ليلى
03-17-2008, 11:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن اكتشاف نقائص العقل البشري وإدراك أولوية الوعي الزائف والتعرف على قابليات العقل البشري للإستلاب وقيام الشواهد الكثيرة على سهولة تضليل الناس.. هي التي أدت الى نشوء الفكر العقلاني الذي هو في جوهرة فكر نقدي فاحص
وبخلاف ما يعتقده البعض فإن العقلانية في الغرب لم تقم على اساس تزكية العقل الإنساني تزكية مطلقة والإشادة به بصورة غير مشروطة وإدعاء كماله إدعاءا مفرطا.. بل على العكس تماما
إنما تأسست العقلانية على الوعي الحاد بهشاشة العقل البشري وإكتشاف أنة على مر العصور يحتلة الوعي الزائف في غالب الأحيان
لقد كانت العقلانية ومازالت ثورة على استسلام الإنسان للزيف وإحتجاجا علىسرعة تصديقة للتضليل لذلم فهي لا تنشغل بتمجيد الإنسان بل بتذكيرة بصورة بجوانب ضعفة وأن توقظ وعية ليدرك شدة قابليتة للاستلاب والاقتناع بالزيف....
فالوعي الزائف يصعب علية الإعتراف بزيفه فيقاوم محاولات الوعي الحقيقي.... إن من عاش عمرة يتوهم أنه الحق المطلق وأالأخرين على ضلال المبين لا يمكن ان يستجيب لمراجعة ذاتة او ينقاد لفحص محتويات ذهنة فهو قد تشكل عقلة على توهم إمتلاك الحقيقة الناصعة المطلقة المتعالية فكيف يستبدلها بما يعتبرة باطل
لايمكن للإنسان ان يستبدل ذاته التي يعشقها جهلا منه بطبيعة تكوينها الا اذا توهج وعية بشكل استثنائي وبات قادرا على تشكيل ذاتة بمقومات ذاتية جديدة
لذلك فإن العقلانية تقوم على الإقتناع بمحدودية العقل البشري واتهامة بالقصور الشديد وتلبسة بالأوهام واستمراره على الأخطاء المتراكمة وانسياقة مع الاهواء الجارفة وبرمجتة بالتقاليد الخرافية وغفلتة التلقائية المطبقة عن كل هذة الآفات والنقائص والقيود.
إن العقلانية هي التي فجرت طاقات العقل وألهمت الإنسان كشف الحقائق وتأسيس العلوم وإنجاز المخترعات
إن العقلانية تقتضي التسامح مع الجميع وقبول الآخر فهي ترى أنه ليس لدى اي طرف مهما بلغ ذكاءه وعبقريتة وعلمه وصدقة مايبرر له ان يتوهم أنه يمتلك الحقيقة الناصعة وبأن غيرة مخطئون.. فالعقلانية في جوهرها دعوة صارخة الى التواضع وتأكيد صاارم على حق الإختلاف
إن الوثوق الأعمى بما هو سائد والغبطة بما هو مألوف والإستماتة في الدفاع عن التصورات المستقرة تلقائيا في الأذهان هو إدعاءا للكمال وتوهما لقدرات عقلانية خارقة تعصمهم من الزلل
إن اكتشاف ان عقل الفرد والمجتمع والأمة لاينمو ولا يتطور اذا هو رضي عن ذاتة واكتفى بما هو علية
وانما الشرط الأساسي والمبدئي للنمو والتطور هو الإحساس القوي بالحاجة الى التجاوز والشعور الشديد بالقصور والاقتناع التام بقابليات الإنسان للجمود والتحجر والثقة التامة بأن تطورة وارتقاءه مرتهن بإدراك الشروط الموضوعية لهذا النماء والإشراق والأخذ بجميع الأسباب التي تكفل يقظة العقل وتحقق فاعلية الإنسان..
تمنياتي للجميع بكل الخير والسعادة
إن اكتشاف نقائص العقل البشري وإدراك أولوية الوعي الزائف والتعرف على قابليات العقل البشري للإستلاب وقيام الشواهد الكثيرة على سهولة تضليل الناس.. هي التي أدت الى نشوء الفكر العقلاني الذي هو في جوهرة فكر نقدي فاحص
وبخلاف ما يعتقده البعض فإن العقلانية في الغرب لم تقم على اساس تزكية العقل الإنساني تزكية مطلقة والإشادة به بصورة غير مشروطة وإدعاء كماله إدعاءا مفرطا.. بل على العكس تماما
إنما تأسست العقلانية على الوعي الحاد بهشاشة العقل البشري وإكتشاف أنة على مر العصور يحتلة الوعي الزائف في غالب الأحيان
لقد كانت العقلانية ومازالت ثورة على استسلام الإنسان للزيف وإحتجاجا علىسرعة تصديقة للتضليل لذلم فهي لا تنشغل بتمجيد الإنسان بل بتذكيرة بصورة بجوانب ضعفة وأن توقظ وعية ليدرك شدة قابليتة للاستلاب والاقتناع بالزيف....
فالوعي الزائف يصعب علية الإعتراف بزيفه فيقاوم محاولات الوعي الحقيقي.... إن من عاش عمرة يتوهم أنه الحق المطلق وأالأخرين على ضلال المبين لا يمكن ان يستجيب لمراجعة ذاتة او ينقاد لفحص محتويات ذهنة فهو قد تشكل عقلة على توهم إمتلاك الحقيقة الناصعة المطلقة المتعالية فكيف يستبدلها بما يعتبرة باطل
لايمكن للإنسان ان يستبدل ذاته التي يعشقها جهلا منه بطبيعة تكوينها الا اذا توهج وعية بشكل استثنائي وبات قادرا على تشكيل ذاتة بمقومات ذاتية جديدة
لذلك فإن العقلانية تقوم على الإقتناع بمحدودية العقل البشري واتهامة بالقصور الشديد وتلبسة بالأوهام واستمراره على الأخطاء المتراكمة وانسياقة مع الاهواء الجارفة وبرمجتة بالتقاليد الخرافية وغفلتة التلقائية المطبقة عن كل هذة الآفات والنقائص والقيود.
إن العقلانية هي التي فجرت طاقات العقل وألهمت الإنسان كشف الحقائق وتأسيس العلوم وإنجاز المخترعات
إن العقلانية تقتضي التسامح مع الجميع وقبول الآخر فهي ترى أنه ليس لدى اي طرف مهما بلغ ذكاءه وعبقريتة وعلمه وصدقة مايبرر له ان يتوهم أنه يمتلك الحقيقة الناصعة وبأن غيرة مخطئون.. فالعقلانية في جوهرها دعوة صارخة الى التواضع وتأكيد صاارم على حق الإختلاف
إن الوثوق الأعمى بما هو سائد والغبطة بما هو مألوف والإستماتة في الدفاع عن التصورات المستقرة تلقائيا في الأذهان هو إدعاءا للكمال وتوهما لقدرات عقلانية خارقة تعصمهم من الزلل
إن اكتشاف ان عقل الفرد والمجتمع والأمة لاينمو ولا يتطور اذا هو رضي عن ذاتة واكتفى بما هو علية
وانما الشرط الأساسي والمبدئي للنمو والتطور هو الإحساس القوي بالحاجة الى التجاوز والشعور الشديد بالقصور والاقتناع التام بقابليات الإنسان للجمود والتحجر والثقة التامة بأن تطورة وارتقاءه مرتهن بإدراك الشروط الموضوعية لهذا النماء والإشراق والأخذ بجميع الأسباب التي تكفل يقظة العقل وتحقق فاعلية الإنسان..
تمنياتي للجميع بكل الخير والسعادة