صريح جدا
05-11-2008, 08:26 AM
زئيفي: جهود 3 سنوات للمخابرات في بيروت ضاعت بليلة واحدة
قال رئيس المخابرات الإسرائيلية العسكرية السابق آهارون زئيفي فركش: لقد ضاعت جهود دولية وعربية مخابراتية إستمرت ثلاث سنوات في ليلة واحدة، كل عملاء المخابرات في بيروت خرجوا منها الآن, خسر الغرب الكثير بمباغتة نصرالله لحلفائهم.
وأفادت وكالة مهر للانباء نقلا عن موقع قناة المنار ان موقع فيلكا المتخصص بالشؤونالاستخباراتية الصهيونية أجرى حديثا مع آهارون زئيفي فركش بالوساطة بعد رفضه الحديثمباشرة مع الموقع.
وأرسلت "فيلكا إسرائيل" أحد أصدقائها من الصحافيين الأجانبلإجراء مقابلة صحافية مع المسؤول الاستخباراتي الاسرائيلي, وقال زئيفي للموقعمعلقاً على ما حصل في بيروت: "نصحنا السي أي أيه بعدم الإعتماد على وليد جنبلاطأوعلى سعد الحريري، لأننا جربناهم في العام 2006 ولم يتبين بأن لديهم الجرأة أوالقدرة على مواجهة حزب الله, فجماهيرهم عبارة عن بسطاء وعاطفيين لا ينفع معهم كلالتدريب".
وأضاف زئيفي: "لقد دربت إسرائيل رجال جعجع أحسن تدريب وسيظهر في أيمواجهة مقبلة بأن المقاتلين سيصمدون وقتا أكبر في مواجهة حزب الله ولكنهم سيهزمونفي النهاية".وتابع المسؤول الاستخباراتي الصهيوني: "نحن والأميركيين في مأزق ،لأن لا قوة في لبنان قادرة على ضرب حزب الله ، ولسنا جاهزين لضربه نحن في الوقتالحالي ولا الأميركيين مستعدون للتورط بأكثر من إرسال طواقم حراسة لمراكز إقامة كلمن السنيورة والحريري وجنبلاط".وعندما سئل زئيفي، هل سينزل الأميركيين فيبيروت فقال: "هذا ما قالته كوندي رايس للسنيورة حين إتصل بها اليوم، لقد كان منهاراجدا ومتهما جنبلاط بالجبن والهرب من المعركة ، فوعدته بأن تحصل من بوش على أمررئاسي بارسال المارينز لحماية مقره فقط في وسط بيروت".عندها بودر المسؤولالاسرائيلي بالقول لدى سؤاله، وهل تصدقها اجاب: "قد تكون تأثرت بكلام السنيورةوعويله ولكن من الناحية العملية يلزمك عدد الجنود الموجودين في ا لعراق لتواجه حزبالله في قلب لبنان بكامله، لقد نجحت هذه "المنظمة الإرهابية" المحترفة في السنتينالأخيرتين في تدريب عشرات الآلاف تدريباً عالياً جداً وهم قادرون على حشد مئة الفمقاتل ربما فيما يعرف عندهم بالسرايا وقت الحاجة، ليسوا كلهم مقاتلين أشداء ولكن فيالحروب المدنية مقاتل غير مدرب أخطر من مقاتل نظامي كما قال تشي غيفارانفسه".وسئل زئيفي عن جعجع فقال: "سمير جعجع على علاقة صداقة بأوزي أراد الرئيسالسابق للموساد والأخير إتصل به مؤخرا وكان جعجع منهارا بسبب الوعود الكاذبةلحلفائه".عندها سئل الصحافي: "لماذا برأيك لم ينفع تدريب قوات سعد الحريري علىيد الأردنيين، فاجاب: " قلت لك سابقا أنها إرادة القتال الغير موجودة لدى قواتالحريري في مواجهة حزب الله ، في الحرب ، العامل الأساس في كسب المعركة هو رغبةالمقاتل في خوضها والموت من أجل الهدف الذي يقاتل من أجله ، جماعة الحريري يحبونأباه ولكنهم لا يكرهون حسن نصرالله".وعندما سئل زئيفي عن العملية التي احبطتفي الخامس والعشرين من الشهر الفائت على الضاحية الجنوبية، اجاب: لا علم لي بالأمرولكن الامر لم يكن مستحيلا بوجود آلاف المخبرين اللبنانيين العاملين مع الأميركيينبواسطة حلفائهم، الآن كل ذلك إنتهى لقد ضاعت جهود دولية وعربية مخابراتية إستمرتثلاث سنوات في ليلة واحدة ، كل عملاء المخابرات في بيروت خرجوا منها الآنواللبنانيين لم يعودوا قادرين على التحرك بغطاء مهماتهم اليومية المتعلقة بمناصبهمفي الشرطة خسر الغرب الكثير بمباغتة نصرالله لحلفائهم.وحول اغتيال الشهيدالقائد عماد مغنية قال زئيفي لا علم لي بأن إسرائيل هي من قتلت مغنية ولكني أعلمبأن طرفاً لبنانياً زودها أو أكد لها شخصيته ، وشخص واحد كان يعرف من هو الحاج ربيعأو رضوان وهو زعيم.ولدى سؤاله وهل هو جنبلاط ؟ اجاب فركش: لا تعليق.وهنايورد موقع فيلكا ملاحظة بالقول: حين قال فركش لا تعليق عرف رفيقنا جاك بأن سؤاله فيمحله وأن وليد جنبلاط زعيم الدروز
قال رئيس المخابرات الإسرائيلية العسكرية السابق آهارون زئيفي فركش: لقد ضاعت جهود دولية وعربية مخابراتية إستمرت ثلاث سنوات في ليلة واحدة، كل عملاء المخابرات في بيروت خرجوا منها الآن, خسر الغرب الكثير بمباغتة نصرالله لحلفائهم.
