بصراوي مشاغب
12-26-2013, 10:00 PM
لجنة نيابية ترحب بتكليف السوداني لرئاسة مؤسسة السجناء السياسيين
http://www.shafaaq.com/sh2/images/2013/handawi.jpg
رحب رئيس لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين محمد الهنداوي، الخميس، بقرار رئيس الوزراء نوري المالكي تعيين السيد محمد شياع السوداني وزير حقوق الإنسان رئيسا لمؤسسة السجناء السياسيين وكالة خلفا لصفاء الدين الصافي. وقال الهنداوي لـ"شفق نيوز"، "أفادنا مصدر مسؤول انه تم تعيين السيد محمد شياع السوداني وزير حقوق الإنسان رئيسا لمؤسسة السجناء السياسيين وكالة خلفا للدكتور صفاء الدين الصافي".
وأضاف "تعد هذه الخطوة إجراء سليما من لدن السيد نوري المالكي رئيس الوزراء وحل وسط وتأتي هذه الخطوة تحقيقا للمصلحة العامة واستجابة للمخاطبات التي تقدمت بها لدولته بخصوص تعيين بديل عن السيد الصافي لانشغالاته الكثيرة وللمشاكل التي حدثت أثناء رئاسته للمؤسسة". وتابع الهندواي "أسندت في الآونة الأخيرة وزارة المالية العراقية إلى السيد صفاء الدين الصافي بالإضافة إلى مناصبه التالية وهي وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ورئيس مؤسسة السجناء السياسيين وهي بدرجة وزير واللجنة العليا لتكييف جرائم النظام البائد وفقاً للقانون الدولي وعضو اللجنة السباعية الخاصة بتسوية مشاكل أزلام النظام البائد". وبين الهنداوي ان "الصافي نصفه في العراق ونصفه في الكويت فكيف يوفق بين هذه الوزارات واللجان وبيته وهل يعلم الناس أن البريد الوارد والصادر لهذه الوزارات يومياً يتجاوز الآلاف كما أن هذه الوزارات والمؤسسات تحتاج إلى عشرات اللقاءات في اليوم الواحد سواء مع كادر الوزارة ومجلس الوزراء والجهات ذات العلاقة والمواطنين وبالتالي فإن الفشل محتم وإن المشاكل ستتفاقم وستضيع حقوق الشعب خصوصاً وزارة المالية التي هي قوت الشعب". وبين الهنداوي ان "الصورة المتوقعة لهذه الوزارات ستكون إدارتها من قبل الوكلاء والمدراء العامين والمستشارين وما السيد الوزير إلا فزاعة خضره وسينتشر الفساد الواسع والشواهد كثيرة على الوزارات التي أديرت بالوكالة وضياع حقوق المواطنين كون المتصرف هو السيد الوكيل أو المدير العام والسيد الوزير لا يدري ولدي شواهد كثيرة تتعلق بحقوق أكثر من مئة ألف إنسان من المفصولين السياسيين والفروقات في الرواتب والتأخر في حسم قضايا المواطنين إلى أجل غير مسمى". وتساءل الهنداوي "لماذا كل هذه المناصب لشخص لم يكن أداؤه متميزاً بل ولا جيداً وهو أقرب إلى الفشل وتجربة وزارة التجارة مازالت ماثلة أمام الشعب ولذا ننصحنا رئيس الوزراء ومن أجل مصلحة الشعب أن تسند وزارة واحدة للسيد الصافي والباقي يسحب منه وتسند كل وزارة ومؤسسة إلى ذوي الاختصاص والخبرة ومن لهم الوقت الكافي لأداء مهامهم لينجحوا في عملهم وبالفعل استجاب دولته للمطالب الحقة". وكشف الهنداوي عن عدم وجود أي مشكلة شخصية مع الصافي، وقال "حدث بيننا خلاف في وجهات النظر فالسيد الصافي سلك طريقاً لمنح الرفحاويين حقوقهم وسلكت أنا ولجنتي وهي لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين طريقاً آخر لاعتقادنا أن ضمهم إلى قانون السجناء السياسيين هو الأسلم بل هو الهدف الذي يمكن الوصول إليه بعكس الطريق الآخر". وأسند المالكي منصب وزير المالية في منتصف شهر كانون الأول الحالي إلى صفاء الدين الصافي الذي يشغل منصب وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ويرأس مؤسسة السجناء السياسيين بدرجة وزير أيضاً ويعتبر من المقربين لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي كثيراً ما يستعين به لشغل مناصب وزارة شاغرة لفترة محدودة في أوقات الأزمات السياسية.
