تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الفيزياء في القرآن الكريم... الإعصار والنار



عاشق الكرار
04-19-2008, 02:36 AM
الكثير من الظواهر الطبيعية، التي لاقت وتلاقي الاهتمام من لدن العلماء ،لعلاقتها بحياة الانسان، وكان القرآن قد اهتم بهذه الظواهر



اذ اشار القرآن الكريم الى الاعصار في قوله تعالى: ( أيود أحدُكُم أن تكونَ لهُ جَنّةٌ من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كلّ الثمرات وأصابه الكبَرُ وله ذريةٌ ضعفاءُ فأصابها إعصارٌ فيه نارٌ فاحترقت كذلك يبيّن الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون) سورة البقرة/ 266 فقوله تعالى أصابها إعصارٌ فيه نارٌ فاحتَرَقَت).
الإعصار: لغة: ريح ترتفع بتراب بين السماء والأرض وتستدير كأنها عمود، والإعصار مذكر ، قال تعالى: (فأصابها إعصار فيه نار) والعرب تسمي هذه الريح (زوبعة) أيضا.
والجمع: أعاصير.... (المصدر: المصباح المنير).
وجاء في تفسير (الكاشف): الإعصار: ريح عاصفة تستدير في الأرض، ثم تنعكس منها الى السماء حاملة الغبار، فتكون كهيئة العمود، وتسمى (الزوبعة).
وفي (مختار الصحاح): الإعصار: ريح تثير الغبار فيرتفع الى السماء كأنه عمود ومنه قوله تعالى: (فأصابها إعصار)، وقيل: هي ريح تثير سحاباً ذات رعد وبرق، وفي (المعجم الوجيز): اعتصر الشيء:عصره، وعصر الشيء عصراً: استخرج ما فيه من دهن أو ماء أو نحوه، والإعصار ريح تهب بشدة وتثير الغبار وترتفع الى السماء كالعمود.
وجاء في (فتح القدير) للشوكاني: الإعصار: الريح الشديدة التي تهب من الأرض الى السماء كالعمود ويقال لها (الزوبعة).
وفي علم الجغرافيا الحديث: الإعصار: منطقة من الضغط تجذب الرياح الى مركزها في اتجاه عكس عقارب الساعة في نصف الكرة الشمالي والعكس في نصف الكرة الجنوبي وتعرف هذه المناطق بالعروض الوسطى (بالمنخفضات الجوية).
وفي علم الأرصاد الجوية : الأعاصير : تيارات هوائية دوارة تتولد في الأقسام الغربية من المحيطات في مناطق الركود الاستوائي حيث يساعد سكون الهواء على ارتفاع درجة حرارة أجزائه السفلى، أي أن الأعاصير تنشأ من المناطق الحارة في نطاق الرياح التجارية والموسمية، ويظهر الإعصار على خرائط الطقس على شكل عدة دوائر متحدة المركز يشبه المنخفض الجوي إلا أن دوائر الإعصار منتظمة، وهي تمثل خطوط الضغط المتساوي وتكون متقاربة جداً لزيادة شدة الريح التي تدور حول الإعصار باتجاه مضاد لاتجاه حركة عقارب الساعة ، أي مشابهاً لاتجاهه حول الإنخفاضات الجوية، وعند دخول الإعصار الى اليابسة يبدأ بالاضمحلال وتخف شدته ثم يتحول الى انخفاض جوي عادي حتى يتلاشى.
تعتبر العواصف والأعاصير أخطر الظواهر الجوية قاطبةً لما تسببه من فزع ومآس وأضرار، وأشهر أنواع العواصف هي: (الأعاصير المدارية) و(العواصف الهوجاء أوالنكباء ) و(العواصف الرعدية) ( كتاب: الجو، عناصره وتقلباته/ عبد الغني جميل السلطان).
ويقول الدكتور( رضا عبد الحكيم رضوان) في مجلة (الإعجاز العلمي): وجدت أن أحدث الدراسات العلمية المتخصصة في الأعاصير لم تتوصل حتى الآن فيما أعلم الى ما يؤكد احتواء كيان الإعصار على نار ولكن يمكن أن نطرح السؤال التالي على علماء الأرصاد:
