المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فان الطائر لو زنى لتناثر ريشه



اويس القرني
04-16-2013, 07:04 AM
فَإِنَّ الطَّائِرَ لَوْ زَنَى لَتَنَاثَرَ رِيشُهُ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين
قال الامام الصادق عليه السلام: قَالَ يَعْقُوبُ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ لَا تَزْنِ فَإِنَّ الطَّائِرَ لَوْ زَنَى لَتَنَاثَرَ رِيشُهُ‏.
في زماننا هذا كثر الخلط والاختلاط وزادت السبل وسهلت لتواصل الرجل مع المرأة ؛ وهل يعني هذا بان الله سبحانه ايضا غيَّر قوانينه واعرض عن كل ما حذر ونبه البشرية وهو القائل سبحانه وتعالى :
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ‏ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْديلاً (62)(الاحزاب )
سُنَّةَ اللَّهِ الَّتي‏ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ‏ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْديلاً (23)(الفتح)
وورد كثيرا في روايات اهل البيت عليهم السلام ان حلال محمد حلال الى يوم القيامة وحرامه حرام الى يوم القيامة كهذه الرواية

بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم / ج‏1 / 148
عَنْ حَمَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ‏ مَا خَلَقَ اللَّهُ حَلَالًا وَ لَا حَرَاماً إِلَّا وَ لَهُ حَدٌّ كَحَدِّ الدُّورِ وَ إِنَّ حَلَالَ‏ مُحَمَّدٍ حَلَالٌ‏ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ حَرَامَهُ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ لِأَنَّ عِنْدَنَا صَحِيفَةً طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً وَ مَا خَلَقَ اللَّهُ حَلَالًا وَ لَا حَرَاماً إِلَّا فِيهَا فَمَا كَانَ مِنَ الطَّرِيقِ فَهُوَ مِنَ الطَّرِيقِ وَ مَا كَانَ مِنَ الدُّورِ فَهُوَ مِنَ الدُّورِ حَتَّى أَرْشُ الْخَدْشِ وَ مَا سِوَاهَا وَ الْجَلْدَةِ وَ نِصْفِ الْجَلْدَةِ.(انتهى)
وان من المعاصي التي لها الاثر العظيم في الدنيا قبل الاخرة هو هذا المرض الخبيث الا وهو "الزنا"
وستاتي الروايات في هذا المعنى جليا
وكان هناك شخص مبتلى بهذا المرض وكنت انصحه واقول له ان هذا المرض له اثار عظيمة في الدنيا وعذاب عظيم في الاخرة فكان يستهزء بي ؛ قلت له انك تستهزء وان من اثاره الفقر في الدنيا ولكنه كان مغرورا بامواله وما مضت الايام الا ووجدته يمد يده للصغار من ارحامه ومن الناس يستجدي منه .
ان موضوع الزنا هو الموضوع الاهم في هذه الايام ولذلك ساكتبه بفصول ان شاء الله لبيان مقدماته وكيفية التخلص منه قبل ان يحل بنا البلاء والفقر وسواد الوجه وذهاب الهيبة بين الناس والعذاب ينتظر العاصي وهو يسير بخطى انفاسه نحو حفرة قبره ......... والموضوع سيكون موضح بقصص واقعية ان شاء الله تعالى

كبرياء وطن
04-16-2013, 09:13 AM
اللهم صلِّ على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و إلعن اعدائهم يا الله
طرح مبارك
اثابك الله و جعله في ميزان حسناتك و وفق لكل خير
بإنتظار المزيد من اطروحاتك النورانية بشوق
تقديري و تقييمي

اويس القرني
04-16-2013, 05:41 PM
الفصل 1

وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَ إِنْ يَسْتَغيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَ ساءَتْ مُرْتَفَقاً (29)(الکهف)
ان من اوجب الواجبات الامر بالمعروف والنهغŒ عن المنکر بشرط ما شرطه القرآن الکرغŒم والعترة الطاهرة عليهم السلام ومن ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فلا يستجاب دعاؤه
الكافي / ج‏5 / 56 / باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر .....
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَرَفَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ : ‏لَتَأْمُرُنَ‏بِالْمَعْرُوفِ‏ وَ لَتَنْهُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُسْتَعْمَلَنَّ عَلَيْكُمْ شِرَارُكُمْ فَيَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ.
فليس المهم ان يرضى عنك هذا ويلومك ذاك وانما المهم ان يرضى عنك امام زمانك عليه السلام وتنجو من فتن اخر الزمان وتخرج من الدنيا وتدخل في عالم البرزخ وانت تسبح في بحار انوار الرضوان وتعيش في نفحات نسيم الجنان
لان موضوع الزنا في هذه الايام موضوع خطير جدا لعلك ان كتبته سيزعل منك الكثير لان اكثرهم قد ابتلوا به .
لان من اهم ما ذكره اهل البيت عليهم السلام في آخر الزمان هو الانحرافات الجنسية وقد ذكروه بالتفصيل المفصل بدون اي حجاب وهم معدن الحياء والحجب والحجاب لكن الضرورة تقتضي التنبيه على ذلك ؛ وبما انني لا اتكلم بالذوق وما استحسنه وانما اذكر الرواية بسندها ولذلك اكرر قوله تعالى :
وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَ إِنْ يَسْتَغيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَ ساءَتْ مُرْتَفَقاً (29)(الکهف)
کنت فغŒ مجلس من المجالس فغŒ اغŒام محرم اتکلم للناس بمواضغŒع جديدة وكان المجلس مزدحما واكثرهم يهتفون آخر المحاضرة بالتشجيع والرضا الى ان تكلمت في يوم القاسم عليه السلام عن الانحرافات الجنسية في آخر الزمان واذا في يوم غد ذلك اليوم قد قل الحضور جدا(السلام عليك يا مسلم بن عقيل) فسالت العلة فقيل لي ان اكثر ما ذكرته عن الانحرافات الجنسية في اخر الزمان هم مبتلون به ؛ فقلت له وما ذنبي انا ان كان ما انقله نصوص روايات بسندها اليه ؛ اليس من الافضل ان يصلحوا انفسهم وانا اريد نجاتهم .
فعلى اي حال يا اخواني واخواتي انا حمّال للحقائق فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَ إِنْ يَسْتَغيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَ ساءَتْ مُرْتَفَقاً (29)(الکهف)

بصراوي مشاغب
04-17-2013, 04:53 PM
احسنتم مولاي العزيز على الموعظة الرائعة واعاذنا الله منه ربي يوفقكم ياطيب