http://www.shafaaq.com/sh2/images/2013/handawi.jpg
رحب رئيس لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين محمد الهنداوي، الخميس، بقرار رئيس الوزراء نوري المالكي تعيين السيد محمد شياع السوداني وزير حقوق الإنسان رئيسا لمؤسسة السجناء السياسيين وكالة خلفا لصفاء الدين الصافي. وقال الهنداوي لـ"شفق نيوز"، "أفادنا مصدر مسؤول انه تم تعيين السيد محمد شياع السوداني وزير حقوق الإنسان رئيسا لمؤسسة السجناء السياسيين وكالة خلفا للدكتور صفاء الدين الصافي".
وأضاف "تعد هذه الخطوة إجراء سليما من لدن السيد نوري المالكي رئيس الوزراء وحل وسط وتأتي هذه الخطوة تحقيقا للمصلحة العامة واستجابة للمخاطبات التي تقدمت بها لدولته بخصوص تعيين بديل عن السيد الصافي لانشغالاته الكثيرة وللمشاكل التي حدثت أثناء رئاسته للمؤسسة". وتابع الهندواي "أسندت في الآونة الأخيرة وزارة المالية العراقية إلى السيد صفاء الدين الصافي بالإضافة إلى مناصبه التالية وهي وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ورئيس مؤسسة السجناء السياسيين وهي بدرجة وزير واللجنة العليا لتكييف جرائم النظام البائد وفقاً للقانون الدولي وعضو اللجنة السباعية الخاصة بتسوية مشاكل أزلام النظام البائد". وبين الهنداوي ان "الصافي نصفه في العراق ونصفه في الكويت فكيف يوفق بين هذه الوزارات واللجان وبيته وهل يعلم الناس أن البريد الوارد والصادر لهذه الوزارات يومياً يتجاوز الآلاف كما أن هذه الوزارات والمؤسسات تحتاج إلى عشرات اللقاءات في اليوم الواحد سواء مع كادر الوزارة ومجلس الوزراء والجهات ذات العلاقة والمواطنين وبالتالي فإن الفشل محتم وإن المشاكل ستتفاقم وستضيع حقوق الشعب خصوصاً وزارة المالية التي هي قوت الشعب". وبين الهنداوي ان "الصورة المتوقعة لهذه الوزارات ستكون إدارتها من قبل الوكلاء والمدراء العامين والمستشارين وما السيد الوزير إلا فزاعة خضره وسينتشر الفساد الواسع والشواهد كثيرة على الوزارات التي أديرت بالوكالة وضياع حقوق المواطنين كون المتصرف هو السيد الوكيل أو المدير العام والسيد الوزير لا يدري ولدي شواهد كثيرة تتعلق بحقوق أكثر من مئة ألف إنسان من المفصولين السياسيين والفروقات في الرواتب والتأخر في حسم قضايا المواطنين إلى أجل غير مسمى". وتساءل الهنداوي "لماذا كل هذه المناصب لشخص لم يكن أداؤه متميزاً بل ولا جيداً وهو أقرب إلى الفشل وتجربة وزارة التجارة مازالت ماثلة أمام الشعب ولذا ننصحنا رئيس الوزراء ومن أجل مصلحة الشعب أن تسند وزارة واحدة للسيد الصافي والباقي يسحب منه وتسند كل وزارة ومؤسسة إلى ذوي الاختصاص والخبرة ومن لهم الوقت الكافي لأداء مهامهم لينجحوا في عملهم وبالفعل استجاب دولته للمطالب الحقة". وكشف الهنداوي عن عدم وجود أي مشكلة شخصية مع الصافي، وقال "حدث بيننا خلاف في وجهات النظر فالسيد الصافي سلك طريقاً لمنح الرفحاويين حقوقهم وسلكت أنا ولجنتي وهي لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين طريقاً آخر لاعتقادنا أن ضمهم إلى قانون السجناء السياسيين هو الأسلم بل هو الهدف الذي يمكن الوصول إليه بعكس الطريق الآخر". وأسند المالكي منصب وزير المالية في منتصف شهر كانون الأول الحالي إلى صفاء الدين الصافي الذي يشغل منصب وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ويرأس مؤسسة السجناء السياسيين بدرجة وزير أيضاً ويعتبر من المقربين لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي كثيراً ما يستعين به لشغل مناصب وزارة شاغرة لفترة محدودة في أوقات الأزمات السياسية.