عبير الليل
02-10-2008, 08:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(الحركة هي الحياة والحياة هي الحركة)، (العضو الذي لا يعمل يضمر).
تلك أمثلة من الواقع تدل على سر الحياة، فإذا ما ثبتنا طرفًا في جبيرة جبسيه تحددت حركته، نجد أن العضلات تضمر بنسبة خمسين في المئة خلال أسبوع إلى عشرة أيام.
ولهذا فإن دور التمارين الرياضية في تنبيه الجهاز العصبي العضلي للاستجابة إلى متطلبات الجهد المبذول، دور ثابت ومعروف في تقوية الجسم.
هذا بالإضافة إلى التأثير النفسي في ممارسة الرياضة حيث يبتعد الرياضي المحترف أو الهاوي عن جو العمل والإرهاق النفسي فيجدد نشاطه الفكري ويهدئ من الضغط النفسي وبالتالي يصبح عضوًا فعالاً أكثر في عمله ومشاركًا نشيطًا في ميدان الحياة المليء بالتحديات.
كما أن الأبحاث الطبية أثبتت أهمية النشاط البدني الحركي للوقاية من أمراض القلب والشرايين حيث يحتفظ القلب بكفاءة عالية في عضلته ويبقى الشريان التاجي بعيدًا ما أمكن من التصلب والجلطة بسبب انخفاض نسبة الكولسترول.
إذن من الواجب عدم إهمال التمارين الرياضية وممارستها بانتظام كامل مع عدم التعود على الكسل وأسلوب الحياة الحديثة التي ابتعدت عن الحركة حيث لا يقوم الموظف حتى بالمشي - يركب سيارته ويوقفها على باب المكتب (ولو أمكن لدخل بها إلى غرفته) - وحتى جهاز التلفزيون أصبح له جهاز للتحكم به من بعد - كل هذا من أجل الراحة.
لا مانع من استخدام جميع وسائل الراحة الحديثة، لكن يجب ممارسة الرياضة الدائمة خارج أوقات العمل، للاحتفاظ بالقوة والنشاط في جميع الأجهزة: العضلات، القلب، والراحة الفكرية النفسية.
طبعا لا يخفى دور التدخين في أمراض القلب والرئة وخفض نسبة كفاءة الجسم بإنقاص الأوكسجين الوارد وتضييق الشرايين بسبب مادة النيكوتين، ومساعدته في تكوين الجلطات بتأثيره على تمثيل المواد الدهنية وصفائح الدم.
بالإضافة إلى نوع الطعام الذي يفضل أن يكون مقاربًا ما أمكن للمأكولات الطبيعية الطازجة كالفواكه والخضروات التي تحوي على الفيتامينات والمعادن المقوية للعضلات وأن نستعيض عن المأكولات الدهنية والنشويات التي يمثلها أكثر المعجنات والحلويات الحديثة.
وخلاصة القول:
1- تحركي ومارس التمارين الرياضية الحديثة.
2- كوني معتدلةً في طعامك.
3- تجنبي الغضب والانفعال حتى لا يرتفع ضغط الدم ويرهق القلب.
السمنة (البدانة):
يمكن تعريف السمنة بأنها تراكم كميات زائدة من الدهون في جسم الإنسان وترجع إلى التغذية المفرطة.
ومن الآثار السيئة التي تنتج عن الإفراط في التغذية:-
- الذبحة الصدرية.
- تجلط الشريان التاجي.
- تصلب الشرايين.
- ارتفاع ضغط الدم والسكتة المخية.
- السكر.
- أمراض المرارة.
- تآكل المفاصل لفرط ما تحمل من وزن.
- كما تزيد من مخاطر العمليات الجراحية والحمل في الأشخاص المصابين بالسمنة.
تعود السمنة إلى الأسباب التالية
1-الإفراط في تناول الطعام (استهلاك كميات زائدة من السعرات الحرارية).
2- قلة استهلاك الطاقة لعدم بذل الجهد البدني ونقص التمرينات الرياضية.
3- سيكولوجية الأكل.
4- التدخين.
5- الهرمونات.
6- الوراثة.
7- تواتر الوجبات.
تأثير التمارين الرياضية على القلب والدورة الدموية
للرياضة تأثير مفيد على الصحة العامة.. فالرياضة اليومية (أو يومًا بعد يوم) لها فائدة حتى ولو كانت لمدة عشرة دقائق يوميًّا، وهي أفضل من الرياضة كل أسبوع حتى لمدة عدة ساعات، وهي ذات تأثير حتى على نفسية المريض، وهي تساعد على خفض ضغط الدم المرتفع، وأيضًا تساعد على الإقلال من الطعام والتدخين.. وهي ذات تأثير مباشر على الدورة الدموية وتمنع أمراض شرايين القلب التاجية.. وقد رؤي أيضًا أن الناس الذين يقومون برياضة مستمرة يفقدون وزنًا رغم عدم إقلال كمية الأكل التي يتناولونها.
