ليلى
01-01-2008, 05:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن حالة التردي والانحطاط التى وصلت اليها الامة،يعكسها واقع الثقافة في الوطن العربي،فهي اما متخلفة او مسلوبة او تابعة،ففي الوقت الذي انحسر فيه الاستعمارالسياسي طفا على السطح استعمار من نوع اخروهو ما نسميه بالتبعية الثقافية.
وتكمن مخاطر التبعيه الثقافية في انها تسيطر على العقل وتحدد نمط وطرق التفكير، كما انها تدمر الثقافة الوطنية، وتوجد ثقافة فرعيه تكون مصدر للتنشئة الاجتماعيه والسياسيه للصفوة ولمعظم اولئك الذين يدخلون الاختيار السياسي.
فقد استثمرت الدول الغربيه تفوقها في مجال التقنيه وثورة الاتصالات من خلال وسائل الاعلام الحديثة كما سخرت العديد من الاقلام للعمل على ايجاد مجتمع عربي مشوة من خلال تعظيم لغتها بحجة انها لغة العمل والعلم الامر الذي ادى الى اهمال تدريس اللغة العربية.كما تولدت التبعيه الثقافية نتيجه لانبهار العديد من المثقفين العرب بالحضارة الغربيه وما تربتب على ذلك من احتقار للثقافة العربية، واثار ازمات عدة اهمها ازمة الهوية وازمة الانتماء.............
أزمة المثقف العربي.............
إن مشكلة المثقف العربي من اهم واعقد المشكلات التي تعانيها مجتمعاتنا ،فهي من اعمق المشكلات التي تكشف عن ازمة تكوين المثقف، وازمة تكوين الفكر والعقل والثقافة في العالم العربي.... وقد اظهرت هذة المشكلة غربة المثقف عن الشارع المتعطش للثقافة البناءة الحديثة بعد مرحلة من الغزوالضخم للثقافة الرأسمالية للشارع العربي وهي من افدح ما أصابه في بنيته الثقافيه والفكرية، وبسهولة كبيرة يمكن ان نكتشف من خلال شريحة كبيرة من الناس جهلهم العميق وقلة ايمانهم بما يمكن ان يحدثة قليلا من مساحة الحريه تهدى للمثقف وقلمه حتى يستطيع ان يقف في وجه اي مد ثقافي او فكري معاد...
ومن ابرز اسباب غربة المثقف التي منعت تفاعل المواطن العربي مع المثقف ،ان المواطن العربي يعاني من عقدة الخوف من النظام القائم بدا في نمط لسلوك غريب لصد اي انسان عن الاقتراب من المثقفين بزعم معارضتهم للسلطة...
وهناك ايضا عدم ثقة بعض المثقفين العرب بالادب والفكر والتراث العربي وسوء فهمها وعدم القدرة على تحليل مفرداتها لذا اصبح يعاني من اغتراب الثقافة والفكر..
ان ازمة الثقافة العربية تأتي نتيجة حتميه للنظام السياسي المتعسف القامع لاي فكر حر متجدد فخوف النظام السياسي من الفكر الحر ادى الى قمع المثقفين واضطهادهم............لان ما يريد الحاكم هو الفكر التبعي المترجم لسياسته والمعلل لها.
اننا مؤمنون بالفكر العربي وقدرته على الابداع والتقدم ولكن الظروف السياسيه تمنعه من التحرك والتقدم ، فكثير ما نرى ونسمع عن المبدعين العرب في العالم الغربي.... لماذا؟؟؟؟
لان هناك صراع دائم بين الانظمة وقوى الابداع الثقافي لطمس هذ القوى الابداعية
إن قدرة العقل العربي على الانتاج والابداع قدرة كبيرة جدا، ولكن ينبغي ان تصبح قدرة مشاعة، وليست مقصورة على النخب المثقفة،لابد من نشر واشاعة الثقافة والفكر العقلي النقدي اشاعه مجتمعية.............
ان الفكر العقلاني النقدي هو اهم واعظم الاسلحة لتجاوز التخلف بشرط ان يصبح في يد الشعوب، لامحصورا في يد وعقول قله او نخبه من المثقفين وهي مهمة اساسية وملحة من مهام المثقفين العرب اليوم.
انما تبنى ثقافتنا وحضارتنا وتنمو وتتطور بالاستيعاب النقدي لتراثنا العربي الاسلامي والتراث الغربي الانساني، ليس هذا وحسب بل تجديد حياتنا القومية وتحديثها وتحريرها وتوحيدها وجعلها ديمقراطية.
