تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : قصة الحسين رضي الله عنه للشيخ محمد العريفي رائعه



أبو يزيد الكربلائي
02-23-2008, 02:54 PM
هاهو الشيخ محمد العريفي يطل علينا بأسلوبه الرائع وبصوته الرخيم مع قصة بطل وأي بطل وأي قصة إنها قصة الحسين رضي الله عنه سيد شباب أهل الجنة
مسجلة من قناة الحكمة الفضائية حلقتين وبجودتين مختلفتين حمل ما يناسبك منها




http://img155.imageshack.us/img155/4460/1avi000007720bl0.jpg



مدة كل حلقة 50 دقيقة
الجودة العالية
الحلقة الأولى الحجم 114 م ب

http://ia360610.us.archive.org/2/items/alarify1/1.rmvb (http://ia360610.us.archive.org/2/items/alarify1/1.rmvb)

الحلقة الثانية الحجم 112 م ب

http://ia341005.us.archive.org/0/items/alarify/2.rmvb (http://ia341005.us.archive.org/0/items/alarify/2.rmvb)

الجودة المنخفضة لأصحاب الإتصال البطيء
الحلقة الأولى حجم 13 م ب

http://ia341008.us.archive.org/1/items/alarify11/1.wmv (http://ia341008.us.archive.org/1/items/alarify11/1.wmv)

الحلقة الثانية حجم 13 م ب

http://ia360633.us.archive.org/2/items/alarify22/2.wmv (http://ia360633.us.archive.org/2/items/alarify22/2.wmv)





منقول من منتدى انا المسلم

البحار
02-25-2008, 02:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد واله الطيبين الطاهرين
ابو يزيد الكربلائي
لا أريد ان أدخل في سجال لكن عنوان موضوعك شدني مما جعلني استمع لشيخكم
الذي يعظم مروان.... ويقول أن يزيد أذن ويصحح ويقول انه سكت!!!!!!!!!
كيف وهو الذي ارسل الملعون عبيد الله بن زياد وعزل والي الكوفه
وأليك موقف من مواقف الملعون مروان