اويس القرني
04-17-2013, 05:59 PM
شكرا وافرا للبصراوي الاخ العزيز

اويس القرني
04-17-2013, 06:01 PM
الفصل 2



(وَ لاتَقْرَبُواالزِّنى‏)


فغŒ هذا الفصل اذكر لكم بعض ما ورد في هذه الاية المباركة :
وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى‏ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَ ساءَ سَبيلاً (32)(الاسراء)
تفسير الصافي / ج‏3 / 190
(32) وَ لاتَقْرَبُواالزِّنى‏ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً قبيحة زائدة على حدّ القبح‏ وَ ساءَ سَبِيلًا القمّي عن الباقر عليه السلام يقول معصية و مقتاً فانّ اللَّه يمقته و يبغضه قال‏ وَ ساءَ سَبِيلًا و هو أشدّ النار عذاباً و الزّنا من أكبر الكبائر.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول / ج‏7 / 180 / الحديث 1
" وَ لاتَقْرَبُواالزِّنى‏" بالقصد و إتيان المقدمات فضلا أن تباشروه‏" إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً" فعلة ظاهرة القبح زايدته‏" وَ ساءَ سَبِيلًا" أي و بئس طريقا طريقه، و هو الغصب على الإبضاع المؤدي إلى قطع الأنساب و هيج الفتن.
بحار الأنوار / ج‏76 / 19 / باب 69 الزنا
تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ لاتَقْرَبُواالزِّنى‏ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً يَقُولُ مَعْصِيَةً وَ مَقْتاً فَإِنَّ اللَّهَ يَمْقُتُهُ وَ يُبْغِضُهُ قَالَ‏ وَ ساءَ سَبِيلًا هُوَ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً وَ الزِّنَا مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ.
تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب / ج‏7 / 400 / [سورة الإسراء(17): الآيات 30 الى 36]
وَ لاتَقْرَبُواالزِّنى‏: بالعزم و الإتيان بالمقدّمات، فضلا عن أن تباشروه.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل / ج‏14 / 332 / 1 باب تحريم الزنى على الرجل محصنا كان أو غير محصن
وَ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع: فِي قَوْلِهِ‏ وَ لاتَقْرَبُواالزِّنى‏ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً يَقُولُ مَعْصِيَةً وَ مَقْتاً يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يَمْقُتُهُ وَ يُبْغِضُهُ قَالَ‏ وَ ساءَ سَبِيلًا هُوَ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً وَ الزِّنَى مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِر(انتهغŒ)
اعزائي انصح نفسي واولادي واحفادي قبل ان اكتب هنا هذا التحذير العظيم واستجير بالله من ان ينالنا هذا المقت العظيم من القادر القهّار الحكيم العزيز المنتقم ؛ ان القرآن الكريم يحذرنا من القرب لهذا الداء الممقوت ولذلك فقد اطلق القرآن الكريم القرب منه ليشمل اي قرب كان من النظر او الابتسامة او التفكه او الذهاب لمكان او مدينة او دولة قد يكون سببا للقرب من الزنا ؛ فلخطورة الزنا حذر تعالى حتى من القرب له فضلا عن ارتكابه .
اللهم اعصمنا من القرب له فانك العاصم لا عاصم سواك

اويس القرني
04-18-2013, 07:20 PM
الفصل 3



لقد بحثنا سابقا في غض الطرف عن محارم الله سبحانه بالتفصيل باعتباره المقدمة للقرب الى الزنا والعياذ بالله ومن تلك الروايات هي :
المحاسن، ج‏1، ص: 110
* عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ النَّظَرُ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيسَ مَسْمُومٌ وَ كَمْ مِنْ نَظْرَةٍ أَوْرَثَتْ حَسْرَةً طَوِيلَةً

وَ فِي رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ ذَافِرٍ رَفَعَهُ‏ قَالَ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عليه السلام إِيَّاكُمْ وَ النَّظْرَةَ فَإِنَّهَا تَزْرَعُ فِي الْقَلْبِ وَ كَفَى بِهَا لِصَاحِبِهَا فِتْنَةً.
فان الزنا اوله النظر والذي يزرع في القلب الفتنة لذلك جاء اشد التاكيد في منع البصر عن النظر حتى اعتبر النظر لما حرم الله زنا
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل / ج‏14 / 269
وَ قَالَ صلغŒ عليه واله : لِكُلِّ عُضْوٍ مِنِ ابْنِ آدَمَ حَظٌّ مِنَ الزِّنَى‏فَالْعَيْنُ‏ زِنَاهُ النَّظَرُ وَ اللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ وَ الْأُذُنَانِ زِنَاهُمَا السَّمْعُ وَ الْيَدَانِ زِنَاهُمَا الْبَطْشُ وَ الرِّجْلَانِ زِنَاهُمَا الْمَشْيُ وَ الْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ [كُلَّهُ‏] وَ يُكَذِّبُه‏
وان هذا الداء المهلك من المعاصي التي لها آثار عظيمة في الدنيا وفي الاخرة منها كما ورد في كتاب المحاسن:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لِلزَّانِي سِتُّ خِصَالٍ ثَلَاثٌ فِي الدُّنْيَا وَ ثَلَاثٌ فِي الْآخِرَةِ أَمَّا الَّتِي فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِنُورِ الْوَجْهِ وَ يُورِثُ الْفَقْرَ وَ يُعَجِّلُ الْفَنَاءَ وَ أَمَّا الَّتِي فِي الْآخِرَةِ فَسَخَطُ الرَّبِّ وَ سُوءُ الْحِسَابِ وَ الْخُلُودُ فِي النَّارِ
ومن آثارها الموت بالسکته وما اکثرها فغŒ اغŒامنا هذه:
وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه واله ‏ إِذَا كَثُرَ الزِّنَا كَثُرَ مَوْتُ الْفَجْأَةِ.
وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ لَا تَزْنِ فَأَحْجُبَ عَنْكَ نُورَ وَجْهِي وَ تُغْلَقَ أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ دُونَ دُعَائِكَ‏ .

