بصراوي مشاغب
07-27-2013, 12:57 AM
تعليق نشاط الاتحاد الكويتي لكرة القدم نتيجة ايقاف دعمه المادي
رئيس الاتحاد الكويتي: هناك عقوبات ستفرض على الاتحاد في حال الانسحاب من البطولات وتتمثل في الحرمان من المشاركة في البطولات الآسيوية مدة ثمانية أعوام، فضلاً عن أن الأندية ستتعرض لخسائر مادية فادحة نظراً لتعاقدها مع مدربين ولاعبين محترفين
http://www.almasalah.com/MediaStorage/GalleryImages/7819.jpg?width=400&crop=auto
وافقت الجمعية العمومية للاتحاد الكويتي لكرة القدم في اجتماعها غير العادي الذي عقد مساء أمس الخميس في حضور ممثلي 11 نادياً على قرار تعليق النشاط المحلي والخارجي على خلفية إيقاف الدعم المادي للاتحاد، وذلك ابتداءً من 15 من شهر آب المقبل. وحضر الاجتماع ممثلو أندية النصر، الجهراء، التضامن، اليرموك، خيطان، الصليبخات، القادسية، كاظمة، الشباب، الساحل، والسالمية، وقاطعه الكويت والعربي والفحيحيل. وأعلن رئيس الاتحاد الشيخ طلال الفهد خلال مؤتمر صحافي عقد بعد الاجتماع أن "الجمعية العمومية غير العادية رأت تعليق النشاط الكروي بسبب توقف الدعم المادي وذلك بموافقة الغالبية باستثناء ناديي السالمية وكاظمة اللذين تحفظا على القرار". وكشف الفهد أنه كان من المقرر بدء التعليق بعد الاجتماع مباشرة، "لكن على ضوء الأحداث الجديدة فقد تسلم الاتحاد كتاباً من الهيئة العامة للشباب والرياضة بالموافقة على إشهار النظام الأساسي للاتحاد، إذ سيتم نشره في الجريدة الرسمية في الأيام القليلة المقبلة، لذا ارتأت الجمعية العمومية تأجيل تعليق النشاط حتى 15 آب المقبل". وأضاف أن "الجمعية العمومية فوضت الاتحاد بتعليق النشاط في حال عدم عودة الدعم المالي خلال الفترة المقبلة، وأن النشاط سيستمر في شكل طبيعي حتى تاريخ التعليق"، مبيناً ان "قرار التعليق، في حال جرى العمل به، سيشمل المشاركات الداخلية والخارجية للمنتخبات والأندية". وأكد الفهد أن "هناك عقوبات ستفرض على الاتحاد في حال الانسحاب من البطولات وتتمثل في الحرمان من المشاركة في البطولات الآسيوية مدة ثمانية أعوام، فضلاً عن أن الأندية ستتعرض لخسائر مادية فادحة نظراً لتعاقدها مع مدربين ولاعبين محترفين". وأشار إلى أن "الاتحاد بات خلال الأعوام الثلاثة الماضية مديناً بـ21 مليون دولار من ضمنها منحة أمير البلاد، كما أنه بحاجة لدعم سنوي يصل إلى سبعة ملايين دولار كي يتمكن من تنظيم مسابقاته المحلية التي تحتاج إلى جيش إداري وتحكيمي فضلاً عن مشاركاته الخارجية التي تستلزم معسكرات تدريبية وتذاكر سفر". وأعلن الفهد "دعمه وأبناء والده الشهيد فهد الأحمد للاتحاد، إلا أن بعض القرارات جعلتهم يتوقفون عن المساعدة، إذ من غير المعقول أن يصل كتاب من وزارة المالية يشترط تطبيق القانون 5 /2007 ليتم صرف الدعم المالي مع العلم أن هذا القانون تغير بالفعل". وعن مشروع الهيئة العامة للشباب والرياضة لناحية خصخصة كرة القدم في الأندية قال الفهد "لا نعلم شيئاً عن هذا الأمر". وعن اتهامه بافتعال المشكلات، ذكر الفهد أنه "عندما كان نائباً لمدير الهيئة العامة للشباب والرياضة عمل على تطبيق القانون على نفسه"، مبيناً "خسرت عملي مصدر رزقي وصبرت على ذلك، وإذا كانت الحكومة ترى أن وجودي سبب رئيس لإيقاف الدعم، فإني أدعوها للاعتراف بذلك، وعندها سأبتعد من أجل عودة الدعم لكرة القدم الكويتي".