والرياضة أيضًا (الحركة) تساعد على الهضم وعدم الإمساك.. وهي أيضًا تساعد على علاج حالات الاكتئاب النفسي.. الرياضة والحركة، حتى المشي لمدة ساعة يوميًّا تساعد على الإقلال من نسبة الدهنيات بالدم والكولسترول وخفض كمية السكر بالدم.
وترفع كفاءة القلب والدورة الدموية، وتجعل الأنسجة قابلة على استخلاص أكبر كمية من الأوكسجين في الدم.. وهي تجعل الفائض الفسيولوجي للقلب كبيرًا حتى وإن فرض أن أصيب الإنسان بسدد بالشريان التاجي فإن الانسداد لا يؤثر على قلبه مثلما تؤثر الحالة نفسها على الإنسان الذي لا يقوم بالحركة.. وهي تجعل القلب لا يسرع وبالتالي يقتصد في حاجته للطاقة التي يستعملها.. وهي تجعل وظائف الرئتين أحسن والعضلات في حالة صحية متكاملة.
تأثير التمرين الجسماني في حالة السكري
في الإنسان الطبيعي يرتفع تمثيل الجلوكوز بواسطة الساق التي تؤدي تمرينًا إلى ما يتراوح من 7 أضعاف إلى 20 ضعف المستوى الأساسي وذلك تبعًا لشدة التمرين، ويصاحب هذه الزيادة في استهلاك الجلوكوز زيادة في إنتاجه بواسطة الكبد. ونتيجة لذلك تبقى مستويات الجلوكوز في الدم على حالها أو تنخفض قليلاً أثناء التمرين القصير الأمد، وتحدث الزيادات في استهلاك الجلوكوز بفعل التمرين بدون ارتفاع إنسولين المصل، كما يحدث أثناء التمرين انخفاض في إفراز الجسم من الأنسولين. وينتج عن التمرين الجسماني في الأشخاص الطبيعيين زيادة في حساسية الأنسولين وارتباطه بالمستقبلات.
ينصح مرضى السكري بالتمارين نظرًا لأنها تخفض مستويات الجلوكوز في الدم.. وقد يزيد التمرين من قدرة احتمال الجلوكوز في المرضى الذين يصابون بالسكري بعد البلوغ، كما يمكن تحقيق سيطرة ناجعة على السكري الخفيف بالحمية الغذائية والتمرين في السمان الذين يصابون بهذا المرض بعد البلوغ.
إن ممارسة التمارين بانتظام قد تؤدي أيضًا إلى تقليل الحاجة للأنسولين في مرضى السكري المعتمدين على الأنسولين.. ذلك أن التمرين الجسماني يؤدي في كثير من الأحيان إلى تحسين حساسية الأنسولين ولياقة القلب والأوعية ومستويات الدسم (الشحم) في الدم، بصورة مستقلة عن التغييرات في ضبط جلوكوز الدم على المدى الطويل. غير أن نقص سكر الدم هي مضاعفة معروفة جيدًا للتمرين في مرضى السكري المعتمدين على الأنسولين، إن التمرين قد يؤدي إلى تحريك
كمية أكبر في الأنسولين الذي يحقن تحت الجلد، ولكن تمرين الساق لا يؤثر على معدل امتصاص الأنسولين من مكان الحقن في الذراع، ولذلك ينصح بحقن الأنسولين في الذراع أو جدار البطن للحد من مشكلة نقص سكر الدم بفعل تمرين الساق، وفي دراسة لوحظ هبوطًا قدره 50 ظھ أو أكثر في مستوى جلوكوز الدم مقارنة بمستواه قبل التمرين وذلك في مرضى السكري الذين تمرنوا على دراجة ثابتة لمدة20 دقيقة.. كما لوحظ في الدراسة أن جلوكوز الدم يهبط إلى أدنى مستوى له بعد حوالي 120 دقيقة من التمرين.
ويمكن حدوث نقص في جلوكوز الدم إلى أدنى حد ممكن عن طريق ما يلي:-
- تناول كربوهيدرات إضافية قبل التمرين.
- استعمال منطقة لا يشملها التمرين كمكان لحقن الأنسولين.
- تخفيض جرعة الأنسولين إذا ظلت هذه المشكلة تعاود المريض.