فان كان النظر اعتبره رسول الله صلى الله عليه واله "زنا" فحذاري حذاري من اثار الزنا ان نظرنا الى محارم الله سبحانه
اللهم بعفة المعصومين عليهم السلام اقسم عليك ان تعصمني وقرائي من اي شيئ فيه سخطك يارب

اويس القرني
04-19-2013, 07:50 PM
الفصل 4

لاحظوا قرائي الاعزاء انما ساذكر الروايات في الفصل الرابع ليكون لي ولكم عبرة لنفر من مقدماتها لاننا بحول الله وقوته لسنا من اهل هذه الروايات ثم يا احبائي لنتعظ بما يقوله ائمتنا عليهم السلام من آثار هذا الداء الهدام للانساب فلو ولد والعياذ بالله من هذا الرابط الغير مشروع ولدا فكم سيكون منفورا في المجتمع ؛ومن جرّ عليه هذه الجناية ؟ الا لحظات هوى وسكر في الملذات وانتهى كل شيئ وتبقى آثاره على نفسه وعلى من جنى عليه ؛ لاتقل ان هناك وسائل تمنع من ولادته لان هناك الكثير استعملوا الوسائل ولكنهم ابتلوا مع وجودها .
اعزائي كل ما اذكره لي ولمن يتعظ بكلام آل محمد عليهم السلام
وَ رُوِيَ‏ عن الامام الرضا علغŒه السلام أَنَّ الزِّنَا يُسَوِّدُ الْوَجْهَ وَ يُورِثُ الْفَقْرَ وَ يَبْتُرُ الْعُمُرَ وَ يَقْطَعُ الرِّزْقَ وَ يَذْهَبُ بِالْبَهَاءِ وَ يُقَرِّبُ السَّخَطَ وَ صَاحِبُهُ مَخْذُولٌ مَشْئُومٌ‏
المحاسن ؛ ج‏1 ؛ ص106
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ أَقَرَّ نُطْفَتَهُ فِي رَحِمٍ تَحْرُمُ عَلَيْهِ‏
عَنْهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ حَفْصٍ قَالَ قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علغŒه السلام إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَهَبَّ اللَّهُ رِيحاً مُنْتِنَةً يَتَأَذَّى بِهَا أَهْلُ الْجَمْعِ حَتَّى إِذَا هَمَّتْ أَنْ تُمْسِكَ بِأَنْفَاسِ النَّاسِ نَادَاهُمْ مُنَادٍ هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذِهِ الرِّيحُ الَّتِي قَدْ آذَتْكُمْ- فَيَقُولُونَ لَا وَ قَدْ آذَتْنَا وَ بَلَغَتْ مِنَّا كُلَّ الْمَبْلَغِ قَالَ فَيُقَالُ هَذِهِ رِيحُ فُرُوجِ الزُّنَاةِ الَّذِينَ لَقُوا اللَّهَ بِالزِّنَا ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَالْعَنُوهُمْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ قَالَ فَلَا يَبْقَى فِي الْمَوْقِفِ أَحَدٌ إِلَّا قَالَ اللَّهُمَّ الْعَنِ الزُّنَاةَ.
عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علغŒه السلام قَالَ: ثَلَاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ‏ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ‏ مِنْهُمُ الْمَرْأَةُ تُوطِئُ عَلَى فِرَاشِ زَوْجِهَا.
عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَا يَقْتُلُ الْأَنْبِيَاءَ وَ لَا أَوْلَادَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَّا أَوْلَادُ الزِّنَا.
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ علغŒه السلام يَقُولُ‏ لَا خَيْرَ فِي وَلَدِ الزِّنَا وَ لَا فِي بَشَرِهِ وَ لَا شَعْرِهِ وَ لَا فِي لَحْمِهِ وَ لَا فِي دَمِهِ وَ لَا فِي شَيْ‏ءٍ مِنْهُ يَعْنِي وَلَدَ الزِّنَا

اويس القرني
04-20-2013, 08:02 PM
الفصل 5

بحار الأنوار ج‏76، ص: 17
الآيات الأنعام‏ وَ لا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ‏الأنعام: 151.
الإسراء وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى‏ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَ ساءَ سَبِيلًا
الفرقان‏ وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً إِلَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
بحارالأنوار 6 110 الفصل الثالث في نوادر العلل و متفرقاتها .....
تفسير العياشي‏: عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علغŒه السلام يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلغŒ الله علغŒه واله مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ مَنْ أَغْيَرُ مِمَّنْ حَرَّمَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ
بحارالأنوار 25 213 باب 7- معنى آل محمد و أهل بيته و عترته و رهطه و عشيرته و ذريته صلوات الله
كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ علغŒه السلام قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ علغŒه السلام إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَضَّلَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ كَيْفَ لَا يَكُونُ كَذَلِكَ وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فَقَدْ طَهَّرَنَا اللَّهُ مِنَ الْفَوَاحِشِ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ فَنَحْنُ عَلَى مِنْهَاجِ الْحَقِّ
بحارالأنوار 38 62 باب 59- طهارته و عصمته
الْفِرْدَوْسُ قَالَ عَلِيٌّ علغŒه السلام قَالَ النَّبِيُّ صلغŒ الله علغŒه واله إِنَّا أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتٍ قَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنَّا الْفَوَاحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ(انتهى)
کم جمغŒل حغŒنما غŒقول الامام علغŒه السلام " مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى" فلو تصورنا الانسان الغغŒور کم غŒغار علغŒ اهله وبناته وغŒکون وکأنه غŒسغŒر بين اسلاک کهربائية حغŒنما غŒسغŒر بغŒن الناس مع اهله ومهما تصورنا الانسان الغغŒور فان الله سبحانه هو اغغŒر من هذا على اهله . فكم سيكون ارتكاب الفاحشة قبيحا والله هو الرقيب علينا كما قال امامنا الحبيب الحسين عليه السلام في زيارة عرفة المعروفة :
"كَيْفَ يُسْتَدَلُّ عَلَيْكَ بِمَا هُوَ فِي وُجُودِهِ مُفْتَقِرٌ إِلَيْكَ أَيَكُونُ لِغَيْرِكَ مِنَ الظُّهُورِ مَا لَيْسَ لَكَ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الْمُظْهِرَ لَكَ مَتَى غِبْتَ حَتَّى تَحْتَاجَ إِلَى دَلِيلٍ يَدُلُّ عَلَيْكَ وَ مَتَى بَعُدْتَ حَتَّى تَكُونَ الْآثَارُ هِيَ الَّتِي تُوصِلُ إِلَيْكَ عَمِيَتْ عَيْنٌ لَا تَرَاكَ وَ لَا تَزَالُ عَلَيْهَا رَقِيباً وَ خَسِرَتْ صَفْقَةُ عَبْدٍ لَمْ تَجْعَلْ لَهُ مِنْ حُبِّكَ نَصِيباً"

