مشاهدة النسخة كاملة : يا علي يا علي يا علي
اويس القرني
01-23-2013, 06:23 PM
ياعلي يا علي يا علي يا علي ياعلي يا علي يا علي يا علي ياعلي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين
ان هذا البحث المبارك الذي يفوح بالانوار ويفور بالحيوية الربانية انما سميته ياعلي لاني سانقل لكم الروايات التي نادى فيها رسول الله صلى الله عليه واله امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام بقوله يا علي
وهذه الروايات هي في شتى المواضيع المتنوعة فتارة في فضائله عليه السلام وتارة في الاحكام واخرى في التاريخ وهكذا
واحاول ان اترك التعليق لكم يا اعزائي الا اذا استوجب الامر بيان وتوضيح وعلى الله اتوكل وبه استعين
ياعلي يا علي يا علي يا علي ياعلي يا علي يا علي يا علي ياعلي يا علي يا علي يا علي ياعلي
كتاب سليم بن قيس الهلالي ؛ ج1 ؛ ص173
1- في الحديث 1 قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «أنا و أخي و الأحد عشر إماما أوصيائي إلى يوم القيامة كلهم هادون مهديّون. أوّل الأوصياء بعد أخي، الحسن ثمّ الحسين ثمّ تسعة من ولد الحسين ...»
2- في الحديث 10 قال أمير المؤمنين عليه السلام: «فقلت: يا رسول اللّه، سمّهم (أي الأوصياء) لي. فقال: ابني هذا- و وضع يده على رأس الحسن ثمّ ابني هذا- و وضع يده على رأس الحسين- ثمّ ابن ابني هذا- و وضع يده على رأس الحسين- ثمّ ابن له على اسمي، اسمه محمّد، باقر علمي و خازن وحي اللّه، و سيولد عليّ في حياتك فاقرأه منّي السلام، ثمّ أقبل على الحسين فقال: سيولد لك محمّد بن علي في حياتك فاقرأه منّي السلام. ثمّ تكملة الاثني عشر إماما من ولدك يا أخي.
فقلت: يا نبيّ اللّه، سمّهم لي. فسمّاهم رجلا رجلا، منهم و اللّه- يا بني هلال- مهديّ هذه الأمّة الّذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا. و اللّه إنّي لأعرف جميع من يبايعه بين الركن و المقام و أعرف أسماء الجميع و قبائلهم» «39».
و قد روى الفضل بن شاذان في مختصر إثبات الرجعة و الصدوق في الاعتقادات هذا الحديث بعينه عن سليم مع التنصيص على أسماء الأئمّة عليهم السلام واحدا واحدا و هذا نصّه: «قال أمير المؤمنين عليه السلام: قلت: سمّهم لي يا رسول اللّه.
قال: أنت ياعليّ أوّلهم، ثمّ ابني هذا- و وضع يده على رأس الحسن عليه السلام- ثمّ ابني هذا- و وضع يده على رأس الحسين عليه السلام- ثمّ سميّك عليّ ابنه زين العابدين، و سيولد في زمانك يا أخي فاقرأه منّي السلام. ثمّ ابنه محمّد الباقر، باقر علمي و خازن وحي اللّه تبارك و تعالى، ثمّ ابنه جعفر الصادق، ثمّ ابنه موسى الكاظم، ثمّ ابنه عليّ الرضا، ثمّ ابنه محمّد التقي، ثمّ ابنه عليّ النقيّ، ثمّ ابنه الحسن الزكيّ، ثمّ ابنه الحجّة القائم خاتم أوصيائي و خلفائي و المنتقم من أعدائي الّذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا. ثمّ قال أمير المؤمنين عليه السلام: و اللّه إنّي لأعرف جميع من يبايعه بين الركن و المقام و أعرف أسماء أنصاره و أعرف قبائلهم» «40»
3- في الحديث 11 في تفسير آية الولاية: «فقام أبو بكر و عمر فقالا: يا رسول اللّه، هذه الآيات خاصّة في عليّ؟ قال: بلى، فيه و في أوصيائي إلى يوم القيامة. قالا:
يا رسول اللّه، بيّنهم لنا. قال: عليّ أخي و وزيري و وارثي و وصيّي و خليفتي في أمّتي و وليّ كلّ مؤمن بعدي، ثمّ ابني الحسن، ثمّ ابني الحسين، ثمّ تسعة من ولد ابني الحسين واحد بعد واحد» «41».
4- في الحديث 11 في تفسير آية التطهير: «... فقالت أمّ سلمة: و أنا يا رسول اللّه؟ فقال: أنت إلى خير، إنّما نزلت فيّ و في أخي و في ابنتي فاطمة و في ابنيّ و في تسعة من ولد ابني الحسين خاصّة ليس معنا فيهم أحد غيرهم» «42».
ملاحظة :
اعزائي
1 – كتاب سليم بن قيس هو اول كتاب كتب في الاسلام وقد كتبت له مقدمة وسميته "بامهر صحفي في زمان الفتنة" في حدود 600 صفحة واثبت هناك صحة الكتاب بما لا غبار فيه وبالادلة المسندة وسيطبع في لبنان ان شاء الله
2 – الترقيم الذي هو تحت الرواية المباركة تخصني في بحثي وليس للموضوع
3- اسالك الدعاء يا عزيزي وانت تقول يا علي لما فيه من عظيم عظيم الاجر كما ستاتيكم روايتها وقد يذهلكم عظيم اجره
رقم 1
بصراوي مشاغب
01-24-2013, 08:59 AM
ياعلي يا علي يا علي يا علي ياعلي يا علي يا علي يا علي ياعلي يا علي يا علي يا علي ياعلي
جزاك الله الف خير مولاي العزيز وربي يوفقكم على معلوماتكم الرائعة
اويس القرني
01-24-2013, 11:49 AM
ياعلي يا علي يا علي يا علي ياعلي يا علي يا علي يا علي ياعلي يا علي يا علي يا علي ياعلي
كتاب سليم بن قيس الهلالي، ج2، ص: 568
ثُمَّ أَقْبَلَ النَّبِيُّ صلى عليه واله عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ:
يَا عَلِيُ إِنَّكَ سَتَلْقَى بَعْدِي مِنْ قُرَيْشٍ شِدَّةً مِنْ تَظَاهُرِهِمْ عَلَيْكَ وَ ظُلْمِهِمْ لَكَ فَإِنْ وَجَدْتَ أَعْوَاناً عَلَيْهِمْ فَجَاهِدْهُمْ وَ قَاتِلْ مَنْ خَالَفَكَ بِمَنْ وَافَقَكَ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ أَعْوَاناً فَاصْبِرْ وَ كُفَّ يَدَكَ وَ لَا تُلْقِ بِيَدِكَ إِلَى التَّهْلُكَةِ فَإِنَّكَ [مِنِّي] بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ لَكَ بِهَارُونَ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ إِنَّهُ قَالَ لِأَخِيهِ مُوسَى إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي
رقم8
شكرا للعزيز البصراوي
اويس القرني
01-25-2013, 05:35 AM
رحم الله من نادى وكتب ياعلي
وادي العشاق
01-25-2013, 10:27 AM
يااااااااااااااااااااااااعلي
سلام الله على بوحسنيييين يااااكبير يابن ابي طااااالب
جزاك الله خير الجزااااء:)
اويس القرني
01-25-2013, 07:28 PM
كتاب سليم بن قيس الهلالي ؛ ج2 ؛ ص569
الحديث الثاني [1]
قَالَ سُلَيْمٌ وَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَأَتَيْنَا عَلَى حَدِيقَةٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحْسَنَهَا مِنْ حَدِيقَةٍ !!
قَالَ مَا أَحْسَنَهَا وَ لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا ثُمَّ أَتَيْنَا عَلَى حَدِيقَةٍ أُخْرَى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحْسَنَهَا مِنْ حَدِيقَةٍ !!!
قَالَ مَا أَحْسَنَهَا وَ لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى سَبْعِ حَدَائِقَ أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحْسَنَهَا وَ يَقُولُ لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا فَلَمَّا خَلَا لَهُ الطَّرِيقُ اعْتَنَقَنِي ثُمَّ أَجْهَشَ بَاكِياً وَ قَالَ بِأَبِي الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ
فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُبْكِيكَ ف؟!
َقَالَ ضَغَائِنُ فِي صُدُورِ أَقْوَامٍ لَا يُبْدُونَهَا لَكَ إِلَّا مِنْ بَعْدِي أَحْقَادُ بَدْرٍ وَ تِرَاتُ أُحُدٍ
قُلْتُ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دَيْنِي ؟
قَالَ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ
فَأَبْشِرْ يَاعَلِيُ فَإِنَّ حَيَاتَكَ وَ مَوْتَكَ مَعِي وَ أَنْتَ أَخِي وَ أَنْتَ وَصِيِّي وَ أَنْتَ صَفِيِّي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ الْمُؤَدِّي عَنِّي وَ أَنْتَ تَقْضِي دَيْنِي وَ تُنْجِزُ عِدَاتِي عَنِّي وَ أَنْتَ تُبْرِئُ ذِمَّتِي وَ تُؤَدِّي أَمَانَتِي وَ تُقَاتِلُ عَلَى سُنَّتِي النَّاكِثِينَ مِنْ أُمَّتِي وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ لَكَ بِهَارُونَ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ إِذِ اسْتَضْعَفَهُ قَوْمُهُ وَ كَادُوا يَقْتُلُونَهُ فَاصْبِرْ لِظُلْمِ قُرَيْشٍ إِيَّاكَ وَ تَظَاهُرِهِمْ عَلَيْكَ فَإِنَّكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ مَنْ تَبِعَهُ وَ هُمْ بِمَنْزِلَةِ الْعِجْلِ وَ مَنْ تَبِعَهُ وَ إِنَّ مُوسَى أَمَرَ هَارُونَ حِينَ اسْتَخْلَفَهُ عَلَيْهِمْ إِنْ ضَلُّوا فَوَجَدَ أَعْوَاناً أَنْ يُجَاهِدَهُمْ بِهِمْ وَ إِنْ لَمْ يَجِدْ أَعْوَاناً أَنْ يَكُفَّ يَدَهُ وَ يَحْقِنَ دَمَهُ وَ لَا يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ
غŒا عَلِيُ مَا بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا إِلَّا وَ أَسْلَمَ مَعَهُ قَوْمٌ طَوْعاً وَ قَوْمٌ آخَرُونَ كَرْهاً فَسَلَّطَ اللَّهُ الَّذِينَ أَسْلَمُوا كَرْهاً عَلَى الَّذِينَ أَسْلَمُوا طَوْعاً فَقَتَلُوهُمْ لِيَكُونَ أَعْظَمَ لِأُجُورِهِمْ
يَا عَلِيُّ وَ إِنَّهُ مَا اخْتَلَفَتْ أُمَّةٌ بَعْدَ نَبِيِّهَا إِلَّا ظَهَرَ أَهْلُ بَاطِلِهَا عَلَى أَهْلِ حَقِّهَا وَ إِنَّ اللَّهَ قَضَى الْفُرْقَةَ وَ الِاخْتِلَافَ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ لَوْ شَاءَ لَجَمَعَهُمْعَلَى الْهُدى حَتَّى لَا يَخْتَلِفَ اثْنَانِ مِنْ خَلْقِهِ وَ لَا يُتَنَازَعَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ وَ لَا يَجْحَدَ الْمَفْضُولُ ذَا الْفَضْلِ فَضْلَهُ وَ لَوْ شَاءَ عَجَّلَ النَّقِمَةَ فَكَانَ مِنْهُ التَّغْيِيرُ حَتَّى يُكَذَّبَ الظَّالِمُ وَ يُعْلَمَ الْحَقُّ أَيْنَ مَصِيرُهُ وَ لَكِنْ جَعَلَ الدُّنْيَا دَارَ الْأَعْمَالِ وَ جَعَلَ الْآخِرَةَ دَارَ الْقَرَارِ- لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَ يَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى فَقُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ شُكْراً عَلَى نَعْمَائِهِ وَ صَبْراً عَلَى بَلَائِهِ وَ تَسْلِيماً وَ رِضًى بِقَضَائِهِ .
