السيد مهدي
07-27-2013, 02:56 PM
تساؤل في ساحة حوارية وجوابه:
(ملاحظة: إجوبتي بالأزرق)
(الدين غاية ام وسيلة)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة asem
الدين غاية ام وسلة
سؤال طالما راودني هل الدين غاية ام وسيلة ام الاثنين معا واذا كان غاية فلماذا واذا كان وسيلة ايضا لماذا واذا كان الاثنين معا كيف يمكن ان يكون ذلك يقول المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق0 والدين المعاملة0 فيما يقول الله عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون 0
من خلال فلسفتي الخاصة اعتقدت لفترة طويلة ان الله سبحانه وتعالى انزل الرسالات السماوية الثلاث وبعث الرسل ليهذب اخلاق الناس وينظم العلاقة بينهم مما يعني اني كنت اعتقد بان الدين وسيلة فكيف تحول الى غاية 0
وهل تحوله الى غاية افقده او فرغه من معناه الحقيقي فاصبح رجل الدين مجرد مظهر خارجي ثوب قصير ولحية كثة غير مهذبة واخلاق سيئة للغاية يستمتع باذلال الناس باسم الدين واصبح الدين مجرد ممارسات ميكاية تؤدى بشكل الي دون مضمون حقيقي او روح ؟
افتونا جزاكم الله خيرا
عرضك عقلاني منصف وممتاز.
الدين ليس غاية بحد ذاته، بل هووسيلة.
فالغاية التي يتوخاهاالمسلم ويسعي لهاهي (رضى الله) ولايتحقق رضى الله إلا بوسيلة دينه الذي إرتضاه.
خليك معي يسرني حوارك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الثعلي
هل نحن مجبرون على الخضوع للتقسيم الثنائي للأشياء بأنها إما غايات أو وسائل....؟
أحياناً تجد الشيء غاية و هو وسيلة.....و تجد الوسيلة غاية....
فمكة غاية الحاج....في عامه هذا....و الحج من وراء الذهاب إلى مكة يعد وسيلة....و غاية الحراك الإنساني كله ليست إلا وسيلة في ملكوت الله سبحانه.....( قال إني أعلم ما لا تعلمون ) صدق الله العظيم....
هذه التقسيمات التبسيطية قد تصلح في الدراسات التجريبية ( المعملية) لكنها عندما تصل للإنسان و الوجود...فهي تصبح مهزوزة أو فاقدة للقيمة أحياناً....و إن جازت ( على سبيل الجدل ) عبارة أن 'الدين وسيلة' كما اختار الزميل العزيز/ السيد مهدي....فهذا قد يكون صحيحاً و لكن في حدود أن لا نجعل المفاهيم الدينية كلها وسائل ...كلفظ الجلالة و الأسماء و الصفات و الوجود بل و الإنسان و هو جزء من الدين....فهذا الإطلاق سيدخلنا في متاهة ...و إن استبعدناها من تعبيرنا عن الدين فإننا 'نشطب' جزءاً مهماً في العقيدة بل هو جوهر الدين و هو التوحيد....
كل عام و أنتم بخير....
رمضان كريم على الجميع،وعساكم من عوادة.
لايالحبيب لايروح فكرك بعيد!! وأنت من الأقلام المنصفة الملهمة في الساحة.
لاتوجد غاية في الكون والوجود، إلا إرضاء وجهه الكريم. وماعدا ذلك كلهاوسائل.
هذه الغاية من الخلق، (وماخلقت الجن والأنس إلا ليعبدون) غاية الحق من خلقك أنك تطيعه بعبادته.(لاحظ أداة الحصرإلا!!)
لذلك كل مافي الكون من مفاهيم وأفكاروموجودات وملموسات ومحسوسات ومتأملات و..و.. كلهاوسائل نسبية زائلة، ونعم إلهية شاملة، حباك الباري بها.
ويبقى المطلق الوحيد في عالم االحياة، هوالله، لذلك جاءت نص الآية الكريمة( أين ماتولوا وجوهكم فثم وجه الله).
فهوالأحد الصمد، وماعداه آثارا من نعمه، بلاعد ولاعدد.
تحياتي.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الثعلي مشاهدة المشاركة
هذه الآية ( بالذات) تقول بأن العبادة غاية....و أن خلق الإنسان هو الوسيلة من أجل غاية العبادة.......( أليس كذلك؟ !)...
و هنا إذا حاول المرء أن يفصل العبادة عن الدين ....فسوف يفرغ الدين من جل محتواه....بالضرورة...
هذا لا يعني أنني أؤمن بالعكس أو أقول أن الخلق غاية ... لا...
