روحـــي بيدك
04-03-2008, 02:40 PM
اختلاط الأوراق
موضوع أصبح واقع نعيشه في أتعس الظروف الراهنة .. ونتخبط بين أراء نفقد الإدراك في مصداقيتها
تتناقل الصحف ولأخبار عن أوضاع العراق وعن أوضاع البصرة بالتحديد
استفهامات عديدة
وأسئلة أصبح من الصعب الإجابة عليها
حتى ممن يعيش الحدث وبتخبط وسط الصراع القائم
وهنا علينا إن نكتب ما نراه أو ما يمكن إن يقال دون تحيز أو ترجيح الكفة
فلنتلوا القصة أولا كي نفهم الحدث
صراع يدور بين الإرهاب والقانون
وعلى ارض يملئها الناس العزل
أطفال ونساء وشيوخ
وجدران يختبئ خلفها قدر الموت
ويبدأ الصراع دون سابق إنذار أو تنبيه
دولة ولدت من أحزاب
وأحزاب ولدت منها رجال الدولة
وبقايا من الناس بلا حول ولا قوه كانوا بين رحى المطحنة الدموية
ويبدءا الصراع
ولنأخذ الآراء بلسان القائل
الدولة : جئنا لفرض القانون ودحر الإرهاب .. ولا نستهدف أي حزب أو تيار وإنما للقضاء على عصابات القتل والسلب وانهب والتي سيطرة على منشات حيوية في البصرة .. وفوجئنا بتصدي التيار الصدري لقطعات الجيش والشرطة الهادفة لفرض النظام والقانون ..
السيد مقتدى الصدر : يأمر جيشه ( المجمد ) بتوزيع المصاحف وأغصان الزيتون على الجيش العراقي ويؤيد خطة فرض القانون .
هذا ما تناقلته الصحف والأخبار والفضائيات
والواقع شيء ثاني مر
جيش جرار يقتحم المدينة بضواحيها
دبابات وعربات مصفحة تطوف في أزقة المناطق ناشرة الرعب والدمار
وجنود وجوههم عراقية وقلوبهم لا أظن أنها كذلك
تطلق النار على أي شيء
وكأننا جميعنا مجرمون
هذه دولة الإرهاب وسلطة القانون
وجانب أخر
جيش استبدل المصاحف بالعبوات الناسفة على كل الطرقات
ووزع الدمار والرصاص بدل أغصان الزيتون
ولا نعرف إن كان قد خرج عن أوامر قائده
أو انه قد فقد التمييز بين شعبه والمحتل
أقول هذا ويملئني الأسف
لأنها الحقيقة التي يعلمها الكثير هنا في البصرة
فانا على يقين بان هذه المليشيات تلطخت يداها بدماء الأبرياء
وحادت عن أهدافها بعد إن تعارضت مصالحها مع فرض القانون
ورموز وقيادات وصلت إلى مناصبها على أكتاف الجثث
ولطخت يداها بمزيج الدم العراقي
وها نحن اليوم نعيش صراع طاحن
يتجدد في كل لحضه نزيف الدم
هذا واقع البصرة يا من تسالون
وبعضكم يعرف
موضوع أصبح واقع نعيشه في أتعس الظروف الراهنة .. ونتخبط بين أراء نفقد الإدراك في مصداقيتها
تتناقل الصحف ولأخبار عن أوضاع العراق وعن أوضاع البصرة بالتحديد
استفهامات عديدة
وأسئلة أصبح من الصعب الإجابة عليها
حتى ممن يعيش الحدث وبتخبط وسط الصراع القائم
وهنا علينا إن نكتب ما نراه أو ما يمكن إن يقال دون تحيز أو ترجيح الكفة
فلنتلوا القصة أولا كي نفهم الحدث
صراع يدور بين الإرهاب والقانون
وعلى ارض يملئها الناس العزل
أطفال ونساء وشيوخ
وجدران يختبئ خلفها قدر الموت
ويبدأ الصراع دون سابق إنذار أو تنبيه
دولة ولدت من أحزاب
وأحزاب ولدت منها رجال الدولة
وبقايا من الناس بلا حول ولا قوه كانوا بين رحى المطحنة الدموية
ويبدءا الصراع
ولنأخذ الآراء بلسان القائل
الدولة : جئنا لفرض القانون ودحر الإرهاب .. ولا نستهدف أي حزب أو تيار وإنما للقضاء على عصابات القتل والسلب وانهب والتي سيطرة على منشات حيوية في البصرة .. وفوجئنا بتصدي التيار الصدري لقطعات الجيش والشرطة الهادفة لفرض النظام والقانون ..
السيد مقتدى الصدر : يأمر جيشه ( المجمد ) بتوزيع المصاحف وأغصان الزيتون على الجيش العراقي ويؤيد خطة فرض القانون .
هذا ما تناقلته الصحف والأخبار والفضائيات
والواقع شيء ثاني مر
جيش جرار يقتحم المدينة بضواحيها
دبابات وعربات مصفحة تطوف في أزقة المناطق ناشرة الرعب والدمار
وجنود وجوههم عراقية وقلوبهم لا أظن أنها كذلك
تطلق النار على أي شيء
وكأننا جميعنا مجرمون
هذه دولة الإرهاب وسلطة القانون
وجانب أخر
جيش استبدل المصاحف بالعبوات الناسفة على كل الطرقات
ووزع الدمار والرصاص بدل أغصان الزيتون
ولا نعرف إن كان قد خرج عن أوامر قائده
أو انه قد فقد التمييز بين شعبه والمحتل
أقول هذا ويملئني الأسف
لأنها الحقيقة التي يعلمها الكثير هنا في البصرة
فانا على يقين بان هذه المليشيات تلطخت يداها بدماء الأبرياء
وحادت عن أهدافها بعد إن تعارضت مصالحها مع فرض القانون
ورموز وقيادات وصلت إلى مناصبها على أكتاف الجثث
ولطخت يداها بمزيج الدم العراقي
وها نحن اليوم نعيش صراع طاحن
يتجدد في كل لحضه نزيف الدم
هذا واقع البصرة يا من تسالون
وبعضكم يعرف