وأفادت وكالة مهر للانباء نقلا عن موقع قناة المنار ان موقع فيلكا المتخصص بالشؤونالاستخباراتية الصهيونية أجرى حديثا مع آهارون زئيفي فركش بالوساطة بعد رفضه الحديثمباشرة مع الموقع.
وأرسلت "فيلكا إسرائيل" أحد أصدقائها من الصحافيين الأجانبلإجراء مقابلة صحافية مع المسؤول الاستخباراتي الاسرائيلي, وقال زئيفي للموقعمعلقاً على ما حصل في بيروت: "نصحنا السي أي أيه بعدم الإعتماد على وليد جنبلاطأوعلى سعد الحريري، لأننا جربناهم في العام 2006 ولم يتبين بأن لديهم الجرأة أوالقدرة على مواجهة حزب الله, فجماهيرهم عبارة عن بسطاء وعاطفيين لا ينفع معهم كلالتدريب".
وأضاف زئيفي: "لقد دربت إسرائيل رجال جعجع أحسن تدريب وسيظهر في أيمواجهة مقبلة بأن المقاتلين سيصمدون وقتا أكبر في مواجهة حزب الله ولكنهم سيهزمونفي النهاية".وتابع المسؤول الاستخباراتي الصهيوني: "نحن والأميركيين في مأزق ،لأن لا قوة في لبنان قادرة على ضرب حزب الله ، ولسنا جاهزين لضربه نحن في الوقتالحالي ولا الأميركيين مستعدون للتورط بأكثر من إرسال طواقم حراسة لمراكز إقامة كلمن السنيورة والحريري وجنبلاط".وعندما سئل زئيفي، هل سينزل الأميركيين فيبيروت فقال: "هذا ما قالته كوندي رايس للسنيورة حين إتصل بها اليوم، لقد كان منهاراجدا ومتهما جنبلاط بالجبن والهرب من المعركة ، فوعدته بأن تحصل من بوش على أمررئاسي بارسال المارينز لحماية مقره فقط في وسط بيروت".عندها بودر المسؤولالاسرائيلي بالقول لدى سؤاله، وهل تصدقها اجاب: "قد تكون تأثرت بكلام السنيورةوعويله ولكن من الناحية العملية يلزمك عدد الجنود الموجودين في ا لعراق لتواجه حزبالله في قلب لبنان بكامله، لقد نجحت هذه "المنظمة الإرهابية" المحترفة في السنتينالأخيرتين في تدريب عشرات الآلاف تدريباً عالياً جداً وهم قادرون على حشد مئة الفمقاتل ربما فيما يعرف عندهم بالسرايا وقت الحاجة، ليسوا كلهم مقاتلين أشداء ولكن فيالحروب المدنية مقاتل غير مدرب أخطر من مقاتل نظامي كما قال تشي غيفارانفسه".وسئل زئيفي عن جعجع فقال: "سمير جعجع على علاقة صداقة بأوزي أراد الرئيسالسابق للموساد والأخير إتصل به مؤخرا وكان جعجع منهارا بسبب الوعود الكاذبةلحلفائه".عندها سئل الصحافي: "لماذا برأيك لم ينفع تدريب قوات سعد الحريري علىيد الأردنيين، فاجاب: " قلت لك سابقا أنها إرادة القتال الغير موجودة لدى قواتالحريري في مواجهة حزب الله ، في الحرب ، العامل الأساس في كسب المعركة هو رغبةالمقاتل في خوضها والموت من أجل الهدف الذي يقاتل من أجله ، جماعة الحريري يحبونأباه ولكنهم لا يكرهون حسن نصرالله".وعندما سئل زئيفي عن العملية التي احبطتفي الخامس والعشرين من الشهر الفائت على الضاحية الجنوبية، اجاب: لا علم لي بالأمرولكن الامر لم يكن مستحيلا بوجود آلاف المخبرين اللبنانيين العاملين مع الأميركيينبواسطة حلفائهم، الآن كل ذلك إنتهى لقد ضاعت جهود دولية وعربية مخابراتية إستمرتثلاث سنوات في ليلة واحدة ، كل عملاء المخابرات في بيروت خرجوا منها الآنواللبنانيين لم يعودوا قادرين على التحرك بغطاء مهماتهم اليومية المتعلقة بمناصبهمفي الشرطة خسر الغرب الكثير بمباغتة نصرالله لحلفائهم.وحول اغتيال الشهيدالقائد عماد مغنية قال زئيفي لا علم لي بأن إسرائيل هي من قتلت مغنية ولكني أعلمبأن طرفاً لبنانياً زودها أو أكد لها شخصيته ، وشخص واحد كان يعرف من هو الحاج ربيعأو رضوان وهو زعيم.ولدى سؤاله وهل هو جنبلاط ؟ اجاب فركش: لا تعليق.وهنايورد موقع فيلكا ملاحظة بالقول: حين قال فركش لا تعليق عرف رفيقنا جاك بأن سؤاله فيمحله وأن وليد جنبلاط زعيم الدروز