العم سيف
08-12-2013, 06:40 AM
وادي القور
السلام عليكم
اليوم جايب لكم قصة في غاية الضرافة
أولا أسرد عليكم سالفتي الحالية الإجتماعية مع إن الكل مقتنع بأن العم بو سيف عجوز فوق السبعينات و لكن التفاصيل مطلوبة للإطمأنان ...
اعتدت في صبايح أيام السبرات (برد الصباح) أروح جنب سوق السمك على الرصيف و يا الشياب أتشمس و أجلس وياهم نتسامر و نتذكر أيام الشباب ...
و سوالف تتبعها سوالف اللي يتكلم عن الغوص و اللي يتكلم عن البحارة و صيد السمك و اللي يتكلم عن الفلاحة و الصيف الحار و اللي يتكلم عن الحمَّاره (يعني يشتغل على حمير حمالية) و بعضهم ايربوا اجمالة و بعارين و غنم و يسموهم (هوش و بوش) و بعضهم يشتغلوا شقردية في البني ...
إيييه ... و ما تخلص اللسته لأن إحنا اكثار و هالرصيف كأنه نادينا
و الحين صرنا قاعدين لا شغل و لا عمل بل مثل ما ايقولوا (ابطاله و افلاس) ... فاتشوفوا عاد اللي جايب قدوه و قاعد ينفخ فيه و اللي جايب نارجيلته و حاط له راس و يسحك فيه و اللي امطلع مدواخه و يا التتن و قاعد ايشفط فيه
و معانا ريال و الله خوش ايجيب لينا تمر حساوي و يا حلوى بحريني و دلة قهوة قطيفية ناقصها الهيل كالعادة ايقول الهيل غالي فما ينلام
و واحد ايقول أبوديات و مواويل عراقية لأنه كان في الغوص نهام...
بس الزيقاره لا توجد لأنها في نظر البعض عيب ... بعضهم ايقول عليها حرام و سووها عدنا ممنوعة ... هو عاد ما أدري تطوع لو من غلا الدخان بطلوا يشترونه ... و هذا لا يعني إن ما عندهم افلوس لكن نسوانهم الدقران شافطه مخابيهم ...
إيه إيه إيه ...
و الا عمركم شفتوا نسوان عجايز عندهم داك اللي ايسمونه (آي باد) يلعبوا فيه چنهم يهال ... نسوان يتحكموا في ارجال اكبار مثلي توني مشتري لمرتي قلقسي و اللي اسموه بيبي و داك اللي يدقدقوا فيه اللي اسموه آيباد ... هدااا ويش هالنسوان ... ألله يخلف على الرجاجيل فتلفوني لا يزال الكاتل أبو أنتن
مسكين ...
ما علينا ... عاد أنا خبركم من النوع اللي يشرب نارجيله و كل يوم ولدي سيفوه من فجر ما ايقصر ايبكرها (ايغير ماها) و يحطها في البكاب ماله و هو طالع يترزق الله في سوق الخضرة ايحطني وياه و يوصلني السوق بنارجيلتي و كم قَصة كرتون علشان اسوي ابها جمر
عچازي ما أنساه استعمله لأن نظري ضعيف و لأن اركبي طاحت عليي ... و كشمتي المكسوره حاط عليها تيب مال بيبات عتيقه و مكسورة اشوي و هي دائما على اعيوني لأني صرت ما أشوف زين ... و حتى السمع عندي صار ضعيف و صاير أقعد ويا الناس أحيان مثل الأهبل ما أسمع ما ايقولوا ... حتى يوم من الأيام اتشابقت و يا دختورتي المحجبة لأني ما أشوف حركة فمها و هي تتكلم ... و ما أفهم عليها و أروح أستعمل دواي غلط لأنها ما تعرف إن (الصمخان يسمعوا بعواينهم) بس هي مو مستوعبه هالحچي ...
قلت لسيفوه يشتري ليي وحده من النت لكن للحين ما شرى ... يمكن المسكين ما عنده افلوس ...
و بعد ويايي رجفة قي بدني و أياديي ترجف ما أدري من ماذا ... هو من الضعف ... لو من كثر خوفي من مرتي الشيطانه مع الزمن صارت عندي عادة ...
أما عاد الضروس فما منهم شي في فمي أبد ... عندي اضروس تركيب لكن في الأخير صاروا ايطيحوا يمكن من السكر اضعفت عليهم ... و صاير منهم أتفشل
المهم ما أطول عليكم السالفة ... فيه صبي يحترمني وااااجد و يسميني الوالد ... خوب كل أولاد و بنات الإمارات ايسموا الكبار الوالد و الوالدة عادي ... أما بنات جيرانا كلهم الكبار و الصغار ما ايسموني إلا يدووووه يدووووه ... ايحبوني موووت ...
نرجع لأخونا هذا الصبي أبوه عنده مزرعة و أحيان ايجيب ليي چم صرة من بقلهم وارويدهم و بصلهم ... إي و الله ما ايقصر خبركم عاد أقعد أعلوچ فيهم و يا قرص خباز يغنوني عن فطور ... توفير ...
داك اليوم قال لي هالصبي ما تدري يالوالد أنا أعرف إنك اتحب الماي الطبيعي اللي في الجبال ... فاكتشفت لك مكان فيه ماي و لازم اتروح اتشوفه و تتسبح فيه بعد و معاك تاخد لك كم صورة و انت جاي ... لكن انتبه للحيات تراهم متواجدات إهناك ابطنه ايسميهم الوالد ينانوة الوادي ...
و المكان ايسموه (وادي القور) مشهر بهالإسم
أخوكم بو سيف چان اشوي اشوي ينتفج ... شان دفعة وحدة يقب چنه شيطان و يتغير 180 درجة و تدب فيه الحياة كأنه عامل و طالع معاشه ...
سبحان الله ... و يروح البيت و ياخد وياه أولاده التوأم ... و وين على وادي القور
في الطريق ايعبي سيارته بترول و يشتري مونة الطريق ... و على الطريق ...
يقطع فيافي يركب اجبال يمر من تحت أنفاق و يسفِح على وديان لين وصل وادي القور
و الحين خليكم مع الصور ... بس انتبهوا للحيات تراها ينانوة
يتبع >>>
السلام عليكم
اليوم جايب لكم قصة في غاية الضرافة
أولا أسرد عليكم سالفتي الحالية الإجتماعية مع إن الكل مقتنع بأن العم بو سيف عجوز فوق السبعينات و لكن التفاصيل مطلوبة للإطمأنان ...
اعتدت في صبايح أيام السبرات (برد الصباح) أروح جنب سوق السمك على الرصيف و يا الشياب أتشمس و أجلس وياهم نتسامر و نتذكر أيام الشباب ...
و سوالف تتبعها سوالف اللي يتكلم عن الغوص و اللي يتكلم عن البحارة و صيد السمك و اللي يتكلم عن الفلاحة و الصيف الحار و اللي يتكلم عن الحمَّاره (يعني يشتغل على حمير حمالية) و بعضهم ايربوا اجمالة و بعارين و غنم و يسموهم (هوش و بوش) و بعضهم يشتغلوا شقردية في البني ...
إيييه ... و ما تخلص اللسته لأن إحنا اكثار و هالرصيف كأنه نادينا
و الحين صرنا قاعدين لا شغل و لا عمل بل مثل ما ايقولوا (ابطاله و افلاس) ... فاتشوفوا عاد اللي جايب قدوه و قاعد ينفخ فيه و اللي جايب نارجيلته و حاط له راس و يسحك فيه و اللي امطلع مدواخه و يا التتن و قاعد ايشفط فيه
و معانا ريال و الله خوش ايجيب لينا تمر حساوي و يا حلوى بحريني و دلة قهوة قطيفية ناقصها الهيل كالعادة ايقول الهيل غالي فما ينلام
و واحد ايقول أبوديات و مواويل عراقية لأنه كان في الغوص نهام...
بس الزيقاره لا توجد لأنها في نظر البعض عيب ... بعضهم ايقول عليها حرام و سووها عدنا ممنوعة ... هو عاد ما أدري تطوع لو من غلا الدخان بطلوا يشترونه ... و هذا لا يعني إن ما عندهم افلوس لكن نسوانهم الدقران شافطه مخابيهم ...