اويس القرني
04-21-2013, 05:41 PM
الفصل 6
لقد ورد ت هذه الرواية عن نوف وهي معروفة :
بحار الأنوار ج‏76، ص: 19
الأمالي للصدوق ....عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ وُلِدَ مِنْ حَلَالٍ وَ هُوَ يُحِبُّ الزِّنَا وَ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْرِفُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ مُجْتَرِئٌ عَلَى مَعَاصِي اللَّهِ كُلَّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ.
وقفة:
ان حب الزنا والعياذ بالله يبين ان الذي يحبه قد تشكلت نطفته من لقمة غير محللة او من انسان ماكان يبالي كيف سيكون اولاده في المستقبل ؛ فهذه الرواية تحذير عظيم للآباء لكي لا يكون همهم التلذذ بالطعام وان كان من حرام ولا بالشهوة وان كانت بمعصية جبار السماوات والارض القهار .
فهذا الحب لهذه الجريمة تختلف عن حالة الارتياح الغير مقصود ولا المراد الذي يحصل للرجل حينما يرى فتاة بالنظرة الاولى .
ثم النظرة الاولى يجب ان تكون غير مقصودة لان الانسان في النظرة الثانية ستكون عليه لا له لانه قصدها وهذا يعني القصد هو المهم حيث كان في الاولى غير قاصد وخارج عن اختياره واما بعد ان شاهد في المرة الاولى ثم رفع راسه لينظرها فهو هنا قد قصد النظر وتابعه واراده:
من‏لايحضره‏الفقيه 3 474 باب النوادر
قَالَ عليه سلام أَوَّلُ النَّظْرَةِ لَكَ وَ الثَّانِيَةُ عَلَيْكَ وَ لَا لَكَ وَ الثَّالِثَةُ فِيهَا الْهَلَاكُ

اويس القرني
04-23-2013, 07:17 AM
الفصل 7

ان الاسلام العزيز منبع العفة والحجاب ؛ حذّر الانسان المسلم بانواع التحذيرات لكي لا يقترب من هذا الداء الوخيم ؛ ومن تحذيراته التي توقظ الضمير وتحي القلب الميت بالذنوب هو تنبيه العاصي بانه سيُنتقم منه في الدنيا قبل الاخرة بتسليط من يتجاوز حريمه كما تجاوز حريم الناس وقال كما تدين تدان وهذه الروايات باسانيدها ومصادرها :
بحار الأنوار ج‏76، ص: 19
عن الأمالي للصدوق عَنِ الْفَامِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ رِبَاطٍ عَنِ الْحَضْرَمِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: بَرُّوا آبَاءَكُمْ‏
يَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ وَ عِفُّوا عَنْ نِسَاءِ النَّاسِ تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ‏ .
الكافي 2 138 باب القناعة .....
4- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ ابْنَ آدَمَ كُنْ كَيْفَ شِئْتَ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ مَنْ رَضِيَ مِنَ اللَّهِ بِالْقَلِيلِ مِنَ الرِّزْقِ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ الْيَسِيرَ مِنَ الْعَمَلِ وَ مَنْ رَضِيَ بِالْيَسِيرِ مِنَ الْحَلَالِ خَفَّتْ مَئُونَتُهُ وَ زَكَتْ مَكْسَبَتُهُ وَ خَرَجَ مِنْ حَدِّ الْفُجُورِ .
الكافي 5 553 باب أن من عف عن حرم الناس عف عن حرم
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ أَوْ رَجُلٍ عَنْ شَرِيفٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ لَمَّا أَقَامَ الْعَالِمُ الْجِدَارَ أَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى مُوسَى عليه السلام أَنِّي مُجَازِي الْأَبْنَاءِ بِسَعْيِ الْآبَاءِ إِنْ خَيْراً فَخَيْرٌ وَ إِنْ شَرّاً فَشَرٌّ لَا تَزْنُوا فَتَزْنِيَ نِسَاؤُكُمْ وَ مَنْ وَطِئَ فِرَاشَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وُطِئَ فِرَاشُهُ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ
من‏لايحضره‏الفقيه 4 21 باب ما جاء في الزنا .....
وَ رَوَى عَمْرُو بْنُ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ كَانَ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عليه السلام يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ مَنْ زَنَى زُنِيَ بِهِ وَ لَوْ فِي الْعَقِبِ مِنْ بَعْدِهِ يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ عِفَّ تَعِفَّ أَهْلُكَ يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَكْثُرَ خَيْرُ أَهْلِ بَيْتِكَ فَإِيَّاكَ وَ الزِّنَا يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ
من‏لايحضره‏الفقيه 4 21 باب ما جاء في الزنا .....
وَ فِي رِوَايَةِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ قَالَ كَانَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ دَاوُدَ عليه السلام يَأْتِيهَا رَجُلٌ يَسْتَكْرِهُهَا عَلَى نَفْسِهَا فَأَلْقَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي قَلْبِهَا فَقَالَتْ لَهُ إِنَّكَ لَا تَأْتِينِي مَرَّةً إِلَّا وَ عِنْدَ أَهْلِكَ مَنْ يَأْتِيهِمْ قَالَ فَذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ فَوَجَدَ عِنْدَ أَهْلِهِ رَجُلًا فَأَتَى بِهِ دَاوُدَ عليه السلام فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أُتِيَ إِلَيَّ مَا لَمْ يُؤْتَ إِلَى أَحَدٍ قَالَ وَ مَا ذَاكَ قَالَ وَجَدْتُ هَذَا الرَّجُلَ عِنْدَ أَهْلِي فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ عليه السلام قُلْ لَهُ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ .
الكافي 5 553 باب أن من عف عن حرم الناس عف عن حرم
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ أَمَا يَخْشَى الَّذِينَ يَنْظُرُونَ فِي أَدْبَارِ النِّسَاءِ أَنْ يُبْتَلَوْا بِذَلِكَ فِي نِسَائِهِمْ .
فغŒا اخوتغŒ وغŒا اخواتغŒ
ان الزنا من الذنوب التي لها آثار عظيمة في الدنيا وعقاب اليم في الاخرة ومن الآثار الدنيوية هي ذهاب الحياء والعفة من المحيط العائلي وهذه الكارثة لوحدها تكفي الانسان ان يهرب من الاقتراب نحو هذه المدلهمة المهلكة .
اللهم بعفاف المعصومين عليهم السلام اعصمنا ونساءنا وذرياتنا من الاقتراب لمعاصيك ما ظهر منها وما بطن بحق محمد واله الطاهرين
اللهم صل على محمد واله

