karam
02-05-2008, 02:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاثاره في الاعلام
ما هي رسالتنا ونحن نمارس عمل الانبياء ( ع ) ؟ وما هي واجباتنا ونحن نعيش الكم الكبير من التحديات والتطورات ؟ يقال ان ( الانفتاح والشفافية ) هما الخياران المطلوبان في مواجهة ماهو قائم .. ونقول انهما ليسا خيارين نقبلها او لا نقبلها وانما هما اليتان شبه مفروضتين بسبب الانفتاحات الكبيرة التي يعيشها العالم ونحن منه .
اننا نعيش اجواء واسعة ومفتوحه تقتحمنا بشكل لا يمكن الصدود عنه واعطاء الظهر له , ويوم بعد يوم تضيق دائرة الاسرار والمحذورات , ومع ذلك فان هناك حدوداً وخطوطاً حمراء يجب ان تظل قائمة والا يختلط الحابل بالنابل , وتصبح الشفافية تشهير والانفتاح انفلات .
هذه المقدمه تبدو لنا ضرورية من اجل مناقشة موضوع ( الاثارة في الاعلام ) وطبيعة الرسالة الاعلامية التي ينبغي ان تظل حاكمة على مجمل الاداء الاعلامي الذي نمارسة .
ان اطلاع الجماهير على الحقائق واشراكها في الهم العام , وتفجير طاقاتها الفكرية والابداعية في الموضوعات الاجتماعية ......الخ , هي مؤشرات حضارية , بل هي من مهام الاعلام الحقيقية . بيد ان مجرد اتباع اسلوب الاثارة والخروج عن المالوف ومجاراة بعض الميول التي تتناغى مع بعض نقائص الواقع وهفواته ليس هو السبيل الامثل لاداء تلك المهام وتفعيلها .. لان اسلوب الاثارة يفشل ويضمحل على المدى البعيد , فضلا عن انه لا يؤسس قيماً ولا يصل الى نتائج صالحة , صحيح ان ( الاثارة ) اسلوب له انصار وضجيج وجذابية خاصه , بيد انها تظل في كل احوالها حركة طارئه وزبد يذهب جفاء .
لنسعى وندعو لتشابك الاكف الواعية من الاعلامين والمعنيين بالهم الثقافي والتبليغي من اجل بناء رسالة اعلامية جادة وهادفة , تنأى عن المنافسات غير النزيهة , وتبتعد عن اسلوب الاثارة المنتقاة وفق اغراض خاصة , وذلك من اجل ان تتحقق العملية الاعلامية , والطموحات المنشوده من ورائها وتعمل على بناء وترميم وعي الجماهير التي تتحرك في اوساطها . ان الاتصال بالناس وعكس همومهم ومن ثم تعزيز هذا الاتصال وتصليبة يحتاج الى وقت والى خطوات شجاعة في هذا الاتجاة .
فاذا اضفنا الى ذلك مؤدّى الحقيقة القائلة بأن مرحلتنا تتحرك على حبال مشدوده , وتتجاذبها سلائق مختلفة حينها يصدق القول بان مهمة الاعلامي في اوساطنا هي مهمة صعبة وشاقة وتحتاج الى قدر فائق من الوعي والارادة والصمود .
تقبلوا كل الاحترام والتقدير
karam
الاثاره في الاعلام
ما هي رسالتنا ونحن نمارس عمل الانبياء ( ع ) ؟ وما هي واجباتنا ونحن نعيش الكم الكبير من التحديات والتطورات ؟ يقال ان ( الانفتاح والشفافية ) هما الخياران المطلوبان في مواجهة ماهو قائم .. ونقول انهما ليسا خيارين نقبلها او لا نقبلها وانما هما اليتان شبه مفروضتين بسبب الانفتاحات الكبيرة التي يعيشها العالم ونحن منه .
اننا نعيش اجواء واسعة ومفتوحه تقتحمنا بشكل لا يمكن الصدود عنه واعطاء الظهر له , ويوم بعد يوم تضيق دائرة الاسرار والمحذورات , ومع ذلك فان هناك حدوداً وخطوطاً حمراء يجب ان تظل قائمة والا يختلط الحابل بالنابل , وتصبح الشفافية تشهير والانفتاح انفلات .
هذه المقدمه تبدو لنا ضرورية من اجل مناقشة موضوع ( الاثارة في الاعلام ) وطبيعة الرسالة الاعلامية التي ينبغي ان تظل حاكمة على مجمل الاداء الاعلامي الذي نمارسة .
ان اطلاع الجماهير على الحقائق واشراكها في الهم العام , وتفجير طاقاتها الفكرية والابداعية في الموضوعات الاجتماعية ......الخ , هي مؤشرات حضارية , بل هي من مهام الاعلام الحقيقية . بيد ان مجرد اتباع اسلوب الاثارة والخروج عن المالوف ومجاراة بعض الميول التي تتناغى مع بعض نقائص الواقع وهفواته ليس هو السبيل الامثل لاداء تلك المهام وتفعيلها .. لان اسلوب الاثارة يفشل ويضمحل على المدى البعيد , فضلا عن انه لا يؤسس قيماً ولا يصل الى نتائج صالحة , صحيح ان ( الاثارة ) اسلوب له انصار وضجيج وجذابية خاصه , بيد انها تظل في كل احوالها حركة طارئه وزبد يذهب جفاء .
لنسعى وندعو لتشابك الاكف الواعية من الاعلامين والمعنيين بالهم الثقافي والتبليغي من اجل بناء رسالة اعلامية جادة وهادفة , تنأى عن المنافسات غير النزيهة , وتبتعد عن اسلوب الاثارة المنتقاة وفق اغراض خاصة , وذلك من اجل ان تتحقق العملية الاعلامية , والطموحات المنشوده من ورائها وتعمل على بناء وترميم وعي الجماهير التي تتحرك في اوساطها . ان الاتصال بالناس وعكس همومهم ومن ثم تعزيز هذا الاتصال وتصليبة يحتاج الى وقت والى خطوات شجاعة في هذا الاتجاة .
فاذا اضفنا الى ذلك مؤدّى الحقيقة القائلة بأن مرحلتنا تتحرك على حبال مشدوده , وتتجاذبها سلائق مختلفة حينها يصدق القول بان مهمة الاعلامي في اوساطنا هي مهمة صعبة وشاقة وتحتاج الى قدر فائق من الوعي والارادة والصمود .
تقبلوا كل الاحترام والتقدير
karam