ممارسة الرياضة تزيد كرات الدم
أجمع المتخصصون في الطب على أن النشاط الرياضي له فوائد عديدة على سائر أعضاء وخلايا الجسم البشري، فهل للرياضة تأثير على مكونات الدم هي الأخرى؟ وما هي الفوائد التي تعود على الدم البشري بعد ممارسة الرياضة،وما هو الفرق بين الدم الرياضي والدم غير الرياضي؟ يقول د. كمال عبد الحميد إسماعيل، أستاذ بقسم المواد الصحية بكلية التربية الرياضية: إن ممارسة الرياضة تزيد عدد كرات الدم البيضاء ونسبة الهيموجلوبين لدى الرياضيين، بالمقارنة بغير الرياضيين أثناء الراحة.. كما يزداد عدد كرات الدم الحمراء، وعدد كرات الدم البيضاء، ونسبة تركيز الهيموجلوبين لصالح الرياضيين بعد أداء الحمل البدني. وقد حصل د. كمال عبد الحميد على هذه النتائج بعد قيامه ببحث علمي تجريبي على 30 طالبًا تم اختيارهم بطريقة عشوائية، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين تجريبية وضابطة من الرياضيين الممارسين وغير الرياضيين.
وتم تنفيذ برنامج تدريبي عبارة عن حمل بدني مقنن على جهاز (المالت جيم) وهو عبارة عن جهاز مقاومة.. وبعد الانتهاء من البرنامج التدريبي قام الباحث بإجراء التحليلات الكيميائية بالاستعانة باختصاصيين في الباثولوجيا الإكلينيكية وطب بشري فاتضحت النتائج السابقة.
وبناء على ذلك ينصح د. كمال بالاستفادة من تغييرات عدد كرات الدم البيضاء ونسبة تركيز الهيموجلوبين كمؤشرين للحالة الصحية والتدريب الرياضي، والاستفادة من استخدام زيادة عدد كرات الدم الحمراء ونسبة تركيز الهيموجلوبين في الدم بعد أداء الحمل البدني، كمؤشرين لمدى التكيف البدني فسيولوجيًا مع مستوى الحمل التدريبي وزيادة الاهتمام بتتبع تغيرات الدم كمؤشر لحالة اللاعب الصحية والتدريبية خلال الموسم التدريبي الرياضي.
منقوووووووول من كتاب
الرياضة والصحة / د. عادل علي حسن
(الحركة هي الحياة والحياة هي الحركة)، (العضو الذي لا يعمل يضمر).
تلك أمثلة من الواقع تدل على سر الحياة، فإذا ما ثبتنا طرفًا في جبيرة جبسيه تحددت حركته، نجد أن العضلات تضمر بنسبة خمسين في المئة خلال أسبوع إلى عشرة أيام.
ولهذا فإن دور التمارين الرياضية في تنبيه الجهاز العصبي العضلي للاستجابة إلى متطلبات الجهد المبذول، دور ثابت ومعروف في تقوية الجسم.
هذا بالإضافة إلى التأثير النفسي في ممارسة الرياضة حيث يبتعد الرياضي المحترف أو الهاوي عن جو العمل والإرهاق النفسي فيجدد نشاطه الفكري ويهدئ من الضغط النفسي وبالتالي يصبح عضوًا فعالاً أكثر في عمله ومشاركًا نشيطًا في ميدان الحياة المليء بالتحديات.
كما أن الأبحاث الطبية أثبتت أهمية النشاط البدني الحركي للوقاية من أمراض القلب والشرايين حيث يحتفظ القلب بكفاءة عالية في عضلته ويبقى الشريان التاجي بعيدًا ما أمكن من التصلب والجلطة بسبب انخفاض نسبة الكولسترول.
إذن من الواجب عدم إهمال التمارين الرياضية وممارستها بانتظام كامل مع عدم التعود على الكسل وأسلوب الحياة الحديثة التي ابتعدت عن الحركة حيث لا يقوم الموظف حتى بالمشي - يركب سيارته ويوقفها على باب المكتب (ولو أمكن لدخل بها إلى غرفته) - وحتى جهاز التلفزيون أصبح له جهاز للتحكم به من بعد - كل هذا من أجل الراحة.
لا مانع من استخدام جميع وسائل الراحة الحديثة، لكن يجب ممارسة الرياضة الدائمة خارج أوقات العمل، للاحتفاظ بالقوة والنشاط في جميع الأجهزة: العضلات، القلب، والراحة الفكرية النفسية.
طبعا لا يخفى دور التدخين في أمراض القلب والرئة وخفض نسبة كفاءة الجسم بإنقاص الأوكسجين الوارد وتضييق الشرايين بسبب مادة النيكوتين، ومساعدته في تكوين الجلطات بتأثيره على تمثيل المواد الدهنية وصفائح الدم.
