السيد مهدي
02-03-2014, 06:16 PM
ألصحابة صنم!! أم عَلَمَ؟؟
العنوان مثيربعض الشئ، وخاصة للأخ السني.
لكنه حتما مستفزالكل حانق على الشيعة، ومحفزالأصحاب المهاترات والشتائم، في التسابق لكيل التهم والشتائم والصخايم، و...و...الخ على الشيعة بصورة عامة، وصاحب الموضوع بصورة خاصة.
لكن لنفرض، مجرد فرض.
بإن عينا لمتعقل هادئ وادع من الإخوة أهل السنة، قد وقعت عليه، فتطوع ليجيب بالآتي:
ماهذا السؤال يامحترم؟؟ طبعا علم، وحتما ليس صنم.
ثم يسترسل شارحا، ألاتعرف بإن الأصنام قد تحطمت منذ بزوغ شمس الإسلام على الأمة، لتصنع منها(خيرأمة أخرجت للناس، تأمربالمعروف، وتنهى عن الفحشاء والمنكر).
فالصحابة رضوان الله عليهم جميعا، كانواأعلاما مشرقة في دنياالإسلام والعقيدة.
فهم من أوصل لنا الدين الإسلامي. وهم من فتح الشرق والغرب، ليمدوا رقعة العالم الإسلامي من الصين شرقا وحتى أورباغربا.
ثم يتوقف هذا المتعقل الهادئ، معبراعن رضاه وقناعته في صحابة رسول الله(ص) وكان الله غفورارحيم.
حسنا وبعدين؟؟
لوكانت هذه النظرة ألتفاؤلية، هي الغاشية على عالم الواقع الذي يتحرك ضمنه المسلم!!
لكان المفروض بنا أن نكون الآن سادة الأمم، والقادة في الحكم.
وليس تابعا ذليلا لدول الإستكبارالعالمي.
نستجديها في كل شئ!! ونقدم لها ثرواتنا ومواردنا الطبيعية عن طيب خاطر.
وهنا سيبادرالمحاورالموضوعي، ليسأل ومادخل الصحابة بواقعنا المزري؟؟
نحن المسؤلين، وليس من تركنا منذ مئات السنين.
ونجيبه لايازميل، نظرتك للأمورسطحية جدا.
فكل مابني على ضلال، إنتهي بمآسي وإختلال.
أنت ألآن لست حرا بتفكيرك.
بل أفكارك مؤدجلة بدعايات وصخب الحاكم.
والحاكم بصورةعامة ظالم غاشم. ووارث لظلمه، من حاكم قبله.
وهكذاسلسلة المظالم ترجع وتعود إلى عهودها الأولى.
ولازال الموضوع يتواصل:
العنوان مثيربعض الشئ، وخاصة للأخ السني.
لكنه حتما مستفزالكل حانق على الشيعة، ومحفزالأصحاب المهاترات والشتائم، في التسابق لكيل التهم والشتائم والصخايم، و...و...الخ على الشيعة بصورة عامة، وصاحب الموضوع بصورة خاصة.
لكن لنفرض، مجرد فرض.
بإن عينا لمتعقل هادئ وادع من الإخوة أهل السنة، قد وقعت عليه، فتطوع ليجيب بالآتي:
ماهذا السؤال يامحترم؟؟ طبعا علم، وحتما ليس صنم.
ثم يسترسل شارحا، ألاتعرف بإن الأصنام قد تحطمت منذ بزوغ شمس الإسلام على الأمة، لتصنع منها(خيرأمة أخرجت للناس، تأمربالمعروف، وتنهى عن الفحشاء والمنكر).
فالصحابة رضوان الله عليهم جميعا، كانواأعلاما مشرقة في دنياالإسلام والعقيدة.
فهم من أوصل لنا الدين الإسلامي. وهم من فتح الشرق والغرب، ليمدوا رقعة العالم الإسلامي من الصين شرقا وحتى أورباغربا.
ثم يتوقف هذا المتعقل الهادئ، معبراعن رضاه وقناعته في صحابة رسول الله(ص) وكان الله غفورارحيم.
حسنا وبعدين؟؟
لوكانت هذه النظرة ألتفاؤلية، هي الغاشية على عالم الواقع الذي يتحرك ضمنه المسلم!!
لكان المفروض بنا أن نكون الآن سادة الأمم، والقادة في الحكم.
وليس تابعا ذليلا لدول الإستكبارالعالمي.
نستجديها في كل شئ!! ونقدم لها ثرواتنا ومواردنا الطبيعية عن طيب خاطر.
وهنا سيبادرالمحاورالموضوعي، ليسأل ومادخل الصحابة بواقعنا المزري؟؟
نحن المسؤلين، وليس من تركنا منذ مئات السنين.
ونجيبه لايازميل، نظرتك للأمورسطحية جدا.
فكل مابني على ضلال، إنتهي بمآسي وإختلال.
أنت ألآن لست حرا بتفكيرك.
بل أفكارك مؤدجلة بدعايات وصخب الحاكم.
والحاكم بصورةعامة ظالم غاشم. ووارث لظلمه، من حاكم قبله.
وهكذاسلسلة المظالم ترجع وتعود إلى عهودها الأولى.
ولازال الموضوع يتواصل: