علي الاعسم النجفي
08-08-2013, 11:30 AM
أحبكِ لــَ طالما سألت نفسي هل هي كافية..
وهل ســَ يصلكِ ذاك الحب الذي بـــِ مكنوناتي ..
وهل ســَ يصلكِ ذاك الشعور العميق الذي أكنه وأحمله لكِ..
لــَ طالما عرفت أن حروفي لا تكفي لـــِ وصف مشاعري..
وما بـــِ داخلي من مشاعر متلاطمة كـــَ الامواج ..
أكبر من أن توصف بــِ كلمات ..
ذات مساء يا سيدتي ...
مساء من تلك المساءات المتراكمة على صدري..
كتبتُ أسمكِ وملأت به دفاتري ومسوداتي ..
وكــَ ما المراهقين...كتبتُ ..حياتي........روحي........عمري........ووو..
وتأملته لـــِ ساعات وساعات طوال..
تارة أنظره بـــِ حنين وأخرى بـــِ شوق ..
تسللت مع نزف أوجاع حبي لكِ أسئلة كثيرة..
وظلت تراودني لعليً أجد لها أجوبة..
لـــــــــِ ما أنا أحبكِ..
ولـــِ ما أفكر فيكِ كل هذا الكم الهائل من التفكير..؟؟
ولـــِ ما وكل العهود قد نقضت وأنا باقً على عهدي بـــِ حبكِ..؟؟
ولـــِ ما وأنا محترق بـــِ دروب النسيان لا أحرق هذا الحب كما أحرقني..؟؟
ولــــِ ما ...ولـــــِ ما ...ولـــــِ ما ..........
لم أنتظر أحد لـــِ يجيب فـــَ أنا من يسأل وأنا من يجيبني ..
فـــَ كتبت الردود كلها محاولاً أقناع صغيري الذي ينبض بكِ...
يوم أحببتكِ غرستكِ حرفاً لا يمكن أن يمحى من ذاكرتي..
يوم أحببتكِ حفرت لكٍ رسماً على جنبات قلبي..
يوم أحببتكِ أنطلقتِ بــِ أوردتي وبها صرتِ تتحكمين..
حاولت كثيراً مطاردة النساء لعلي أملأ عينيَ بـــِ غيركِ..
لكنني لم أستطع أن أعشق سواكِ..
كيف ..ربما يراودكِ سؤالاً ..
يوم رأيتكِ لـــِ أول مرة..
جذبتني مشاعر جديدة لم أالفها و لم أعرفها من قبل..
كـــَ أنني لم أعرف ولا أعرف الحياة بـــِ دونكِ..
كـــَ أن الابتسام توقف الابكِ ..
لـــِ تمضي بي الايام بـــِ رحلة ...
بــِ أتجاه أعلى أعلى درجات الجنون..
حيث يتغير كل مافي حياتي ...
الا ذلك الشعور الذي يغمر قلبي بــِ حبكِ..
لـــِ أجد نفسي ..هائم ومتيم وغريق بـــِ بحر غرامكِ..
بحر بـــِ لا موانيء بـــِ لا مراسي بـــِ لا مرافأ..
فــَ حينها وجدت نفسي أنقشكِ كلمات بـــِ جدران وخلجات قلبي..
بـــِ حروف مفعمة بـــِ الولاء والاخلاص لـــِ ذاك العشق..
كتبتها كلمات ملأها الوجع ورددتها على مسامع قلبي وعقلي ..
لا أريد أن أعشق سواكِ ولا أجرؤ على التفكير بـــِ غيركِ..
وتسائلت كثيراً كيف لي أن أحب غيركِ وأنتِ أنتِ الحب..
ومهما أبتعدتِ ..وإن رحلتِ ..
ســـَ يبقى حبي لكِ يغمره الصدق والوفاء ...
وســـَ يبقى الحنين يدفعني لـــِ أرسم طريق به يصلني بكِ..
مكللاً قلبي بـــِ أمل يلبسني جناحين لـــِ أحلق بهما طائراً اليكِ..
حاملاً معي بوصلة الاشتياق لــِ ترشدني اليكِ أينما كنتِ..
متحدياً عواصف وأعاصير الزمن الاليم ..
حيث يتشكل لي بـــِ كبد السماء رسمكِ باسماً..
لـــِ أتمسك بـــِ ذاك الامل الذي كبر بـــِ داخلي شيئاً فـــَ شيئاً..
فـــَ من غيركِ يا عمر العمر يملأ حلمي ..
ومن لي غيركِ يقتل بـــِ ذكره شبح ليلي الذي يطارد وحدتي..
لا أريد أن أستفيق من حلمي لـــِ أجد نفسي مرمياً بـــِ وحل من اليأس..
لا أريد أن أستفيق من رؤيتي لكِ وأنتِ تتربعين على السحب البعيدة ..
رغم أنني كلما أقتربت من سحابة تنتقلين لـــِ أخرى..
رغم أن برق ورياح البعد هي الاخرى ترمي بي بعيداً عنكِ..
ترمي بي وتسقطني لـــِ أبعد حدود اليأس ..
لكنني اعود مرة أحرى ..
لـــِ أستجمع ما تبقى من أمل ..
وأبدأ من جديد أطير حيث تطيرين..
هكذا أنا يا سيدة العمر ومليكته لعلي أصل يوماً اليكِ ..
متناسياً كل من حولي من نساء العالم كله..
متناسياً تعبي وأنهماكي بـــِ وجع أدمنته شيئاً فــــَ شيئاً..
ورغم كل هذا الوهم لكن وا أسفاه على فرحة لا تدوم ..
فـــَ كل ما أفعل الان هو أن أراقب رحيلكِ..
الرحيل الذي طالما تملكني كـــَ كابوس يجثو على صدري..
رغم أنني لم ألتفت له يوماً ولم أكــُ أهتم بـــِ حضوره ..
لـــِ أنني كنت أفتعل الحلم أفتعالاً ...
لـــِ أجدكِ أمامي وأنتِ بـــِ أخر لحظات الرحيل..
وأرمقكِ بــــِ نظرات رطبة بـــِ دموع الحنين اليكِ..
وأهمس لكِ بــــِ صوت لا يسمعه سواك ولا يفهمه الا أنتِ..
عودي يا سيدة العمر عودي فــــَ كل جزاء مني يحتاجكِ..
وكل زوايا قلبي ترتعد بكِ نبضاً مدوياً بـــِ حنايا أضلعي..
فــــَ بربكِ هلا قلتي لي متى ســـَ تعودين ..
فـــَ قد سأمني قبل أن أسأمه الانتظار..
فـــَ كل الاماكن لم تعد كما هي بـــِ دونكِ..
ولم يبق شيء من الاحوال بـــِ حاله ..
الا حال حنيني وحال أشواقي وحال حبي لكِ باق على حاله..
وأبقى على موعد بـــِ كل لحظة معكِ ..
لـــِ أتجول بين خيال ..ما أكتبه لكِ من كلمات على أوراق حلمي..
كـــَ طفل يحبو بين حضوركِ وأنفاس غيابكِ..
وبين ما كان ويكون أجد نفسي ملتحف حمى أشتياقي لكِ..
لـــِ تغزوني ذكريات وضحكات تستوطن روحي..
وتمحو مني ما مر بي من حزن وكل ما تربع قلبي من وجع..
وتملأني ضحكات تنبعث بـــِ سرور مع نبضي..
أتعرفين يا سيدة روحي أنني أصبحت حالة عشق تسكن كل ذرة مني..
وحالة عشق تسكنني حد الانصهار بكِ ..
وحالة عشق تعبث بي وتدفعني لـــِ لثرثرة بـــِ كلمات لا يفهمها سواكِ..
وحالة عشق تشعرني بـــِ أنني أقرب من نفسي لـــِ نفسي اليكِ..
وحالة عشق أتحسس وألمس وجهكِ عندما أبحث عن ملامحي..
وها أنا بـــِ كل مسائاتي أنتحل الحلم لـــِ أكون بــِ قربكِ..
وأجعلكِ تنسابين كـــِ دمي بين أوردتي بـــِ منامي..
وأتسلل بـــِ هدوء بين حلم وحلم لـــِ أمسك بـــِ يديكِ ..
وأعدو بكِ بـــِ عالم غير عالمي متسلقاً على جدران الاحلام..
وأهمس لكِ ونحن معاً لن نتعثر ســـَ نعدوا الغيوم ونركبها..
ولـــِ نقفز من غيمة لـــِ أخرى ولـــِ نعتلي القمر معاً..
وأغمر رأسي كـــَ طفل بين جمبيكِ لـــِ يلفح وجهي عطركِ ..
ذاك العطر الذي طالما ملأ صدري بــِ شهقات لم أكن أريد أن أزفرها..
فـــَ ها هو يا سيدتي حتى الحلم كان مقدراً لي ...
كـــَ ما كل الاشياء ترحل وتبتعد الاهو من يأسرني ويأخذني اليكِ..
وها هي روحي تتقن التحليق بـــِ سماء حلمكِ ..
لـــِ أحتضن عطركِ بــِ أعماق أعماق روحي..
وأغمض عيني وأقول لكِ ..أحبكِ..