بالإضافة إلى نوع الطعام الذي يفضل أن يكون مقاربًا ما أمكن للمأكولات الطبيعية الطازجة كالفواكه والخضروات التي تحوي على الفيتامينات والمعادن المقوية للعضلات وأن نستعيض عن المأكولات الدهنية والنشويات التي يمثلها أكثر المعجنات والحلويات الحديثة.
وخلاصة القول:
1- تحركي ومارس التمارين الرياضية الحديثة.
2- كوني معتدلةً في طعامك.
3- تجنبي الغضب والانفعال حتى لا يرتفع ضغط الدم ويرهق القلب.
السمنة (البدانة):
يمكن تعريف السمنة بأنها تراكم كميات زائدة من الدهون في جسم الإنسان وترجع إلى التغذية المفرطة.
ومن الآثار السيئة التي تنتج عن الإفراط في التغذية:-
- الذبحة الصدرية.
- تجلط الشريان التاجي.
- تصلب الشرايين.
- ارتفاع ضغط الدم والسكتة المخية.
- السكر.
- أمراض المرارة.
- تآكل المفاصل لفرط ما تحمل من وزن.
- كما تزيد من مخاطر العمليات الجراحية والحمل في الأشخاص المصابين بالسمنة.
تعود السمنة إلى الأسباب التالية
1-الإفراط في تناول الطعام (استهلاك كميات زائدة من السعرات الحرارية).
2- قلة استهلاك الطاقة لعدم بذل الجهد البدني ونقص التمرينات الرياضية.
3- سيكولوجية الأكل.
4- التدخين.
5- الهرمونات.
6- الوراثة.
7- تواتر الوجبات.
تأثير التمارين الرياضية على القلب والدورة الدموية
للرياضة تأثير مفيد على الصحة العامة.. فالرياضة اليومية (أو يومًا بعد يوم) لها فائدة حتى ولو كانت لمدة عشرة دقائق يوميًّا، وهي أفضل من الرياضة كل أسبوع حتى لمدة عدة ساعات، وهي ذات تأثير حتى على نفسية المريض، وهي تساعد على خفض ضغط الدم المرتفع، وأيضًا تساعد على الإقلال من الطعام والتدخين.. وهي ذات تأثير مباشر على الدورة الدموية وتمنع أمراض شرايين القلب التاجية.. وقد رؤي أيضًا أن الناس الذين يقومون برياضة مستمرة يفقدون وزنًا رغم عدم إقلال كمية الأكل التي يتناولونها.
والرياضة أيضًا (الحركة) تساعد على الهضم وعدم الإمساك.. وهي أيضًا تساعد على علاج حالات الاكتئاب النفسي.. الرياضة والحركة، حتى المشي لمدة ساعة يوميًّا تساعد على الإقلال من نسبة الدهنيات بالدم والكولسترول وخفض كمية السكر بالدم.
وترفع كفاءة القلب والدورة الدموية، وتجعل الأنسجة قابلة على استخلاص أكبر كمية من الأوكسجين في الدم.. وهي تجعل الفائض الفسيولوجي للقلب كبيرًا حتى وإن فرض أن أصيب الإنسان بسدد بالشريان التاجي فإن الانسداد لا يؤثر على قلبه مثلما تؤثر الحالة نفسها على الإنسان الذي لا يقوم بالحركة.. وهي تجعل القلب لا يسرع وبالتالي يقتصد في حاجته للطاقة التي يستعملها.. وهي تجعل وظائف الرئتين أحسن والعضلات في حالة صحية متكاملة.
تأثير التمرين الجسماني في حالة السكري
في الإنسان الطبيعي يرتفع تمثيل الجلوكوز بواسطة الساق التي تؤدي تمرينًا إلى ما يتراوح من 7 أضعاف إلى 20 ضعف المستوى الأساسي وذلك تبعًا لشدة التمرين، ويصاحب هذه الزيادة في استهلاك الجلوكوز زيادة في إنتاجه بواسطة الكبد. ونتيجة لذلك تبقى مستويات الجلوكوز في الدم على حالها أو تنخفض قليلاً أثناء التمرين القصير الأمد، وتحدث الزيادات في استهلاك الجلوكوز بفعل التمرين بدون ارتفاع إنسولين المصل، كما يحدث أثناء التمرين انخفاض في إفراز الجسم من الأنسولين. وينتج عن التمرين الجسماني في الأشخاص الطبيعيين زيادة في حساسية الأنسولين وارتباطه بالمستقبلات.
