علي الاعسم النجفي
12-17-2013, 02:48 AM
سِيرٌ عُظمت بــِ ذكر حسين ..
وسمتها الاخبارُ والانباء..
كُدر الأمـلاكٌ بـــِ الأحزن ترثو ..
الفجيعة و بها عمق السماء..
يُلهِب القلوبَ يا مولاي يومك ..
لوعـة فينا تُفجِرُ الدمـاء..
في ثنايا الـروح ألآمٌ (و قهر)
و مراريُصعد ( الناعي )رثاء..
هز منا الشجون مولاي وحي
أسى النفسُ بــِ دمع وبكاء..
قد ترفعتَ بــِ الوجـودِ شموخا ..
وأرتقى فيك عرشها النبلاء..
آه كم رفعٍة منحت من الله ..
و الامامة مجدٌ وإعتلاء..
انت بالتكوينِ قدسٌ..
أنت روحٌ
انت سفرُ الأُمناء..
فــَ وسمتَ العرش هدياً.
و رويت الزهد حبا وإحتواء..
وطرزت (العزَ )عزاً
و( أقمت) المجد مجدا..
جُعلتَ نوراً لــِ خير الاصطفاء ..
أنت مذ في عهد آدم
وُسمت منك المكارم..
و تفانيت زهـو ًوإبـاء..
رمزُ بــِ الاصـلاب كـنتَ..
و بــِ نهج الوحي صرت ..
يا وريث الانبياء..
أنت روح لـــِ لامينُ المصطفى..
و نهلت ..
بــِ الرسالة سر نجوى الاتقياء..
إكتسبت النور من نور النبوة .
و علوا كنت في سر الكساء..
نسبٌ أنعـم به من نسبٍ ..
يا إِمام المتقينَ الاوصـيـاء..
خالق الخلق به ميّزكم ..
قد..
رضعت القدس بــِ قدس الزهراء..
اي و تــَ الله فلا ماخفَّ الفؤاد..
من أنيس الذكرك لا فحوى الدعاء..
أسف مولاي اذ تغدركم..
البغاة.. ( الارذلون الأدعياء )
عطش أمضى بــِ أطفالك جور..
حـلَ في رحـلكَ أصناف الـبـلاء..
وعراها الخوف من خيل العدا..
وتكُـدرن صغاراً ونساء..
منعت آلك من حوض الفراتِ ..
ما سمعنا قبل ذا يُمنعُ مـاء..
فتتُ قلوبهم ظـمئ كــَ ما..
تُكوى..بــِ الخوف وحر الغبراء..
ناوشتكَ الجمعٌ يا أسيافهم ..
تضمر الغِـل و تغتال الاباء..
وخيول تسحقُ الطهر هوت..
بــِ الحوافرِ إنتثرت كــَ الاشلاء..
وعلى الرغم فــَ ما هزتك بل أرعبتها..
الحتوف والجيوشٌ وسـفـاكي الدماء..
مطلقا ما نال من سمو الحسين..
ذلك الجرو سـليل الطُلقاء..
إنما نادتك أركان الهدى..
وهو دين الحق..
لبيتَ مجيب لــِ لنداء..
بك شيدت المعالي سيدي..
إنما عزك جود و فداء..
و عليت الخلد توجت أيا سبط..
طه سيد لـــِ لشهداء...
/up/uploads/13872736331.jpg (/up/)
وسمتها الاخبارُ والانباء..
كُدر الأمـلاكٌ بـــِ الأحزن ترثو ..
الفجيعة و بها عمق السماء..
يُلهِب القلوبَ يا مولاي يومك ..
لوعـة فينا تُفجِرُ الدمـاء..
في ثنايا الـروح ألآمٌ (و قهر)
و مراريُصعد ( الناعي )رثاء..
هز منا الشجون مولاي وحي
أسى النفسُ بــِ دمع وبكاء..
قد ترفعتَ بــِ الوجـودِ شموخا ..
وأرتقى فيك عرشها النبلاء..
آه كم رفعٍة منحت من الله ..
و الامامة مجدٌ وإعتلاء..
انت بالتكوينِ قدسٌ..
أنت روحٌ
انت سفرُ الأُمناء..
فــَ وسمتَ العرش هدياً.
و رويت الزهد حبا وإحتواء..
وطرزت (العزَ )عزاً
و( أقمت) المجد مجدا..
جُعلتَ نوراً لــِ خير الاصطفاء ..
أنت مذ في عهد آدم
وُسمت منك المكارم..
و تفانيت زهـو ًوإبـاء..
رمزُ بــِ الاصـلاب كـنتَ..
و بــِ نهج الوحي صرت ..
يا وريث الانبياء..
أنت روح لـــِ لامينُ المصطفى..
و نهلت ..
بــِ الرسالة سر نجوى الاتقياء..
إكتسبت النور من نور النبوة .
و علوا كنت في سر الكساء..
نسبٌ أنعـم به من نسبٍ ..
يا إِمام المتقينَ الاوصـيـاء..
خالق الخلق به ميّزكم ..
قد..
رضعت القدس بــِ قدس الزهراء..
اي و تــَ الله فلا ماخفَّ الفؤاد..
من أنيس الذكرك لا فحوى الدعاء..
أسف مولاي اذ تغدركم..
البغاة.. ( الارذلون الأدعياء )
عطش أمضى بــِ أطفالك جور..
حـلَ في رحـلكَ أصناف الـبـلاء..
وعراها الخوف من خيل العدا..
وتكُـدرن صغاراً ونساء..
منعت آلك من حوض الفراتِ ..
ما سمعنا قبل ذا يُمنعُ مـاء..
فتتُ قلوبهم ظـمئ كــَ ما..
تُكوى..بــِ الخوف وحر الغبراء..
ناوشتكَ الجمعٌ يا أسيافهم ..
تضمر الغِـل و تغتال الاباء..
وخيول تسحقُ الطهر هوت..
بــِ الحوافرِ إنتثرت كــَ الاشلاء..
وعلى الرغم فــَ ما هزتك بل أرعبتها..
الحتوف والجيوشٌ وسـفـاكي الدماء..
مطلقا ما نال من سمو الحسين..
ذلك الجرو سـليل الطُلقاء..
إنما نادتك أركان الهدى..
وهو دين الحق..
لبيتَ مجيب لــِ لنداء..
بك شيدت المعالي سيدي..
إنما عزك جود و فداء..
و عليت الخلد توجت أيا سبط..
طه سيد لـــِ لشهداء...
/up/uploads/13872736331.jpg (/up/)