رحم الله من كتب ياعلي وغفر الله له ولوالديه ؛ نداء مع رسول الله صلى الله عليه واله
ياعلي يا علي يا علي يا علي ياعلي يا علي يا علي يا علي ياعلي يا علي يا علي يا علي ياعلي
رقم 9
وادي العشاق
01-26-2013, 03:34 AM
ياكبير يابن ابي طاااالب
احسنت .. يااااااعلي .. يااااااعلي .. ياااااااعلي*
وعساااك على القوه يااااااارب:)
حسوني
01-26-2013, 07:10 AM
ياعلي يا علي يا علي
بصراوي مشاغب
01-26-2013, 08:58 AM
ياعلي يا علي يا علي يا علي ياعلي يا علي يا علي يا علي ياعلي يا علي يا علي يا علي ياعلي
جزاكم الله الف خير مولاي الله يوفقكم يارب
اويس القرني
01-26-2013, 06:10 PM
كتاب سليم بن قيس الهلالي ؛ ج2 ؛ ص589
فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ عليه السلام لَقَدْ وَفَيْتُمْ بِصَحِيفَتِكُمُ الْمَلْعُونَةِ الَّتِي تَعَاقَدْتُمْ عَلَيْهَا فِي الْكَعْبَةِ إِنْ قَتَلَ اللَّهُ مُحَمَّداً أَوْ مَاتَ لَتَزْوُنَ هَذَا الْأَمْرَ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ
أَنْتَ يَا زُبَيْرُ وَ أَنْتَ يَا سَلْمَانُ وَ أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ وَ أَنْتَ يَا مِقْدَادُ أَسْأَلُكُمْ بِاللَّهِ وَ بِالْإِسْلَامِ أَ مَا سَمِعْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله يَقُولُ ذَلِكَ وَ أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ إِنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً حَتَّى عَدَّ هَؤُلَاءِ الْخَمْسَةَ قَدْ كَتَبُوا بَيْنَهُمْ كِتَاباً وَ تَعَاهَدُوا فِيهِ وَ تَعَاقَدُوا أَيْمَاناً عَلَى مَا صَنَعُوا إِنْ قُتِلْتُ أَوْ مِتُ ؟؟
فَقَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَدْ سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله يَقُولُ ذَلِكَ لَكَ إِنَّهُمْ قَدْ تَعَاهَدُوا وَ تَعَاقَدُوا عَلَى مَا صَنَعُوا وَ كَتَبُوا بَيْنَهُمْ كِتَاباً إِنْ قُتِلْتُ أَوْ مِتُّ أَنْ يَتَظَاهَرُوا عَلَيْكَ وَ أَنْ يَزْوُوا عَنْكَ هَذَا يَا عَلِيُ
قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنِي إِذَا كَانَ ذَلِكَ أَنْ أَفْعَلَ فَقَالَ لَكَ إِنْ وَجَدْتَ عَلَيْهِمْ أَعْوَاناً فَجَاهِدْهُمْ وَ نَابِذْهُمْ وَ إِنْ أَنْتَ لَمْ تَجِدْ أَعْوَاناً فَبَايِعْ وَ احْقِنْ دَمَكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ أُولَئِكَ الْأَرْبَعِينَ رَجُلًا الَّذِينَ بَايَعُونِي وَفَوْا لِي لَجَاهَدْتُكُمْ فِي اللَّهِ وَ لَكِنْ أَمَا وَ اللَّهِ لَا يَنَالُهَا أَحَدٌ مِنْ عَقِبِكُمَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة
ملاحظة :
1- لقد كتبت عن الصحيفة الملعونه وما هي هذه الصحيفة باسم" الصحيفة السوداء " والموضوع موجود من اراد ان يعرفه فهو موجود في القسم المخصص لابحاثي
2- الاربعين رجل الذي ذكره امير المؤمنين عليه السلام هم رجال اعطوا امير المؤمنين عليه السلام العهد لكي ينصروه ولكن اكثرهم في غد ذلك اليوم خذلوا الحق وتراجعوا الا القليل
3- وان قوله __علغŒه السلام "__ وَ اللَّهِ لَا يَنَالُهَا أَحَدٌ مِنْ عَقِبِكُمَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة " فهو الحق لانه لم ينالها من عقب الاول و الثاني احد ولن ينالها ؛ صدق امير المؤمنين عليه السلام
- رحم الله من كتب ياعلي وغفر الله له ولوالديه ؛ نداء مع رسول الله صلى الله عليه واله
- ياعلي يا علي يا علي يا علي ياعلي يا علي يا علي يا علي ياعلي يا علي يا علي يا علي ياعلي
رقم 15
قاسم البهادلي
01-27-2013, 03:18 AM
ياعلي اقولها من المهد الى اللحد واقولها عند الحساب
جزاك الله خيرا ايها العزيز تحياتي
اويس القرني
01-27-2013, 09:12 PM
قاسم البهادلي جزاكم الله كل خير وصرف عنكم كل شر
اويس القرني
01-27-2013, 09:12 PM
رقم 71
صحيفة الإمام الرضا عليه السلام / / 45 / متن الصحيفة
(24) وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله :
يَا عَلِيُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ- أَخَذْتُ بِحُجْزَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَخَذْتَ أَنْتَ بِحُجْزَتِي- وَ أَخَذَ وُلْدُكَ بِحُجْزَتِكَ- وَ أَخَذَتْ شِيعَةُ وُلْدِكَ بِحُجَزِهِمْ أَ فَتَرَى أَيْنَ يُؤْمَرُ بِنَا.
توضيح جلال :
تاتي كلمة الحجزة كثيرا في الروايات ومعناها في كتاب لسان العرب:
لسان العرب ج5 331
و حُجْزة الإِزار: جَنَبته.
وجاء معناها في كتاب
مجمع البحرين ج3 247
(حجز)
فِي حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ص" خُذُوا بِحُجْزَةِ هَذَا الْأَنْزَعِ" يَعْنِي عَلِيّاً عليه السلام " فَإِنَّهُ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْفَارُوقُ يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ"
الحُجْزَة بضم الحاء المهملة و إسكان الجيم و بالزاي: معقد الإزار ثم قيل للإزار حُجْزَة للمجاورة، و الجمع حُجَز مثل غرفة و غرف، و قد استعير الأخذ بِالْحُجْزَةِ للتمسك و الاعتصام يعني تمسكوا و اعتصموا به. و
مِثْلُهُ" رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً أَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَا"
استعار لفظة الحُجْزَة لهدى الهادي و لزوم قصده و الاقتداء به، - و امغŒر المؤمنين عليه السلام واولاده المعصومين علغŒهم السلام هم الهداة -
وَ فِي الْخَبَرِ" إِنَّ الرَّحِمَ قَدْ أَخَذَتْ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ"
أي اعتصمت به و التجأت إليه مستجيرة.
اويس القرني
02-03-2013, 12:56 AM
رقم 77
عن کتاب صحيفة الإمام الرضا عليه السلام / / 63 / متن الصحيفة
(105) وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله :
يَاعَلِيُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ غَفَرَ لَكَ- وَ لِأَهْلِكَ وَ لِشِيعَتِكَ وَ لِمُحِبِّي شِيعَتِكَ وَ لِمُحِبِّي مُحِبِّي شِيعَتِكَ- فَأَبْشِرْ فَإِنَّكَ الْأَنْزَعُ الْبَطِينُ- مَنْزُوعٌ مِنَ الشِّرْكِ مَبْطُونٌ مِنَ الْعِلْمِ.
اسيرة الزمان
02-03-2013, 02:06 AM
يا علي ياعلي ياعلي
جزاك الله عنا خير الجزاء واثابك
ووفقك في الدارين
يعطيك العافية
اويس القرني
02-03-2013, 08:19 PM
رقم 79
عن کتاب صحيفة الإمام الرضا عليه السلام ؛ ؛ ص69 وكتاب ينابيع المودة للحنفي القندوزي
قال الراوي :
كنا يوما بين يدي علي بن موسى عليهما السلام فقال لي: (ليس في الدنيا نعيم حقيقى) فقال له بعض الفقهاء ممن يحضره: فيقول اللّه عزّ و جلّ: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)
أمّا هذا النعيم في الدنيا و هو الماء البارد؟،
فقال له الرضا عليه السلام و علا صوته:
كذا فسرتموه أنتم و جعلتموه على ضروب فقالت طائفة: هو الماء البارد، و قال غيرهم هو الطعام الطيب، و قال آخرون هو النوم الطيب-
قال الرضا عليه السلام- و لقد حدثني أبي عن أبيه عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السلام ان أقوالكم هذه ذكرت عنده في قول اللّه تعالى: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) فغضب عليه السلام، و قال: ان اللّه عزّ و جلّ لا يسأل عباده عمّا تفضل عليهم به و لا يمن بذلك عليهم، و الامتنان بالانعام مستقبح من المخلوقين، فكيف يضاف الى الخالق عزّ و جلّ ما لا يرضى المخلوق به؟!
و لكن النعيم حبّنا أهل البيت و موالاتنا يسئل اللّه عباده عنه بعد التوحيد و النبوة، لان العبد اذا وفا بذلك أداه الى نعيم الجنّة الذي لا يزول و لقد حدثني بذلك أبي عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
ياعلي ان أول ما يسئل عنه العبد بعد موته شهادة أن لا اله الا اللّه و ان محمدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و انك ولي المؤمنين بما جعله اللّه و جعلته لك، فمن أقرّ بذلك و كان يعتقده صار الى النعيم الذي لا زوال له). و نحوه في ينابيع المودة: 131.
جلال:
من تدبر بالرواية ورزقه الله نور البصيرة سيفهم ان من لم يسعد بولاية امير المؤمنين واولاده المعصومين عليهم السلام سيسال عن الماء البارد ويُسأل عن كل لقمة اكلها لانه لم يكن ممن جاء على مائدة الله سبحانه وتعالى من باب المدينة وهو علي بن ابي طالب عليه السلام فلا ينال النعيم من حلاله وحقه فكيف لا يُسال عن النعيم ؟؟
اويس القرني
02-04-2013, 05:43 PM
رقم 81
صحيفة الإمام الرضا عليه السلام / / 76 / متن الصحيفة
(157) وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صيَاعَلِيُ إِنَّكَ أُعْطِيتَ ثَلَاثاً مَا أُعْطِيتَ مِثْلَهُ- قُلْتُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي فَمَا أُعْطِيتُ- قَالَ ص أُعْطِيتَ صِهْراً مِثْلِي- وَ أُعْطِيتَ مِثْلَ زَوْجَتِكَ فَاطِمَةَ- وَ أُعْطِيتَ مِثْلَ وَلَدَيْكَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ.
جلال
ما اوضح الحق لمن اراده كما في زيارة امين الله المباركة :
و سبل الرّاغبين إليك شارعة، و أعلام القاصدين إليك واضحة،
اي والله واضحة واوضح من الشمس ولولم يكن لامير المؤمنين عليه السلام الا هذه الثلاث لكفى حجة وبرهانا؛ فكيف وهو من "لولاك لما خلقت الافلاك" وهو" قلب الله الواعي" فسلام الله وصلواته عليه
قرّائي الاعزاء :
ارفعوا ايديكم بالابتهال الى المجيب الوهاب للدعاء لوالدينا فهما اصل هدايتنا فغفر الله لهما ونور الله وجودهما اينما كانا وحلّا .
وادي العشاق
02-05-2013, 09:59 AM
سلام الله على بوالحسننننين
مشكووور يااااسيد
ودمت بحفظ الرحمن
اويس القرني
02-05-2013, 06:06 PM
رقم 82
صحيفة الإمام الرضا عليه السلام / / 77 / متن الصحيفة
(158) وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله :
يَاعَلِيُ لَيْسَ فِي الْقِيَامَةِ رَاكِبٌ غَيْرَنَا وَ نَحْنُ أَرْبَعَةٌ
- فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ- وَ قَالَ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي وَ مَنْ هُمْ؟؟
- قَالَ أَنَا عَلَى دَابَّةِ الْبُرَاقِ-
وَ أَخِي صَالِحٌ عَلَى نَاقَةِ اللَّهِ تَعَالَى الَّتِي عُقِرَتْ
- وَ عَمِّي حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتِيَ الْعَضْبَاءِ
- وَ أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ- وَ بِيَدِهِ لِوَاءُ الْحَمْدِ يُنَادِي- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ- فَيَقُولُ الْآدَمِيُّونَ- مَا هَذَا إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ- أَوْ حَامِلُ عَرْشٍ
فَيُجِيبُهُمْ مَلَكٌ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ- يَا مَعْشَرَ الْآدَمِيِّينَ- لَيْسَ هَذَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ- وَ حَامِلُ عَرْشِ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
جلال
فطوبى لك يا من توالي امير المؤمنين واولاده المعصومين عليهم السلام هناك ستعرف منزلتك وجمال عاقبتك وان تحملت في الدنيا بغض شانئك الذي ستجده هناك ابتر اخيب
بصراوي مشاغب
02-05-2013, 08:59 PM
احسنتم مولاي العزيز وجزاكم الله الف خير
وفقكم الله لهذه الخدمة الرائعة
العلويه الكيتاويه
02-05-2013, 09:20 PM
السلام عليك ياامير المؤمنين اني فداء لمقدمك
بارك الله فيك ابي العزيز
اويس القرني
02-15-2013, 07:40 PM
رقم 85
صحيفة الإمام الرضا عليه السلام / / 90 / باب الزيادات
وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ عليه السلام - يَاعَلِيُ أَنْتَ فَارِسُ الْعَرَبِ- وَ قَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ الْقَاسِطِينَ- وَ أَنْتَ أَخِي وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ- وَ سَيْفُ اللَّهِ الَّذِي لَا يُخْطِئُ- وَ أَنْتَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ.
جلال :
لقد ورد في كثير من الروايات عند الشيعة ومخالفيهم عن قتال امير المؤمنين عليه السلام للناكثين والمارقين والقاسطين وهذه من الانباء بالغيب ومن معاجز رسول الله صلى الله عليه واله ؛ أليس يعني هذا ان عليا مع الحق والحق مع علي وكل من خالفه وحاربه فهو الباطل فان امير المؤمنين عليه السلام هو" سَيْفُ اللَّهِ الَّذِي لَا يُخْطِئُ" فكل سيف قابل علي بن ابي طالب عليه السلام هو سيف حارب الله وعاند الحق وهو من الخاسرين.
اويس القرني
02-26-2013, 08:05 PM
رقم 86
صحيفة الإمام الرضا عليه السلام / / 94 / باب الزيادات
وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله :
يَاعَلِيُ أُعْطِيتَ ثَلَاثاً لَمْ يَجْتَمِعْنَ لِغَيْرِكَ - مُصَاهَرَتِي وَ زَوْجَكَ وَ وَلَدَيْكَ - وَ الرَّابِعُ لَوْلَاكَ مَا عُرِفَ الْمُؤْمِنُون
اويس القرني
02-28-2013, 12:44 PM
الرقم 123
وقعة صفين ؛ النص ؛ ص313
عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ:: قَامَ عَلِيٌّ فَخَطَبَ النَّاسَ بِصِفِّينَ يَوْمَئِذٍ فَقَالَ:
«الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نِعَمِهِ الْفَاضِلَةِ عَلَى جَمِيعِ مَنْ خَلَقَ مِنَ الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ وَ عَلَى حُجَجِهِ الْبَالِغَةِ عَلَى خَلْقِهِ مَنْ أَطَاعَهُ فِيهِمْ وَ مَنْ عَصَاهُ إِنْ رَحِمَ فَبِفَضْلِهِ وَ مَنِّهِ وَ إِنْ عَذَّبَ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيهِمْ
وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ 3: 182 أَحْمَدُهُ عَلَى حُسْنِ الْبَلَاءِ وَ تَظَاهُرِ النَّعْمَاءِ وَ أَسْتَعِينُهُ عَلَى مَا نَابَنَا مِنْ أَمْرِ دُنْيَا أَوْ آخِرَةٍ وَ أُومِنُ بِهِ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وَ كَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا 4: 81
وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ 9: 33 ارْتَضَاهُ لِذَلِكَ وَ كَانَ أَهْلَهُ وَ اصْطَفَاهُ عَلَى جَمِيعِ الْعِبَادِ لِتَبْلِيغِ رِسَالَتِهِ وَ جَعَلَهُ رَحْمَةً مِنْهُ عَلَى خَلْقِهِ فَكَانَ كَعِلْمِهِ فِيهِ رَءُوفاً رَحِيماً أَكْرَمَ خَلْقِ اللَّهِ حَسَباً وَ أَجْمَلَهُ مَنْظَراً وَ أَسْخَاهُ نَفْساً وَ أَبَرَّهُ بِوَالِدٍ وَ أَوْصَلَهُ لِرَحِمٍ وَ أَفْضَلَهُ عِلْماً وَ أَثْقَلَهُ حِلْماً وَ أَوْفَاهُ بِعَهْدٍ وَ آمَنَهُ عَلَى عَقْدٍ لَمْ يَتَعَلَّقْ عَلَيْهِ مُسْلِمٌ وَ لَا كَافِرٌ بِمَظْلِمَةٍ قَطُّ بَلْ كَانَ يُظْلَمُ فَيَغْفِرُ وَ يَقْدِرُ فَيَصْفَحُ وَ يَعْفُو حَتَّى مَضَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مُطِيعاً لِلَّهِ صَابِراً عَلَى مَا أَصَابَهُ مُجَاهِداً فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَكَانَ ذَهَابُهُ أَعْظَمَ الْمُصِيبَةِ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ الْأَرْضِ وَ الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ
ثُمَّ تَرَكَ كِتَابَ اللَّهِ فِيكُمْ يَأْمُرُ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَ يَنْهَى عَنْ مَعْصِيَتِهِ وَ قَدْ عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله عَهْداً فَلَسْتُ أَحِيدُ عَنْهُ وَ قَدْ حَضَرْتُمْ عَدُوَّكُمْ وَ قَدْ عَلِمْتُمْ مِنْ رَئِيسِهِمْ مُنَافِقِ ابْنِ مُنَافِقٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى النَّارِ وَ ابْنُ عَمِّ نَبِيِّكُمْ مَعَكُمْ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ يَدْعُوكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ إِلَى طَاعَةِ رَبِّكُمْ وَ يَعْمَلُ بِسَنَةِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَا سَوَاءٌ مَنْ صَلَّى قَبْلَ كُلِّ ذَكَرٍ لَمْ يَسْبِقْنِي بِصَلَاتِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَحَدٌ وَ أَنَا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَ مُعَاوِيَةَ طَلِيقُ ابْنُ طَلِيقٍ وَ اللَّهِ إِنَّكُمْ لَعَلَى حَقٍّ وَ إِنَّهُمْ لَعَلَى بَاطِلٍ فَلَا يَكُونَنَّ الْقَوْمُ عَلَى بَاطِلِهِمْ اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ وَ تَفَرَّقُونَ عَنْ حَقِّكُمْ حَتَّى يَغْلِبَ بَاطِلُهُمْ حَقَّكُمْ- قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا يُعَذِّبْهُمْ بِأَيْدِي غَيْرِكُمْ».
فَأَجَابَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا:
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ انْهَضْ بِنَا إِلَى عَدُوِّنَا وَ عَدُوِّكَ إِذَا شِئْتَ فَوَ اللَّهِ مَا نُرِيدُ بِكَ بَدَلًا نَمُوتُ مَعَكَ وَ نَحْيَا مَعَكَ-
فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ مُجِيباً لَهُمْ:
«وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَنَظَرَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَضْرِبُ قُدَّامَهُ بِسَيْفِي
فَقَالَ: لَا سَيْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَ لَا فَتَى إِلَّا عَلِيٌّ»
وَ قَالَ يَاعَلِيُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ مَوْتُكَ وَ حَيَاتُكَ يَاعَلِيُ مَعِي وَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ وَ لَا ضَلِلْتُ وَ لَا ضُلَّ بِي وَ مَا نَسِيتَ مَا عَهِدَ إِلَيَّ وَ إِنِّي لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ إِنِّي لَعَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ أَلْفِظُهُ لَفْظاً.
ثُمَّ نَهَضَ إِلَى الْقَوْمِ فَاقْتَتَلُوا مِنْ حِينَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ حَتَّى غَابَ الشَّفَقُ وَ مَا كَانَتْ صَلَاةُ الْقَوْمِ إِلَّا تَكْبِيراً.
مجيد السيد
03-02-2013, 12:35 AM
شكرا لك للمشاركة النورانية المميزة
تحياتي اليك
اويس القرني
04-03-2013, 10:01 PM
الأصول الستة عشر / / 140
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:
إِنِّي وَ أَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِي وَ أَنْتَ يَاعَلِيُ زِرُّ الْأَرْضِ أَعْنِي أَوْتَادَهَا [وَ] جِبَالَهَا، وَ قَدْ وَتَّدَ اللَّهُ الْأَرْضَ أَنْ تَسِيخَ بِأَهْلِهَا، فَإِذَا ذَهَبَ الْأَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِي سَاخَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا وَ لَمْ يُنْظَرُوا.
وردة الأمل
04-04-2013, 07:24 AM
جزاكم الله خير الجزاء سيدنا الجليل .
اويس القرني
04-08-2013, 06:52 PM
143
الأصول الستة عشر ص175
أَبُو بَصِيرٍ قَالَ:حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ:
لَقِيَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ مَزَّقَ عُثْمَانُ الْمَصَاحِفَ، فَقَالَ: ادْعُ لِي أَبَاكَ، فَجَاءَ إِلَيْهِ مُسْرِعاً، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ! أَتَى الْيَوْمَ فِي الْإِسْلَامِ أَمْرٌ عَظِيمٌ مُزِّقَ كِتَابُ اللَّهِ، وَ وُضِعَ فِيهِ الْحَدِيدُ، وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُسَلِّطَ الْحَدِيدَ عَلَى مَنْ مَزَّقَ كِتَابَ اللَّهِ بِالْحَدِيدِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ:
إِنَّ أَهْلَ الْجَبْرِيَّةِ مِنْ بَعْدِ مُوسَى قَاتَلُوا أَهْلَ النُّبُوَّةِ فَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ وَ قَتَلُوهُمْ زَمَاناً طَوِيلًا، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ فِتْيَةًفَهَاجَرُوا غَيْرَ أَنْبِيَائِهِمْ فَقَاتَلُوهُمْ فَقَتَلُوهُمْوَ أَنْتَ بِمَنْزِلَتِهِمْ يَاعَلِيُ! قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ: قَتَلْتَنِي يَا أَبَا ذَرٍّ! فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ: أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ سَيُبْدَأُ بِكَ.
اويس القرني
04-15-2013, 05:54 PM
147
الأصول الستة عشر ص349
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُحَمَّدِيُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ:
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَ نَحْنُ فِي مَسْجِدِهِ، فَقَالَ: مَنْ هَاهُنَا؟ فَقُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، فَقَالَ: يَا سَلْمَانُ! ادْعُ لِي مَوْلَاكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَقَدْ جَاءَتْنِي فِيهِ عَزِيمَةٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
قَالَ جَابِرٌ: فَذَهَبَ سَلْمَانُ فَاسْتَخْرَجَ عَلِيّاً مِنْ مَنْزِلِهِ، فَلَمَّا دَنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَلَا بِهِ، فَأَطَالَ مُنَاجَاتَهُ، كُلَّ ذَلِكَ يُسِرُّ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سِرّاً خَفِيّاً عَنَّا وَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقْطُرُ عَرَقاً كَنَظْمِ الدُّرِّ يَتَهَلَّلُ حُسْناً، ثُمَّ قَالَ لَهُ- لَمَّا انْصَرَفَ مِنْ مُنَاجَاتِهِ-: قَدْ سَمِعْتَ وَ وَعَيْتَ، فَاحْفَظْ يَا عَلِيُّ.ثُمَّ قَالَ: يَا جَابِرُ! ادْعُ لِي عُمَرَ وَ أَبَا بَكْرٍ، قَالَ جَابِرٌ: فَذَهَبْتُ إِلَيْهِمَا فَدَعَوْتُهُمَا، فَلَمَّا حَضَرَاهُ، قَالَ: يَا جَابِرُ! ادْعُ لِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، قَالَ جَابِرٌ: فَدَعَوْتُهُ، فَلَمَّا أَتَاهُ، قَالَ: يَا سَلْمَانُ! اذْهَبْ إِلَى بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فَأْتِنِي بِالْبِسَاطِ الْخَيْبَرِيِّ، قَالَ جَابِرٌ: فَمَا لَبِثْنَا أَنْ جَاءَنَا سَلْمَانُ بِالْبِسَاطِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَبْسُطَهُ، ثُمَّ أَمَرَ الْقَوْمَ، فَجَلَسَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِهِ وَ كَانُوا ثَلَاثَةً، ثُمَّ خَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِسَلْمَانَ، فَأَطَالَ مُنَاجَاتَهُ، وَ أَسَرَّ إِلَيْهِ سِرّاً خَفِيّاً، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى الرُّكْنِ الرَّابِعِ مِنَ الْبِسَاطِ.
ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:
يَاعَلِيُ! اجْلِسْ مُتَوَسِّطاً وَ قُلْ مَا أَمَرْتُكَ بِهِ؛ فَإِنَّكَ لَوْ قُلْتَهُ عَلَى الْجِبَالِ لَسَارَتْ، أَوْ قُلْتَهُ عَلَى الْأَرْضِ لَتَقَطَّعَتْ مِنْ وَرَائِكَ، وَ لَطَوَيْتَ كُلَّ مَنْ بَيْنِ يَدَيْكَ، وَ لَوْ كَلَّمْتَ بِهِ الْمَوْتَى، لَأَجَابُوكَ بِإِذْنِ اللَّهِ [بَلِ اللَّهُ وَ الْقُوَّةُ بِاللَّهِ]فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذَا لِعَلِيٍّ خَاصَّةً؟ قَالَ: نَعَمْ، فَاعْرِفُوا ذَلِكَ لَهُ.
قَالَ جَابِرٌ: فَلَمَّا أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مَجْلِسَهُ، اخْتَلَجَ الْبِسَاطُ فَلَمْ أَرَهُ إِلَّا مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ، فَلَمَّا رَجَعَ سَلْمَانُ وَ لَقِيتُهُ، خَبَّرَنِي أَنَّهُمْ سَارُوا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ لَا يَدْرُونَ أَ شَرْقاً أَمْ غَرْباً حَتَّى انْقَضَّ بِهِمُ الْبِسَاطُ عَلَى كَهْفٍ عَظِيمٍ عَلَيْهِ بَابٌ مِنْ حَجَرٍ وَاحِدٍ.
قَالَ سَلْمَانُ: فَقُمْتُ بِالَّذِي أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، قَالَ جَابِرٌ: فَقُلْتُ لِسَلْمَانَ: وَ مَا الَّذِي أَمَرَكَبِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ؟ قَالَ: أَمَرَنِي- إِذَا اسْتَقَرَّ الْبِسَاطُ مَكَانَهُ مِنَالْأَرْضِ، وَ صِرْنَا عِنْدَ الْكَهْفِ- أَنْ آمُرَ أَبَا بَكْرٍ بِالسَّلَامِ عَلَى أَهْلِ ذَلِكَ الْكَهْفِ وَ عَلَى الْجَمِيعِ، فَأَمَرْتُهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ بِأَعْلَى صَوْتِهِ، فَلَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ شَيْئاً، ثُمَّ سَلَّمَ أُخْرَى فَلَمْ يُجَبْ، فَشَهِدَ أَصْحَابُهُ عَلَى ذَلِكَ وَ شَهِدْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَمَرْتُ عُمَرَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ بِأَعْلَى صَوْتِهِ، فَلَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ شَيْئاً، ثُمَّ سَلَّمَ أُخْرَى فَلَمْ يُجَبْ، فَشَهِدَ أَصْحَابُهُ عَلَى ذَلِكَ وَ شَهِدْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَمَرْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يُجَبْ، فَشَهِدَ أَصْحَابُهُ عَلَى ذَلِكَ وَ شَهِدْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قُمْتُ أَنَا فَأَسْمَعْتُ الْحِجَارَةَ وَ الْأَوْدِيَةَ صَوْتِي فَلَمْ أُجَبْ، فَقُلْتُ لِعَلِيٍّ:
فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي أَنْتَ بِمَنْزِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى نَرْجِعَ وَ لَكَ السَّمْعُ وَ الطَّاعَةُ وَ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ آمُرَكَ بِالسَّلَامِ عَلَى أَهْلِ هَذَا الْكَهْفِ آخِرَ الْقَوْمِ، وَ ذَلِكَ لِمَا يُرِيدُ اللَّهُ لَكَ وَ بِكَ مِنْ شَرَفِ الدَّرَجَاتِ، فَقَامَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسَلَّمَ بِصَوْتٍ خَفِيٍّ فَانْفَتَحَ الْبَابُ، فَسَمِعْنَا لَهُ صَرِيراً شَدِيداً، وَ نَظَرْنَا إِلَى دَاخِلِ الْغَارِ يَتَوَقَّدُ نَاراً فَمُلِئْنَا رُعْباً، وَ وَلَّى الْقَوْمُ فِرَاراً، فَقُلْتُ لَهُمْ:
مَكَانَكُمْ حَتَّى نَسْمَعَ مَا يُقَالُ؛ فَإِنَّهُ لَا بَأْسَ عَلَيْكُمْ، فَرَجَعُوا فَأَعَادَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْفِتْيَةُ الَّذِينَ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ، فَقَالُوا: وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا عَلِيُّ! وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، وَ عَلَى مَنْ أَرْسَلَكَ بِآبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا أَنْتَ يَا وَصِيَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ قَائِدِ الْمُرْسَلِينَ وَ نَذِيرِ الْعَالَمِينَ وَ بَشِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَقْرِئْهُ مِنَّا السَّلَامَ وَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَ بَرَكَاتِهِ يَا إِمَامَ الْمُتَّقِينَ قَدْ شَهِدْنَا لِابْنِ عَمِّكَ بِالنُّبُوَّةِ وَ لَكَ بِالْوَلَايَةِ وَ الْإِمَامَةِ، وَ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ يَمُوتُ وَ يَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً.
قَالَ: ثُمَّ أَعَادَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْفِتْيَةُ الَّذِينَ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْناهُمْ هُدىً، فَقَالُوا: وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ يَا مَوْلَانَا وَ إِمَامَنَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَرَانَا وَلَايَتَكَ، وَ أَخَذَ مِيثَاقَنَا بِذَلِكَ لَكَ. وَ زَادَنَا إِيمَاناً وَ تَثْبِيتاً عَلَى التَّقْوَى قَدْ سَمِعَ مَنْ بِحَضْرَتِكَ أَنَّ الْوَلَايَةَ لَكَ دُونَهُمْ وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ قَالَ: سَلْمَانُ: فَلَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ، أَقْبَلُوا عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَ قَالُوا: قَدْ شَهِدْنَا وَ سَمِعْنَا، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِيَرْضَى عَنَّا بِرِضَاكَ عَنَّا، ثُمَّ تَكَلَّمَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِمَا أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا دَرَيْنَا أَ شَرْقاً أَمْ غَرْباً حَتَّى نَزَلْنَا كَالطَّيْرِ الَّذِي يَهْوِي مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ وَ إِذَا نَحْنُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ.
فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَقَالَ: كَيْفَ رَأَيْتُمْ؟ فَقَالَ الْقَوْمُ: نَشْهَدُ كَمَا شَهِدَ أَهْلُ الْكَهْفِ، وَ نُؤْمِنُ كَمَا آمَنُوا، فَقَالَ: إِنْ تَفْعَلُوا تَهْتَدُوا وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ*
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا تَخْتَلِفُوا، فَمَنْ وَفَى وَفَى اللَّهُ لَهُ، وَ مَنْ نَكَصَ فَعَلَى عَقِبَيْهِ يَنْقَلِبُ، أَ فَبَعْدَ الْمَعْرِفَةِ وَ الْحُجَّةِ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ أَمَرْتُ أَنْ آمُرَكُمْ بِبَيْعَتِهِ وَ طَاعَتِهِ، فَبَايِعُوهُ وَ أَطِيعُوهُ، فَقَدْ نَزَلَ الْوَحْيُ بِذَلِكَ عَلَيَ «3»: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ. قَالَ جَابِرٌ: فَبَايَعْنَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِنِ اسْتَقَمْتُمْ عَلَى الطَّرِيقَةِ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي وَلَايَتِنَاأُسْقِيتُمْ مَاءً غَدَقاً وَ أَكَلْتُمْ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِكُمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ، وَ إِنْ لَمْ تَسْتَقِيمُوا اخْتَلَفَتْ كَلِمَتُكُمْ وَ شَمِتَبِكُمْ عَدُوُّكُمْ، وَ لَتَتَّبِعُنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ شَيْئاً شَيْئاً، لَوْ دَخَلُوا حجر [جُحْرَ] ضَبٍّ لَتَبِعْتُمُوهُمْ فِيهِ، وَ طُوبَى لِمَنْ تَمَسَّكَ بِوَلَايَةِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ بَعْدِي حَتَّى يَمُوتَ وَ يَلْقَانِيوَ أَنَا عَنْهُ رَاضٍ قَالَ جَابِرٌ: وَ كَانَ ذَهَابُهُمْ وَ مَجِيئُهُمْ مِنْ زَوَالِ الشَّمْسِ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ
اويس القرني
04-17-2013, 11:01 PM
155
کتاب مسائل علي بن جعفر و مستدركاتها / / 327
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ رَحِمَهُ اللَّهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ الْعَطَّارُ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ قَالَ:
قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلغŒ الله علغŒه واله :
يَاعَلِيُ مَا بَيْنَ مَنْ يُحِبُّكَ وَ بَيْنَ أَنْ يَرَى مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ إِلَّا أَنْ يُعَايِنَ الْمَوْتَ ثُمَّ تَلَا رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ يَعْنِي أَنَّ أَعْدَاءَه
قاسم البهادلي
04-18-2013, 04:09 AM
نسأل الله لك التأييد بحق على
ياعلي ياعلي ياعلي
اويس القرني
04-19-2013, 06:33 PM
158
تفسير القمي ؛ ج1 ؛ ص323
قوله فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ- وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ- أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ- إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ
حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علغŒه السلام أَنَّهُ قَالَ
سَبَبُ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلغŒ الله علغŒه واله خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ- فَقَالَ لِعَلِيٍّ يَاعَلِيُ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ اللَّيْلَةَ- بِأَنْ يَجْعَلَكَ وَزِيرِي فَفَعَلَ وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يَجْعَلَكَ وَصِيِّي فَفَعَلَ- وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يَجْعَلَكَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي فَفَعَلَ-
فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمُنَافِقِينَ- وَ اللَّهِ لَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ فِي شَنٍ بَالٍ أَحَبُّ إِلَيَّ- مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ أَلَّا سَأَلَهُ مَلَكاً يَعْضُدُهُ- أَوْ مَالًا يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى مَا فِيهِ- وَ وَ اللَّهِ مَا دَعَا عَلِيّاً قَطُّ إِلَى حَقٍّ أَوْ إِلَى بَاطِلٍ إِلَّا أَجَابَهُ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ «فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ الْآيَة
رؤيا الحب
04-19-2013, 07:19 PM
الله لايحرمنا من روعة ما تتحفنا بية
اويس القرني
04-22-2013, 06:50 PM
172
تفسير القمي / مقدمةج1 / 18 / تنبيه يتعلق بهذا التفسير .....
