صخـَـبُ أنـثــَى
03-02-2008, 07:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
متى نفهم الديمقراطية.. لننصفها؟
عندما يتمعن الانسان المدرك والواعي، بمفهوم الديمقراطية وحدود المساحة العملية لتطبيقها يرى ان الكثيرين يجهلون فهم المعنى الحقيقي لها من خلال ممارساتهم التطبيقية العملية وطروحاتهم النابعة من ذلك الفهم الخاطىء…
من الجهل ان يفهم الانسان معنى الديمقراطية بأنه السماح له بعمل أي شيء يحلو له أو قول ما يرغب قوله في أي محفل يشاء…
فلو كان هذا المفهوم هو المعنى الحقيقي، لما كانت هناك قوانين وأنظمة تلزم الانسان بأن يتقيد بها..
ويحاسب ويعاقب على تجاوزها.. فإذن من السهل جداً أن نعرّف الديمقراطية بأنها ممارسة يسمح للإنسان فيها بفعل وقول أي شيء شريطة ان لا يكون على حساب شخصٍ آخر وأن لا يكون قوله جارحاً للطرف المقابل وأن لا يتلفظ لسانه كلمات نابية على الآخرين وأن لا يكون فعله خارج دائرة الاعراف والقيم التي يتمتع بها مجتمعه الذي يعيش وسطه او فيه..
واذا ما اردنا أن نبحث قليلاً في هذا المصطلح الذي يعتبر البعض أنه مفهوم حديث وجديد وقادم إلينا من بلاد الغرب وأنه منهج وأسلوب حضاري لطالما افتقدته امتنا ومنطقتنا العربية والاقليمية..
ويصور بأنه هو الفرج والمخرج للشعوب من الدكتاتوريات الجاثمة على صدورهم…
فأقول إن هذا النهج معمول به منذ اليوم الاول للخليقة..
حيث أن الله سبحانه وتعالى منزّل القوانين هو من وضع هذا المبدأ من خلال رسله وانبيائه وكتبه السماوية…
وإن هذا الخط كان واضحاً في جميع الاديان.. ولكن أطره بأطر وضوابط اخلاقية وقانونية ليكون الهدف منه جلياً..
فماذا يُفهم من قوله تعالى (لا اكراه في الدين)
و(لكم دينكم ولي دين) و(وأمرهم شورى بينهم)
كل أقواله هذه سبحانه تنطلق من مفهوم الديمقراطية الذي نفهمه الآن… فإذن مبدأ الديمقراطية هو منهج ومفهوم ليس بجديد… وإن الأسس الداعية للعمل بهذا المبدأ سواء كانت شرعية أو وضعية ليس عليها أي غبار أو لبس وتحديداً الشرعية منها أما الوضعية فهي خاضعة الى كل مجتمع حسب ما يرتئيه… ولكن الانسان هو المسؤول عن ذلك الفهم الخاطىء لتطبيق العملية الديمقراطية..
لذا ينبغي على وسائل الاعلام أن تعطي من وقتها جزءاً توضح فيه المعنى الحقيقي لذلك المفهوم بأطره القانونية والاخلاقية الصحيحة.. كي لا يتمادى المغفلون.. وعلى الحكومة ان لا تقف موقف المتفرج ازاء هذا التخبط في التطبيق لمفهوم الديمقراطية من قبل البعض ومن الافضل ان تكون اكثر حزماً من خلال محاسبة المتجاوز على تلك الممارسة سواء كان التجاوز لقصور في فكره أو متعمداً أو لأسباب اخرى.
مقال عجبني للصحفي وائل الركابي
وعجبني أنقله لكم
تحياتي
متى نفهم الديمقراطية.. لننصفها؟
عندما يتمعن الانسان المدرك والواعي، بمفهوم الديمقراطية وحدود المساحة العملية لتطبيقها يرى ان الكثيرين يجهلون فهم المعنى الحقيقي لها من خلال ممارساتهم التطبيقية العملية وطروحاتهم النابعة من ذلك الفهم الخاطىء…
من الجهل ان يفهم الانسان معنى الديمقراطية بأنه السماح له بعمل أي شيء يحلو له أو قول ما يرغب قوله في أي محفل يشاء…
فلو كان هذا المفهوم هو المعنى الحقيقي، لما كانت هناك قوانين وأنظمة تلزم الانسان بأن يتقيد بها..
ويحاسب ويعاقب على تجاوزها.. فإذن من السهل جداً أن نعرّف الديمقراطية بأنها ممارسة يسمح للإنسان فيها بفعل وقول أي شيء شريطة ان لا يكون على حساب شخصٍ آخر وأن لا يكون قوله جارحاً للطرف المقابل وأن لا يتلفظ لسانه كلمات نابية على الآخرين وأن لا يكون فعله خارج دائرة الاعراف والقيم التي يتمتع بها مجتمعه الذي يعيش وسطه او فيه..
واذا ما اردنا أن نبحث قليلاً في هذا المصطلح الذي يعتبر البعض أنه مفهوم حديث وجديد وقادم إلينا من بلاد الغرب وأنه منهج وأسلوب حضاري لطالما افتقدته امتنا ومنطقتنا العربية والاقليمية..
ويصور بأنه هو الفرج والمخرج للشعوب من الدكتاتوريات الجاثمة على صدورهم…
فأقول إن هذا النهج معمول به منذ اليوم الاول للخليقة..
حيث أن الله سبحانه وتعالى منزّل القوانين هو من وضع هذا المبدأ من خلال رسله وانبيائه وكتبه السماوية…
وإن هذا الخط كان واضحاً في جميع الاديان.. ولكن أطره بأطر وضوابط اخلاقية وقانونية ليكون الهدف منه جلياً..
فماذا يُفهم من قوله تعالى (لا اكراه في الدين)
و(لكم دينكم ولي دين) و(وأمرهم شورى بينهم)
كل أقواله هذه سبحانه تنطلق من مفهوم الديمقراطية الذي نفهمه الآن… فإذن مبدأ الديمقراطية هو منهج ومفهوم ليس بجديد… وإن الأسس الداعية للعمل بهذا المبدأ سواء كانت شرعية أو وضعية ليس عليها أي غبار أو لبس وتحديداً الشرعية منها أما الوضعية فهي خاضعة الى كل مجتمع حسب ما يرتئيه… ولكن الانسان هو المسؤول عن ذلك الفهم الخاطىء لتطبيق العملية الديمقراطية..
لذا ينبغي على وسائل الاعلام أن تعطي من وقتها جزءاً توضح فيه المعنى الحقيقي لذلك المفهوم بأطره القانونية والاخلاقية الصحيحة.. كي لا يتمادى المغفلون.. وعلى الحكومة ان لا تقف موقف المتفرج ازاء هذا التخبط في التطبيق لمفهوم الديمقراطية من قبل البعض ومن الافضل ان تكون اكثر حزماً من خلال محاسبة المتجاوز على تلك الممارسة سواء كان التجاوز لقصور في فكره أو متعمداً أو لأسباب اخرى.
مقال عجبني للصحفي وائل الركابي
وعجبني أنقله لكم
تحياتي