/up/uploads/13759864881.jpg (/up/)
وهل ســَ يصلكِ ذاك الحب الذي بـــِ مكنوناتي ..
وهل ســَ يصلكِ ذاك الشعور العميق الذي أكنه وأحمله لكِ..
لــَ طالما عرفت أن حروفي لا تكفي لـــِ وصف مشاعري..
وما بـــِ داخلي من مشاعر متلاطمة كـــَ الامواج ..
أكبر من أن توصف بــِ كلمات ..
ذات مساء يا سيدتي ...
مساء من تلك المساءات المتراكمة على صدري..
كتبتُ أسمكِ وملأت به دفاتري ومسوداتي ..
وكــَ ما المراهقين...كتبتُ ..حياتي........روحي........عمري........ووو..
وتأملته لـــِ ساعات وساعات طوال..
تارة أنظره بـــِ حنين وأخرى بـــِ شوق ..
تسللت مع نزف أوجاع حبي لكِ أسئلة كثيرة..
وظلت تراودني لعليً أجد لها أجوبة..
لـــــــــِ ما أنا أحبكِ..
ولـــِ ما أفكر فيكِ كل هذا الكم الهائل من التفكير..؟؟
ولـــِ ما وكل العهود قد نقضت وأنا باقً على عهدي بـــِ حبكِ..؟؟
ولـــِ ما وأنا محترق بـــِ دروب النسيان لا أحرق هذا الحب كما أحرقني..؟؟
ولــــِ ما ...ولـــــِ ما ...ولـــــِ ما ..........
لم أنتظر أحد لـــِ يجيب فـــَ أنا من يسأل وأنا من يجيبني ..
فـــَ كتبت الردود كلها محاولاً أقناع صغيري الذي ينبض بكِ...
يوم أحببتكِ غرستكِ حرفاً لا يمكن أن يمحى من ذاكرتي..
يوم أحببتكِ حفرت لكٍ رسماً على جنبات قلبي..
يوم أحببتكِ أنطلقتِ بــِ أوردتي وبها صرتِ تتحكمين..
حاولت كثيراً مطاردة النساء لعلي أملأ عينيَ بـــِ غيركِ..
لكنني لم أستطع أن أعشق سواكِ..
كيف ..ربما يراودكِ سؤالاً ..
يوم رأيتكِ لـــِ أول مرة..
جذبتني مشاعر جديدة لم أالفها و لم أعرفها من قبل..
كـــَ أنني لم أعرف ولا أعرف الحياة بـــِ دونكِ..
كـــَ أن الابتسام توقف الابكِ ..
لـــِ تمضي بي الايام بـــِ رحلة ...
بــِ أتجاه أعلى أعلى درجات الجنون..
حيث يتغير كل مافي حياتي ...
الا ذلك الشعور الذي يغمر قلبي بــِ حبكِ..
لـــِ أجد نفسي ..هائم ومتيم وغريق بـــِ بحر غرامكِ..
بحر بـــِ لا موانيء بـــِ لا مراسي بـــِ لا مرافأ..
فــَ حينها وجدت نفسي أنقشكِ كلمات بـــِ جدران وخلجات قلبي..
بـــِ حروف مفعمة بـــِ الولاء والاخلاص لـــِ ذاك العشق..
كتبتها كلمات ملأها الوجع ورددتها على مسامع قلبي وعقلي ..
لا أريد أن أعشق سواكِ ولا أجرؤ على التفكير بـــِ غيركِ..
وتسائلت كثيراً كيف لي أن أحب غيركِ وأنتِ أنتِ الحب..
ومهما أبتعدتِ ..وإن رحلتِ ..
ســـَ يبقى حبي لكِ يغمره الصدق والوفاء ...
وســـَ يبقى الحنين يدفعني لـــِ أرسم طريق به يصلني بكِ..
مكللاً قلبي بـــِ أمل يلبسني جناحين لـــِ أحلق بهما طائراً اليكِ..
حاملاً معي بوصلة الاشتياق لــِ ترشدني اليكِ أينما كنتِ..
متحدياً عواصف وأعاصير الزمن الاليم ..
حيث يتشكل لي بـــِ كبد السماء رسمكِ باسماً..
لـــِ أتمسك بـــِ ذاك الامل الذي كبر بـــِ داخلي شيئاً فـــَ شيئاً..
فـــَ من غيركِ يا عمر العمر يملأ حلمي ..
ومن لي غيركِ يقتل بـــِ ذكره شبح ليلي الذي يطارد وحدتي..
لا أريد أن أستفيق من حلمي لـــِ أجد نفسي مرمياً بـــِ وحل من اليأس..
لا أريد أن أستفيق من رؤيتي لكِ وأنتِ تتربعين على السحب البعيدة ..
رغم أنني كلما أقتربت من سحابة تنتقلين لـــِ أخرى..
رغم أن برق ورياح البعد هي الاخرى ترمي بي بعيداً عنكِ..
ترمي بي وتسقطني لـــِ أبعد حدود اليأس ..
لكنني اعود مرة أحرى ..
لـــِ أستجمع ما تبقى من أمل ..
وأبدأ من جديد أطير حيث تطيرين..
هكذا أنا يا سيدة العمر ومليكته لعلي أصل يوماً اليكِ ..
متناسياً كل من حولي من نساء العالم كله..
متناسياً تعبي وأنهماكي بـــِ وجع أدمنته شيئاً فــــَ شيئاً..
ورغم كل هذا الوهم لكن وا أسفاه على فرحة لا تدوم ..
فـــَ كل ما أفعل الان هو أن أراقب رحيلكِ..
الرحيل الذي طالما تملكني كـــَ كابوس يجثو على صدري..
رغم أنني لم ألتفت له يوماً ولم أكــُ أهتم بـــِ حضوره ..
لـــِ أنني كنت أفتعل الحلم أفتعالاً ...
لـــِ أجدكِ أمامي وأنتِ بـــِ أخر لحظات الرحيل..
وأرمقكِ بــــِ نظرات رطبة بـــِ دموع الحنين اليكِ..
وأهمس لكِ بــــِ صوت لا يسمعه سواك ولا يفهمه الا أنتِ..
عودي يا سيدة العمر عودي فــــَ كل جزاء مني يحتاجكِ..
وكل زوايا قلبي ترتعد بكِ نبضاً مدوياً بـــِ حنايا أضلعي..
فــــَ بربكِ هلا قلتي لي متى ســـَ تعودين ..
فـــَ قد سأمني قبل أن أسأمه الانتظار..
فـــَ كل الاماكن لم تعد كما هي بـــِ دونكِ..
ولم يبق شيء من الاحوال بـــِ حاله ..
الا حال حنيني وحال أشواقي وحال حبي لكِ باق على حاله..
وأبقى على موعد بـــِ كل لحظة معكِ ..
لـــِ أتجول بين خيال ..ما أكتبه لكِ من كلمات على أوراق حلمي..
كـــَ طفل يحبو بين حضوركِ وأنفاس غيابكِ..
وبين ما كان ويكون أجد نفسي ملتحف حمى أشتياقي لكِ..
لـــِ تغزوني ذكريات وضحكات تستوطن روحي..
وتمحو مني ما مر بي من حزن وكل ما تربع قلبي من وجع..
وتملأني ضحكات تنبعث بـــِ سرور مع نبضي..
أتعرفين يا سيدة روحي أنني أصبحت حالة عشق تسكن كل ذرة مني..
وحالة عشق تسكنني حد الانصهار بكِ ..
وحالة عشق تعبث بي وتدفعني لـــِ لثرثرة بـــِ كلمات لا يفهمها سواكِ..
وحالة عشق تشعرني بـــِ أنني أقرب من نفسي لـــِ نفسي اليكِ..
وحالة عشق أتحسس وألمس وجهكِ عندما أبحث عن ملامحي..
وها أنا بـــِ كل مسائاتي أنتحل الحلم لـــِ أكون بــِ قربكِ..
وأجعلكِ تنسابين كـــِ دمي بين أوردتي بـــِ منامي..
وأتسلل بـــِ هدوء بين حلم وحلم لـــِ أمسك بـــِ يديكِ ..
وأعدو بكِ بـــِ عالم غير عالمي متسلقاً على جدران الاحلام..
وأهمس لكِ ونحن معاً لن نتعثر ســـَ نعدوا الغيوم ونركبها..
ولـــِ نقفز من غيمة لـــِ أخرى ولـــِ نعتلي القمر معاً..
وأغمر رأسي كـــَ طفل بين جمبيكِ لـــِ يلفح وجهي عطركِ ..
ذاك العطر الذي طالما ملأ صدري بــِ شهقات لم أكن أريد أن أزفرها..
فـــَ ها هو يا سيدتي حتى الحلم كان مقدراً لي ...
كـــَ ما كل الاشياء ترحل وتبتعد الاهو من يأسرني ويأخذني اليكِ..
وها هي روحي تتقن التحليق بـــِ سماء حلمكِ ..
لـــِ أحتضن عطركِ بــِ أعماق أعماق روحي..
وأغمض عيني وأقول لكِ ..أحبكِ..
/up/uploads/13759864881.jpg (/up/)