ما كنت أحاول الابتعاد ( أو النأي ) عنه هو وضع العقل في تفكير خطي بسيط ...خط مبسط يضع علاقة الإنسان بالوجود في خطوط تسهيلية تبدأ بنقطة إسمها الوسيلة و تنتهي بنأخرى يسميها الدارس بالغاية...
فليس هكذا يتم التفكير في أمر بهذا التعقيد....
ختاماً....
هذا الموضوع أليس من الأولى أن يكون في منتدى الأديان ؟
رمضان كريم
إستاذي القدير: تقبل الله الطاعات.
بخصوص الآية المذكورة، كلامك عين المنطق العقلاني الذي يقول به كل عاقل، يربط سلسة الأسباب(الوسائل) ببعضها، ليصل إلى النتيجة النهائية. وهذا مايقول ويؤمن به الشيعة، زميلي العزيز.
لكنناحاورناك على أساس المنطق السني، الذي يلغي كل الأسباب الموصلة للغاية العظمى، ليربط كل شئ بالله.
لذلك دائما يعيبون على الشيعة، التوسل بنهج الإئمة الإطهار(ع)، ويعتبرونه شركايفضي إلى الكفر!!!! فعندما يقول الشيعي ياعلي، أوياحسين، تثورثائرة الوهابي ليحتج بالإية:
قل من رب السماوات والارض قل الله قل افاتخذتم من دونه اولياء لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا قل هل يستوي الاعمى والبصير ام هل تستوي الظلمات والنور ام جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار (سورة الرعد - سورة 13 - آية 16)
لكن الوهابي لوتدبرمايعنيه ويقصده الشيعة من قولهم ياعلي، وياحسين، لتفهموا الآية الأخرى التي تنص:
اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محذورا(سورة الإسراء - سورة 17 - آية 57)
ولايوجد أي تعقيد في المسألة، لكون الدين فطري في حياة الإنسان، وعندماصدح مبلغ الرسالة بقوله:
قولوا لاإله إلا الله تفلحوا
لم يخاطبهم بتعقيدات فلسفية أومحاججات عقلية، فكل هذه المسائل طرأت لاحقا.
حينماحاول أصحاب الديانات والمبادئ ألأخرى، تفنيد منطقية وعقلانية الإسلام.
ليضطرعلماء الإسلام، إلى مجارات الخصوم، فوضعوا ماأسموه بعلم الكلام.
لتتشعب المناقشات العقلية والمنطقية، فينتصر الإسلام، وفي كل مجال، مكتسحاذيول الظلام.
ولك خالص الود والإحترام.
(ملاحظة: إجوبتي بالأزرق)
(الدين غاية ام وسيلة)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة asem
الدين غاية ام وسلة
سؤال طالما راودني هل الدين غاية ام وسيلة ام الاثنين معا واذا كان غاية فلماذا واذا كان وسيلة ايضا لماذا واذا كان الاثنين معا كيف يمكن ان يكون ذلك يقول المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق0 والدين المعاملة0 فيما يقول الله عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون 0
من خلال فلسفتي الخاصة اعتقدت لفترة طويلة ان الله سبحانه وتعالى انزل الرسالات السماوية الثلاث وبعث الرسل ليهذب اخلاق الناس وينظم العلاقة بينهم مما يعني اني كنت اعتقد بان الدين وسيلة فكيف تحول الى غاية 0
وهل تحوله الى غاية افقده او فرغه من معناه الحقيقي فاصبح رجل الدين مجرد مظهر خارجي ثوب قصير ولحية كثة غير مهذبة واخلاق سيئة للغاية يستمتع باذلال الناس باسم الدين واصبح الدين مجرد ممارسات ميكاية تؤدى بشكل الي دون مضمون حقيقي او روح ؟
افتونا جزاكم الله خيرا
عرضك عقلاني منصف وممتاز.
الدين ليس غاية بحد ذاته، بل هووسيلة.
فالغاية التي يتوخاهاالمسلم ويسعي لهاهي (رضى الله) ولايتحقق رضى الله إلا بوسيلة دينه الذي إرتضاه.
خليك معي يسرني حوارك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الثعلي
هل نحن مجبرون على الخضوع للتقسيم الثنائي للأشياء بأنها إما غايات أو وسائل....؟
أحياناً تجد الشيء غاية و هو وسيلة.....و تجد الوسيلة غاية....
فمكة غاية الحاج....في عامه هذا....و الحج من وراء الذهاب إلى مكة يعد وسيلة....و غاية الحراك الإنساني كله ليست إلا وسيلة في ملكوت الله سبحانه.....( قال إني أعلم ما لا تعلمون ) صدق الله العظيم....