وادي العشاق
04-23-2013, 07:21 AM
اي والله الله يلعن ابلييس هالملعووون
اعوذوا بالله من زناااا


مشكووووووووور يااااااااسيد والله يعطيك الف عااافيه

ودمت بحفظ الرحمن

اويس القرني
04-25-2013, 04:25 PM
الفصل 8
من حام حول الشبهات واقترب من الزنا بارتكاب المقدمات يا ويله لقد وقع في فخ ابليس :
مستدرك‏الوسائل 17 323 12- باب حكم التوقف و الاحتياط في....
عَوَالِي اللآَّلِي، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله يَقُولُ حَلَالٌ بَيِّنٌ وَ حَرَامٌ بَيِّنٌ وَ بَيْنَهُمَا شُبُهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَ عِرْضِهِ وَ مَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ أَلَا إِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى وَ إِنَّ حِمَى اللَّهِ تَعَالَى مَحَارِمُهُ .
نستجير بالله ان هناك من تراه يحن الى ارتكاب الفاحشة دوّار عنها والوسائل اليوم كثيرة لنيلها باسهل سبيل ومن الناس من تراه يفر منها ومن مقدماتها كفراره من النار - اللهم اجعلنا منهم - فنقول لمن اراد معرفة من جنى عليه الجاني فجعل ولده وسمة للزاني فان لولد الزنا علامات :
3- الأمالي للصدوق عَنِ ابْنِ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْأَزْدِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: عَلَامَاتُ وَلَدِ الزِّنَا ثَلَاثٌ سُوءُ الْمَحْضَرِ وَ الْحَنِينُ إِلَى الزِّنَا وَ بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ‏.
فان محضر ولد الزنا كله شر يحب القتل والدماء ويتلذذ بقتل الابرياء :
بحارالأنوار 12 31 باب 2- قصص ولادته عليه السلام
فَقَالَ الصَّادِقُ عليه السلام وَ اللَّهِ مَا فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ وَ مَا كَذَبَ إِبْرَاهِيمُ فَقِيلَ فَكَيْفَ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّمَا قَالَ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا إِنْ نَطَقَ وَ إِنْ لَمْ يَنْطِقْ فَلَمْ يَفْعَلْ كَبِيرُهُمْ هَذَا شَيْئاً فَاسْتَشَارَ نُمْرُودُ قَوْمَهُ فِي إِبْرَاهِيمَ فَقَالُوا لَهُ حَرِّقُوهُ وَ انْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ فَقَالَ الصَّادِقُ عليه السلام كَانَ فِرْعَوْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ أَصْحَابُهُ لِغَيْرِ رِشْدَةٍ فَإِنَّهُمْ قَالُوا لِنُمْرُودَ حَرِّقُوهُ وَ انْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ وَ كَانَ فِرْعَوْنُ مُوسَى وَ أَصْحَابُهُ لِرِشْدَةٍ فَإِنَّهُ لَمَّا اسْتَشَارَ أَصْحَابَهُ فِي مُوسَى قَالُوا أَرْجِهْ وَ أَخاهُ وَ أَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ .
وتجد هناك الكثير من الناس في هذه الدنيا يرى الحق يشع من كلمات اهل البيت عليهم السلام ويرى بعقله ولا يشك بانهم سفن النجاة لا سفينة سواهم لكنه يرمي بنفسه في بحار الظلمات لان قلبه لا يستقبل حب اهل البيت عليهم السلام فهذه هي ... هي العلامة فلا تذهب بكم مذاهب التاويل فانها علامة الحق الصريح .
4- لي، الأمالي للصدوق عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ أَرْبَعٌ لَا تَدْخُلُ بَيْتاً وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ إِلَّا خَرِبَ وَ لَمْ يُعْمَرْ بِالْبَرَكَةِ الْخِيَانَةُ وَ السَّرِقَةُ وَ شُرْبُ الْخَمْرِ وَ الزِّنَا.

اويس القرني
04-27-2013, 11:49 AM
الفصل 9

بحار الأنوار ج‏76، ص: 28
تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى‏ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً يَقُولُ مَعْصِيَةً وَ مَقْتاً فَإِنَّ اللَّهَ يَمْقُتُهُ وَ يُبْغِضُهُ قَالَ‏ وَ ساءَ سَبِيلًا هُوَ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً وَ الزِّنَا مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ
6- تفسير القمي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ النَّبِيِّ صلغŒ الله علغŒه واله قَالَ: لَمَّا أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ بِنِسْوَانٍ مُعَلَّقَاتٍ بِثَدْيِهِنَّ فَقُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ هَؤُلَاءِ اللَّوَاتِي يُورِثْنَ أَمْوَالَ أَزْوَاجِهِنَّ أَوْلَادَ غَيْرِهِمْ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلغŒ الله علغŒه واله اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ فِي نَسَبِهِمْ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ فَاطَّلَعَ عَلَى عَوْرَاتِهِمْ وَ أَكَلَ خَزَائِنَهُمْ‏.
7- الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ عَنْ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: ثَلَاثَةٌ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ النَّارَ بِغَيْرِ حِسَابٍ إِمَامٌ جَائِرٌ وَ تَاجِرٌ كَذُوبٌ وَ شَيْخٌ زَانٍ الْخَبَرَ
8- الخصال عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يُوسُفَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الْعَطَّارِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام‏ ثَلَاثَةٌ فِي حِرْزِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى أَنْ يَفْرُغَ اللَّهُ مِنَ الْحِسَابِ رَجُلٌ لَمْ يَهُمَّ بِزِنًا قَطُّ وَ رَجُلٌ لَمْ يَشُبْ مَالَهُ بِرِبًا قَطُّ وَ رَجُلٌ لَمْ يَسْعَ فِيهِمَا قَطُّ.
9- الخصال عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلغŒ الله علغŒه واله ‏ لَنْ يَعْمَلَ ابْنُ آدَمَ عَمَلًا أَعْظَمَ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنْ رَجُلٍ قَتَلَ نَبِيّاً أَوْ إِمَاماً أَوْ هَدَمَ الْكَعْبَةَ الَّتِي جَعَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قِبْلَةً لِعِبَادِهِ أَوْ أَفْرَغَ مَاءَهُ فِي امْرَأَةٍ حَرَاماً.
10- تفسير القمي‏ وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماًوَ أَثَاماً وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ جَهَنَّمَ مِنْ صُفْرٍ مُذَابٍ قُدَّامَهَا خُدَّةٌ فِي جَهَنَّمَ يَكُونُ فِيهِ مَنْ عَبَدَ غَيْرَ اللَّهِ وَ مَنْ قَتَلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ وَ يَكُونُ فِيهِ الزُّنَاةُ يُضَاعَفُ لَهُمْ فِيهِ الْعَذَابُ‏ إِلَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتاباً يَقُولُ لَا يَعُودُ إِلَى شَيْ‏ءٍ مِنْ ذَلِكَ بِإِخْلَاصٍ وَ نِيَّةٍ صَادِقَةٍ.
غŒا احبائي
رب رحيم ؛ سريع الرضا يغفر لمن دعا وتاب وآب الى ربه ورشده ؛ فعلينا ان نتوب توبة نصوحا من التفكير بالمحرم ونترك الفاحشة ما ظهر منها وما بطن والله وعدنا بقبول توبتنا والشفاعة من ورائنا .
هذا هو العفو العام للهاربين للعودة الى الخدمة الربانية المباركة والركوب في سفينة الحسين عليه السلام هلموا نسرع للركوب يا احبائي