إيه إيه إيه ...
و الا عمركم شفتوا نسوان عجايز عندهم داك اللي ايسمونه (آي باد) يلعبوا فيه چنهم يهال ... نسوان يتحكموا في ارجال اكبار مثلي توني مشتري لمرتي قلقسي و اللي اسموه بيبي و داك اللي يدقدقوا فيه اللي اسموه آيباد ... هدااا ويش هالنسوان ... ألله يخلف على الرجاجيل فتلفوني لا يزال الكاتل أبو أنتن
مسكين ...
ما علينا ... عاد أنا خبركم من النوع اللي يشرب نارجيله و كل يوم ولدي سيفوه من فجر ما ايقصر ايبكرها (ايغير ماها) و يحطها في البكاب ماله و هو طالع يترزق الله في سوق الخضرة ايحطني وياه و يوصلني السوق بنارجيلتي و كم قَصة كرتون علشان اسوي ابها جمر
عچازي ما أنساه استعمله لأن نظري ضعيف و لأن اركبي طاحت عليي ... و كشمتي المكسوره حاط عليها تيب مال بيبات عتيقه و مكسورة اشوي و هي دائما على اعيوني لأني صرت ما أشوف زين ... و حتى السمع عندي صار ضعيف و صاير أقعد ويا الناس أحيان مثل الأهبل ما أسمع ما ايقولوا ... حتى يوم من الأيام اتشابقت و يا دختورتي المحجبة لأني ما أشوف حركة فمها و هي تتكلم ... و ما أفهم عليها و أروح أستعمل دواي غلط لأنها ما تعرف إن (الصمخان يسمعوا بعواينهم) بس هي مو مستوعبه هالحچي ...
قلت لسيفوه يشتري ليي وحده من النت لكن للحين ما شرى ... يمكن المسكين ما عنده افلوس ...
و بعد ويايي رجفة قي بدني و أياديي ترجف ما أدري من ماذا ... هو من الضعف ... لو من كثر خوفي من مرتي الشيطانه مع الزمن صارت عندي عادة ...
أما عاد الضروس فما منهم شي في فمي أبد ... عندي اضروس تركيب لكن في الأخير صاروا ايطيحوا يمكن من السكر اضعفت عليهم ... و صاير منهم أتفشل
المهم ما أطول عليكم السالفة ... فيه صبي يحترمني وااااجد و يسميني الوالد ... خوب كل أولاد و بنات الإمارات ايسموا الكبار الوالد و الوالدة عادي ... أما بنات جيرانا كلهم الكبار و الصغار ما ايسموني إلا يدووووه يدووووه ... ايحبوني موووت ...
نرجع لأخونا هذا الصبي أبوه عنده مزرعة و أحيان ايجيب ليي چم صرة من بقلهم وارويدهم و بصلهم ... إي و الله ما ايقصر خبركم عاد أقعد أعلوچ فيهم و يا قرص خباز يغنوني عن فطور ... توفير ...
داك اليوم قال لي هالصبي ما تدري يالوالد أنا أعرف إنك اتحب الماي الطبيعي اللي في الجبال ... فاكتشفت لك مكان فيه ماي و لازم اتروح اتشوفه و تتسبح فيه بعد و معاك تاخد لك كم صورة و انت جاي ... لكن انتبه للحيات تراهم متواجدات إهناك ابطنه ايسميهم الوالد ينانوة الوادي ...
و المكان ايسموه (وادي القور) مشهر بهالإسم
أخوكم بو سيف چان اشوي اشوي ينتفج ... شان دفعة وحدة يقب چنه شيطان و يتغير 180 درجة و تدب فيه الحياة كأنه عامل و طالع معاشه ...
سبحان الله ... و يروح البيت و ياخد وياه أولاده التوأم ... و وين على وادي القور
في الطريق ايعبي سيارته بترول و يشتري مونة الطريق ... و على الطريق ...
يقطع فيافي يركب اجبال يمر من تحت أنفاق و يسفِح على وديان لين وصل وادي القور
و الحين خليكم مع الصور ... بس انتبهوا للحيات تراها ينانوة
يتبع >>>