وردة الأمل
04-05-2013, 04:23 PM
(http://www.asoudaliraq.net/)/up/uploads/13651911751.jpg (http://www.asoudaliraq.net/)
هذه الصوره راح تكون محور حديثي. كتبت هذا الموضوع على أثر قصه حدثت مع زوجي أن شاء الله القصه سأكتبها لكم لاحقا بموضوع منفرد. وأي عضو يحب يضيف شئ منه للموضوع فهذا يسعدني ويشرفني ممكن أكون غير وافيه بتقديم الموضوع لكم أو تناسيت شئ ما فألامر مخير لكم .
وقبل ما ابدأ كلامي أحترامي الكبير للفئه المحترمه والمعروفه من رجال الدين.
دين اليوم نعم هكذا أطلقت عليه دين اليوم نأسف عليه لأنه خفض فيه العالم وأظهر لنا الجاهل. فأسلام اليوم يعيش غريبا كما ولد غريبا
وأغلب من لبسوا لباس الدين فهم أهل الدنيا ليس ألا.
يزعمون و يدعون الدين!! وما الفائدة من إدعاءهم للدين اذا كانوا لايعرفون أول أركانه و أساسياته وهو حسن الخلق كما وصف الله سبحانه نبينا محمد في قوله تعالى ï´؟ وإنك لعلى خلق عظيم).
وعلى أثر الخلق الحسن لــــــــ نبينا محمد عليه وعلى أله أفضل السلام عرف المسلمون بألتزامهم بأفعالهم وحبهم ونظامهم للدين .
لكن اليوم أصبحت الأغلبيه خلف الريح هائمة إلا من رحم ربي.
يتحدث بالدين فقط وليس موجود في أبسط سلوكه وأفعاله.
ويوهمون أنفسهم بأن الدين فقط صلاة وطاعة وعدم الجلوس مع هذا وذاك. يفهم الدين حسب مزاجه و فهمه السطحي ويجعله فقط طقوس دينيه لا أكثر. و ليس لها برمجه سلوكيه في حياته.
يقولون مالا يفعلون يقرأ كتاب الله لكن ينسى بأن القران الكريم ماهو الا برمجة لسلوك البشر لديمومة حياته الدنيويه.
وينسى أن الدين هو المعامله بأخلاق مع الناس قبل أن يكون أفكار دخيله على الدين . لكن مؤسف جداا اليوم نشاهد الكثير ممن يدعون بأنهم ملتزمون وأنهم من رجال الدين ويستغلون لباس الدين لأغراضهم الخاصه تحت مسمى الدين!!.
لذا نراهم يمتهنون الأدب والأحترام. ومتى تنقضي مصالحهم تذهب وتنقضي كل القيم والأدب والأحترام التي كانوا يمتهنون بها !!.
وسرعان مايسقط القناع الزائف أنقلبت الصوره. !!!
الديانه قبل لاتكون واجبات و عبادات فهي أخلاق اولا بأحسانك لنفسك ولغيرك.
أخلاقك تبدأ من نفسك وتسير على من هم حولك وهي التي تصنع من شخصيتك أنسان صحيحا.
قولك الخير أو لتصمت.. ليس على البشر التفوه بأشياء هو ليس سائر عليها وبعيد عنها .. المفروض الكلام يطابق الفعل لشخصية المتكلم هذا معروف. وتكتفي بالقول ونصح فلان وفلان وأنته تقول مالاتفعله وتطبقه على نفسك!!.
لينظر من يتكلم بأسم الدين لنفسه أولا قبل ان ينظر لغيره والله البعض منهم لايستحق حتى أن يعيش بين أخوانه المسلمين لسوء أخلاقه وسلوكه المتدني.
يحترم ويقدر رجل الدين عندما يكون المزج والتطابق بين قوله وفعله.
أين هم من هذه الأساسيات للدين التي تجعل المرء حبا منه وليس غصبا يقول فيفعل فيحترم ويقدس من قبل الجميع؟.
مقوله سمعتها في محاضرة ما (نظرت الى الغرب فوجدت الاسلام ولم ارى المسلمين)!!.
على الرغم من أن دياناتهم ليس الأسلام لكن تشاهد أغلب الأخلاق الأسلاميه في تعاملاتهم.
وأكتفي هنا بذكر قول الامام الحسين عليه أفضل الصلاة والسلام.
(الناس عبيد الدنيا والدين لعق على السنتهم فان محصوا بالعذاب قل الديانون)
وفق الله الجميع وحفظكم من كل سوء.