و في اكمال الدين و العيون و العلل عن الرضا عن آبائه عن علي عليهم السّلام انه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله :
ما خلق اللّه خلقا أفضل مني و لا اكرم عليه مني،
فقلت يا رسول اللّه فانت أفضل او جبرئيل؟
فقال ياعلي ان اللّه فضل انبيائه المرسلين علي ملائكته المقربين و فضلني علي جميع النبيين و المرسلين و الفضل من بعدي لك ياعلي و للائمة من بعدك و ان الملائكة لخدامنا و خدام محبينا،
ياعلي! الذين يحملون العرش و من حوله يسبحون بحمد ربهم و يستغفرون للذين آمنوا بولايتنا
ياعلي! لو لا نحن ما خلق اللّه آدم و لا حواء و لا الجنة و لا النار و لا السماء و لا الأرض فكيف لا نكون أفضل من الملائكة و قد سبقناهم الى معرفة ربّنا و تسبيحه و تقديسه لان اول ما خلق اللّه خلق ارواحنا فانطقنا بتوحيده و بتمجيده ثمّ خلق الملائكة فلما شاهدوا ارواحنا نورا واحدا استعظموا امرنا فسبحنا لتعلم الملائكة، فسبحت الملائكة بتسبيحنا.
اويس القرني
04-23-2013, 05:08 PM
173
تفسير القمي / ج1 / 21
قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علغŒه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى اللّه عليه و آله لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ قَصْراً مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ- يُرَى دَاخِلُهَا مِنْ خَارِجِهَا وَ خَارِجُهَا مِنْ دَاخِلِهَا مِنْ ضِيَائِهَا- وَ فِيهَا بَيْتَانِ مِنْ دُرٍّ وَ زَبَرْجَدٍ- فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ- فَقَالَ هَذَا لِمَنْ أَطَابَ الْكَلَامَ وَ أَدَامَ الصِّيَامَ- وَ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَ تَهَجَّدَ بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ-
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ فِي أُمَّتِكَ مَنْ يُطِيقُ هَذَا- فَقَالَ ادْنُ مِنِّي يَاعَلِيُ فَدَنَا مِنْهُ- فَقَالَ أَ تَدْرِي مَا إِطَابَةُ الْكَلَامِ قَالَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ- قَالَ مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ أَ تَدْرِي مَا إِدَامَةُ الصِّيَامِ- قَالَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ- قَالَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَ لَمْ يُفْطِرْ مِنْهُ يَوْماً- وَ تَدْرِي مَا إِطْعَامُ الطَّعَامِ- قَالَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ- قَالَ مَنْ طَلَبَ لِعِيَالِهِ مَا يَكُفُّ بِهِ وُجُوهَهُمْ عَنِ النَّاسِ- وَ تَدْرِي مَا التَّهَجُّدُ بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ- قَالَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ- قَالَ مَنْ لَمْ يَنَمْ حَتَّى يُصَلِّيَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ- وَ يَعْنِي بِالنَّاسُ نِيَامٌ الْيَهُودُ وَ النَّصَارَى فَإِنَّهُمْ يَنَامُونَ مَا بَيْنَهَا
اويس القرني
04-24-2013, 07:53 PM
183
تفسير القمي ؛ ج1 ؛ ص283
وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علغŒه السلام يَوْمَ الْجَمَلِ وَ اللَّهِ مَا قَاتَلْتُ هَذِهِ الْفِئَةَ النَّاكِثَةَ- إِلَّا بِآيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ اللَّهُ «وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ- وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ»
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علغŒه السلام فِي خُطْبَتِهِ الزَّهْرَاءِ: «وَ اللَّهِ لَقَدْ عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ص غَيْرَ مَرَّةٍ- وَ لَا اثْنَتَيْنِ وَ لَا ثَلَاثٍ وَ لَا أَرْبَعٍ- فَقَالَ يَاعَلِيُ! إِنَّكَ سَتُقَاتِلُ بَعْدِيَ النَّاكِثِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ الْقَاسِطِينَ أَفَأُضِيعُ مَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله أَوْ أَكْفُرُ بَعْدَ إِسْلَامِي
سؤال
فمن قاد الناكثين الا صاحبة الجمل الا تعقلون ام انتم كالانعام بل هم اضل سبيلا!!!
اسيرة الزمان
04-25-2013, 12:20 AM
اثابك الله سيدنا الفاضل
ورزقك جنة عرضها السموات والارض
دمت بخير
اويس القرني
04-26-2013, 06:24 PM
184
تفسير القمي ؛ ج1 ؛ ص292
وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علغŒه السلام فِي قَوْلِهِ إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ- وَ إِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ أَمَّا الْحَسَنَةُ فَالْغَنِيمَةُ وَ الْعَافِيَةُ- وَ أَمَّا الْمُصِيبَةُ فَالْبَلَاءُ وَ الشِّدَّةُ
يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ- وَ يَتَوَلَّوْا وَ هُمْ فَرِحُونَ- قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا- هُوَ مَوْلانا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ و قوله قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا- إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ يقول الغنيمة و الجنة إلى قوله إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ و نزل أيضا في الجد بن قيس في رواية علي بن إبراهيم لما قال لقومه- لا تخرجوا في الحر فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَ كَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- وَ قالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ- قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ إلى قوله وَ ماتُوا وَ هُمْ فاسِقُونَ ففضح الله الجد بن قيس و أصحابه
فَلَمَّا اجْتَمَعَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله الْخُيُولُ- رَحَلَ مِنْ ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ وَ خَلَّفَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ علغŒه السلام
عَلَى الْمَدِينَةِ فَأَوْجَفَ الْمُنَافِقُونَ بِعَلِيٍّ علغŒه السلام فَقَالُوا مَا خَلَّفَهُ إِلَّا تَشَؤُّماً بِهِ- فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيّاً فَأَخَذَ سَيْفَهُ وَ سِلَاحَهُ وَ لَحِقَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله علغŒه واله بِالْجُرْفِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ
يَاعَلِيُ أَ لَمْ أُخَلِّفْكَ عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ نَعَمْ- وَ لَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ زَعَمُوا أَنَّكَ خَلَّفْتَنِي تَشَؤُّماً بِي،
فَقَالَ كَذَبَ الْمُنَافِقُونَ يَاعَلِيُ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ - بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي- وَ إِنْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَقُلْتُ أَنْتَ- وَ أَنْتَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَ أَنْتَ وَزِيرِي وَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَرَجَعَ عَلِيٌّ علغŒه السلام إِلَى الْمَدِينَة .
لاحظوا يا موالين
فكيف اصحابي كالنجوم كما هم يدعون؟!!
وهم هؤلاء المنافقين الذين تجاسروا وعصوا وفسقوا وتحركوا مع هوى انفسهم والسنتهم وَ سَيَعْلَمُ الَّذينَ ظَلَمُوا آل محمد عليهم السلام أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون والعاقبة للمتقين وعليا سيدهم واميرهم عليه افضل الصلاة والسلام
اويس القرني
04-28-2013, 04:08 AM
188
تفسير القمي / ج1 / 381 / سورة الحجر(15): الآيات 28 الى 88
وَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلغŒ الله علغŒه واله إِلَى مَكَّةَ وَ قَدِمَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صلغŒ الله علغŒه واله مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلغŒ الله علغŒه واله : أَ لَا أُبَشِّرُكَ يَاعَلِيُ! فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي لَمْ تَزَلْ مُبَشِّراً، فَقَالَ أَ لَا تَرَى إِلَى مَا رَزَقَنَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- فِي سَفَرِنَا هَذَا وَ أَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ صلغŒ الله علغŒه واله الْحَمْدُ لِلَّهِ- قَالَ وَ أَشْرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلغŒ الله علغŒه واله فِي بَدَنَتِهِ أَبَاهُ وَ أُمَّهُ وَ عَمَّه
ما اوضح الحق وابغŒنه لمرغŒده ولکن بشرط طهارة المولد
اويس القرني
04-28-2013, 05:48 PM
189
تفسير القمي ؛ ج2 ؛ ص53
فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علغŒه السلام قَالَ سَأَلَ عَلِيٌّ علغŒه السلام رَسُولَ اللَّهِ صلغŒ الله علغŒه واله عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً قَالَ: يَاعَلِيُ إِنَّ الْوَفْدَ لَا يَكُونُ إِلَّا رُكْبَاناً- أُولَئِكَ رِجَالٌ اتَّقَوُا اللَّهَ- فَأَحَبَّهُمُ اللَّهُ وَ اخْتَصَّهُمْ وَ رَضِيَ أَعْمَالَهُمْ- فَسَمَّاهُمُ اللَّهُ الْمُتَّقِينَ- ثُمَّ قَالَ:
يَا عَلِيُّ أَمَا وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ- إِنَّهُمْ لَيَخْرُجُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ- وَ بَيَاضُ وُجُوهِهِمْ كَبَيَاضِ الثَّلْجِ- عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بَيَاضُهَا كَبَيَاضِ اللَّبَنِ- عَلَيْهِمْ نِعَالُ الذَّهَبِ شِرَاكُهَا مِنْ لُؤْلُؤٍ يَتَلَأْلَأُ.
وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَسْتَقْبِلُهُمْ بِنُوقٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ عَلَيْهَا رَحَائِلُ الذَّهَبِ مُكَلَّلَةً بِالدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ- وَ جِلَالُهَا الْإِسْتَبْرَقُ وَ السُّنْدُسُ- وَ خِطَامُهَا جُدُلُالْأُرْجُوَانِ وَ أَزِمَّتُهَا مِنْ زَبَرْجَدٍ فَتَطِيرُ بِهِمْ إِلَى الْمَحْشَرِ، مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَلْفُ مَلَكٍ مِنْ قُدَّامِهِ- وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ يَزُفُّونَهُمْ زَفّاً- حَتَّى يَنْتَهُوا بِهِمْ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ الْأَعْظَمِ- وَ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ، الْوَرَقَةُ مِنْهَا يَسْتَظِلُّ تَحْتَهَا مِائَةُ أَلْفٍ مِنَ النَّاسِ وَ عَنْ يَمِينِ الشَّجَرَةِ عَيْنٌ مُطَهِّرَةٌ مُزَكِّيَةٌ- فَيُسْقَوْنَ مِنْهَا شَرْبَةً- فَيُطَهِّرُ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ مِنَ الْحَسَدِ- وَ يُسْقِطُ عَنْ أَبْشَارِهِمُ الشَّعْرَ- وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ: وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً مِنْ تِلْكَ الْعَيْنِ الْمُطَهِّرَةِ- ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى عَيْنٍ أُخْرَى عَنْ يَسَارِ الشَّجَرَةِ- فَيَغْتَسِلُونَ مِنْهَا وَ هِيَ عَيْنُ الْحَيَاةِ- فَلَا يَمُوتُونَ أَبَداً- ثُمَّ يُوقَفُ بِهِمْ قُدَّامَ الْعَرْشِ وَ قَدْ سَلِمُوا مِنَ الْآفَاتِ وَ الْأَسْقَامِ وَ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ أَبَداً، قَالَ: فَيَقُولُ الْجَبَّارُ لِلْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ مَعَهُمُ احْشُرُوا أَوْلِيَائِي إِلَى الْجَنَّةِ وَ لَا تَقِفُوهُمْ مَعَ الْخَلَائِقِ- فَقَدْ سَبَقَ رِضَائِي عَنْهُمْ وَ وَجَبَتْ رَحْمَتِي لَهُمْ- فَكَيْفَ أُرِيدُ أَنْ أُوقِفَهُمْ مَعَ أَصْحَابِ الْحَسَنَاتِ وَ السَّيِّئَاتِ- فَتَسُوقُهُمُ الْمَلَائِكَةُ إِلَى الْجَنَّةِ فَإِذَا انْتَهَوْا إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ الْأَعْظَمِ- ضَرَبُوا الْمَلَائِكَةُ الْحَلْقَةَ ضَرْبَةً فَتَصِرُّ صَرِيراً فَيَبْلُغُ صَوْتُ صَرِيرِهَا كُلَّ حَوْرَاءَ- خَلَقَهَا اللَّهُ وَ أَعَدَّهَا لِأَوْلِيَائِهِ فَيَتَبَاشَرْنَ إِذَا سَمِعْنَ صَرِيرَ الْحَلَقَةِ- وَ يَقُولُ بَعْضُهُنَّ لِبَعْضٍ قَدْ جَاءَنَا أَوْلِيَاءُ اللَّهِ- فَيُفْتَحُ لَهُمُ الْبَابُ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَيُشْرِفُ عَلَيْهِمْ أَزْوَاجُهُمْ- مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَ الْآدَمِيِّينَ فَيَقُلْنَ مَرْحَباً بِكُمْ فَمَا كَانَ أَشَدَّ شَوْقَنَا إِلَيْكُمْ، وَ يَقُولُ لَهُنَّ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ عَلِيٌّ علغŒه السلام: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ صلغŒ الله علغŒه واله :
يَا عَلِيُّ هَؤُلَاءِ شِيعَتُكَ وَ شِيعَتُنَا الْمُخْلِصُونَ لِوَلَايَتِكَ وَ أَنْتَ إِمَامُهُمْ- وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ: يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً- وَ نَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً
غŒارب بحق نورانغŒة امغŒر المومنغŒن علغŒه السلام ومقاماته عندک
اجعلنا من اخلص موالغŒ علغŒ بن ابغŒ طالب علغŒه السلام ولاء ترضاه وغŒرضاه رسولک الکرغŒم صلغŒ الله علغŒه واله
غŒارب اعصمنا من الذنوب لکغŒ لا نخزغŒ غŒوم لقاء امغŒر المومنغŒن علغŒه السلام واغفر لوالدغŒنا فهما اصل ولاءنا غŒارب غŒارب غŒارب
اويس القرني
05-06-2013, 05:08 PM
209
تفسير القمي ؛ ج2 ؛ ص281
قَالَ: فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ ظَرِيفٍ [سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ] عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ أَمْسَكْتُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِالرِّكَابِ- وَ هُوَ يُرِيدُ أَنْ يَرْكَبَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ تَبَسَّمَ- فَقُلْتُ لَهُ:
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ رَأَيْتُكَ رَفَعْتَ رَأْسَكَ ثُمَّ تَبَسَّمْتَ؟!!