وتمنياتي للجميع بالخير والسعادة
إن حالة التردي والانحطاط التى وصلت اليها الامة،يعكسها واقع الثقافة في الوطن العربي،فهي اما متخلفة او مسلوبة او تابعة،ففي الوقت الذي انحسر فيه الاستعمارالسياسي طفا على السطح استعمار من نوع اخروهو ما نسميه بالتبعية الثقافية.
وتكمن مخاطر التبعيه الثقافية في انها تسيطر على العقل وتحدد نمط وطرق التفكير، كما انها تدمر الثقافة الوطنية، وتوجد ثقافة فرعيه تكون مصدر للتنشئة الاجتماعيه والسياسيه للصفوة ولمعظم اولئك الذين يدخلون الاختيار السياسي.
فقد استثمرت الدول الغربيه تفوقها في مجال التقنيه وثورة الاتصالات من خلال وسائل الاعلام الحديثة كما سخرت العديد من الاقلام للعمل على ايجاد مجتمع عربي مشوة من خلال تعظيم لغتها بحجة انها لغة العمل والعلم الامر الذي ادى الى اهمال تدريس اللغة العربية.كما تولدت التبعيه الثقافية نتيجه لانبهار العديد من المثقفين العرب بالحضارة الغربيه وما تربتب على ذلك من احتقار للثقافة العربية، واثار ازمات عدة اهمها ازمة الهوية وازمة الانتماء.............
أزمة المثقف العربي.............
إن مشكلة المثقف العربي من اهم واعقد المشكلات التي تعانيها مجتمعاتنا ،فهي من اعمق المشكلات التي تكشف عن ازمة تكوين المثقف، وازمة تكوين الفكر والعقل والثقافة في العالم العربي.... وقد اظهرت هذة المشكلة غربة المثقف عن الشارع المتعطش للثقافة البناءة الحديثة بعد مرحلة من الغزوالضخم للثقافة الرأسمالية للشارع العربي وهي من افدح ما أصابه في بنيته الثقافيه والفكرية، وبسهولة كبيرة يمكن ان نكتشف من خلال شريحة كبيرة من الناس جهلهم العميق وقلة ايمانهم بما يمكن ان يحدثة قليلا من مساحة الحريه تهدى للمثقف وقلمه حتى يستطيع ان يقف في وجه اي مد ثقافي او فكري معاد...
ومن ابرز اسباب غربة المثقف التي منعت تفاعل المواطن العربي مع المثقف ،ان المواطن العربي يعاني من عقدة الخوف من النظام القائم بدا في نمط لسلوك غريب لصد اي انسان عن الاقتراب من المثقفين بزعم معارضتهم للسلطة...
وهناك ايضا عدم ثقة بعض المثقفين العرب بالادب والفكر والتراث العربي وسوء فهمها وعدم القدرة على تحليل مفرداتها لذا اصبح يعاني من اغتراب الثقافة والفكر..
ان ازمة الثقافة العربية تأتي نتيجة حتميه للنظام السياسي المتعسف القامع لاي فكر حر متجدد فخوف النظام السياسي من الفكر الحر ادى الى قمع المثقفين واضطهادهم............لان ما يريد الحاكم هو الفكر التبعي المترجم لسياسته والمعلل لها.
اننا مؤمنون بالفكر العربي وقدرته على الابداع والتقدم ولكن الظروف السياسيه تمنعه من التحرك والتقدم ، فكثير ما نرى ونسمع عن المبدعين العرب في العالم الغربي.... لماذا؟؟؟؟
لان هناك صراع دائم بين الانظمة وقوى الابداع الثقافي لطمس هذ القوى الابداعية
إن قدرة العقل العربي على الانتاج والابداع قدرة كبيرة جدا، ولكن ينبغي ان تصبح قدرة مشاعة، وليست مقصورة على النخب المثقفة،لابد من نشر واشاعة الثقافة والفكر العقلي النقدي اشاعه مجتمعية.............
ان الفكر العقلاني النقدي هو اهم واعظم الاسلحة لتجاوز التخلف بشرط ان يصبح في يد الشعوب، لامحصورا في يد وعقول قله او نخبه من المثقفين وهي مهمة اساسية وملحة من مهام المثقفين العرب اليوم.
انما تبنى ثقافتنا وحضارتنا وتنمو وتتطور بالاستيعاب النقدي لتراثنا العربي الاسلامي والتراث الغربي الانساني، ليس هذا وحسب بل تجديد حياتنا القومية وتحديثها وتحريرها وتوحيدها وجعلها ديمقراطية.
وتمنياتي للجميع بالخير والسعادة