دنيا
05-21-2013, 09:23 AM
امدرك الثار000
يامدرك الثار
يامدرك الثار البدار البدار||| شنّ على حربِ عداكَ المـــــغار
وأتي بهاش عواء مرهويةً||| تعقدُ أرضاً فوقها مــــــن غبار
ياقمرُ التم أمــــــــا آنَ أنْ ||| تبدو فقد طال علينـــــــا السرار
ياغيرة الله أما آنَ أنْ|||تغيرُ أعدائك فالصبر غــــــــــــــــــار
ياصاحب العصر أترضى رحى||| عصّارة الخمر علينا تــدار
فاشحذ شبا عضبك وأستأصل||| الكفر ولاتبقي صغاراً كــبار
عجّل فدتك النفس واشفي به||| من غيظ اعداك قلوباً حِـــرار
فهاك قلّبها قلوب الورى||| أذابها الوجد من الإنتظـــــــــــــار
قد ذهب العدلُ وركن الهدى||| قد صُدَّ والجور على الدين جار
أغث رعاك الله من ناصرٍ||| رعيّةً ضاقت عليهــــــــــــا القفار
متى تسل البيض من غمدها||| وتشرع السمر وتحمي الذمار
في فئة لها التقى شيمةٍ||| ويالثارات الحسين الشعــــــــــــــار
كأنها الموت لها (غادة)||| والعمر (مهر) والرؤوس النثـــــار
تنسى على الدار هجوم العدى||| مذ أضرموا الباب بجزلٍ ونار
ورضَّ من فاطمةٍ ضلعها||| وحيدر يقاد قسراً جهــــــــــــــــار
كيف حسام الله قد فللّت||| منه الأعادي حدّ ذاك الغــــــــــــرار
تعدو وتدعو خلف أعدائها||| ياقوم خلّوا عن علي الفخـــــــار
قد أسقطوا جنينها واعترى||| من لطمة الخد العيون إحمــرار
فما سقوط الحمل ماصدرها||| ما لطمها ما عصرهــــا بالجدار
ماوكزها بالسيف في ضلعها||| وما انتثار قرطهــــــا والسوار
ما ضربها بالسوط مامنعها||| عن البكا ومالهـــــــــا من قرار
ما الغصب للعقار منهمُ وقد||| أنحَلها رب الــــــــــورى للعقار
مادفنها بالليل سراً وما||| نبش الثرى منهم عنـــــــــاداً جهار
تعساً لهم في إبنته مارعوا||| نبيهم وقد رعاهم مــــــــــــرار
قد ورثت من أمها زينبٌ||| كل الذي جرى عليهــــــــــا وصار
وزادت البنت على أمها||| من دارها تهدى الــــــــــى شرِ دار
تسترُ باليمنى وجوهاً فإنْ||| أعوزها السترُ تمـــــــــــدُّ اليسار
لاتبزغي ياشمسُ كي لاتُرى||| زينبٌ حسرى ماعليها خمـــــار
صاحت بحادي العيس دعني على|||جسومهم أقيمُ لوث الأزار
أو خلّني عند إبن أمي ولو||| تأكلُ من لحمي وحوش القفــــار
ضدان فيها اجتمعا عينها||| وقلبها تجمع ماءٌ ونـــــــــــــــــار
في زفرةٍ تحرقُ وجد الثرى||| ودمعة تخجل صــــــــوب القطار
وأعظم الخطب ترى حجة الله||| مضاماً بينهم لايجـــــــــــــــار
يقادُ في جامعةٍ جهرة||| بالحبل موثوقاً يمينــــــــــــــــــــاً يسار
ياأيها الراكب زيّافةً||| تطوي الفيافي وتجوب القفــــــــــــــــــار
عرّج على البطحاء واندب بني||| عمرو العلى أشياخ عليا نزار
إنْ أجدب العام هم السبيل والأسـ |||داف أما النفع في الحرب ثار
لو حاربوا جند الورى لاغتدى||| منهزماً يطلب منه الفــــــــــرار
قوموا لشمس الدين قد كوّرت||| وجدّ عرنين الهدى والفخــــــار
واجلّى دجى النقع ببيض الضبا||| وسوّدي بالنقع وجه النهـــــار
وقوّمي سمر القنا وامتطي||| للحرب ياهاشم قب المهـــــــــــــار
قد سئِمت مربطها خيلكم||| وملّت الاجفان بيض الشفــــــــــــــــار
قد وسمت أمية هاشماً||| بميسمٍ العار وذل الصغـــــــــــــــــــــــار
♣♣♣
القصيدة للسيد صالح الحلي رحمه الله وهو غني التعريف لآنه ذايع الصيت وشاعر مفلّق،وشيء طبيعي أن يكون كذلك لأنه ينتمي الى أسرة كريمة نبيلة وسنام افق رمحها السيد المطهر الحلي االمحقق(قدس) والسيد حيدر الحلي أشهر من نارٍ على علم ويشاطره الشهرة السيد جعفر رحمهما الله، يتقلب السيد رحمه الله بالقصيدة فهو رحمه الله قد استنصر واستصرخ في بدايتها بالامام الحجة ويستنهضه على الخروج بقوله البدار البدار، ثم يرتحل نحو الكلام المذيب للقلب والمهجة واستنزلت كلماته دمعتي كثيراً خصوصاً مايخص الزهراء فاطمة(ع) وابنتها زينب (ع) وبكيت طويلاً لوعة وتأسفاً لماجرى وهذا هو حالنا جميعا مالنا غير البكاء وسيلة، أتسائل بأي مزاج كتبها السيد رحمه الله؟ أطلت تحياتي.
