المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خفايا حرب الموساد ضد العلماء العراقيين



بصراوي مشاغب
12-13-2013, 09:57 AM
خفايا حرب الموساد ضد العلماء العراقيين

برَغم كل ما قيل، فإن النظام السابق ظل يكن عداء خاصا للصهاينة. إذ ظل الصراع بين المخابرات العراقية والمخابرات الإسرائيلية مريرا، مطبوعا بملاحقات حول صفقات أراد العراق من خلالها الحصول على السلاح النووي. وأرسل علماء عراقيين ليتمكنوا من العلم النووي ويأتوا بأسراره إلى بلاد الرافدين، من أمريكا وأوروبا، واستقطب علماء ومنحهم ما يريدون سعيا وراء تحقيق حلمه باقتناء سلاح نووي، كما حاول شراء مصانع من أوروبا الشرقية ومن الجمهوريات السوفيتية المنحلة، حاول ثم حاول وظل يحاول.
وهناك العديد من القصص توحي بذلك الصراع المخابراتي المرير. ومن هذه القصص قتل بعض العمال الآتين من دول عربية أو ترحيلهم إلى بلادهم. آنذاك كان العراق قد فتح أبوابه للعمال العرب في الزراعة والصناعة والتجارة، وبدؤوا يتوافدون حتى فاق عددهم ثلاثة ملايين ،عندها تمكنت الموساد من التغلغل بين هؤلاء واستطاعت النفوذ إلى أضخم مكان صناعي عسكري عراقي، وأعدت المخابرات الإسرائيلية لتفجيره، وفعلا تمكنت من تفجير مصانع صواريخ ضخمة، وكشف التحقيق عن اليد الخفية للموساد في الواقعة، وكانت ضربة أليمة وموجعة للصناعة الحربية العراقية في وقت عصيب.. وعندما علمت إسرائيل أن العراق على وشك استكمال اشغال بناء مصنع نووي، لم يبق بينه وبين صناعة القنبلة النووية إلا أشهر معدودة أعدت العدة من جديد،هذا في وقت ظن أغلب العرب أن العراق سار على هذا الدرب للهجوم عليهم، في حين أن العراق كان يسعى آنذاك لوضع إسرائيل أمام الأمر الواقع فلا تستطيع عمل شيء إذا علمت باستكمال العراق لصناعة القنبلة النووية، لذلك سارع اليهود إلى ضرب المفاعل النووي العراقي.
وبعد المفاعل النووي، كان المدفع العملاق الذي ظنه الكثيرون وقتئذ وهما مصطنعا أراد العدو من خلاله تقديم مبرر لضرب العراق، لكنه كان حقيقة، شرع العراقيون في بناء موقع المدفع تحت الأرض من أربعة عشر طبقا.
بدأت قصة المدفع الأساسية عندما أبدع فكرته أحد العلماء الكنديين الذي ذهب إلى أمريكا لعرض فكرته، لكنها رفضت بسبب الكلفة الباهظة، وحين علم صدام حسين بالأمر أرسل إلى العالم الكندي مباشرة ووقع معه اتفاقا سريا لتحقيق المشروع، جيء بقطعة عملاقة من الخارج فاكتشفت المخابرات البريطانية الخبر وأمسكت السفينة التي كانت تقل تلك القطعة.
كان مدى المدفع العملاق يفوق ألفي كيلومتر، أي أبعد من نقطة وجود إسرائيل.
ومن المجالات التي ظهر من خلالها تأجج الصراع المخابراتي بين العراق والكيان الصهيوني الاهتمام بالعلماء والبحث العلمي، فقد اهتم العراق بإنشاء جيل جديد من العلماء العراقيين الكبار، كما جعل النظام السابق جل وزرائه من الجامعيين الحاملين لشهادة الدكتوراه، منهم متخصصون أكفاء في علم الذرة مثل عامر رشيد وزير النفط العراقي وزوجته المتخصصة في العلوم الجرثومية وعالم الذرة الدكتور همام عبد لخالق وزير التعليم العالي والبحث العلمي وغيرهم.
اهتم النظام بالعلماء وأغدق العطاء عليهم تشجيعا لهم عن إبداعاتهم وأبحاثهم، وقد أنفق الكثير على تكوينهم ودراستهم في الخارج ووفر لهم ما يريدون وأنشأ لهم وزارة سماها وزارة التصنيع العسكري وهيئة عليا هي هيئة الطاقة الذرية. كما جلب علماء ذرة من روسيا المتفككة آنذاك ، وما يأتي بعالم أجنبي إلا ويجعل العلماء العراقيين يصحبونه ولا يفارقونه حتى ينهلوا من علمه ما يقدرون على تحصيله، ومازالت فرق إسرائيلية خاصة تبحث عنهم الآن في العراق، علما أن عددا كبيرا منهم لجأ إلى إيران وهم من رفعوا الآن مستواها النووي.
ومن بين انجازات هؤلاء العلماء أنهم مكنوا العراق من الاكتفاء الذاتي فيما يخص قطع الغيار للمصانع العراقية والآليات، وهذا أمر ليس بالهين وهو ما أقلق الإسرائيليين والأمريكيين.

جريدة المشرق

بصراوي بلباكيت
12-13-2013, 11:07 AM
فعلا كان ابداع الصناعة العراقية وعلماء العراق يربك الكيان الصهيوني والموساد
تقرير رائع علاء
سلمت يداك

بصراوي مشاغب
12-13-2013, 12:43 PM
بس هسه خويه حكومتنا الي مابيها خير ماتعرف شلون تعيد الهيبه للدوله وتعيد هولاء العلماء

منور ياطيب