.
استشاره الوليد لمروان :
وحار الوليد في امره فراى انه في حاجة الى مشورة مروان عميد الاسرة الاموية فبعث خلفه، فاقبل مروان وعليه قميص أبيض وملاه موردة (1) (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/Local%20Settings/Temp/Rar$EX47.469/imamhussainlife2/14masom/05/mktba5/book10/4.htm#16) فنعى إليه معاوية فجزع مروان وعرض عليه ما أمره يزيد من ارغام المعارضين على البيعة له واذا اصروا على الامتناع فيضرب أعناقهم ، وطلب من مروان أن يمنحه النصيحة، ويخلص له في الراي .
راي مروان :
واشار مروان على الوليد فقال له :
ابعث إليهم في هذه الساعة فتدعوهم الى البيعة والدخول في طاعة يزيد، فان فعلوا قبلت ذلك منهم ، وان ابوا قدمهم، واضرب أعناقهم قبل أن يدروا بموت معاوية، فانهم إن عملوا ذلك وثب كل رجل منهم فاظهر الخلاف، ودعا إلى نفسه ، فعند ذلك اخاف أن ياتيك من قبلهم مالا قبل لك به، الا عبد الله بن عمر فانه لا ينازع في هذا الامر أحدا...مع اني اعلم ان الحسين بن علي لا يجيبك إلى بيعة يزيد، ولا يرى له عليه طاعة، ووالله لو كنت في وضعك لم اراجع الحسين بكلمة واحدة حتى أضرب رقبته كاننا في ذلك ما كان .
وعظم ذلك على الوليد وهو احنك بني أمية وأملكهم لعقله ورشده فقال لمروان :
" يا ليت الوليد لم يولد ولم يك شيئا مذكورا.
" .
فسخر منه مروان وراح يندد به قائلا :
" لا تجزع مما قلت لك :
فان آل أبي تراب هم الاعداء من قديم الدهر ولم يزالوا وهم الدين قتلوا الخليفة عثمان بن عفان، ثم ساروا إلى أمير المؤمنين - يعني معاوية - فحاربوه..." .
ونهره الوليد فقال له :
" ويحك يا مروان عن كلامك هذا، واحسن القول في ابن فاطمة فانه بقية النبوة " (2) (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/Local%20Settings/Temp/Rar$EX47.469/imamhussainlife2/14masom/05/mktba5/book10/4.htm#17) .
واتفق رايهم على استدعاء القوم، وعرض الامر عليهم للوقوف على مدى تجاوبهم مع السلطة في هذا الامر .
أضواء على موقف مروان :
لقد حرض مروان الوليد على التنكيل بالمعارضين، واستهدف بالذات الامام الحسين، فالح بالفتك به ان امتنع من البيعة وفيما أحسب انه انما دعاه لذلك ما يلي :
1 - ان مروان كان يحفد على الوليد، وكانت بينهما عداوة متاصلة وهو - على يقين - ان الوليد يحب العافية، ولا ينفذ ما عهد إليه في شان الامام الحسين، فاستغل الموقف، وراح يشدد عليه في اتخاذ الاجراءات الصارمة ضد الامام، ليسبتين لطاغية الشام موقفه فيسلب ثقته عنه، وبقصيه عن ولاية يثرب، وفعلا قد تحقق ذلك فان يزيد حينما علم بموقف الوليد مع الحسين (ع) غضب عليه وقد وأقصاه عن منصبه .
2 - ان مروان كان ناقما على معاوية حينما عهد بالخلافة لولده ولم يرشحه لها، لانه شيخ الامويين واكبرهم سنا، فاراد أن يورط يزيد في قتل الامام ليكون به زوال ملكه .
3 - كان مروان من الحاقدين على الحسين لانه سبط رسول الله (ص ) الذي حصد رؤوس بني أمية ونفي اباه الحكم عن يثرب، وقد لعنه ولعن من تناسل منه، وقد بلغ الحقد بمروان للاسرة النبوية أنه منع من دفن جنازة الحسن (ع) مع جده رسول الله (ص) ويقول المؤرخون :
إنه كان يبغض أبا هريرة لانه يروي ما سمعه من رسول الله (ص) فسمع في فضل سبطيه وريحانتيه، وقد دخل على أبي هريرة عائدا له فقال له :
" يا أبا هريرة ما وجدت عليك في شئ منذ اصطحبنا الا في حبك الحسن والحسين " .
فاجابه ابو هريرة :
" اشهد لقد خرجنا مع رسول الله (ص) فسمع الحسن والحسين يبكيان، فقال :
ما شان ابني ؟ فقالت فاطمة :
العطش..
يا مروان كيف لا أحب هذين، وقد رايت من رسول الله ما رايت.." (3) (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/Local%20Settings/Temp/Rar$EX47.469/imamhussainlife2/14masom/05/mktba5/book10/4.htm#18) .
لقد دفع مروان الوليد الى الفتك بالحسين لعله يستجيب له فيروي بذلك نفسه المترعة بالحقد والكراهية لعترة النبي (ص) .
4 - كان مروان - على يقين - انه سيلي الخلافة، فقد أخبره الامام امير المؤمنين وصي النبي (ص) وباب المدينة علمه حينما تشفع الحسنان به بعد واقعة الجمل، فقال :
ان له امرة كلعقة الكلب انفه ، وقد اعتقد بذلك مروان، وقد حرض الوليد على الفتك بالحسين ليكون ذلك سببا لزوال ملك بني سفيان، ورجوع الخلافة إليه .
هذه بعض الاسباب التي حفزت مروان الى الاشارة على الوليد بقتل الامام الحسين وانه لم يكن بذلك مشفوعا بالولاء والاخلاص الى يزيد .
استدعاء الحسين :
وأرسل الوليد في منتصف الليل (4) (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/Local%20Settings/Temp/Rar$EX47.469/imamhussainlife2/14masom/05/mktba5/book10/4.htm#19) عبد الله بن عمرو بن عثمان وهو غلام حدث خلف الحسين وابن الزبير، وانما بعثه في هذا الوقت لعله يحصل على الوفاق من الحسين ولو سرا على البيعة ليزيد، وهو يعلم انه اذا اعطاه ذلك فلن يخيس بعهده، ولن يتخلف عن قوله .
ومضى الفنى يدعو الحسين وابن الزبير للحضور عند الوليد فوجدهما في مسجد النبي (ص) فدعاهما إلى ذلك فاستجابا له، وأمراه بالانصراف وذعر ابن الزبير، فقال للامام :
- ما تراه بعث إلينا في هذه الساعة التي لم يكن يجلس فيها ؟ - أظن أن طاغيتهم - يعني معاوية - قد هلك فبعث إلينا بالبيعة قبل أن يفشو بالناس الخبر .
- وأنا ما أظن غيره فما تريد أن تصنع ؟ - اجمع فتياني الساعة، ثم اسير إليه، واجلسهم على الباب .
- إني اخاف عليك اذا دخلت .
- لا آتيه إلا وأنا قادر على الامتناع (5) (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/Local%20Settings/Temp/Rar$EX47.469/imamhussainlife2/14masom/05/mktba5/book10/4.htm#20) .
وانصرف أبي الضيم الى منزله فاغتسل، وصلى ودعا الله (6) (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/Local%20Settings/Temp/Rar$EX47.469/imamhussainlife2/14masom/05/mktba5/book10/4.htm#21) وأمر أهل بيته بلبس السلاح والخروج معه، فخفوا محدقين به، فامرهم بالجلوس على باب الدار، وقال لهم :
اني داخل فاذا دعوتكم أو سمعتم صوتي قد علا فادخلوني علي باجمعكم، ودخل الامام على الوليد فراى مروان عنده وكانت بينهما قطيعة فامرهما الامام بالتقارب والاصلاح، وترك الاحقاد ، وكانت سجية الامام (ع) التي طبع عليها الاصلاح حتى مع أعدائه وخصومه، فقال (ع) لهما :
" الصلة خير من القطيعة، والصلح خير من الفساد، وقد آن لكما أن تجتمعا، اصلح الله ذا بينكما.