يامدرك الثار
يامدرك الثار البدار البدار||| شنّ على حربِ عداكَ المـــــغار
وأتي بهاش عواء مرهويةً||| تعقدُ أرضاً فوقها مــــــن غبار
ياقمرُ التم أمــــــــا آنَ أنْ ||| تبدو فقد طال علينـــــــا السرار
ياغيرة الله أما آنَ أنْ|||تغيرُ أعدائك فالصبر غــــــــــــــــــار
ياصاحب العصر أترضى رحى||| عصّارة الخمر علينا تــدار
فاشحذ شبا عضبك وأستأصل||| الكفر ولاتبقي صغاراً كــبار
عجّل فدتك النفس واشفي به||| من غيظ اعداك قلوباً حِـــرار
فهاك قلّبها قلوب الورى||| أذابها الوجد من الإنتظـــــــــــــار
قد ذهب العدلُ وركن الهدى||| قد صُدَّ والجور على الدين جار
أغث رعاك الله من ناصرٍ||| رعيّةً ضاقت عليهــــــــــــا القفار
متى تسل البيض من غمدها||| وتشرع السمر وتحمي الذمار
في فئة لها التقى شيمةٍ||| ويالثارات الحسين الشعــــــــــــــار
كأنها الموت لها (غادة)||| والعمر (مهر) والرؤوس النثـــــار
تنسى على الدار هجوم العدى||| مذ أضرموا الباب بجزلٍ ونار
ورضَّ من فاطمةٍ ضلعها||| وحيدر يقاد قسراً جهــــــــــــــــار
كيف حسام الله قد فللّت||| منه الأعادي حدّ ذاك الغــــــــــــرار
تعدو وتدعو خلف أعدائها||| ياقوم خلّوا عن علي الفخـــــــار
قد أسقطوا جنينها واعترى||| من لطمة الخد العيون إحمــرار
فما سقوط الحمل ماصدرها||| ما لطمها ما عصرهــــا بالجدار
ماوكزها بالسيف في ضلعها||| وما انتثار قرطهــــــا والسوار
ما ضربها بالسوط مامنعها||| عن البكا ومالهـــــــــا من قرار
ما الغصب للعقار منهمُ وقد||| أنحَلها رب الــــــــــورى للعقار
مادفنها بالليل سراً وما||| نبش الثرى منهم عنـــــــــاداً جهار
تعساً لهم في إبنته مارعوا||| نبيهم وقد رعاهم مــــــــــــرار
قد ورثت من أمها زينبٌ||| كل الذي جرى عليهــــــــــا وصار
وزادت البنت على أمها||| من دارها تهدى الــــــــــى شرِ دار
تسترُ باليمنى وجوهاً فإنْ||| أعوزها السترُ تمـــــــــــدُّ اليسار
لاتبزغي ياشمسُ كي لاتُرى||| زينبٌ حسرى ماعليها خمـــــار
صاحت بحادي العيس دعني على|||جسومهم أقيمُ لوث الأزار
أو خلّني عند إبن أمي ولو||| تأكلُ من لحمي وحوش القفــــار
ضدان فيها اجتمعا عينها||| وقلبها تجمع ماءٌ ونـــــــــــــــــار
في زفرةٍ تحرقُ وجد الثرى||| ودمعة تخجل صــــــــوب القطار
وأعظم الخطب ترى حجة الله||| مضاماً بينهم لايجـــــــــــــــار
يقادُ في جامعةٍ جهرة||| بالحبل موثوقاً يمينــــــــــــــــــــاً يسار
ياأيها الراكب زيّافةً||| تطوي الفيافي وتجوب القفــــــــــــــــــار
عرّج على البطحاء واندب بني||| عمرو العلى أشياخ عليا نزار
إنْ أجدب العام هم السبيل والأسـ |||داف أما النفع في الحرب ثار
لو حاربوا جند الورى لاغتدى||| منهزماً يطلب منه الفــــــــــرار
قوموا لشمس الدين قد كوّرت||| وجدّ عرنين الهدى والفخــــــار
واجلّى دجى النقع ببيض الضبا||| وسوّدي بالنقع وجه النهـــــار
وقوّمي سمر القنا وامتطي||| للحرب ياهاشم قب المهـــــــــــــار
قد سئِمت مربطها خيلكم||| وملّت الاجفان بيض الشفــــــــــــــــار
قد وسمت أمية هاشماً||| بميسمٍ العار وذل الصغـــــــــــــــــــــــار
♣♣♣
القصيدة للسيد صالح الحلي رحمه الله وهو غني التعريف لآنه ذايع الصيت وشاعر مفلّق،وشيء طبيعي أن يكون كذلك لأنه ينتمي الى أسرة كريمة نبيلة وسنام افق رمحها السيد المطهر الحلي االمحقق(قدس) والسيد حيدر الحلي أشهر من نارٍ على علم ويشاطره الشهرة السيد جعفر رحمهما الله، يتقلب السيد رحمه الله بالقصيدة فهو رحمه الله قد استنصر واستصرخ في بدايتها بالامام الحجة ويستنهضه على الخروج بقوله البدار البدار، ثم يرتحل نحو الكلام المذيب للقلب والمهجة واستنزلت كلماته دمعتي كثيراً خصوصاً مايخص الزهراء فاطمة(ع) وابنتها زينب (ع) وبكيت طويلاً لوعة وتأسفاً لماجرى وهذا هو حالنا جميعا مالنا غير البكاء وسيلة، أتسائل بأي مزاج كتبها السيد رحمه الله؟ أطلت تحياتي.