المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عذر أقبح من ذنب !



ابويقين
07-20-2013, 07:07 AM
عذر أقبح من ذنب !

البعض يشكوا من إهمال زوجته له , وأخر يقول انه محاط بجمهرة من النساء وهو عرضة للاختلاط بحكم وظيفته,متخذاً من عزوبيته حجة لينتهك الحرمات وجنوح للسلوك خطير !
وليس الأمر مقتصر على الرجال ففي النساء كهذا الداء .


فكم سمعنا من قصص يندى لها جبين المرأة الحرة العفيفة وهي تسمع عن ابتذال بعض المحصنات أو غير المحصنات وقصصهن المخجلة في اصطياد المغفلين من الرجال بمكرهن وأساليب الخداع .
ولو سألنا كل واحد منهم أو واحدة منهن لما فعلتِ أو فعلَ هذا العمل المشين لوجدنا تبريره الأول لعمل الحرام , أنه اجبر على عمل هذا ولم يكن بنيته أن تصل الأمور إلى هذا الحد .
وهذا ما نطلق عليه عذر أقبح من ذنب !
ولو سألنا أحدهم لما خنتَ زوجتك ولما خنتِ زوجك..؟!
لفسرا الأمر بإهمال الأخر له ولتحجج احدهم بالضعف والظرف المتاح لارتكاب الحرام ولأجاب الآثم انه تورط بسبب الصحبة السيئة والخل السوء .


وهكذا نستمر بتبرير الحرام لإستمراءه ومن ثم نمرره من أمام عيون الضمير المحاسب ومحاكمته لنا من غير إيقاف لهذه العلة المستشرية في مجتمعنا بالنهي والزجر .
بالحقيقة لا مبرر للحرام ..! ولا مسوغ له !
ومن أراد أن يجعل لنفسه سبب يعتقده معقول للحرام فهو بذاك يستغفل نفسه أولاً , ومن ثم من وثق به .
أما الناس بالعموم فلن تعطي لك عذراً مجاناً , أذاً الأحرى بنا أن نعترف بالذنب على أنه ذنب ولا نسعى إلى تبريره بحجج وأعذار , لن يطلى زيفها ألا على من أراد أن يجعل للحرام طريق إلى حياتنا ومنهج حياة وقديماً قيل الاعتراف بالذنب فضيلة !
وباب التوبة مفتوح لمن تاب , المهم عدم إصرار احدنا على ذنبٍ اقترفه بغفلة منه أو بادراك وتقصد .
وتذكر قول المصطفى صلى الله عليه واله وسلم ( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ) .

دمتم برعاية الله وحفظه

عازف اوتار الحب
07-20-2013, 07:30 AM
احسنت اخي الكريم على طرحكم الراقي

تحياتي لكم

low voice
07-20-2013, 11:00 AM
وتذكر قول المصطفى صلى الله عليه واله وسلم ( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ) . فعلا سيدي الفاضل الشكرا موصول لك سيدي الفاضل

بصراوي مشاغب
07-20-2013, 01:53 PM
اي ياخويه مو هذا بلائنا هسه لكل واحد منطي لنفسه عذر

هذا الي يذبح وهذا الي يفتي وتشوف اشكال واللوان

تشكر اخوي على الموضوع

وردة الأمل
07-24-2013, 09:23 PM
طبيعي الانسان يخطأ.. لكن الادهى والغير طبيعي هو الاستمرار على عناد نفسه يوهم تلك النفس بأنها معذورة ولها كل العذر ولها مبرر..
تسلم اخي ابو يقين على وعظك المفيد و الجميل