" (7) (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/Local%20Settings/Temp/Rar$EX47.469/imamhussainlife2/14masom/05/mktba5/book10/4.htm#22) ولم يجيباه بشئ فقد علاهما صمت رهيب، والتفت الامام إلى الوليد فقال له :
هل اتاك من معاوية خير ؟ فانه كان عليلا وقد طالت علته، فكيف حاله الان ؟ فقال الوليد بصوت خافت حزين النبرات :
" آجرك الله في معاوية فقد كان لك عم صدوق، وقد ذاق الموت وهذا كناب أمير المؤمنين يزيد...".
فاسترجع الحسين، وقال له :
" لماذا دعوتني ؟ " .
" دعوتك للبيعة " (8) (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/Local%20Settings/Temp/Rar$EX47.469/imamhussainlife2/14masom/05/mktba5/book10/4.htm#23) فقال (ع) :
إن مثلي لا يبايع سرا، ولا يجنزئ بها مني سرا ، فاذا خرجت الى الناس ودعتهم للبيعة، دعوتنا معهم كان الامر واحدا .
لقد طلب الامام تاجيل الامر الى الصباح، حنى يعقد اجتماع جماهيري فيدلي برايه في شحب البيعة ليزيد، ويستنهض همم المسلمين على الثورة والاطاحة بحكمه، وكان الوليد - فيما يقول المؤرخون - بحب العافية ويكره الفتنة فشكر الامام على مقالته، وسمح له بالانصراف الى داره ، وانبرى الوغد الخبيث مروان بن الحكم وهو مغيظ محنق فصاح بالوليد " " لئن فارقك الساعة ولم يبايع لا قدرت منه على مثلها أبدا حتى تكثر القتلى بينكم وبينه، احبسه فان بايع والا ضربت عنقه " .
ووثب أبي الضيم الى الوزغ ابن الوزغ فقال له :
" يابن الزرقاء أأنت تقتلني أم هو ؟ كذبت والله ولؤمت " (9) (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/Local%20Settings/Temp/Rar$EX47.469/imamhussainlife2/14masom/05/mktba5/book10/4.htm#24) .
وأقبل على الوليد فاخبره عن عزمه وتصميمه على رفض البيعة ليزيد قائلا :
" أيها الامير إنا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة ومحل الرحمة، بنا فتح الله، وبنا ختم، ويزيد رجل فاسق، شارب خمر قاتل النفس المحرمة، معلن بالفسق، ومثلي لا يبايع مثله، ولكن نصبح وتصبحون، وننظر، وتنظرون أينا أحق بالخلافة والبيعة " (10) (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/Local%20Settings/Temp/Rar$EX47.469/imamhussainlife2/14masom/05/mktba5/book10/4.htm#25) .
وكان هذا اول اعلان له على الصعيد الرسمي - بعد هلاك معاوية - في رفض البيعة ليزيد، وقد أعلن ذلك في بيت الامارة ورواق السلطة بدون مبالاة ولا خوف ولا ذعر .
لقد جاء تصريحه بالرفض لبيعة يزيد معبرا عن تصميمه، وتوطين نفسه حتى النهاية على التضحية عن سمو مبدئه، وشرف عقيدته، فهو بحكم مواريثه الروحية ك، وبحكم بيته الذي كان ملتقى لجميع الكمالات الانسانية كيف ييايع يزيد الذي هو من عناصر الفسق والفجور، ولو اقره اماما على المسلمين لساق الحياة الاسلامية الى الانهيار والدمار وعصف بالعقيدة الدينية في متاهات سحيقة من مجاهل هذه الحياة .
وكانت كلمة الحق الصارخة التي أعلنها ابو الاحرار قد احدثت استياء في نفس مروان فاندفع يعنف الوليد ويلومه على اطلاق سراحه قائلا :
" عصيتني ! لا والله لا يمكنك مثلها من نفسه أبدا " .
وتاثر الوليد من منطق الامام، وتيقظ ضميره فاندفع يرد أباطيل مروان قائلا :
" ويحك ! ! انك أشرت علي بذهاب ديني ودنياي، والله ما أحب أن أملك الدنيا باسرها، واني قتلت حسينا :
سبحان الله ! ! اأقتل حسينا ان قال :
لا ابايع، والله ما اظن احدا يلقى الله بدم الحسين الا وهو خفيف الميزان، لا ينظر الله إليه يوم القيامة، ولا يزكيه وله عذاب اليم " وسخر منه مروان وطفق يقول :
" اذا كان هذا رايك فقد اصبت ! ! " (11) (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/Local%20Settings/Temp/Rar$EX47.469/imamhussainlife2/14masom/05/mktba5/book10/4.htm#26) .
وعزم الحسين على مغادرة يثرب والتوجه الى مكة ليلوذ بالبيت الحرام ويكون بمامن من شرور الامويين واعتدائهم .
الحسين عليه السلام مع (مروان) :
والتقى أبي الضيم في أثناء الطريق بمروان بن الحكم في صبيحة تلك الليلة التي اعلن فيها رفضه لبيعة يزيد، فبادره مروان قائلا :
" اني ناصح، فاطعني ترشد وتسدد.." .
" وما ذاك يا مروان ؟ " .
" اني آمرك ببيعة امير المؤمنين يزيد فانه خير لك في دينك ودنياك.
" والتاع كاشد ما تكون اللوعة واسترجع، وأخذ يرد على مقالة مروان ببليغ منطقه قائلا :
" على الاسلام السلام، إذ قد بليت الامة براع مثل يزيد، ويحك يا مروان ! ! أتامرني ببيعة يزيد، وهو رجل فاسق :
لقد قلت :
شططا من القول..
لا الومك على قولك، لانك اللعين الذي لعنك رسول الله (ص) وأنت في صلب أبيك الحكم بن أبي العاص وأضاف الامام يقول :
" إليك عني يا عدو الله ! ! فانا أهل البيت رسول الله (ص) والحق فينا، وبالحق تنطق ألسنتنا، وقد سمعت رسول الله (ص) يقول :
الخلافة محرمة على آل أبي سفيان، وعلى الطلقاء وابناء الطلقاء، وقال :
اذا رايتم معاوية على منبري فابقروا بطنه، فوالله لقد راه أهل المدينة على منبر جدي فلم يفعلوا ما أمروا به.." :
وتميز الخبيث الدنس مروان غيظا وغضبا، واندفع يصيح :
" والله لا تفارقني أو تبايع ليزيد صاغرا فانكم آل أبي تراب، قد اشربتم بغض آل أبي سفيان، وحق عليكم أن تبغضوهم، وحق عليهم أن يبغضوكم " وصاح به الامام :
" إليك عني فانك رجس، وأنا من أهل بيت الطهارة الذين انزل الله فيهم على نبيه (ص) :
" انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " .
ولم يطق مروان الكلام، وقد تحرق ألما وحزنا، فقال له الامام :
" ابشر يابن الزرقاء بكل ما تكره من الرسول (ص) يوم تقدم على ربك فيسالك جدي عن حقي وحق يزيد.." .
وانصرف مروان مسرعا الى الوليد فاخبره بمقالة الحسين له (12) (file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/Local%20Settings/Temp/Rar$EX47.469/imamhussainlife2/14masom/05/mktba5/book10/4.htm#27) .
اتصال الوليد بدمشق :
وأحاط الوليد يزيد علما بالاوضاع الراهنة في يثرب، وعرفه بامتناع الحسين (ع) من البيعة، وانه لا يرى له طاعة عليه، ولما فهم يزيد بذلك تمير غيظا وغضبا .
(1) تاريخ الاسلام للذهبي 1 / 269.
(2) الفتوح 5 / 12 - 13.
(3) تاريخ ابن عساكر 4 / 208.
(4) البداية والنهاية 8 / 160 .
(5) تاريخ ابن الاثير 3 / 264.
(6) الدر النظيم (ص 162) .
(7) تاريخ ابن الاثير 3 / 264 .
(8) الفتوح 5 / 17.
(9) تاريخ ابن الاثير 3 / 264 .
(10) الفتوح 5 / 18.
(11) الطبري.
(12) الفتوح : 5 / 24.

