عراقي راقي
03-19-2008, 02:32 AM
بريطانيا تخير طالبي اللجوء العراقيين بين العودة إلى بلادهم أو مواجهة التشرد
لندن عمر حنين:
كشفت جمعية “الغارديان” البريطانية أمس أن وزارة الداخلية البريطانية ستقوم بإبلاغ أكثر من 1،400 مواطن عراقي يطلبون حق اللجوء السياسي في بريطانيا بأنه ينبغي عليهم العودة الى بلادهم أو مواجهة التشرد في المملكة، وذلك لأن الحكومة البريطانية ترى أن العراق قد أصبح آمناً على نحو كاف.
وقالت المطبوعة إنها اطلعت على رسالة من وزارة الداخلية بهذا الشأن وستُبلغ الوزارة العراقيين الذين تقدموا بهذه الطلبات بأنه إذا لم يوافقوا على العودة الاختيارية الى العراق في ظرف ثلاث أسابيع فإنهم سيصبحون بلا مأوى ولن يحصلوا على أي إعانات مالية حكومية هنا.
وسيطلب منهم أيضاً أن يوقعوا على مستند يؤكد موافقتهم على أن الحكومة البريطانية لن تتحمل أي مسؤولية بالنسبة لما يجري لهم ولعائلاتهم لدى عودتهم الى الأراضي العراقية.
وتقول الصحيفة إن قرار وزيرة الداخلية البريطانية جاكي سميث بأن العراق قد أصبح آمناً بحيث يمكن إعادة اللاجئين العراقيين الى بلادهم قد جاء بعد أن لقي 70 شخصاً مصرعهم في انفجارات وأعمال عنف في أنحاء العراق منذ يوم الأحد الماضي.
وتوضح الصحيفة أنها اطلعت على رسالة من وكالة شؤون الهجرة والحدود تؤكد أن وزيرة الداخلية البريطانية ترى أن سفر العراقيين من هنا الى بلادهم يعتبر أمراً ممكناً ومعقولاً. وتشير هذه الرسالة الى أن العراقيين المتقدمين بطلبات اللجوء ينبغي عليهم أن يوضحوا أنهم يتخذون كل الخطوات الضرورية لمغادرة بريطانيا وإلا فإنهم سيصبحون في موقف مختلف. ولكن وزارة الداخلية تقول إن موقفها ثابت منذ فترة من الوقت، وكذلك فإن هذه الرسالة الجديدة سيتم توزيعها في المستقبل القريب على طالبي اللجوء من العراقيين وذلك لتذكيرهم بالموقف. وتؤكد الوزارة أن أي مطالب خاصة بالعراقيين سيتم بحثها على أساس فردي ووفقاً لأوضاعهم الخاصة. وتقوم الوزارة في الوقت الحالي بإرغام العراقيين على العودة الى شمالي العراق ولكن ليس الى مناطق الوسط أو الجنوب. وترى الوزارة أن العراقيين يمكنهم العودة على “نحو طوعي” الى أي جزء من أنحاء العراق.
ولكن ناطقاً باسم وزارة الداخلية يوضح أن العراقيين الذين يحتاجون فعلاً الى الحماية مثل بعض المترجمين السابقين الذين عملوا مع القوات البريطانية سيتم منحهم حق اللجوء السياسي من خلال “عملية قانونية مستقلة
لندن عمر حنين:
كشفت جمعية “الغارديان” البريطانية أمس أن وزارة الداخلية البريطانية ستقوم بإبلاغ أكثر من 1،400 مواطن عراقي يطلبون حق اللجوء السياسي في بريطانيا بأنه ينبغي عليهم العودة الى بلادهم أو مواجهة التشرد في المملكة، وذلك لأن الحكومة البريطانية ترى أن العراق قد أصبح آمناً على نحو كاف.
وقالت المطبوعة إنها اطلعت على رسالة من وزارة الداخلية بهذا الشأن وستُبلغ الوزارة العراقيين الذين تقدموا بهذه الطلبات بأنه إذا لم يوافقوا على العودة الاختيارية الى العراق في ظرف ثلاث أسابيع فإنهم سيصبحون بلا مأوى ولن يحصلوا على أي إعانات مالية حكومية هنا.
وسيطلب منهم أيضاً أن يوقعوا على مستند يؤكد موافقتهم على أن الحكومة البريطانية لن تتحمل أي مسؤولية بالنسبة لما يجري لهم ولعائلاتهم لدى عودتهم الى الأراضي العراقية.
وتقول الصحيفة إن قرار وزيرة الداخلية البريطانية جاكي سميث بأن العراق قد أصبح آمناً بحيث يمكن إعادة اللاجئين العراقيين الى بلادهم قد جاء بعد أن لقي 70 شخصاً مصرعهم في انفجارات وأعمال عنف في أنحاء العراق منذ يوم الأحد الماضي.
وتوضح الصحيفة أنها اطلعت على رسالة من وكالة شؤون الهجرة والحدود تؤكد أن وزيرة الداخلية البريطانية ترى أن سفر العراقيين من هنا الى بلادهم يعتبر أمراً ممكناً ومعقولاً. وتشير هذه الرسالة الى أن العراقيين المتقدمين بطلبات اللجوء ينبغي عليهم أن يوضحوا أنهم يتخذون كل الخطوات الضرورية لمغادرة بريطانيا وإلا فإنهم سيصبحون في موقف مختلف. ولكن وزارة الداخلية تقول إن موقفها ثابت منذ فترة من الوقت، وكذلك فإن هذه الرسالة الجديدة سيتم توزيعها في المستقبل القريب على طالبي اللجوء من العراقيين وذلك لتذكيرهم بالموقف. وتؤكد الوزارة أن أي مطالب خاصة بالعراقيين سيتم بحثها على أساس فردي ووفقاً لأوضاعهم الخاصة. وتقوم الوزارة في الوقت الحالي بإرغام العراقيين على العودة الى شمالي العراق ولكن ليس الى مناطق الوسط أو الجنوب. وترى الوزارة أن العراقيين يمكنهم العودة على “نحو طوعي” الى أي جزء من أنحاء العراق.
ولكن ناطقاً باسم وزارة الداخلية يوضح أن العراقيين الذين يحتاجون فعلاً الى الحماية مثل بعض المترجمين السابقين الذين عملوا مع القوات البريطانية سيتم منحهم حق اللجوء السياسي من خلال “عملية قانونية مستقلة