اويس القرني
05-11-2013, 07:27 PM
الفصل 11


السلام عليكم
ان هناك ذنوبا يرتكبها الانسان في الدنيا ويلاقي اثرها في الدنيا بتمحيص وابتلاء بالامراض او الديون اوالفقر وما شابه ذلك وبهذه الامتحانات تذهب ذنوبه كما في هذا الحديث الذي انقل لكم منه موضع الحاجة هنا :
الكافي 2 238 باب المؤمن و علاماته و صفاته .....

عَنْ مِهْزَمٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا مِهْزَمُ شِيعَتُنَا مَنْ لَا يَعْدُو صَوْتُهُ سَمْعَهُ وَ لَا شَحْنَاؤُهُ بَدَنَهُ وَ لَا يَمْتَدِحُ بِنَا مُعْلِناً وَ لَا يُجَالِسُ لَنَا عَائِباً وَ لَا يُخَاصِمُ لَنَا قَالِياً إِنْ لَقِيَ مُؤْمِناً أَكْرَمَهُ وَ إِنْ لَقِيَ جَاهِلًا هَجَرَهُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِهَؤُلَاءِ الْمُتَشَيِّعَةِ قَالَ فِيهِمُ التَّمْيِيزُ وَ فِيهِمُ التَّبْدِيلُ وَ فِيهِمُ التَّمْحِيصُ تَأْتِي عَلَيْهِمْ سِنُونَ تُفْنِيهِمْ وَ طَاعُونٌ يَقْتُلُهُمْ وَ اخْتِلَافٌ يُبَدِّدُهُمْ شِيعَتُنَا مَنْ لَا يَهِرُّ هَرِيرَ الْكَلْبِ وَ لَا يَطْمَعُ طَمَعَ الْغُرَابِ وَ لَا يَسْأَلُ عَدُوَّنَا وَ إِنْ مَاتَ جُوعاً....
ومن الذنوب ما لها عقوبة في الاخرة وعقوبتها شديدة كالغيبة ؛
ومن الذنوب العظيمة المرعبة هي الذنوب التي لها عقوبة في الدنيا والاخرة ومن هذه لذنوب والعياذ بالله وبه نستجير "الزنا"
اقرؤا معي هذه الرواية :
عن كتاب الخصال عَنِ... الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلغŒ الله علغŒه واله ‏ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِيَّاكُمْ وَ الزِّنَا فَإِنَّ فِيهِ سِتَّ خِصَالٍ‏
ثَلَاثٌ فِي الدُّنْيَا وَ ثَلَاثٌ فِي الْآخِرَةِ
فَأَمَّا الَّتِي فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْبَهَاءِ وَ يُورِثُ الْفَقْرَ وَ يَنْقُصُ الْعُمُرَ
وَ أَمَّا الَّتِي فِي الْآخِرَةِ فَإِنَّهُ يُوجِبُ سَخَطَ الرَّبِّ وَ سُوءَ الْحِسَابِ وَ الْخُلُودَ فِي النَّارِ
ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صلغŒ الله علغŒه واله سَوَّلَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ‏ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ فِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ‏.(انتهى)
ومن كل هذه العقوبات يكفي قول النبي صلى الله عليه واله " سُوءَ الْحِسَابِ"
لان معناه ان الله تعالى سيعامله بعدله لا بعفوه ويؤاخذه بكل صغيرة وكبيرة فحينها من ينجو؟!!
كما في هذه الرواية :

الكافي 5 100 باب في آداب اقتضاء الدين .....
عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَشَكَا إِلَيْهِ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ الْمَشْكُوُّ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا لِفُلَانٍ يَشْكُوكَ فَقَالَ لَهُ يَشْكُونِي أَنِّي اسْتَقْضَيْتُ مِنْهُ حَقِّي
قَالَ فَجَلَسَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مُغْضَباً ثُمَّ قَالَ :
كَأَنَّكَ إِذَا اسْتَقْضَيْتَ حَقَّكَ لَمْ تُسِئْ أَرَأَيْتَ مَا حَكَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ
أَتَرَى أَنَّهُمْ خَافُوا اللَّهَ أَنْ يَجُورَ عَلَيْهِمْ لَا وَ اللَّهِ مَا خَافُوا إِلَّا الِاسْتِقْضَاءَ فَسَمَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سُوءَ الْحِسَابِ فَمَنِ اسْتَقْضَى بِهِ فَقَدْ أَسَاءَ

اويس القرني
05-26-2013, 11:21 AM
الفصل 12

12- معاني الأخبار و الخصال عَنِ ابْنِ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْأَزْدِيِّ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ:
مَنْ شُغِفَ بِمَحَبَّةِ الْحَرَامِ وَ شَهْوَةِ الزِّنَا فَهُوَ شِرْكُ شَيْطَانٍ ثُمَّ قَالَ إِنَّ لِوَلَدِ الزِّنَا عَلَامَاتٍ أَحَدُهَا بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ ثَانِيهَا أَنَّهُ يَحِنُّ إِلَى الْحَرَامِ الَّذِي خُلِقَ مِنْهُ الْخَبَرَ.
جلال:
ان هناك روايات كثيرة تبين انواع البشر وتقسيمهم حسب مميزات خاصة ؛ وهذه القواعد الاجتماعية والقوانين الهامة تنفع الانسان في معرفة الناس وكيفية تقيّيمهم وتشخيص الاسلوب اللازم للتعامل معهم ؛ فهذه الرواية التي نحن في صددها تقول ان الانسان اذا كان مشغوف بحبه للحرام في نظراته واكلاته ومعاملاته وكل حركاته وسكناته وكان يحب انتهاك حرم الله بحبه لشهوة الزنا فهذه علامة واضحة بانه شرك شيطان اي ان الشيطان شارك اباه في انعقاد نطفته .
ثم قال الامام عليه السلام ان وجدت احدا يبغضنا اهل البيت عليهم السلام فهذه علامة واضحة على انه ابن زنا ولعياذ بالله .