وأما يزيد الملعون فأنظر ما قال

من جملة الكلمات الدالة على الكفر الباطني ليزيد وبغضه للرسول صلى الله عليه وآله ، إذ أنّه تغنّى بهذه الأشعار وهو في غاية الفرح والنشوة عندما ادخل عليه سبايا أهل البيت بعد مقتل الحسين قائلا :
ليت أشياخي ببدر شهدوا
جزع الخزرج من وقع الأسل
لأهـلوا واستهلوا فرحا
ثم قالوا يا يزيد لا تشل
قد قتلنا القرم من ساداتهم
وعدلناه ببدر فاعتدل
لعبت هاشم بالملك فلا
خبر جاء ولا وحي نزل


(حياة الإمام الحسين 187:2و377:3)

أصل هذه القصيدة لعبدالله بن الزبعري إلا أنّ إنشادها من قبل يزيد في ذلك الموقف ينم عن اعتقاده بمضمونها. وفي أعقاب الترنّم بهذه الأشعار نهضت العقيلة زينب عليها السلام وألقت خطبتها التي ابتدأتها بالآية الشريفة: {ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوءَى أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُون}(الروم :10)، وتلت أيضا ضمن حديثها: {وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ}(آل عمران :178)، ويستدل من خطبتها خروج يزيد من حريم الإسلام وعدم اعتقاده بالدين، ويثبت كفره وفسقه أمام الملأ.

لقد كشفت واقعة كربلاء عن الكفر الخفي للأمويين، وأزالت الستار عن حقيقتهم وأظهرتها للأمة وللتاريخ، وهذا من ثمار واقعة الطف الخالدة.

وأتحداك ان تستطيع لعن يزيد الفاسق

أبو يزيد الكربلائي
03-01-2008, 02:12 PM
كيف عرفت يزيد فاسق

البحار
03-02-2008, 07:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد واله الطيبين الطاهرين
يبدو انك لاتنظر جيدا فهلا قرأت مانقلت لك من كلام أميرك الفاسق


ليت أشياخي ببدر شهدوا
جزع الخزرج من وقع الأسل
لأهـلوا واستهلوا فرحا
ثم قالوا يا يزيد لا تشل
قد قتلنا القرم من ساداتهم
وعدلناه ببدر فاعتدل
لعبت هاشم بالملك فلا
خبر جاء ولا وحي نزل

وأن شئت جئتك بما في كتبكم من مصادر تفسق يزيد الفاسق المتجاهر بالفسق

أبو يزيد الكربلائي
03-13-2008, 10:54 AM
الله يهديك

لا حول ولا قوة الا الله

اسد متابع
03-13-2008, 11:22 AM
لا حول ولا قوة الا بالله

الله بعث محمد صلى الله عليه وسلم للدعوة الى عبادته وحده .

وليكون وقتنا كله عبادة لله وحده .


فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقم الله الساعة بموت احب خلقه اليه .

فموته صلى الله عليه وسلم اشد على الانفس والقلوب من موت الخلق من بعده .

ولكن :

هل لبست الامة السواد من بعد موته ؟

وهل اصبحت الامة تجعل من موته صلى الله عليه وسلم كل همها وحياتها .

لا لم تفعل ولن تفعل ..

والسبب لان الله لم يبعث محمد من اجل ان نبكي على موت احد .

ولم يبعث محمد من اجل ان نردد موته وفقدان الامة له اكبر من العبادة .

والسؤال :

لو كان الاسلام من اجل الاشخاص وتعظيمهم فهل سيكون دينا يدعوا الى عبادة الله ام سيكون كغيره من الاديان السابقة التي عظمت الاشخاص فجعلت من عزير ابن الله وجعلت من عيسى ابن الله تعالى الله عما يقولون .