قَالَ: نَعَمْ يَا أَصْبَغُ أَمْسَكْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص كَمَا أَمْسَكْتَ لِي- فَرَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ تَبَسَّمَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ تَبَسُّمِهِ- كَمَا سَأَلْتَنِي وَ سَأُخْبِرُكَ كَمَا أَخْبَرَنِي- أَمْسَكْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ تَبَسَّمَ- فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله رَفَعْتَ رَأْسَكَ إِلَى السَّمَاءِ وَ تَبَسَّمْتَ لِمَا ذَا ؟!!
فَقَالَ: يَاعَلِيُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَرْكَبُ فَيَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ثُمَّ يَقُولُ: «أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي- فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ» إِلَّا قَالَ السَّيِّدُ الْكَرِيمُ «يَا مَلَائِكَتِي عَبْدِي يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي- اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ ذُنُوبَه.
اويس القرني
05-07-2013, 06:58 PM
((قضية الصلح الذي عقد بين المشركين والمسلمين))
212
تفسير القمي ؛ ج2 ؛ ص312
وَ رَجَعَ حَفْصُ بْنُ الْأَحْنَفِ وَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ قَالا:
يَا مُحَمَّدُ قَدْ أَجَابَتْ قُرَيْشٌ إِلَى مَا اشْتَرَطْتَ عَلَيْهِمْ- مِنْ إِظْهَارِ الْإِسْلَامِ وَ أَنْ لَا يُكْرَهَ أَحَدٌ عَلَى دِينِهِ- فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله بِالْمَكْتَبِ- وَ دَعَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ قَالَ لَهُ اكْتُبْ، فَكَتَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع:
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ»
فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو: لَا نَعْرِفُ الرَّحْمَنَ- اكْتُبْ كَمَا كَانَ يَكْتُبُ آبَاؤُكَ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله :
اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَفَإِنَّهُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ، ثُمَّ كَتَبَ «هَذَا مَا تَقَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ،
فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو: لَوْ عَلِمْنَا أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا حَارَبْنَاكَ اكْتُبْ هَذَا مَا تَقَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَتَأْنَفُ مِنْ نَسَبِكَ يَا مُحَمَّدُ!
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ إِنْ لَمْ تُقِرُّوا، ثُمَّ قَالَ امْحُ يَا عَلِيُّ! وَ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : مَا أَمْحُو اسْمَكَ مِنَ النُّبُوَّةِ أَبَداً، فَمَحَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله بِيَدِهِ، ثُمَّ كَتَبَ:
«هَذَا مَا اصْطَلَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ وَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو وَ اصْطَلَحُوا عَلَى وَضْعِ الْحَرْبِ بَيْنَهُمْ عَشْرَ سِنِينَ- عَلَى أَنْ يَكُفَّ بَعْضٌ عَنْ بَعْضٍ- ....الى ان قال ...
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله : يَاعَلِيُ! إِنَّكَ أَبَيْتَ أَنْ تَمْحُوَ اسْمِي مِنَ النُّبُوَّةِ فَوَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَتُجِيبَنَّ أَبْنَاءَهُمْ إِلَى مِثْلِهَا- وَ أَنْتَ مَضِيضٌ مُضْطَهَدٌ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ وَ رَضُوا بِالْحَكَمَيْنِ كَتَبَ:
هَذَا مَا اصْطَلَحَ عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: لَوْ عَلِمْنَا أَنَّكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا حَارَبْنَاكَ وَ لَكِنِ اكْتُبْ:
هَذَا مَا اصْطَلَحَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام
: صَدَقَ اللَّهُ وَ صَدَقَ رَسُولُهُ صلى الله عليه واله أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله بِذَلِكَ، ثُمَّ كَتَبَ الْكِتَابَ .
جلال :
اقرؤا هذه الزيارة معي للامام الغريب انا لله وانا اليه راجعون:
الكافي 4 569 باب ما يقال عند قبر أمير المؤمنين
عَنِ الصَّادِقِ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عليه السلام قَالَ يَقُولُ
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ أَنْتَ أَوَّلُ مَظْلُومٍ وَ أَوَّلُ مَنْ غُصِبَ حَقُّهُ صَبَرْتَ وَ احْتَسَبْتَ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ فَأَشْهَدُ أَنَّكَ لَقِيتَ اللَّهَ وَ أَنْتَ شَهِيدٌ عَذَّبَ اللَّهُ قَاتِلَكَ بِأَنْوَاعِ الْعَذَابِ وَ جَدَّدَ عَلَيْهِ الْعَذَابَ جِئْتُكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ وَ مَنْ ظَلَمَكَ أَلْقَى عَلَى ذَلِكَ رَبِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ إِنَّ لِي ذُنُوباً كَثِيرَةً فَاشْفَعْ لِي إِلَى رَبِّكَ فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ مَقَاماً مَحْمُوداً مَعْلُوماً وَ إِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ جَاهاً وَ شَفَاعَةً وَ قَدْ قَالَ تَعَالَى وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى.
اويس القرني
05-08-2013, 05:51 PM
تفسير القمي ؛ ج2 ؛ ص324
قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْخَزَّازِ [الْجَزَّارِ] عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ :
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله يَقُولُ:
إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ الْوَسِيلَةَ- فَسَأَلْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه واله عَنِ الْوَسِيلَةِ،
فَقَالَ هِيَ دَرَجَتِي فِي الْجَنَّةِ وَ هِيَ أَلْفُ مِرْقَاةِ جَوْهَرَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ زَبَرْجَدٍ- إِلَى مِرْقَاةِ لُؤْلُؤٍ إِلَى مِرْقَاةِ ذَهَبٍ إِلَى مِرْقَاةِ فِضَّةٍ، فَيُؤْتَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تُنْصَبَ مَعَ دَرَجَةِ النَّبِيِّينَ- وَ هِيَ فِي دَرَجَةِ النَّبِيِّينَ كَالْقَمَرِ بَيْنَ الْكَوَاكِبِ، فَلَا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ نَبِيٌّ وَ لَا شَهِيدٌ وَ لَا صِدِّيقٌ- إِلَّا قَالَ طُوبَى لِمَنْ كَانَتْ هَذِهِ دَرَجَتَهُ، فَيُنَادِي الْمُنَادِي وَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ جَمِيعُ النَّبِيِّينَ- وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الْمُؤْمِنِينَ «هَذِهِ دَرَجَةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه واله »
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَأَقْبَلَ يَوْمَئِذٍ مُتَّزِراً بِرِيطَةٍ مِنْ نُورٍ- عَلَى رَأْسِي تَاجُ الْمُلْكِ، مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ- الْمُفْلِحُونَ هُمُ الْفَائِزُونَ بِاللَّهِ، وَ إِذَا مَرَرْنَا بِالنَّبِيِّينَ قَالُوا:
هَذَانِ مَلَكَانِ مُقَرَّبَانِ- وَ إِذَا مَرَرْنَا بِالْمَلَائِكَةِ قَالُوا- هَذَانِ مَلَكَانِ لَمْ نَعْرِفْهُمَا وَ لَمْ نَرَهُمَا أَوْ قَالَ هَذَانِ نَبِيَّانِ مُرْسَلَانِ حَتَّى أَعْلُوَ الدَّرَجَةَ وَ عَلِيٌّ يَتْبَعُنِي، حَتَّى إِذَا صِرْتُ فِي أَعْلَى الدَّرَجَةِ مِنْهَا وَ عَلِيٌّ أَسْفَلَ مِنِّي- وَ بِيَدِهِ لِوَائِي فَلَا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ نَبِيٌّ وَ لَا مُؤْمِنٌ- إِلَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ إِلَيَّ يَقُولُونَ: طُوبَى لِهَذَيْنِ الْعَبْدَيْنِ مَا أَكْرَمَهُمَا عَلَى اللَّهِ- فَيُنَادِي الْمُنَادِي يُسْمِعُ النَّبِيِّينَ وَ جَمِيعَ الْخَلَائِقِ: هَذَا حَبِيبِي مُحَمَّدٌ وَ هَذَا وَلِيِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّهُ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَهُ وَ كَذَبَ عَلَيْهِ.
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله:
يَاعَلِيُ فَلَا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ فِي مَشْهَدِ الْقِيَامَةِ- أَحَدٌ يُحِبُّكَ إِلَّا اسْتَرْوَحَ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ- وَ ابْيَضَّ وَجْهُهُ وَ فَرِحَ قَلْبُهُ- وَ لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِمَّنْ عَادَاكَ وَ نَصَبَ لَكَ حَرْباً- أَوْ جَحَدَ لَكَ حَقّاً إِلَّا اسْوَدَّ وَجْهُهُ وَ اضْطَرَبَتْ قَدَمَاهُ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذَا بِمَلَكَيْنِ قَدْ أَقْبَلَا إِلَيَّ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَرِضْوَانُ خَازِنُ الْجَنَّةِ، وَ أَمَّا الْآخَرُ فَمَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ فَيَدْنُو إِلَيَّ رِضْوَانُ وَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ وَ يَقُولُ:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ!
فَأَرُدُّ عَلَيْهِ السَّلَامَ فَأَقُولُ:
أَيُّهَا الْمَلَكُ الطَّيِّبُ الرِّيحُ الْحَسَنُ الْوَجْهُ الْكَرِيمُ عَلَى رَبِّهِ- مَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ: أَنَا رِضْوَانُ خَازِنُ الْجَنَّةِ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ آتِيَكَ بِمَفَاتِيحِ الْجَنَّةِ فَخُذْهَا يَا مُحَمَّدُ! فَأَقُولُ قَدْ قَبِلْتُ ذَلِكَ مِنْ رَبِّي- فَلَهُ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيَّ، ادْفَعْهَا إِلَى أَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَيَدْفَعُهَا إِلَى عَلِيٍّ وَ يَرْجِعُ رِضْوَانُ.
ثُمَّ يَدْنُو مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ فَيُسَلِّمُ عَلَيَّ وَ يَقُولُ:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ!