رئيس الاتحاد الكويتي: هناك عقوبات ستفرض على الاتحاد في حال الانسحاب من البطولات وتتمثل في الحرمان من المشاركة في البطولات الآسيوية مدة ثمانية أعوام، فضلاً عن أن الأندية ستتعرض لخسائر مادية فادحة نظراً لتعاقدها مع مدربين ولاعبين محترفين
http://www.almasalah.com/MediaStorage/GalleryImages/7819.jpg?width=400&crop=auto
وافقت الجمعية العمومية للاتحاد الكويتي لكرة القدم في اجتماعها غير العادي الذي عقد مساء أمس الخميس في حضور ممثلي 11 نادياً على قرار تعليق النشاط المحلي والخارجي على خلفية إيقاف الدعم المادي للاتحاد، وذلك ابتداءً من 15 من شهر آب المقبل. وحضر الاجتماع ممثلو أندية النصر، الجهراء، التضامن، اليرموك، خيطان، الصليبخات، القادسية، كاظمة، الشباب، الساحل، والسالمية، وقاطعه الكويت والعربي والفحيحيل. وأعلن رئيس الاتحاد الشيخ طلال الفهد خلال مؤتمر صحافي عقد بعد الاجتماع أن "الجمعية العمومية غير العادية رأت تعليق النشاط الكروي بسبب توقف الدعم المادي وذلك بموافقة الغالبية باستثناء ناديي السالمية وكاظمة اللذين تحفظا على القرار". وكشف الفهد أنه كان من المقرر بدء التعليق بعد الاجتماع مباشرة، "لكن على ضوء الأحداث الجديدة فقد تسلم الاتحاد كتاباً من الهيئة العامة للشباب والرياضة بالموافقة على إشهار النظام الأساسي للاتحاد، إذ سيتم نشره في الجريدة الرسمية في الأيام القليلة المقبلة، لذا ارتأت الجمعية العمومية تأجيل تعليق النشاط حتى 15 آب المقبل". وأضاف أن "الجمعية العمومية فوضت الاتحاد بتعليق النشاط في حال عدم عودة الدعم المالي خلال الفترة المقبلة، وأن النشاط سيستمر في شكل طبيعي حتى تاريخ التعليق"، مبيناً ان "قرار التعليق، في حال جرى العمل به، سيشمل المشاركات الداخلية والخارجية للمنتخبات والأندية". وأكد الفهد أن "هناك عقوبات ستفرض على الاتحاد في حال الانسحاب من البطولات وتتمثل في الحرمان من المشاركة في البطولات الآسيوية مدة ثمانية أعوام، فضلاً عن أن الأندية ستتعرض لخسائر مادية فادحة نظراً لتعاقدها مع مدربين ولاعبين محترفين". وأشار إلى أن "الاتحاد بات خلال الأعوام الثلاثة الماضية مديناً بـ21 مليون دولار من ضمنها منحة أمير البلاد، كما أنه بحاجة لدعم سنوي يصل إلى سبعة ملايين دولار كي يتمكن من تنظيم مسابقاته المحلية التي تحتاج إلى جيش إداري وتحكيمي فضلاً عن مشاركاته الخارجية التي تستلزم معسكرات تدريبية وتذاكر سفر". وأعلن الفهد "دعمه وأبناء والده الشهيد فهد الأحمد للاتحاد، إلا أن بعض القرارات جعلتهم يتوقفون عن المساعدة، إذ من غير المعقول أن يصل كتاب من وزارة المالية يشترط تطبيق القانون 5 /2007 ليتم صرف الدعم المالي مع العلم أن هذا القانون تغير بالفعل". وعن مشروع الهيئة العامة للشباب والرياضة لناحية خصخصة كرة القدم في الأندية قال الفهد "لا نعلم شيئاً عن هذا الأمر". وعن اتهامه بافتعال المشكلات، ذكر الفهد أنه "عندما كان نائباً لمدير الهيئة العامة للشباب والرياضة عمل على تطبيق القانون على نفسه"، مبيناً "خسرت عملي مصدر رزقي وصبرت على ذلك، وإذا كانت الحكومة ترى أن وجودي سبب رئيس لإيقاف الدعم، فإني أدعوها للاعتراف بذلك، وعندها سأبتعد من أجل عودة الدعم لكرة القدم الكويتي".