أبو يزيد الكربلائي
03-15-2008, 08:54 AM
اخي اسد متابع

كلام رائع وبارك الله فيك

البحار
03-15-2008, 01:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم
يبدو أنك مع يزيد الملعون في كلامه حيث كتبت لي



الله يهديك
لا حول ولا قوة الا الله


اما الأخ أسد متابع أنقل له من كتب أهل السنه الاحداث الكونيه التي حصلت عقيب أستشهاد الامام الحسين (عليه السلام) وهي حجه عليكم والتي كذبها شيخكم العريفي
ان معتمدنا في ذكر الحوادث الكونيّة التي أعقبت استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) هو المصادر المعترف بها عندكم وعلى سبيل المثال فموضوع امطار السماء دماً يوم شهادته تذكره الكتب التالية: [مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي، ط الغري، ج 2 / 89 ـ ذخائر العقبى للطبري، ط القاهرة / 144 ـ تاريخ دمشق لابن عساكر، ط الشام، ج 4 / 339 ـ الصواعق المحرقة لابن حجر، ط مصر / 116 ـ الخصائص الكبرى للسيوطي، ط حيدر آباد / 126 ـ ينابيع المودّة للقندوزي، ط اسلامبول / 320 وغيرها].
وامّا حمرة الشمس وانكسافها وغيرها من الآيات فتراها أيضاً في المصادر التالية: [تاريخ دمشق لابن عساكر، ط بيروت / 241، 242، 243، 244، 247، 248 ـ المناقب لابن المغزلي، ط طهران / 383 وغيرها]: فهل هذا كذب مفترى؟ أم هذه حقيقة واضحة يدلّ عليها النقل المتواتر.
وامّا اجتهادك بمقايسة رزيّة السبط الشهيد (عليه السلام) بجدّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ففي غير محلّه، اذ انّ تأبين وتكريم السبط هو لأجل تعظيم الرسالة النبويّة فقضية كربلاء انّما جاءت لتشيّد وتحتفظ بمباني النبوّة والدين من تلاعب أيدي الطغاة الذين كانت ازمّة الحكم بيدهم آنذاك، فظهور الآيات الكونيّة المذكورة هو في الواقع تأييد لخطّ الدفاع عن آثار النبوّة والرسالة الذي يتمثّل في مسار أهل البيت (عليهم السلام).


وأما عن البكاء


لقد اتفقت كتب الحديث والرواية سواء كانت من مؤلفات الشيعة أو من مصنفات إخواننا السنة على أن جبرائيل قد أوحى للنبي (صلى الله عليه وآله) بنبأ مقتل الإمام الشهيد الحسين (عليه السلام) ومكان استشهاده. و فيما يلي بعضَ هذه الروايات في ذلك.
1ـ قال العلامة السيد محسن الأمين العاملي في الصفحة (30) من مصنفه: (إقناع اللائم على إقامة المآتم) ما نصه: (ذكر الشيخ أبو الحسن على بن محمد الماوردي الشافعي في كتابه (أعلام النبوة) صفحه 83 طبع مصر فقال:
(ومن إنذاره (صلى الله عليه وآله) ما رواه عروة عن عائشة قال: دخل الحسين بن علي (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يوحي إليه، فبرك على ظهره وهو منكب ولعب على ظهره، فقال جبرائيل: يا محمد، إن أمتك ستفتن بعدك ويقتل ابنك هذا من بعدك، ومد يده فأتاه بتربة بيضاء وقال: في هذه الأرض يقتل ابنك اسمها الطف.
فلما ذهب جبرائيل خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى أصحابه والتربة في يده، وفيهم أبو بكر وعمر وعلي وحذيفة وعمار وأبو ذر وهو يبكي، فقالوا ما يبكيك يا رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فقال: أخبرني جبرائيل أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف وجاءني بهذه التربة فأخبرني أن فيها مضجعه) انتهى.
ثم يضيف السيد محسن العاملي على ذلك بقوله:
(أقول: ولابد أن يكون الصحابة لما رأوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يبكي لقتل ولده وتربته بيده، وأخبرهم بما أخبره جبرائيل من قتله، وأراهم تربته التي جاء بها جبرائيل، أخذتهم الرقة الشديدة فبكوا لبكائه وواسوه في الحزن على ولده، فان ذلك مما يبعث على أشد الحزن والبكاء لو كانت هذه الواقعة مع غير النبي (صلى الله عليه وآله) والصحابة فكيف بهم معه. فهذا أول مأتم أقيم على الحسين (عليه السلام) يشبه مآتمنا التي تقام عليه، وكان الذاكر فيه للمصيبة رسول الله (صلى الله عليه وآله) والمستمعون أصحابه)
2- جاء في الصفحة (31) من الكتاب نفسه:
(وفى منتخب كنز العمال صفحه 112 الجزء الخامس للشيخ علاء الدين علي بن حسام الدين الشهير بالمتقي الهندي من علماء أهل السنة. قال أخرج الطبراني في الكبير عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أم سلمة قالت: كان النبي (صلى الله عليه وآله) جالسا ذات يوم في بيتي فقال: لا يدخلن علي أحد فانتظرت فدخل الحسين فسمعت نشيج النبي (صلى الله عليه وآله) يبكي، فاطلعت فإذا الحسين في حجره أو إلى جنبه يمسح رأسه وهو يبكي. فقلت: والله ما علمت به حتى دخل. قال النبي (صلى الله عليه وآله) أن جبرائيل كان معنا في البيت فقال: أتحبه؟ فقلت: أما من حب الدنيا نعم، فقال: إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلا. فتناول من ترابها فأراه النبي (صلى الله عليه وآله)، فلما أحيط بالحسين حين قتل قال: ما اسم هذه الأرض؟ قالوا: أرض كربلا، قال: صدق رسول الله (صلى الله عليه وآله) أرض كرب وبلاء. .).
أقول: وقد نقلت هذه الرواية كثير من كتب أهل السنة بنفس العبارة أو بتعديل فيها، كصاحب العقد الفريد في الجزء الثاني، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى، وابن سعد، والطبراني، وأنس بن مالك، وابن عساكر، وغيرهم كثيرون. ورواها أيضا من الشيعة كثيرون من علماءها، منهم الشيخ أبو جعفر محمد بن علي المعروف بابن بابويه القمي عن الإمام الخامس محمد الباقر (عليه السلام) بهذه العبارة:
(كان النبي (صلى الله عليه وآله) في بيت أم سلمة فقال لها: لا يدخل علي أحد، فجاء الحسين وهو طفل فما ملكت معه شيئاً حتى دخل على النبي (صلى الله عليه وآله)، فدخلت أم سلمة على أثره، فإذا الحسين على صدره، وإذا النبي (صلى الله عليه وآله) يبكي وإذا في يده شيء يقبله. فقال، النبي (صلى الله عليه وآله): يا أم سلمة، إن هذا جبرائيل يخبرني إن ابني هذا مقتول، وهذه التربة التي يقتل عليها، فضعيها عندك فإذا صارت دماً فقد قتل حبيبي...) انتهى قول العلامة العاملي.


وأما لبس السواد
من الروايات الواردة في استحباب لبس السواد على الإمام الحسين ( عليه السلام ) :
1ـ ما رواه ابن قولويه في كتابه كامل الزيارات 143 ح 3 : إن ملكاً من ملائكة الفردوس الأعلى نزل على البحر ونشر أجنحته عليها ، ثم صاح صيحة وقال : يا أهل البحار ألبسوا أثواب الحزن فإن فرخ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مذبوح .
وفهم الميرزا النوري من هذه الرواية ـ كما في مستدرك الوسائل 3 / 328 ـ عدم كراهة لبس السواد ، أو رجحانه حزنا على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، كما عليه سيرة كثير في أيام حزنه ومأتمه .
2ـ ما رواه البرقي في كتاب المحاسن 2 / 420 ، بسنده عن عمر بن علي بن الحسين قال : لما قتل جدي الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، لبسن نساء بني هاشم السواد والمسوح ، وكن لا يشتكين من حر ولا برد ، وكان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يعمل لهن الطعام للمأتم .
وهذه الرواية إضافة إلى دلالتها على مشروعية لبس السواد بل استحبابه في عاشوراء ، تدل على أمور أخرى منها استحباب إقامة المأتم ، والإطعام والقيام بخدمة مقيمي مأتم عزاء الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، حيث كان الإمام السجاد ( عليه السلام ) شخصياً يقوم بهذه الخدمة ، وكفى بذلك مقاماً لمقيمي المآتم .


بعد هذا التوضيح . تراجع عن مقولتك التي فيها رائحه أنك تجعلنا من المشركين.

لو كان الاسلام من اجل الاشخاص وتعظيمهم فهل سيكون دينا يدعوا الى عبادة الله ام سيكون كغيره من الاديان السابقة التي عظمت الاشخاص فجعلت من عزير ابن الله وجعلت من عيسى ابن الله تعالى الله عما يقولون .
(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)
سورة النور (http://www.holyquran.net/cgi-bin/prepare.pl?ch=24&vr=40#searched) - سورة 24 - آية 40

بصراوي مشاغب
03-16-2008, 08:47 AM
ابو يزيد اذا احببت النقاش يرجى الابتعاد من الكلمات الجارحة

واخراج الطرف الاخر من اسلامه اتمنى ان يكون نقاشكم نقاش هادف

وليس لغرض السب واللعن

أبو يزيد الكربلائي
03-19-2008, 01:45 PM
بصراوي

ما هو الموضوع

وممكن أعرف انت قريت أول رد على الموضوع


ولة لا

أبو يزيد الكربلائي
03-19-2008, 02:11 PM
فقط أريد أن افهم أنا قمت بوضع موضوع عن سيدنا الحسين عليه السلام
لماذا قام صاحبكم باللعن وتكفير وووووو....الخ
قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم أكبر

بصراوي مشاغب
03-20-2008, 11:50 AM
يااخي انت تريد تقنع العالم باان يزيد انسان طاهر وغير ملعون

هذه شخصيات معروفة على العالم الاسلامي بين الاخوان السنة والشيعة

فقط الوهابية الكفرة يقولون عنهم باانهم صحابة مخلصين وارجو اكمال مشوارك

بدون تعصب طائفي

زمن
03-20-2008, 04:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وآل محمد
أخي البحار حلمك على أبو يزيد "كربلائي" ومن مدينة المساجد وبلدة الأماجد "الفلوجه"


الظاهر معلوماته على قده..مايعرف الفرق بين الظالم والمظلوم والفاجر والمعصوم..لذلك تشوفه مستغرب من ردة فعلك..
حتى اذا لاحظت ردوده مره يقول الحسين رضي الله عنه.. ومره يقول عليه السلام..


إن كلام الحسين عليه السلام هو خير دليل على يزيد ( عليه لعنة الله ) فقد قال : "اما وان الدعي ابن الدعي قد خيرني بين السله والذله وهيهات منا الذله فانا بنا فتح الله وبنا يختم واما يزيد شارب الخمر هاتك المحرمات قاتل النفس المحترمه ومثلي لايبايع مثله"


لايوجد أدنى شك في إن يزيدا كان فاسقا.. فاجرا و شاربا للخمر زنديقا حكم البلاد بحد السيف والقهر والظلم طيلة سنوات حكمه الثلاث ..قام بارتكاب أبشع جريمة في التاريخ.. قتل أبن بنت رسول الله وأولاده واصحابه وسبى نساءهم وحرق الخيام على أطفالهم وقطع رؤسهم حتى عبدالله الرضيع قطعوا رأسه وحملوه على الرمح ..ضرب الكعبة بالمنجنيق في واقعة الحره لعنه الله ..