* هل يكوّن الإعصار ناراً أم لا؟ وهل يحمل الإعصار هذه النار بين ثناياه ؟ فإن كانت الإجابة بنعم، وكان الواقع يؤكد ذلك كان في هذه الآية سبقاً وإعجازاً علمياً فريداً، وقد تناول الباحثون، حديثاً جداً، الإعصار (دينيس) بولاية فلوريدا والذي حدث سنة 1999 م، فقد تضمن تقرير الفحص أن الإعصار أطلق ريحاً تبلغ سرعتها ( 145) كيلومتراً في الساعة وكان الخوف قد سيطر على السكان في الجزر القريبة من ساحل كارولينا الشمالية، فعمدوا الى إغلاق منازلهم بألواح خشبية ووضع أكياس من الرمل في سياراتهم لتثبيتها الى الأرض والفرار من العاصفة المتوقعة، والغريب أنه متى حطّ الإعصار في منطقة غابات، أي بيئةمهيأة لتلقي الاشتعال، تندلع النيران في هذه الأماكن، وقد سجلت حالات كثيرة لم يستند فيها مرجع الإشتعال الى تدخل العنصر البشري، بما يعني أن الإشعال قد صنعته الطبيعة فالتهمت نفسها بنفسها، وهنا يمكن أن نتساءل: هل يمكن أن يكون مصدر النيران المشتعلة نزول الأعاصير عليها؟ أي هل يمكن أن يحتوي الإعصار على النار بما تعنيه الكلمة من معنى، أو بالأقل احتواء الإعصار على الآلية المضيئة لإشعال النار ؟ فإذا كان الأمر كذلك كانت آية الذكر الحكيم (إعصار فيه نار) تشير الى إعجاز مبهر وسبق علمي في مجال الأرصاد الجوية . وقد وجد أن سرعة الريح في الإعصار قد تصل (250) كيلومتراً في الثانية ، أما قطر دائرته فيبدأ باتساع (80) كيلومتراً ثم يزداد حتى يصل الى (700) كم.
أما مركز الإعصار فقطر دائرته حوالي (35) كم ، ويسمى (عين الإعصار) حيث يكون الهواء ساكناً تماماً ، وتمتاز الأعاصير بكثرة الأمطار وسقوط كميات هائلة منها في بضع ساعات، أما (العواصف الرعدية) فإنها تتميز باحتوائها على الكهربائية الساكنة التي تتولد فيها والرعد الذي يليه كما جاء في كتاب (الجو ، عناصره وتقلباته)، وتعرف(العاصفة الرعدية): بأنها ظاهرة جوية كهربائية تصاحبها ومضة ضوئية تعرف (بالبرق) وصوت حاد يعرف (بالرعد) مع رياح قوية وأمطار غزيرة، وهذه العواصف لا تحدث فوق الصحاري، لأن الهواء الصاعد يكون جافاً جداً، وتعرف العواصف التي تحدث نتيجة تيارات الحمل (بالعواصف الحرارية) وبسبب الحركة اللولبية ( بالعواصف الإعصارية).
و(بالعواصف الجبلية) إذا حدثت نتيجة صعود الهواء الساخن على السفوح الجبلية المرتفعة
كما تشتهر الأعاصير في المناطق التي تتعرض لها بأسماء مختلفة منها: (الهاريكين) في أميركا و(التايفون) في الصين، ومن هذه المناطق: استراليا، وجزر الهند الغربية، وشواطيء فلوريدا، واليابان، والفليبين، وتكثر الأعاصير بصفة خاصة في الصيف والخريف لكون مناطق الركود الاستوائي خلال هذين الفصلين أبعد ما يكون عن خط الإستواء، رغم ذلك فإن الأعاصير قد تظهر في أي شهر آخر من شهور السنة، ويلاحظ أن الآية الكريمة فيها لمحة إعجازية تشير الى عالمية القرآن الكريم حيث أن مثل هذه الأعاصير العنيفة التي تقلع الأشجار وترفع الأجسام الثقيلة وكأنها ريشة في مهب الريح وتسبب الدمار والخراب للقرى والمدن لا توجد في البلاد العربية وإنما في البلدان المذكورة سابقاً، وبذلك يمكن أن نفهم الآية الكريمة على أساس إنها تخص بلاداً خارج نطاق البلاد العربية وهذا ما يؤكد (عالمية القرآن الكريم).

النجفي العراقي
04-19-2008, 06:07 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد
وفقك الله عزوجل ورعاك اخي العزيز الغالي
(نبيل الطائي)على هذه المشاركة النورانية
جعلها جلة قدرته في ميزان اعمالك0

عاشق الكرار
04-19-2008, 06:21 AM
جزاك الله خير الجزاء اخي على مرورك
وعلى هذه الكلمات النورانية الجميلة وفقك الله لكل خير
شكرا اخي النجفي العراقي

بصراوي مشاغب
04-19-2008, 07:13 AM
تشكر اخوي نبيل وجزاك الله الف خير على الموضوع الرائع

لك خالص تقديري

نورعلى نور
04-19-2008, 03:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد

نبيل الطائي......

موضوع مميز ومعلومات جديده ومفيده .......مشكور اخينا العزيز

عاشق الكرار
04-19-2008, 03:48 PM
بصراوي مشاغب
نور علي نور
جزاكم الله خير الجزاء وافضل الجزاء
الله لايحرمنا من مروركم العذب الرائع
ومن مواضيعكم الحلوة المميزة