فَأَقُولُ لَهُ: عَلَيْكَ السَّلَامُ أَيُّهَا الْمَلَكُ- مَا أَنْكَرَ رُؤْيَتَكَ وَ أَقْبَحَ وَجْهَكَ مَنْ أَنْتَ؟
فَيَقُولُ: أَنَا مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ آتِيَكَ بِمَفَاتِيحِ النَّارِ،
فَأَقُولُ: قَدْ قَبِلْتُ ذَلِكَ مِنْ رَبِّي- فَلَهُ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيَّ وَ فَضَّلَنِي بِهِ- ادْفَعْهَا إِلَى أَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَيَدْفَعُهَا إِلَيْهِ، ثُمَّ يَرْجِعُ مَالِكٌ فَيُقْبِلُ عَلِيٌّ عليه السلام وَ مَعَهُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ وَ مَقَالِيدُ النَّارِ حَتَّى يَقِفَ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ وَ يَأْخُذَ زِمَامَهَا بِيَدِهِ وَ قَدْ عَلَا زَفِيرُهَا وَ اشْتَدَّ حَرُّهَا وَ كَثُرَ شَرَرُهَا، فَتُنَادِي جَهَنَّمُ يَا عَلِيُّ! جُزْنِي قَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِي، فَيَقُولُ لَهَا عَلِيٌّ عليه السلام قِرِّي يَا جَهَنَّمُ ذَرِي هَذَا وَلِيِّي- وَ خُذِي هَذَا عَدُوِّي، فَلَجَهَنَّمُ يَوْمَئِذٍ أَشَدُّ مُطَاوَعَةً لِعَلِيٍّ مِنْ غُلَامِ أَحَدِكُمْ لِصَاحِبِهِ، فَإِنْ شَاءَ يَذْهَبُ بِهِ يَمْنَةً وَ إِنْ شَاءَ يَذْهَبُ بِهِ يَسْرَةً، وَ لَجَهَنَّمُ يَوْمَئِذٍ أَشَدُّ مُطَاوَعَةً لِعَلِيٍّ فِيمَا يَأْمُرُهَا بِهِ مِنْ جَمِيعِ الْخَلَائِقِ، وَ ذَلِكَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام يَوْمَئِذٍ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ
214
اويس القرني
05-09-2013, 06:23 PM
216
تفسير القمي ؛ ج2 ؛ ص335
قَالَ: وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله يَقُولُ لِعَلِيٍّ عليه السلام :
يَاعَلِيُ!
إِنَّ اللَّهَ أَشْهَدَكَ مَعِي فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ: أَمَّا
أَوَّلُ ذَلِكَ فَلَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ أَيْنَ أَخُوكَ فَقُلْتُ خَلَّفْتُهُ وَرَائِي قَالَ ادْعُ اللَّهَ فَلْيَأْتِكَ بِهِ فَدَعَوْتُ اللَّهَ وَ إِذَا مِثَالُكَ مَعِي، وَ إِذِ الْمَلَائِكَةُ وُقُوفٌ صُفُوفٌ، فَقُلْتُ: يَا جَبْرَئِيلُ مَنْ هَؤُلَاءِ قَالَ: هُمُ الَّذِينَ يُبَاهِيهِمُ اللَّهُ بِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَدَنَوْتُ فَنَطَقْتُ بِمَا كَانَ وَ بِمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ
(الثَّانِي) حِينَ أُسْرِيَ بِي فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ- فَقَالَ لِي جَبْرَئِيلُ أَيْنَ أَخُوكَ قُلْتُ خَلَّفْتُهُ وَرَائِي! قَالَ: ادْعُ اللَّهَ فَلْيَأْتِكَ بِهِ فَدَعَوْتُ فَإِذَا مِثَالُكَ مَعِي- فَكُشِطَ لِي عَنْ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ- حَتَّى رَأَيْتُ سُكَّانَهَا وَ عُمَّارَهَا- وَ مَوْضِعَ كُلِّ مَلَكٍ مِنْهَا- وَ
(الثَّالِثُ) حِينَ بُعِثْتُ إِلَى الْجِنِّ- فَقَالَ لِي جَبْرَئِيلُ: أَيْنَ أَخُوكَ قُلْتُ خَلَّفْتُهُ وَرَائِي فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ فَلْيَأْتِكَ بِهِ- فَدَعَوْتُ اللَّهَ فَإِذَا أَنْتَ مَعِي فَمَا قُلْتُ لَهُمْ شَيْئاً وَ لَا رَدُّوا عَلَيَّ شَيْئاً إِلَّا سَمِعْتَهُ
(وَ الرَّابِعُ) خُصِّصْنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِنَا
(وَ الْخَامِسُ) دَعَوْتُ اللَّهَ فِيكَ- وَ أَعْطَانِي فِيكَ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا النُّبُوَّةَ- فَإِنَّهُ قَالَ خَصَّصْتُكَ يَا مُحَمَّدُ بِهَا وَ خَتَمْتُهَا بِكَ-
(وَ أَمَّا السَّادِسُ) لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ- جَمَعَ اللَّهُ لِيَ النَّبِيِّينَ فَصَلَّيْتُ بِهِمْ وَ مِثَالُكَ خَلْفِي [مَعِي]
(السَّابِعُ) هَلَاكُ الْأَحْزَابِ بِأَيْدِينَا
اويس القرني
05-11-2013, 12:14 AM
217
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم / ج1 / 166
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام :
أَنْتَ أَخِي وَ صَاحِبِي وَ صَفِيِّي وَ وَصِيِّي وَ خَالِصِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَ سَأُنَبِّئُكَ فِيمَا يَكُونُ فِيهَا مِنْ بَعْدِي
يَاعَلِيُ إِنِّي أَحْبَبْتُ لَكَ مَا أُحِبُّهُ لِنَفْسِي وَ أَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُهُ لَهَا
فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ هَذَا مَكْتُوبٌ .(انتهي)
1 – عندي كتاب ان شاء الله ساتمه بشرط توفيق الله سبحانه لي واسمه" الدقة في نقل الحديث" وموضوعه لزوم اعادة النظر في القواعد التي كتبت لصحة الحديث وضعفه ؛ لان هناك مزايا مهمة في الاحاديث تبيّن ان هذا الحديث وان كان الناقل ضعيف في ذاته لكن هذه الصورة من الحديث لا تنطبق الا على موازين حديثية معصومية ولم يلتفت الناقل لتلك الموازين.
2 – لاحظ من تلك الموارد هي عرض الحديث من امام الى امام مع صحة الحديث وذلك للدقة والاحتياط في نقل الروايات ؛ هنا الراوي عنده الرواية ولكنه يطلب من الامام الصادق توثيقه له فقال له الامام عليه السلام انه مكتوب اي صححه الامام عليه السلام .
3 – ايُّ فضيلة لامير المومنين عليه السلام اعظم من هذه الفضيلة ؛ ان يحب رسول الله صلى الله عليه واله لعلي ما يحب لنفسه و رسول الله صلى الله عليه واله سيد العقلاء ؛ واول ما خلق الله نوري ؛ ولولاك لما خلقت الافلاك؛ فكل مقام احبه رسول الله صلى الله عليه واله لنفسه فهو يحبها لعلي بن ابي طالب عليه السلام
رحم الله من صلى على محمد واله
اللهم صل على محمد واله
اويس القرني
05-12-2013, 06:15 AM
221
تفسير القمي، ج2، ص: 451
وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله قَالَ لِعَلِيٍّ:
يَاعَلِيُ الْقُرْآنُ خَلْفَ فِرَاشِي فِي الصُّحُفِ- وَ الْحَرِيرِ وَ الْقَرَاطِيسِ فَخُذُوهُ وَ اجْمَعُوهُ- وَ لَا تُضَيِّعُوهُ كَمَا ضَيَّعَتِ الْيَهُودُ التَّوْرَاةَ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ ع فَجَمَعَهُ فِي ثَوْبٍ أَصْفَرَ- ثُمَّ خَتَمَ عَلَيْهِ فِي بَيْتِهِ وَ قَالَ:
لَا أَرْتَدِي حَتَّى أَجْمَعَهُ- فَإِنَّهُ كَانَ الرَّجُلُ لَيَأْتِيهِ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ بِغَيْرِ رِدَاءٍ حَتَّى جَمَعَهُ، قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: لَوْ أَنَّ النَّاسَ قَرَءُوا الْقُرْآنَ كَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مَا اخْتَلَفَ اثْنَان.
جلال
نعم صدق رسول الله صلى الله عليه واله حقا حقا
لو تليت آية الانذار كما انزلت وبيّن للناس قول رسول الله صلى الله عليه واله في علي بن ابي طالب عليه السلام بانه هو اخوه وخليفته ووصيه
ولو تليت آية اليوم اكملت لكم دينكم كما انزلت لعلم الناس انه اليوم الذي نصب فيه الامام والامامة
ولو تليت آية بلغ ما انزل اليك من ربك كما اراد الله تعالى بيانها لعلم الناس هي في الامام علي عليه السلام واولاده المعصومين عليهم السلام وهكذا اية وكل شيئ احصيناه في امام مبين من هو الامام سوى امير المومنين عليه السلام واولاده المعصومين عليهم السلام
لكنهم لكنهم لكنهم
حرفوا كتاب الله عن مواضعه فويل لهم مما يصفون
وَ سَيَعْلَمُ الَّذينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (227)(الشعراء)
صباح الورد
05-12-2013, 06:56 AM
السلام عليك ياامير المؤمنين احسنت
اويس القرني
05-13-2013, 06:51 PM
227
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم، ج1، ص: 283
2- عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ: قَالَ لِي جَعْفَرُ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله عَلِيّاً عليه السلام فَقَالَ :
يَاعَلِيُ إِذَا أَنَا مِتُّ فَاسْتَقِ سِتَّ قِرَبٍ مِنْ مَاءٍ فَإِذَا اسْتَقَيْتَ فَأَنِقْ غُسْلِي وَ كَفِّنِّي وَ حَنِّطْنِي فَإِذَا كَفَّنْتَنِي وَ حَنَّطْتَنِي فَخُذْنِي وَ أَجْلِسْنِي وَ ضَعْ يَدَكَ عَلَى صَدْرِي وَ سَلْنِي عَمَّا بَدَا لَكَ.
جلال :
الملاحظة 1
ان كتاب بصائر الدرجات من المصادر المعروفة والمعتمدة وقد كتبه الثقة الجليل العظيم المنزلة محمد بن الحسن بن فروخ الصفار وسانقل لكم عن هذا الجليل ما قاله في:
رجال النجاشي/باب الميم/948354 - محمد بن الحسن بن فروخ الصفار
كان وجها في أصحابنا القميين ثقة عظيم القدر راجحا قليل السقط في الرواية.
له كتب منها: كتاب الصلاة كتاب الوضوء كتاب الجنائز كتاب الصيام كتاب الحج كتاب النكاح كتاب الطلاق كتاب العتق و التدبير و المكاتبة كتاب التجارات كتاب المكاسب كتاب الصيد و الذبائح كتاب الحدود كتاب الديات كتاب الفرائض كتاب المواريث كتاب الدعاء كتاب المزار كتاب الرد على الغلاة كتاب الأشربة كتاب المروءة (المروة) كتاب الزهد كتاب الخمس كتاب الزكاة كتاب الشهادات كتاب الملاحم كتاب التقية كتاب المؤمن كتاب الأيمان و النذور و الكفارات كتاب المناقب كتاب المثالب كتاب بصائر الدرجات كتاب ما روي في أولاد الأئمة [عليهم السلام] كتاب ما روي في شعبان كتاب الجهاد كتاب فضل القرآن. أخبرنا بكتبه كلها ما خلا بصائر الدرجات أبو الحسين علي بن أحمد بن محمد بن طاهر الأشعري القمي قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد عنه بها. و أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عنه بجميع كتبه و ببصائر الدرجات. توفي محمد بن الحسن الصفار بقم سنة تسعين و مائتين رحمه الله. (انتهى)
وقال عنه الشيخ الطوسي في :
فهرست الطوسي/باب الميم/باب محمد/622408 - محمد بن الحسن الصفار
قمي. له كتب مثل كتب الحسين بن سعيد و زيادة كتاب بصائر الدرجات و غيره و له مسائل كتب بها إلى أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام....
رجال ابن داود/الجزءالأولمن.../باب الميم/305محمد بن الحسن الصفار
كان وجها في أصحابنا القميين ثقة عظيم القدر راجحا قليل السقط في الرواية توفي بقم سنة سبعين و مائتين.