أما الحسين عليه السلام فهو من اذهب الله عنه واهله الرجس وطهرهم تطهيرا هولاء الذين انجبتهم الارحام المطهره و الاصلاب التي لم تدنسها الجاهليه


كلمه أخيره..أنصح فيها أبو يزيد أن يقرئ ويصحح معلوماته عن ثورة الحسين عليه السلام وأن يكف عن نشر وتزييف حقائق تاريخيه..
أنار الله دربه وبصيرته:hdhd54:

JeTaRa EnG
03-21-2008, 12:22 PM
السلام عليكم : عيني البحار الاخ ابو يزيد مقتنع ان يزيد الملعون خوش شخص ماشي تركه براحته ( انما الدين النصيحة ) انتا نصحته وماقتنع وكل هاي الادلة شتسويله بعد خلي على ماهو عليه عسى ان ينور الله بصيرته ويرشده الى كل خير ويعرف خطأ معتقده ومثل ما قال بصراوي تركونه من التعصب الطائفي

أبو يزيد الكربلائي
03-22-2008, 12:34 AM
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى أله الطيبيين الطاهرين


قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم أكبر



http://www.wylsh.com/u1/hkaek%201.JPG



http://www.wylsh.com/u1/hkaek%202.JPG

النجفي العراقي
03-22-2008, 03:54 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد
الى كافة الاخوة الاعزاء الافاضل وفقكم الله عزوجل
ورعاكم وسدد خطاكم في خدمة الدين الحنيف
وارجوا منكم جميعا تتناقشوا بكل شفافية بعيدا عن
التعصب الطائفي والله ناصر المؤمنين في الدنيا والاخرة
ويحشرهم مع محمد وال محمد ويكب الفاسقين المارقين
في نار جهنم اللهم اجعنا من الموالين وسائرين على درب
الحسين(ع) امين يارب العالمين0

البحار
03-22-2008, 01:41 PM
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم أخوتي ورحمه الله وبركاته
سؤال : متى كان الدفاع عن أبي عبد الله الحسين (عليه السلام ) يعتبر طائفيا أو تعصبا .ومن أنا لأدافع عن الحسين وهو الذي قال فيه الرسول الأعظم (صلى الله عليه واله وسلم)
الحسين مصباح الهدى وسفينه النجاه
أما الأخ ابو يزيد فقولك




لماذا قام صاحبكم باللعن وتكفير وووووو....الخ



الرجاء ان تكون دقيقا فيما تقول فلست ممن يكفرون ويلعنون .
فهلا نقلت لي من كفرت ولعنت غير الملعون أبن الملعون يزيد.فلا تقولني ما لم أقل!!!!!!!!!!
وأما ان كنت تطلب الحقيقه فأليك مايلي:
أننا ننقل من مصادر أهل السنه وهي حجه عليك لا علينا.
ثم انك نقلت لنا ماقاله الشمر ليزيد وما كان جواب يزيد له لكنه لايدل على تبرئته .ودليلك ليس فقط ضعيف بل واهي.
والان أنقل أليك هذه العبارات من كتب أهل السنه لعلك تعرف الحقيقه

ان الإمامية لا يسبون ويلعنون يزيد بن معاوية على قتله الحسين (عليه السلام) من غير حجة أو دليل معتبر, فقتل يزيد للحسين (عليه السلام) ثابت متواتر كتواتر أسماء المدن في العالم, يعلمه كل إنسان لكثرة ما كتب وذكر في هذا الجانب, ولا يبرئ ساحة يزيد أنه لم يباشر القتل, فقد ينسب الأمر إلى القائد وإن لم يباشر كما في قوله تعالى: (يا هامان ابن لي صرحاً) (غافر:36).
وإليك أولاً نصوص بعض من صرّح من علماء أهل السنّة بأن يزيداً أمر بقتل الحسين (عليه السلام) أمر يزيد بأخذ البيعة من الحسين (عليه السلام) أخذاً شديداً لا رخصة فيه :
قال الطبري في تاريخه (4/250) :
((ولم يكن ليزيد همة حين ولي الأمر إلاّ بيعة النفر الذين أبوا على معاوية , حين دعا الناس إلى بيعته وأنه ولي عهده بعده والفراغ من أمرهم, فكتب إلى الوليد في صحيفة كأنها أذن فأرة: أمّا بعد فخذ حسيناً وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير بالبيعة أخذاً شديداً ليست فيه رخصة حتى يبايعوا والسلام)) انتهى.
وقال السيوطي في (تاريخ الخلفاء ص 207):
(( وبعث أهل العراق إلى الحسين الرسل والكتب يدعونه إليهم, فخرج من مكة إلى العراق في عشرة ذي الحجة , ومعه طائفة من آل بيته رجالاً ونساءاً وصبياناً. فكتب يزيد إلى واليه بالعراق عبيد الله بن زياد بقتاله, فوجه إليه جيشاً أربعة آلاف , عليهم عمر بن سعد بن أبي وقاص...)) انتهى.

