المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيده رثائيه في مسلم ابن عقيل سلام الله عليه



مـلاك الـرحمـه
11-09-2013, 11:56 AM
(http://www.asoudaliraq.net/)http://www.alsalat.org/photos/sala/2009/01/karbala/paint05.jpg (http://www.asoudaliraq.net/)

لـو كـان يـنفع لـلعليل غليل === فـاض الـفرات بمدمعي والنيل
كيف السلو وليس بعد مصيبة ابن === عـقيل لـي جـلدُ ولا معقول
خـطب أصـاب محمدا ووصيَّه === لـله خـطبٌ قـد أطـل جـليل
أفـديه مـن فـاد شـريعة أحمدٍ === بـالنفس حـيث الناصرون قليل
حـكم الإلـه بما جرى في مسلم === والله لـيـس لـحـكمه تـبديل
خـذلوه وانـقلبوا إلى ابن سميةٍ === وعـن ابـن فـاطمةٍ يزيدُ بديل
آوتـه طـوعة مذ أتاها والعدى === مـن حـوله عـدواً عليه تجول
فـأحسسَّ مـنها ابـنها بدخولها === فـي الـبيت إن البيت فيه دخيل
فمضى إلى ابن زياد يسرع قائلا === بـشرى الأمـير فتىً بماه عقيل
فـدعى الدعيُّ جيوشه فتحزبت === يـقفوا عـلى أثـر القبيل قبيل
وأتـت إليه فغاص في أوساطها === حـتى تـفلت عرضها والطول
يـسطو بـصارمه الصقيل كأنه === بـطلى الأعـادي حدَّه مصقول
حـتى هـوى بحفيرة صنعت له === أهـوت عـليه أسـنةٌ ونصول
فـاستخروجوه مـثخنا بجراحه === والـجسم من نزف الدماء نحيل
سل ما جرى جملا ودع تفصيله === فـقليله لـم يُـحصِه التفصيل
قـتلوه ثـم رموه من أعلا البنا === وعلى الثرى سحبوه وهو قتيل
ربـطوا برجليه الحبال ومثلوا === فـيه فـليت أصـابني التمثيــــــــل


(http://www.asoudaliraq.net/)http://up.a7bk-a.com/img2/qw064799.gif (http://www.asoudaliraq.net/)

بصراوي مشاغب
11-09-2013, 03:58 PM
جزاك الله الف خير سلام الله على مسلم المظلوم المغدور

ولعنة الله على اعداء اهل البيت

بصراوي بلباكيت
11-10-2013, 01:40 AM
قليل بكائي على ابن عقيل ِ
وإن سال دمعي كلّ مسيل ِ
فتىً علم الناس إنّ الوفاء
حزُّ الغلاصم دون الخليل ِ
بنفسي أسيراً بأيدي الضلال ِ
قادوه للموت قودَ الذلول ِ
وما غاله منهم غائل
سوى الغدر، والغدر شأن الذليل ِ
وأعظم ما كان في قلبه ِ
من الهمِّ: ذكرُ الحسين النبيل ِ
*******
وقد قال احمد من قبلها
أحبُّ عقيلاً وآلَ عقيل ِ
فصدّقت ما قاله أحمد
وما كنت عن قوله بالنكول ِ
أبو الفضل مثلك في كربلا
إذا كنت أعدمَهم للمثيل ِ
فذاك أخوه، وانت ابن عم ٍ
ولافرق بينكما في الاصول ِ
وذاك الحسامُ وأنت السِّنان
ولافرق بينكما في الوصول ِ
وأبكى مصابك سبط الرسول
وكان بكاه بعين الرسول ِ
وحسبك فخراً بأنّ عليك
علا في الجنان صُراخ البتول ِ
يعزُّ عليّ بأني أراك
قليل النَّصير، كثير الخُذول ِ
يمدُّ اليك الدَّعيُّ الزَّنيــمُ
باعاً من الظلم غير ملول ِ
ويملأ سمعك قولاً شنيعاً
وقد كنت أهدى الورى للسبيل ِ
وقد كنت سيفاً صقيلاً أصيب
بسيف ٍ من الغيِّ غير صقيل ِ
ظمئتَ... وآليت ألا ّ تعُبَّ
إلا ّ من الكوثر السَّلسبيل ِ
لعلمك انّ ابن بنت النبيِّ
يلقى المنيَّة صادي الغليل ِ
فكنت مواسيه قتلاً بقتل ٍ
وحرَّ غليل ٍ بحرِّ غليل ِ
رآك ابن احمد أوفى الانام ِ
ذماماً، وأحملهم للثقيل ِ
فواهاً عليك، وانت قتيل
ومجدك في الدهر غير قتيل ِ
سقوطك من فوق عالي البنا:
ارتفاعك عن نزوات الخمول ِ
غداة تجاوزت هام السُّهى
صعوداً، نزلت بغير ِ نُزول ِ
فأصبحت أكرم ميت ٍ ثوى
وأكرم حيّ ٍ مشى في قبيل ِ
أراع فؤادي شدُّ الحبال
برجليك، يا بغية المُستنيل ِ
وسحبك في السوق بين الانام
أورث جسمي داء النحول ِ
سابكيك ما عشت في ادمع
بطرف ٍ على الدمع غير بخيل

عظم الله لكم الاجر