هذه التقسيمات التبسيطية قد تصلح في الدراسات التجريبية ( المعملية) لكنها عندما تصل للإنسان و الوجود...فهي تصبح مهزوزة أو فاقدة للقيمة أحياناً....و إن جازت ( على سبيل الجدل ) عبارة أن 'الدين وسيلة' كما اختار الزميل العزيز/ السيد مهدي....فهذا قد يكون صحيحاً و لكن في حدود أن لا نجعل المفاهيم الدينية كلها وسائل ...كلفظ الجلالة و الأسماء و الصفات و الوجود بل و الإنسان و هو جزء من الدين....فهذا الإطلاق سيدخلنا في متاهة ...و إن استبعدناها من تعبيرنا عن الدين فإننا 'نشطب' جزءاً مهماً في العقيدة بل هو جوهر الدين و هو التوحيد....
كل عام و أنتم بخير....
رمضان كريم على الجميع،وعساكم من عوادة.
لايالحبيب لايروح فكرك بعيد!! وأنت من الأقلام المنصفة الملهمة في الساحة.
لاتوجد غاية في الكون والوجود، إلا إرضاء وجهه الكريم. وماعدا ذلك كلهاوسائل.
هذه الغاية من الخلق، (وماخلقت الجن والأنس إلا ليعبدون) غاية الحق من خلقك أنك تطيعه بعبادته.(لاحظ أداة الحصرإلا!!)
لذلك كل مافي الكون من مفاهيم وأفكاروموجودات وملموسات ومحسوسات ومتأملات و..و.. كلهاوسائل نسبية زائلة، ونعم إلهية شاملة، حباك الباري بها.
ويبقى المطلق الوحيد في عالم االحياة، هوالله، لذلك جاءت نص الآية الكريمة( أين ماتولوا وجوهكم فثم وجه الله).
فهوالأحد الصمد، وماعداه آثارا من نعمه، بلاعد ولاعدد.
تحياتي.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الثعلي مشاهدة المشاركة
هذه الآية ( بالذات) تقول بأن العبادة غاية....و أن خلق الإنسان هو الوسيلة من أجل غاية العبادة.......( أليس كذلك؟ !)...
و هنا إذا حاول المرء أن يفصل العبادة عن الدين ....فسوف يفرغ الدين من جل محتواه....بالضرورة...
هذا لا يعني أنني أؤمن بالعكس أو أقول أن الخلق غاية ... لا...
ما كنت أحاول الابتعاد ( أو النأي ) عنه هو وضع العقل في تفكير خطي بسيط ...خط مبسط يضع علاقة الإنسان بالوجود في خطوط تسهيلية تبدأ بنقطة إسمها الوسيلة و تنتهي بنأخرى يسميها الدارس بالغاية...
فليس هكذا يتم التفكير في أمر بهذا التعقيد....
ختاماً....
هذا الموضوع أليس من الأولى أن يكون في منتدى الأديان ؟
رمضان كريم
إستاذي القدير: تقبل الله الطاعات.
بخصوص الآية المذكورة، كلامك عين المنطق العقلاني الذي يقول به كل عاقل، يربط سلسة الأسباب(الوسائل) ببعضها، ليصل إلى النتيجة النهائية. وهذا مايقول ويؤمن به الشيعة، زميلي العزيز.
لكنناحاورناك على أساس المنطق السني، الذي يلغي كل الأسباب الموصلة للغاية العظمى، ليربط كل شئ بالله.
لذلك دائما يعيبون على الشيعة، التوسل بنهج الإئمة الإطهار(ع)، ويعتبرونه شركايفضي إلى الكفر!!!! فعندما يقول الشيعي ياعلي، أوياحسين، تثورثائرة الوهابي ليحتج بالإية:
قل من رب السماوات والارض قل الله قل افاتخذتم من دونه اولياء لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا قل هل يستوي الاعمى والبصير ام هل تستوي الظلمات والنور ام جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار (سورة الرعد - سورة 13 - آية 16)
لكن الوهابي لوتدبرمايعنيه ويقصده الشيعة من قولهم ياعلي، وياحسين، لتفهموا الآية الأخرى التي تنص:
اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محذورا(سورة الإسراء - سورة 17 - آية 57)
ولايوجد أي تعقيد في المسألة، لكون الدين فطري في حياة الإنسان، وعندماصدح مبلغ الرسالة بقوله:
قولوا لاإله إلا الله تفلحوا
لم يخاطبهم بتعقيدات فلسفية أومحاججات عقلية، فكل هذه المسائل طرأت لاحقا.
حينماحاول أصحاب الديانات والمبادئ ألأخرى، تفنيد منطقية وعقلانية الإسلام.
ليضطرعلماء الإسلام، إلى مجارات الخصوم، فوضعوا ماأسموه بعلم الكلام.
لتتشعب المناقشات العقلية والمنطقية، فينتصر الإسلام، وفي كل مجال، مكتسحاذيول الظلام.
ولك خالص الود والإحترام.