ينصح مرضى السكري بالتمارين نظرًا لأنها تخفض مستويات الجلوكوز في الدم.. وقد يزيد التمرين من قدرة احتمال الجلوكوز في المرضى الذين يصابون بالسكري بعد البلوغ، كما يمكن تحقيق سيطرة ناجعة على السكري الخفيف بالحمية الغذائية والتمرين في السمان الذين يصابون بهذا المرض بعد البلوغ.
إن ممارسة التمارين بانتظام قد تؤدي أيضًا إلى تقليل الحاجة للأنسولين في مرضى السكري المعتمدين على الأنسولين.. ذلك أن التمرين الجسماني يؤدي في كثير من الأحيان إلى تحسين حساسية الأنسولين ولياقة القلب والأوعية ومستويات الدسم (الشحم) في الدم، بصورة مستقلة عن التغييرات في ضبط جلوكوز الدم على المدى الطويل. غير أن نقص سكر الدم هي مضاعفة معروفة جيدًا للتمرين في مرضى السكري المعتمدين على الأنسولين، إن التمرين قد يؤدي إلى تحريك
كمية أكبر في الأنسولين الذي يحقن تحت الجلد، ولكن تمرين الساق لا يؤثر على معدل امتصاص الأنسولين من مكان الحقن في الذراع، ولذلك ينصح بحقن الأنسولين في الذراع أو جدار البطن للحد من مشكلة نقص سكر الدم بفعل تمرين الساق، وفي دراسة لوحظ هبوطًا قدره 50 ظھ أو أكثر في مستوى جلوكوز الدم مقارنة بمستواه قبل التمرين وذلك في مرضى السكري الذين تمرنوا على دراجة ثابتة لمدة20 دقيقة.. كما لوحظ في الدراسة أن جلوكوز الدم يهبط إلى أدنى مستوى له بعد حوالي 120 دقيقة من التمرين.
ويمكن حدوث نقص في جلوكوز الدم إلى أدنى حد ممكن عن طريق ما يلي:-
- تناول كربوهيدرات إضافية قبل التمرين.
- استعمال منطقة لا يشملها التمرين كمكان لحقن الأنسولين.
- تخفيض جرعة الأنسولين إذا ظلت هذه المشكلة تعاود المريض.
ممارسة الرياضة تزيد كرات الدم
أجمع المتخصصون في الطب على أن النشاط الرياضي له فوائد عديدة على سائر أعضاء وخلايا الجسم البشري، فهل للرياضة تأثير على مكونات الدم هي الأخرى؟ وما هي الفوائد التي تعود على الدم البشري بعد ممارسة الرياضة،وما هو الفرق بين الدم الرياضي والدم غير الرياضي؟ يقول د. كمال عبد الحميد إسماعيل، أستاذ بقسم المواد الصحية بكلية التربية الرياضية: إن ممارسة الرياضة تزيد عدد كرات الدم البيضاء ونسبة الهيموجلوبين لدى الرياضيين، بالمقارنة بغير الرياضيين أثناء الراحة.. كما يزداد عدد كرات الدم الحمراء، وعدد كرات الدم البيضاء، ونسبة تركيز الهيموجلوبين لصالح الرياضيين بعد أداء الحمل البدني. وقد حصل د. كمال عبد الحميد على هذه النتائج بعد قيامه ببحث علمي تجريبي على 30 طالبًا تم اختيارهم بطريقة عشوائية، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين تجريبية وضابطة من الرياضيين الممارسين وغير الرياضيين.
وتم تنفيذ برنامج تدريبي عبارة عن حمل بدني مقنن على جهاز (المالت جيم) وهو عبارة عن جهاز مقاومة.. وبعد الانتهاء من البرنامج التدريبي قام الباحث بإجراء التحليلات الكيميائية بالاستعانة باختصاصيين في الباثولوجيا الإكلينيكية وطب بشري فاتضحت النتائج السابقة.
وبناء على ذلك ينصح د. كمال بالاستفادة من تغييرات عدد كرات الدم البيضاء ونسبة تركيز الهيموجلوبين كمؤشرين للحالة الصحية والتدريب الرياضي، والاستفادة من استخدام زيادة عدد كرات الدم الحمراء ونسبة تركيز الهيموجلوبين في الدم بعد أداء الحمل البدني، كمؤشرين لمدى التكيف البدني فسيولوجيًا مع مستوى الحمل التدريبي وزيادة الاهتمام بتتبع تغيرات الدم كمؤشر لحالة اللاعب الصحية والتدريبية خلال الموسم التدريبي الرياضي.
منقوووووووول من كتاب
الرياضة والصحة / د. عادل علي حسن