بقلم أختكم ورده الأمل .
هذه الصوره راح تكون محور حديثي. كتبت هذا الموضوع على أثر قصه حدثت مع زوجي أن شاء الله القصه سأكتبها لكم لاحقا بموضوع منفرد. وأي عضو يحب يضيف شئ منه للموضوع فهذا يسعدني ويشرفني ممكن أكون غير وافيه بتقديم الموضوع لكم أو تناسيت شئ ما فألامر مخير لكم .
وقبل ما ابدأ كلامي أحترامي الكبير للفئه المحترمه والمعروفه من رجال الدين.
دين اليوم نعم هكذا أطلقت عليه دين اليوم نأسف عليه لأنه خفض فيه العالم وأظهر لنا الجاهل. فأسلام اليوم يعيش غريبا كما ولد غريبا
وأغلب من لبسوا لباس الدين فهم أهل الدنيا ليس ألا.
يزعمون و يدعون الدين!! وما الفائدة من إدعاءهم للدين اذا كانوا لايعرفون أول أركانه و أساسياته وهو حسن الخلق كما وصف الله سبحانه نبينا محمد في قوله تعالى ï´؟ وإنك لعلى خلق عظيم).
وعلى أثر الخلق الحسن لــــــــ نبينا محمد عليه وعلى أله أفضل السلام عرف المسلمون بألتزامهم بأفعالهم وحبهم ونظامهم للدين .
لكن اليوم أصبحت الأغلبيه خلف الريح هائمة إلا من رحم ربي.
يتحدث بالدين فقط وليس موجود في أبسط سلوكه وأفعاله.
ويوهمون أنفسهم بأن الدين فقط صلاة وطاعة وعدم الجلوس مع هذا وذاك. يفهم الدين حسب مزاجه و فهمه السطحي ويجعله فقط طقوس دينيه لا أكثر. و ليس لها برمجه سلوكيه في حياته.
يقولون مالا يفعلون يقرأ كتاب الله لكن ينسى بأن القران الكريم ماهو الا برمجة لسلوك البشر لديمومة حياته الدنيويه.
وينسى أن الدين هو المعامله بأخلاق مع الناس قبل أن يكون أفكار دخيله على الدين . لكن مؤسف جداا اليوم نشاهد الكثير ممن يدعون بأنهم ملتزمون وأنهم من رجال الدين ويستغلون لباس الدين لأغراضهم الخاصه تحت مسمى الدين!!.
لذا نراهم يمتهنون الأدب والأحترام. ومتى تنقضي مصالحهم تذهب وتنقضي كل القيم والأدب والأحترام التي كانوا يمتهنون بها !!.
وسرعان مايسقط القناع الزائف أنقلبت الصوره. !!!
الديانه قبل لاتكون واجبات و عبادات فهي أخلاق اولا بأحسانك لنفسك ولغيرك.
أخلاقك تبدأ من نفسك وتسير على من هم حولك وهي التي تصنع من شخصيتك أنسان صحيحا.
قولك الخير أو لتصمت.. ليس على البشر التفوه بأشياء هو ليس سائر عليها وبعيد عنها .. المفروض الكلام يطابق الفعل لشخصية المتكلم هذا معروف. وتكتفي بالقول ونصح فلان وفلان وأنته تقول مالاتفعله وتطبقه على نفسك!!.
لينظر من يتكلم بأسم الدين لنفسه أولا قبل ان ينظر لغيره والله البعض منهم لايستحق حتى أن يعيش بين أخوانه المسلمين لسوء أخلاقه وسلوكه المتدني.
يحترم ويقدر رجل الدين عندما يكون المزج والتطابق بين قوله وفعله.
أين هم من هذه الأساسيات للدين التي تجعل المرء حبا منه وليس غصبا يقول فيفعل فيحترم ويقدس من قبل الجميع؟.
مقوله سمعتها في محاضرة ما (نظرت الى الغرب فوجدت الاسلام ولم ارى المسلمين)!!.
على الرغم من أن دياناتهم ليس الأسلام لكن تشاهد أغلب الأخلاق الأسلاميه في تعاملاتهم.
وأكتفي هنا بذكر قول الامام الحسين عليه أفضل الصلاة والسلام.
(الناس عبيد الدنيا والدين لعق على السنتهم فان محصوا بالعذاب قل الديانون)
وفق الله الجميع وحفظكم من كل سوء.
بقلم أختكم ورده الأمل .