karam
02-03-2008, 03:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
النهضة الثقافيه
لكي تنهض العملية الثقافيه والتوعويه بالمهام الموكوله لها , فلابد ان تتركز على ثلاثة اتجاهات رئيسة في هذا المضمار :
· الاتجاه الاول : ( معرفة الواقع الذي تتحرك فية العملية ) , اي ادراك حاجات الوسط المخاطب ومستوى الوعي الذي يتمتع به , من اجل تحديد اولويات كل حاجه من تلك الحاجات وترسيم الخطوط العامه لتحقيقها .
· الاتجاه الثاني : ( اعداد خارطة التحرك ) اي وضع الخطط التفصيليه والاليات اللازمة لكيفية النهوض بالعملية ككل , وربط حلقات الوعي بعضها ببعض ( ربط الوعي العقائدي بالسياسي بالثقافي .... الخ ) من اجل تحقيق كل حاجة من تلك الحاجات , كما ينبغي دراسة طبيعة المعوقات والمعرقلات التي يمكن ان تعترض العملية او تبطئ سيرورتها , حتى يتسنى تذليلها وتجاوزها .
· الاتجاة الثالث : ( توفير المناخات والامكانيات ) المطلوبة لترجمة تلك الخطط والتصورات النظرية الى وقائع ومصاديق عملية .
ولما كان الوعي بداية كل عمل ومشروع , والاراده وسيلة انجاز ذلك , فان الوعي المطلوب في المرحلة الرهنة يمكن تلخيصة في ثلاثة انواع :
· النوع الاول : ( الوعي بالمبادئ ) وما تنطوي علية من ثوابت ومتبنيات ومن ثواب وعقاب , ومن معالم ومرتكزات ....... الخ , وجعل هذه المبادئ قاعدة كل البناءات الفوقية وحجر اساس كل حركة وممارسة .
· النوع الثاني : ( الوعي بالاهداف ) المنطلقة من تلك المبادئ والمتسقة معها وتعيين احجامها الحقيقية وتحديد ضرورات تقديمها أو تاخيرها ومن ثم ترويض النفس على كيفية ترسيم الخطوات المهمه الموصلة اليها والصبر عليها ( الخطوات والاهداف ) وعلى كل ما يمكن ان يقفز هنا او هناك ليبدو هدفاً بذاتة مرة , أو يبدو عنصراً معرقلا مرة اخرى .
· النوع الثالث : ( الوعي بالمصالح ) العليا والانية وتقدير اهميتها وقيمتها وحساب القوى القائمة عليها والمؤثرة فيها وتحديد سبل التعاطي مع هذه المصالح وفق حساب لا تخفى اهميته على اهل الحنكة والتجربة والمسؤولية .
اما بخصوص الارادة فالمقطوع به ان الحالة الرسالية والانخراط في اتجاهاتها المختلفة هي ابرز معالم الارادة واكثرها صدقية .
ان الزمن الذي نعيش تفاصيلة هو زمن يتسم بالكثير من الحركة والقاطعية والحسم . وعلية فان من يريد ان يعيش هذا الزمن , علية ان يتسق مع حركتة ويتجاوب مع صفاتة والا ( فان الوقت كالسيف ان لم تقطعة قطعك ) .
تقبلوا كل الاحترام والتقدير
Karam
النهضة الثقافيه
لكي تنهض العملية الثقافيه والتوعويه بالمهام الموكوله لها , فلابد ان تتركز على ثلاثة اتجاهات رئيسة في هذا المضمار :
· الاتجاه الاول : ( معرفة الواقع الذي تتحرك فية العملية ) , اي ادراك حاجات الوسط المخاطب ومستوى الوعي الذي يتمتع به , من اجل تحديد اولويات كل حاجه من تلك الحاجات وترسيم الخطوط العامه لتحقيقها .
· الاتجاه الثاني : ( اعداد خارطة التحرك ) اي وضع الخطط التفصيليه والاليات اللازمة لكيفية النهوض بالعملية ككل , وربط حلقات الوعي بعضها ببعض ( ربط الوعي العقائدي بالسياسي بالثقافي .... الخ ) من اجل تحقيق كل حاجة من تلك الحاجات , كما ينبغي دراسة طبيعة المعوقات والمعرقلات التي يمكن ان تعترض العملية او تبطئ سيرورتها , حتى يتسنى تذليلها وتجاوزها .
· الاتجاة الثالث : ( توفير المناخات والامكانيات ) المطلوبة لترجمة تلك الخطط والتصورات النظرية الى وقائع ومصاديق عملية .
ولما كان الوعي بداية كل عمل ومشروع , والاراده وسيلة انجاز ذلك , فان الوعي المطلوب في المرحلة الرهنة يمكن تلخيصة في ثلاثة انواع :
· النوع الاول : ( الوعي بالمبادئ ) وما تنطوي علية من ثوابت ومتبنيات ومن ثواب وعقاب , ومن معالم ومرتكزات ....... الخ , وجعل هذه المبادئ قاعدة كل البناءات الفوقية وحجر اساس كل حركة وممارسة .
· النوع الثاني : ( الوعي بالاهداف ) المنطلقة من تلك المبادئ والمتسقة معها وتعيين احجامها الحقيقية وتحديد ضرورات تقديمها أو تاخيرها ومن ثم ترويض النفس على كيفية ترسيم الخطوات المهمه الموصلة اليها والصبر عليها ( الخطوات والاهداف ) وعلى كل ما يمكن ان يقفز هنا او هناك ليبدو هدفاً بذاتة مرة , أو يبدو عنصراً معرقلا مرة اخرى .
· النوع الثالث : ( الوعي بالمصالح ) العليا والانية وتقدير اهميتها وقيمتها وحساب القوى القائمة عليها والمؤثرة فيها وتحديد سبل التعاطي مع هذه المصالح وفق حساب لا تخفى اهميته على اهل الحنكة والتجربة والمسؤولية .
اما بخصوص الارادة فالمقطوع به ان الحالة الرسالية والانخراط في اتجاهاتها المختلفة هي ابرز معالم الارادة واكثرها صدقية .
ان الزمن الذي نعيش تفاصيلة هو زمن يتسم بالكثير من الحركة والقاطعية والحسم . وعلية فان من يريد ان يعيش هذا الزمن , علية ان يتسق مع حركتة ويتجاوب مع صفاتة والا ( فان الوقت كالسيف ان لم تقطعة قطعك ) .
تقبلوا كل الاحترام والتقدير
Karam