مـلاك الـرحمـه
05-26-2013, 12:19 PM
اذكر امرءه ذهبت إلى أمام المتقين أمير المؤمنين عليه السلام ومعه ثلــّه طيبه من اجلّاء أصحابه وثله من بقية الناس فقالت له مولاي لقد زنيت 4 مرات فاريدك أن تقيم عليّ الحد فقال أمير المؤمنين لايجوز رجمها ممن عمل بعملها بما معنى الروايه فلم يبقى مع أمير المؤمنين عليه السلام سوى حسنا وحسينا وصحابته الأجلاء والبقية فرّت !!!!
مولاي بارك الله بقلمك كل يوم انت بشان من شؤون رب العالمين ونبيه وأهل بيته جزاك الله خيرا

اويس القرني
05-29-2013, 02:44 PM
الفصل 13

ان هناك هدايا ربانية للشيعة وضمانات من الائمة الطاهرين عليهم السلام ؛ لكن بشرط ان يصدق عليه عنوان الشيعي والمومن باعماله والالتزام بشرائطه؛ فمن تلك الضمانات هذه الروايات:
الكافي 2 254 باب شدة ابتلاء المؤمن .....
عَنْ نَاجِيَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّ الْمُغِيرَةَ يَقُولُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُبْتَلَى بِالْجُذَامِ وَ لَا بِالْبَرَصِ وَ لَا بِكَذَا وَ لَا بِكَذَا فَقَالَ إِنْ كَانَ لَغَافِلًا عَنْ صَاحِبِ يَاسِينَ إِنَّهُ كَانَ مُكَنَّعاً ثُمَّ رَدَّ أَصَابِعَهُ فَقَالَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى تَكْنِيعِهِ أَتَاهُمْ فَأَنْذَرَهُمْ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِمْ مِنَ الْغَدِ فَقَتَلُوهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُبْتَلَى بِكُلِّ بَلِيَّةٍ وَ يَمُوتُ بِكُلِّ مِيتَةٍ إِلَّا أَنَّهُ لَا يَقْتُلُ نَفْسَهُ .
هنا ضمان للمومن مهما بلغ به الغضب والياس لكنه لا يترك الامل بربه والياس علامة الخسران وانه يعلم بان الموت هو لقاء الله سبحانه بالفور فكيف يقتل نفسه وانه سيواجه ربه مع قتل نفس محترمة وهي نفسه .
فهذا ضمان للمومن بانه لا يصل لحد يقتل به نفسه ابدا .
والضمان الاخر للمؤمن انه لا يُسلب عقله؛ فاي بشارة اعظم من هذه البشارة العظمى كما في هذه الرواية المباركة :
الكافي 2 256 باب شدة ابتلاء المؤمن .....
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَبْتَلِي الْمُؤْمِنَ بِكُلِّ بَلِيَّةٍ وَ يُمِيتُهُ بِكُلِّ مِيتَةٍ وَ لَا يَبْتَلِيهِ بِذَهَابِ عَقْلِهِ أَمَا تَرَى أَيُّوبَ كَيْفَ سُلِّطَ إِبْلِيسُ عَلَى مَالِهِ وَ عَلَى وُلْدِهِ وَ عَلَى أَهْلِهِ وَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ مِنْهُ وَ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَى عَقْلِهِ تُرِكَ لَهُ لِيُوَحِّدَ اللَّهَ بِهِ .
ومن تلك الضمانات هو ضمانهم عليهم السلام ان لا يبتلى الشيعي بولد الزنا ؛ لان ولد الزنا هو من يبغض اهل البيت عليهم السلام وهو المنبوذ اجتماعيا وشرعا ؛فالله سبحانه لا يبتلي الشيعي بولد من زنا فاي بشارة اعظم من هذا ؟!
عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام‏ أَنَّ اللَّهَ أَعَاذَ شِيعَتَنَا مِنْ أَنْ يَلِدُوا مِنَ الزِّنَا أَوْ يُولَدَ لَهُمْ مِنَ الزِّنَا.

اويس القرني
06-02-2013, 03:14 AM
الفصل 14

بحار الأنوار :ج‏76، ص: 25
ملاحظة :
كل الروايات التي انقلها هي من كتاب بحار الانوار الا التي هي من غير هذا المصدر فاشير اليه بوضوح وعليه فان الروايات المذكورة بدون مصدر هي من البحار على العنوان اعلاه .
***وَ فِي بَابِ أُصُولِ الْكُفْرِ فِي وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا عَلِيُّ كَفَرَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَشَرَةٌ وَ ذَكَرَ مِنْهَا نَاكِحَ الْمَرْأَةِ حَرَاماً فِي دُبُرِهَا وَ مَنْ نَكَحَ ذَاتَ مَحْرَمٍ مِنْهُ‏.(انتهى)
اولا : في الرواية توضيح وبيان حكم من يقوم بهذا العمل من حرام ؛ ولا يشمل من قام بهذا العمل مع اهله فان له حكم ثاني ياتي في محله وفي بحث الثقافة الجنسية في القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام .
ثانيا : ان من نكح المرأة حراما في دبرها فقد كفر بالله العظيم فهذا لا يعني ان الذي زنا ليس مرتكبا كبيرة عظيمة وانما هي توضيح وبيان لمن يتصور بان الوطي في الدبر ليس له تلك الحرمة لانه ورد في كثير من الروايات بان الزنا انما حرم من اجل النسل فيقول الشيطان للعاصي فان ارتكبت الجريمة من الدبر فليس فيه مشكلة النسل لذلك قال رسول الله صلى الله عليه واله "يَا عَلِيُّ كَفَرَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَشَرَةٌ وَ ذَكَرَ مِنْهَا نَاكِحَ الْمَرْأَةِ حَرَاماً فِي دُبُرِهَا" دفعا لهذه الوسوسة الخبيثة .
ثالثا :قوله صلى الله عليه واله كفر بالله العظيم مَنْ نَكَحَ ذَاتَ مَحْرَمٍ مِنْهُ.
اليس في هذا البيان وجود من يرتكب هذه الجريمة مع محارمه والعياذ بالله؟
ومنها نستفيد ان على المحارم ان يراعوا الحشمة الواردة في روايات اهل البيت عليهم السلام والتي فيها بيان للروابط العائلية والروابط الاجتماعية بين افراد المحارم والارحام - أساله تعالى التوفيق لكتابتها في بحث خاص .

