مـلاك الـرحمـه
07-24-2013, 06:20 PM
https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/603407_161538014033733_33535422_n.jpg (http://www.asoudaliraq.net/)
الديوانية تكرم ابنتها رواء عبد العالي
"قاهرة الظلام" العاشرة على الفرع الأدبي في العراق
الطالبة المتفوقة رواء زيد عبد العالي، من محافظة الديوانية، (180كم جنوب العاصمة بغداد)، التي برغم أنها تعاني من فقدان البصر منذ الولادة، إلا أنها عوضت ذلك بالإرادة والطموح لتقهر الظلام بمساعدة من الأهل والملاك التدريسي والأصدقاء.
وتقول الخريجة المتفوقة رواء زيد عبد العالي، في حديث ، على هامش الحفل الذي أقامته المديرية العامة لتربية الديوانية، اليوم، برعاية محافظ الديوانية، "لم أسمح للظلام أن ينال من نور الإيمان داخلي، فحرصت على طلب العلم وحب الدراسة لاسيما مع الرعاية والاهتمام الذي حاطني به الأهل والمدرسات وزميلاتي الطالبات في مختلف مراحل الدراسة"، وتشير إلى أن "والداي كانا يعملان بجد لتوفير كل ما أحتاجه ليساعداني في دراستي، واحقق التفوق فيها".
وتضيف عبد العالي، أن "الاعفاء العام كان ملازماً لي في دراستي المتوسطة، والاعدادية"، وتبين أن "المثابرة والحرص على طلب العلم ظهر جلياً في حصولي العام 2013 الحالي على الترتيب الأول على مدرستي في الفرع الأدبي، والعاشر في سلم المتفوقين العراقيين"،
وتبدي المتفوقة رواء، رغبتها في "دراسة القانون لمناصرة العاجزين عن الدفاع عن حقهم في الحياة"، بحسب تعبيرها.
من جهتها تقول والدة رواء، في حديث إلى (المدى برس)، إنها كانت "تحب الدراسة جداً منذ طفولتها"، وتضيف "كنت ووالدها ندرسها بطريقة الاستماع لفقدانها البصر منذ ولادتها، وكانت تحفظ الدروس لنكتب لها واجباتها البيتية".
وتذكر والدة رواء، أن "رواء اعتمدت خلال دراستها المتوسطة والاعدادية على الأقراص الحاسوبية المدمجة المحملة بالمواد الدراسية"، وتوضح أن "رواء تمكنت من اجتياز الامتحان الوزاري بدرجة نجاح بلغت 95 بالمئة لتحصل على المرتبة الأولى على مدرستها والعاشرة على العراق للفرع الأدبي".
إلى ذلك يقول والد رواء، زيد عبد العالي، في حديث له ، إنها "طالبة مجدة وصبورة وحادة الذكاء، الأمر الذي شجعني مع والدتها، على دعمها وتأمين ما يساعدها علة تحقيق طموحها والتفوق الدراسي"، ويضيف أن "حبها للدراسة حفزني للبحث عن الطرق الحديثة التي تساعد فاقدي البصر من خلال التقنيات الصوتية والسمعية، بمعاونة منظمة البصيرة للمكفوفين في العاصمة بغداد".
ويتابع عبد العالي، أن "رواء كسبت تعاطف الجميع واحترامهم فساعدوها على مواصلة مشوارها"، معرباً عن "التقدير العالي لمعلمات رواء ومدرساتها وصديقاتها اللواتي لم يتركن مجالاً إلا وطرقه ليكونوا عوناً لها على تحقيق طموحها".
تحيه لك ايتها العزيزه الصابره المثابره حقا انكِ معجزة العراق ودواء لجراحه النازفه.
الديوانية تكرم ابنتها رواء عبد العالي
"قاهرة الظلام" العاشرة على الفرع الأدبي في العراق
الطالبة المتفوقة رواء زيد عبد العالي، من محافظة الديوانية، (180كم جنوب العاصمة بغداد)، التي برغم أنها تعاني من فقدان البصر منذ الولادة، إلا أنها عوضت ذلك بالإرادة والطموح لتقهر الظلام بمساعدة من الأهل والملاك التدريسي والأصدقاء.
وتقول الخريجة المتفوقة رواء زيد عبد العالي، في حديث ، على هامش الحفل الذي أقامته المديرية العامة لتربية الديوانية، اليوم، برعاية محافظ الديوانية، "لم أسمح للظلام أن ينال من نور الإيمان داخلي، فحرصت على طلب العلم وحب الدراسة لاسيما مع الرعاية والاهتمام الذي حاطني به الأهل والمدرسات وزميلاتي الطالبات في مختلف مراحل الدراسة"، وتشير إلى أن "والداي كانا يعملان بجد لتوفير كل ما أحتاجه ليساعداني في دراستي، واحقق التفوق فيها".
وتضيف عبد العالي، أن "الاعفاء العام كان ملازماً لي في دراستي المتوسطة، والاعدادية"، وتبين أن "المثابرة والحرص على طلب العلم ظهر جلياً في حصولي العام 2013 الحالي على الترتيب الأول على مدرستي في الفرع الأدبي، والعاشر في سلم المتفوقين العراقيين"،
وتبدي المتفوقة رواء، رغبتها في "دراسة القانون لمناصرة العاجزين عن الدفاع عن حقهم في الحياة"، بحسب تعبيرها.
من جهتها تقول والدة رواء، في حديث إلى (المدى برس)، إنها كانت "تحب الدراسة جداً منذ طفولتها"، وتضيف "كنت ووالدها ندرسها بطريقة الاستماع لفقدانها البصر منذ ولادتها، وكانت تحفظ الدروس لنكتب لها واجباتها البيتية".
وتذكر والدة رواء، أن "رواء اعتمدت خلال دراستها المتوسطة والاعدادية على الأقراص الحاسوبية المدمجة المحملة بالمواد الدراسية"، وتوضح أن "رواء تمكنت من اجتياز الامتحان الوزاري بدرجة نجاح بلغت 95 بالمئة لتحصل على المرتبة الأولى على مدرستها والعاشرة على العراق للفرع الأدبي".
إلى ذلك يقول والد رواء، زيد عبد العالي، في حديث له ، إنها "طالبة مجدة وصبورة وحادة الذكاء، الأمر الذي شجعني مع والدتها، على دعمها وتأمين ما يساعدها علة تحقيق طموحها والتفوق الدراسي"، ويضيف أن "حبها للدراسة حفزني للبحث عن الطرق الحديثة التي تساعد فاقدي البصر من خلال التقنيات الصوتية والسمعية، بمعاونة منظمة البصيرة للمكفوفين في العاصمة بغداد".
ويتابع عبد العالي، أن "رواء كسبت تعاطف الجميع واحترامهم فساعدوها على مواصلة مشوارها"، معرباً عن "التقدير العالي لمعلمات رواء ومدرساتها وصديقاتها اللواتي لم يتركن مجالاً إلا وطرقه ليكونوا عوناً لها على تحقيق طموحها".
تحيه لك ايتها العزيزه الصابره المثابره حقا انكِ معجزة العراق ودواء لجراحه النازفه.