقدامي ركعتْ، فمن أنتِ يا صبوحة الوجهِ لتأسري حراً يوماً ما انتحبْ؟
آهٍ يا لوعتي أحببتُ من لم يرَني غير دميةٍ يعشقها كطفلٍ ثم يرميها متى أضناهُ التعبْ
آهٍ كيف أنجو من عذابٍ يلذُ لي وخضوعٍ لجفوةٍ ورقةٍ في صوتكَ لا تنضبْ؟
متى تتغزل بخصالَ شَعريَ ، ببسمة شفاهيَ او بدمعٍ كتمته عنكَ في مقلتي فما فارق الهدبْ؟
تتلاطمني أمواج حبك العميقِ الأليمِ وتقذفني كحطام سفنٍ ما كان لها من العواصفِ أي فرارٍ أو هربْ
أ سهام عيني قد أخطأت وجهتها، أم تراها في القلبِ منك استطاعت أن تُصــِبْ ؟
كفاني سؤالا وحسبيَ أنني كشوق الزهــر ِ للندى أشتاقكَ فهيا يا آسري تعالَ،منـي اقتَرِبْ
وعسى إلهيَ وخالقي أن يــلطُفَ بأمـــةٍ ثُكِـــلتْ في الهوى ، ولدعايَ بالصبر أن يستجبْ
http://www3.0zz0.com/2008/04/26/11/101027481.jpg (http://www.0zz0.com/)
ولأن وداعاً الى الابد
وانشاء الله ينعم علينا الله بنعمه النسيان