اويس القرني
06-16-2013, 09:48 AM
الفصل 15

وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: الذُّنُوبُ الَّتِي تَحْبِسُ الرِّزْقَ الزِّنَا.

وقفة :
ان الزنا من الذنوب التي تحبس الرزق ؛ وان الرزق هو بمعناه العام يشمل كل انواع الرزق كما جاء في كتاب اللغة مجمع البحرين :
قال في المجمع: و الأرزاق نوعان ظاهرة للأبدان كالأقوات، و باطنة للقلوب كالمعارف و العلوم.

**أَقُولُ :(((والقول للشيخ المجلسي)))قَدْ مَضَى فِي بَابِ حُبِّ الدُّنْيَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّ النَّبِيَّ صلغŒ الله علغŒه واله قَالَ: أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ أَنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَلْفِ عَامٍ مَا يَجِدُهَا عَاقٌّ وَ لَا قَاطِعُ رَحِمٍ وَ لَا شَيْخٌ زَانٍ‏.
ملاحظة :
ان البعض او الكثير قد يتصور من عبارة الشيخ الواردة في الروايات هو من كان طاعنا في السن وبيده عصى ويرتعش ويرتجف بينما هذا التصور اشتباه محض بل ان الشيخ ورد عنه في كتاب مجمع البحرين للفقيه الطريحي اعلى الله مقامه :
مجمع ‏البحرين ج : 2 ص : 436

و الشيخ: من جاوز ست و أربعين سنة و الشاب من تجاوز البلوغ إلى ثلاثين سنة و ما بينهما كهل، فالشيخ فوق الكهل، و الجمع شيوخ و أشياخ

اويس القرني
06-26-2013, 08:35 AM
الفصل 16

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ: مُدْمِنُ الزِّنَا وَ السَّرَقِ وَ الشُّرْبِ كَعَابِدِ وَثَنٍ‏.
ان عابد الوثن هو من ورد في القرآن الكريم عنه :

**إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرى‏ إِثْماً عَظيماً (48)(النساء)
**إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعيداً (116)(النساء)
**قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‏ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَهَبَّ اللَّهُ رِيحاً مُنْتِنَةً يَتَأَذَّى بِهَا أَهْلُ الْجَمْعِ حَتَّى إِذَا هَمَّتْ أَنْ تُمْسِكَ بِأَنْفَاسِ النَّاسِ نَادَاهُمْ مُنَادٍ هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذِهِ الرِّيحُ الَّتِي قَدْ آذَتْكُمْ فَيَقُولُونَ لَا فَقَدْ آذَتْنَا وَ بَلَغَتْ مِنَّا كُلَّ مَبْلَغٍ قَالَ فَيُقَالُ هَذِهِ رِيحُ فُرُوجِ الزُّنَاةِ الَّذِينَ لَقُوا اللَّهَ بِالزِّنَا ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَالْعَنُوهُمْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَلَا يَبْقَى فِي الْمَوْقِفِ أَحَدٌ إِلَّا قَالَ اللَّهُمَّ الْعَنِ الزُّنَاةَ.
وقفة :
تصور الموقف وكيف سيكون الزناة وعاقبتهم ان يلعنهم اهل الموقف وهم الناس اجمعين واي خزي وعار اعظم من هذا.
نسال الله سبحانه ان ينجينا من كل سبيل فيه سخطه وغضبه تعالى
** ثواب الأعمال : عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ‏ إِذَا زَنَى الرَّجُلُ أَدْخَلَ الشَّيْطَانُ ذَكَرَهُ فَعَمِلَا جَمِيعاً وَ كَانَتِ النُّطْفَةُ وَاحِدَةً وَ خُلِقَ مِنْهَا الْوَلَدُ وَ يَكُونُ شِرْكَ شَيْطَانٍ‏.
ملاحظة هامة :
ان هناك علامة يعرف بها شرك الشيطان وهي من القواعد الحديثية الهامة والتي تبين لنا بوضوح من هو شرك الشيطان ؛ و من تلك الاحاديث هي :
الكافي 2 323 باب البذاء .....
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله : إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ لَا يُبَالِي مَا قَالَ وَ لَا مَا قِيلَ لَهُ فَإِنَّهُ لِغَيَّةٍ أَوْ شِرْكِ شَيْطَانٍ
الكافي 2 323 باب البذاء .....
عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صلوات الله عليه واله قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْجَنَّةَ عَلَى كُلِّ فَحَّاشٍ بَذِي‏ءٍ قَلِيلِ الْحَيَاءِ لَا يُبَالِي مَا قَالَ وَ لَا مَا قِيلَ لَهُ فَإِنَّكَ إِنْ فَتَّشْتَهُ لَمْ تَجِدْهُ إِلَّا لِغَيَّةٍ أَوْ شِرْكِ شَيْطَانٍ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ فِي النَّاسِ شِرْكُ شَيْطَانٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله أَمَا تَقْرَأُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ قَالَ وَ سَأَلَ رَجُلٌ فَقِيهاً هَلْ فِي النَّاسِ مَنْ لَا يُبَالِي مَا قِيلَ لَهُ قَالَ مَنْ تَعَرَّضَ لِلنَّاسِ يَشْتِمُهُمْ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُمْ لَا يَتْرُكُونَهُ فَذَلِكَ الَّذِي لَا يُبَالِي مَا قَالَ وَ لَا مَا قِيلَ فِيهِ .
الكافي 2 323 باب البذاء .....
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ مِنْ عَلَامَاتِ شِرْكِ الشَّيْطَانِ الَّذِي لَا يُشَكُّ فِيهِ أَنْ يَكُونَ فَحَّاشاً لَا يُبَالِي مَا قَالَ وَ لَا مَا قِيلَ فِيهِ .