المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قربت الانتخابات وعمار الحكيم يداعي ب5دولار مقابل النفط لااهل الجنوب



بصراوي مشاغب
01-22-2014, 09:51 AM
قربت الانتخابات وعمار الحكيم يداعي ب5دولار مقابل النفط لااهل الجنوب


http://www.xendan.org/arabic/imgnews/alhakim-27-3-2013-bbb.jpg


شدد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم على أن "موقف تيار شهيد المحراب من حقوق المحافظات المنتجة للنفط ثابت ولا يتغير ولا يوجد مبرر لتجاهل حقوقها، فيما تزود الموازنة بالاموال اللازمة"، متسائلا عن "سبب حرمان تلك المحافظات من حقوقها التي كفلها القانون وعن مبررات الحكومة ووزارة المالية؟".

جاء ذلك في كلمته بالملتقى الثقافي الاسبوعي، حيث تمنى من وزير المالية بالوكالة كونه من ابناء البصرة ان "يصحح هذا الخطأ الكبير ويضمن حقوق المحافظات المنتجة للنفط"، معربا عن استغرابه عن "عدم تعويض المحافظات المنتجة فيما تجرف اراضيها من قبل الشركات النفطية وتكون تحت سيطرة وزارة النفط".

وشدد الحكيم على ان "لا تراجع عن البترو 5 دولار وعدم اقراره يعتبر اعتداء واضحا وصريحا على محافظاتنا واهلنا ونحمل الحكومة كامل المسؤولية عن تبعات هذه التجاوزات"، مبينا ان "التصريحات الاعلامية بحفظ البترو 5 دولار ليست قانونا ولابد من تضمين الحق في الموازنة لان الموازنة تعترف بالارقام ولا تعترف بالتصريحات وان كانت تنم عن نية سليمة لمن يطلقها



احنا بخت جدك سيدنا وينك كل هاي السنين ساكت وهسه صارت البصره والمحافظات النفطيه عزيزه ؟؟؟ ساكت كل السنين ومايطلع هذا الصوت الا بقرب الانتخابات عجيب امركم والله هيج انتم صدك تحبون الخير لااهل العراق وماندري

كافي ضحك على العقول صار امركم مكشوف امام العالم كله وماراح ننخش بيكم مرة ثانية

بصراوي مشاغب
01-22-2014, 09:55 AM
المالكي للمحافظات النفطية : حق لـ 5 $ محفوظ لكم في الموازنة ومتى استطعتم ان تنفقوا وتعمروا فهو موجودhttp://www.qanon302.net/file/2014/01/%D9%86%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A-300x164.jpg

شكك رئيس الوزراء نوري المالكي بقدرة المحافظات المنتجة للنفط على صرف مخصصات قانون البترو 5 دولار. وقال المالكي في كلمته الاسبوعية اليوم الاربعاء ان “موضوع البترودولار قضية يراد لها ان يكون فيها جدل وسبق وان قررنا، وانا اول من طرح هذا الموضوع في البصرة بان يكون للمحافظات المنتجة للنفط وبسبب الاضرار التي تلحق بها بان يكون بدل دولار لكل برميل خمسة دولارت لكل برميل، وهذا القانون النافذ يعطي لكل محافظة حق خمسة دولارات لكل برميل وما على المحافظات الا ان تحث الخطى وتعمل وتصرف وتنفق هذه الاموال”.
وأضاف انه “مع الاسف الشديد لا تزال الاموال مكدسة في المحافظات ولا توجد قدرة على انفاقها لذلك حق المحافظات محفوظ بخمسة دولارات لكل برميل ونطمئن جميع المحافظات بان هذا الحق محفوظ لكم في الموازنة ومتى استطعتم ان تنفقوا وتعمروا وتبنوا فهو موجود لكم”.
وأشار رئيس الوزراء الى ان “موضوع تشكيل المحافظات الجديدة الذي طرح امس في مجلس الوزراء وقبل ذلك هو موضوع قانوني ودستوري وليس من حق احد الاعتراض عليه ولكن العملية تحتاج الى قوانين لتنظيم هذه العملية واستعدادات لتكوين محافظات وهناك حاجة لتحويل اقضية لمحافظات لامور كثيرة لا يتسع المجال لشرحها ولكننا لن نستعجل بهذا الموضوع الا بعد دراسة وتأنٍ وسياقات قانونية تأتي من خلالها عملية التشكيل ولا نرفض تشكيل المحافظات لكن وفق سياقات تحقق مصلحة ادارية لابناء هذا القضاء او ذاك وتكون وفق سياقات تحمي سيادة العراق ووحدته ولا ضير بان تكون لدينا اكثر من محافظة تشكل ولكن ضمن السياقات القانونية والمصلحة التي تقدم خدمة لاهلها”.
وحول قانون الموازنة المالية لعام 2014 بين المالكي ان “ما تسبب في تعطيل الموازنة التي تعتمد عليها عملية البناء والاعمار نؤكد اننا على نهايات الاتفاق في موضوع تصدير النفط وعائداته ومركزية تصدير النفط، وهذا الاتفاق الذي يحصل بين وزارة النفط واقليم كردستان سيكون من العوامل التي تسرع في انجاز الموازنة اذا قام البرلمان بدوره وتبنى عملية تحقيق المصادقة على قانون الموازنة، حيث ستكون للوزارات فرصة الانطلاق في استثمار الاموال المرصودة لها في موازنة 2014″.
ودعا رئيس الوزراء “الجميع في وزارة النفط واقليم كردستان والبرلمان ان يتعاونوا جميعا وباسرع وقت لاقرار موازنة 2014 لتبدأ عملية الاعمار في جميع العراق”، مشيرا الى ان العمليات مستمرة ضد الارهاب وتتسع وتتعمق وتلاحق الارهابيين من موقع الى آخر موقعة بهم خسائر كبيرة ومحررة لاماكن اتخذها الارهاب ملاذاً آمنا للتفخيخ والتخطيط للقتل”.
وحول العمليات العسكرية الجارية في محافظة الأنبار أكد المالكي على “استمرار العمليات العسكرية هناك واليوم تبرز اهمية التوجه الجاد والقريب لحسم موضوع وجود الارهاب في الفلوجة وسيطرته على ابناء المدينة وتجاوزه على كرامات الناس وحان الوقت لحسم هذا الموضوع وانهاء وجود هذه العصابة في هذه المدينة واطلب من ابناء وعشائر ووجهاء المدينة ان يتهيأوا ويستعدوا باتخاذ مواقف حاسمة من وجود هؤلاء بدون خسائر وتضحيات”.
وأضاف ان “هؤلاء المجرمين يريدون ايقاع الفتنة الطائفية وتقسيم العراق، ولكن الشعب العراقي بكل قواه وقف سدا منيعا بوجههم وستستمر العمليات باتساع للانتهاء من الارهابيين وعبثهم بكرامات الناس ووحدة البلد”.
وختم المالكي كلمته “كما نتحدث عن موضوع خطير ليس على سوريا فقط وانما على العراق والمنطقة وفي ظل اتساع دائرة الارهاب نقول ان حل المشكلة السورية وفق سياقات طبيعية للحل السلمي التفاوضي الذي يقتضي جلوس الطرفين على طاولة المفاوضات بعيدا عن الدول التي تريد ان تتسع ونؤيد جنيف2 ونعمل على دعمه واسناده من اجل ان ننهي هذه الازمة حتى تتهيأ المنطقة للتخلص من الارهابيين”.