وقد ذكر الخوارزمي الحنفي في كتابه (مقتل الحسين 1/180)
أن يزيد قد أمر عبيد الله في كتابه السابق بقتل الحسين بل وقتل كل من لم يبايع ممن ذكرهم سابقاً, وإليك لفظه بعينه: ((ثم كتب صحيفة صغيرة كأنها أذن فأرة: ((أما بعد, فخذا الحسين وعبد الله بن عمر وعبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الله بن الزبير بالبيعة أخذاً عنيفاً ليست فيه رخصة , فمن أبى عليك منهم فاضرب عنقه وابعث إليَّ برأسه, والسلام)). انتهى .
وقد ذكر ابن الأثير في كامله
رسالة ابن عباس ليزيد بعد مقتل الحسين (عليه السلام) , وطلب يزيد لمودته وقربه بعد امتناع ابن عباس عن بيعة ابن الزبير: (( أما بعد فقد جائني كتابك فأما تركي بيعة ابن الزبير فو الله ما أرجو بذلك برك ولا حمدك ولكن الله بالذي أنوي عليم وزعمت أنك لست بناس بري فأحبس أيّها الإنسان برك عني فإني حابس عنك بري وسألت أن أحبب الناس إليك وأبغضهم وأخذلهم لابن الزبير فلا ولا سرور ولا كرامة كيف وقد قتلت حسيناً وفتيان عبد المطلب مصابيح الهدى ونجوم الاعلام غادرتهم خيولك بأمرك في صعيد واحد مرحلين بالدماء مسلوبين بالعراء مقتولين بالظماء لا مكفنين ولا مسودين تسفي عليهم الرياح وينشي بهم عرج البطاح حتى أتاح الله بقوم لم يشركوا في دمائهم كفنوهم وأجنوهم وبي وبهم لو عززت وجلست مجلسك الذي جلست فما أنسى من الأشياء فلست بناس اطرادك حسيناً من حرم رسول الله إلى حرم الله وتسييرك الخيول إليه فما زلت بذلك حتى أشخصته إلى العراق فخرج خائفاً يترقب فنزلت به خيلك عداوة منك لله ولرسوله ولأهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً فطلبت إليكم الموادعة وسألكم الرجعة فاغتنمتم قلة أنصاره واستئصال أهل بيته وتعاونتم عليه كأنكم قتلتم أهل بيت من الترك والكفر, فلا شيء أعجب عندي من طلبتك ودي وقد قتلت ولد أبي وسيفك يقطر من دمي وأنت أحد ثاري ولا يعجبك إن ظفرت بنا اليوم فلنظفرن بك يوما.


(فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين)
سورة آل عمران (http://www.holyquran.net/cgi-bin/prepare.pl?ch=3&vr=61#searched) - سورة 3 - آية 61

صخـَـبُ أنـثــَى
03-22-2008, 02:09 PM
اخوي البحار
لم يتهم أي شخص توضيحك الرائع ومناقشتك الحوارية الهادئة
للاخ ابو يزيد بأن فيها نوع من الطائفية أو التعصب
فقط هذه الردود للتذكير لا أكثر ...
والحر تكفيه الأشارة

أبو يزيد الكربلائي
03-22-2008, 03:17 PM
حــــــــــــــــيـــــــــــــــــــل

" قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم أكبر "

البحار " اترك المنقولات "

فأنا لم ولن أقرأ أي رد تابع لك

هيه بقت على يزيد ومعاوية

اذا انت وأمثالك يومية مطلعين صحابي وتابعي موخوش أدمي

صخـَـبُ أنـثــَى
03-22-2008, 03:25 PM
حــــــــــــــــيـــــــــــــــــــل



" قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم أكبر "

البحار " اترك المنقولات "

فأنا لم ولن أقرأ أي رد تابع لك

هيه بقت على يزيد ومعاوية



اذا انت وأمثالك يومية مطلعين صحابي وتابعي موخوش أدمي





بالله عليك يا أبو يزيد هذا أسلوب متحضر في المناقشة

شنو هالكلمات هذه ..!!
الاخ البحار ناقشك مثلما أنت ناقشته
فلما الدخول بمهاترات طائفية نحن بغنى عنها ...؟؟!!!

الله يرحم والديكم
الرجاء احترام اراء الجميع وعدم المساس برأي أي عضو كان ..
والا يتم غلق الموضوع

بصراوي مشاغب
03-22-2008, 08:39 PM
حــــــــــــــــيـــــــــــــــــــل



" قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم أكبر "


البحار " اترك المنقولات "


فأنا لم ولن أقرأ أي رد تابع لك


هيه بقت على يزيد ومعاوية



اذا انت وأمثالك يومية مطلعين صحابي وتابعي موخوش أدمي


ابو يزيد عندما شاهدت ردك هذا دلني على ان هناك نقص وعي ثقافي

واسلامي ونفس اللحظة يدل انك تتهرب من الحقائق والادلة الدامغة

ولعدم احترامك قانون منتدايات اسود العراق واعضائه تم ايقاف عضويتك

لمدة عشرة ايام.

البحار
03-23-2008, 08:14 AM
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم أخوتي ورحمه الله وبركاته
الأخ أبو يزيد
أما أنا فلا أتشمت بك وأسئل الله العلي القدير أن يهديك ويهدي جميع المسلمين في أرجاء المعموره لنكون يدا واحده لضرب الصهيونيه الأمريكيه ونرفع كلمه لا أله الا الله محمد رسول الله (صلى الله عليه وأله وسلم) .
هذا وأطلب من أداره امنتدى المحترمه بكل محبه وأحترام أعاده تفعيل عضويه الأخ أبو يزيد.
مع أحترامي لكل الأخوه