الملاحظة 2
ان في كتابه عشرة روايات شبية لما نقلناه تحت عنوان :
((7 باب في الأئمة عليهم السلام أنهم يعرضون عليهم أعداؤهم و هم موتى و يرونهم)) والاختلاف فيها يسيرا لذلك اخترت لكم من الروايات العشرة هذه الرواية تحت رقمي الرمزي((227)) وسانقل لكم رواية اخرى في الرقم الآتي ان شاء الله
اسالكم الدعاء :
خادم الموالين سيد جلال الحسيني
اويس القرني
05-14-2013, 06:43 PM
228
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ؛ ج1 ؛ ص293
5- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ:
نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه واله بِرُمَّانَتَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ فَأَكَلَ وَاحِدَةً وَ كَسَرَ الْأُخْرَى فَأَعْطَاهُ عَلِيّاً عليه السلام نِصْفَهَا فَأَكَلَهُ ثُمَّ قَالَ :
يَاعَلِيُ أَمَّا الرُّمَّانَةُ الَّتِي أَكَلْتُهَا فَهِيَ النُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ وَ أَمَّا هَذِهِ فَالْعِلْمُ فَأَنْتَ شَرِيكِي فِيهَا
قَالَ فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ شَارَكَهُ فِيهَا ؟
قَالَ لَا وَ اللَّهِ لَمْ يُعَلِّمِ اللَّهُ نَبِيَّهُ شَيْئاً إِلَّا أَمَرَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ عَلِيّاً عليه السلام فَهُوَ شَرِيكُهُ فِي الْعِلْمِ.
اويس القرني
05-16-2013, 11:21 PM
249
التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام ؛ ص190
[قَلْبُ السَّمِّ عَلَى الْيَهُودِ:]
وَ أَمَّا قَلْبُ اللَّهِ السَّمَّ عَلَى الْيَهُودِ الَّذِينَ قَصَدُوهُ [بِهِ] وَ أَهْلَكَهُمُاللَّهُ بِهِ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله لَمَّا ظَهَرَ بِالْمَدِينَةِ اشْتَدَّ حَسَدُ «ابْنِ أُبَيٍّ» لَهُ، فَدَبَّرَ عَلَيْهِ أَنْ يَحْفِرَ لَهُ حَفِيرَةً فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ دَارِهِ، وَ يَبْسُطَ فَوْقَهَا بِسَاطاً، وَ يَنْصِبَ فِي أَسْفَلِ الْحَفِيرَةِ أَسِنَّةَ رِمَاحٍ وَ نَصَبَ سَكَاكِينَ مَسْمُومَةً، وَ شَدَّ أَحَدَ جَوَانِبِ الْبِسَاطِ وَ الْفِرَاشِ إِلَى الْحَائِطِ لِيَدْخُلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ خَوَاصُّهُ مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَإِذَا وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله رِجْلَهُ عَلَى الْبِسَاطِ وَقَعَ فِي الْحَفِيرَةِ، وَ كَانَ قَدْ نَصَبَ فِي دَارِهِ، وَ خَبَأَ رِجَالًا بِسُيُوفٍ مَشْهُورَةٍ يَخْرُجُونَ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام وَ مَنْ مَعَهُ- عِنْدَ وُقُوعِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه واله فِي الْحَفِيرَةِ فَيَقْتُلُونَهُمْ بِهَا وَ دَبَّرَ أَنَّهُ إِنْ لَمْ يَنْشَطْ لِلْقُعُودِ عَلَى ذَلِكَ الْبِسَاطِ- أَنْ يُطْعِمُوهُ مِنْ طَعَامِهِمُ الْمَسْمُومِ لِيَمُوتَ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ مَعَهُ جَمِيعاً.
فَجَاءَهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام وَ أَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، وَ قَالَ لَهُ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْعُدَ حَيْثُ يُقْعِدُكَ وَ تَأْكُلَ مِمَّا يُطْعِمُكَ، فَإِنَّهُ مُظْهِرٌ عَلَيْكَ آيَاتِهِ، وَ مُهْلِكٌ أَكْثَرَ مَنْ تَوَاطَأَ عَلَى ذَلِكَ فِيكَ.
فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ قَعَدَ عَلَى الْبِسَاطِ، وَ قَعَدُوا عَنْ يَمِينِهِ وَ شِمَالِهِ وَ حَوَالَيْهِ، وَ لَمْ يَقَعْ فِي الْحَفِيرَةِ، فَتَعَجَّبَ ابْنُ أُبَيٍّ وَ نَظَرَ، فَإِذَا قَدْ صَارَ مَا تَحْتَ الْبِسَاطِ أَرْضاً مُلْتَئِمَةً.
وَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ عَلِيّاً عليه السلام وَ صَحْبَهُمَا بِالطَّعَامِ الْمَسْمُومِ، فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَضْعَ يَدِهِ فِي الطَّعَامِ- قَالَ: يَاعَلِيُ ارْقِ هَذَا الطَّعَامَ بِالرُّقْيَةِ النَّافِعَةِ.
فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام : «بِسْمِ اللَّهِ الشَّافِي، بِسْمِ اللَّهِ الْكَافِي، بِسْمِ اللَّهِ الْمُعَافِي، بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ [وَ لَا دَاءٌ] فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَاءِ، وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ».
ثُمَّ أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ مَنْ مَعَهُمَا حَتَّى شَبِعُوا.
ثُمَّ جَاءَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ وَ خَوَاصُّهُ، فَأَكَلُوا فَضَلَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ صَحْبِهِ، ظَنّاً مِنْهُمْ أَنَّهُ قَدْ غَلِطَ وَ لَمْ يَجْعَلْ فِيهِ سَمّاً لَمَّا رَأَوْا مُحَمَّداً وَ صَحْبَهُ لَمْ يُصِبْهُمْ مَكْرُوهٌ.
وَ جَاءَتْ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ إِلَى ذَلِكَ الْمَجْلِسِ- الْمَحْفُورِ تَحْتَهُ، الْمَنْصُوبِ فِيهِ مَا نُصِبَ، وَ هِيَ كَانَتْ دَبَّرَتْ ذَلِكَ، وَ نَظَرَتْ فَإِذَا مَا تَحْتَ الْبِسَاطِ أَرْضٌ مُلْتَئِمَةٌ، فَجَلَسَتْ عَلَى الْبِسَاطِ وَاثِقَةً، فَأَعَادَ اللَّهُ الْحَفِيرَةَ بِمَا فِيهَا فَسَقَطَتْ فِيهَا- وَ هَلَكَتْ فَوَقَعَتِ الصَّيْحَةُ.
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ: إِيَّاكُمْ [وَ] أَنْ تَقُولُوا إِنَّهَا سَقَطَتْ فِي الْحَفِيرَةِ، فَيَعْلَمَ مُحَمَّدٌ مَا كُنَّا دَبَّرْنَاهُ عَلَيْهِ. فَبَكَوْا [وَ قَالُوا:] مَاتَتِ الْعَرُوسُ- وَ بِعِلَّةِ عُرْسِهَا كَانُوا دَعَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ مَاتَ الْقَوْمُ الَّذِينَ أَكَلُوا فَضْلَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله .
فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَنْ سَبَبِ مَوْتِ الِابْنَةِ وَ الْقَوْمِ فَقَالَ ابْنُ أُبَيٍّ: سَقَطَتْ مِنَ السَّطْحِ، وَ لَحِقَ الْقَوْمُ تُخَمَةً.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله : [اللَّهُ] أَعْلَمُ بِمَاذَا مَاتُوا. وَ تَغَافَلَ عَنْهُمْ
اويس القرني
05-18-2013, 07:11 PM
257
التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام ؛ 408
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله: لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام، وَ قَدْ مَرَّ مَعَهُ بِحَدِيقَةٍ حَسَنَةٍ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: مَا أَحْسَنَهَا مِنْ حَدِيقَةٍ! فَقَالَ:
يَاعَلِيُ لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا، إِلَى أَنْ مَرَّ بِسَبْعِ حَدَائِقَ- كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ عَلِيٌّ عليه السلام: مَا أَحْسَنَهَا مِنْ حَدِيقَةٍ! وَ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله: لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا.
ثُمَّ بَكَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله بُكَاءً شَدِيداً، فَبَكَى عَلِيٌّ عليه السلام لِبُكَائِهِ، ثُمَّ قَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟؟
قَالَ: يَا أَخِي يَا أَبَا الْحَسَنِ ضَغَائِنُ فِي صُدُورِ قَوْمٍ يُبْدُونَهَا لَكَ بَعْدِي.
قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِي؟
قَالَ: فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ.
قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا سَلِمَ دِينِي فَلَا يَسُوءُنِي ذَلِكَ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله: لِذَلِكَ جَعَلَكَ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ تَالِياً، وَ إِلَى رِضْوَانِهِ وَ غُفْرَانِهِ دَاعِياً، وَ عَنْ أَوْلَادِ الرُّشْدِ وَ الْغَيِّ بِحُبِّهِمْ لَكَ- وَ بُغْضِهِمْ عَلَيْكَ مُمَيِّزا مُنْبِئاً وَ لِلِوَاءِ مُحَمَّدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَامِلًا، وَ لِلْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ وَ الصَّابِرِينَ تَحْتَ لِوَائِي- إِلَى جَنَّاتِ النَّعِيمِ قَائِداً.
يَا عَلِيُّ إِنَّ أَصْحَابَ مُوسَى اتَّخَذُوا بَعْدَهُ عِجْلًا- وَ خَالَفُوا خَلِيفَتَهُ، وَ سَيَتَّخِذُ أُمَّتِي بَعْدِي عِجْلًا، ثُمَّ عِجْلًا، ثُمَّ عِجْلًا، وَ يُخَالِفُونَكَ، وَ أَنْتَ خَلِيفَتِي عَلَى هَؤُلَاءِ، يُضَاهِئُونَ أُولَئِكَ فِي اتِّخَاذِهِمُ الْعِجْلَ.
أَلَا فَمَنْ وَافَقَكَ وَ أَطَاعَكَ فَهُوَ مَعَنَا فِي الرَّفِيعِ الْأَعْلَى، وَ مَنِ اتَّخَذَ الْعِجْلَ بَعْدِي وَ خَالَفَكَ وَ لَمْ يَتُبْ، فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ زَمَانَ مُوسَى، وَ لَمْ يَتُوبُوا فَهُمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ مُخَلَّدِينَ .
اويس القرني
05-19-2013, 07:01 PM
260
تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السلام ؛ ص469
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله لِعَلِيٍّ عليه السلام :
يَاعَلِيُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ السَّمْعِ وَ الْبَصَرِ وَ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ، وَ الرُّوحِ مِنَ الْبَدَنِ، حُبِّبْتَ إِلَيَّ كَالْمَاءِ الْبَارِدِ إِلَى ذِي الْغُلَّةِ الصَّادِي.
ثُمَّ قَالَ: لَهُ يَا أَبَا حَسَنٍ تَغَشَّ بِبُرْدَتِي، فَإِذَا أَتَاكَ الْكَافِرُونَ يُخَاطِبُونَكَ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْرِنُ بِكَ تَوْفِيقَهُ، وَ بِهِ تُجِيبُهُمْ.
فَلَمَّا جَاءَ أَبُو جَهْلٍ، وَ الْقَوْمُ شَاهِرُونَ سُيُوفَهُمْ، قَالَ لَهُمْ أَبُو جَهْلٍ: لَا تَقَعُوا بِهِ وَ هُوَ نَائِمٌ لَا يَشْعُرُ، وَ لَكِنْ ارْمُوهُ بِالْأَحْجَارِ لِيَنْتَبِهَ بِهَا، ثُمَّ اقْتُلُوهُ.
فَرَمَوْهُ بِأَحْجَارٍ ثِقَالٍ صَائِبَةٍ.
فَكَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ، فَقَالَ: مَا ذَا شَأْنُكُمْ وَ عَرَفُوهُ، فَإِذَا هُوَ عَلِيٌّ عليه السلام.
فَقَالَ لَهُمْ أَبُو جَهْلٍ: أَمَا تَرَوْنَ مُحَمَّداً كَيْفَ أَبَاتَ هَذَا وَ نَجَا بِنَفْسِهِ- لِتَشْتَغِلُوا بِهِ وَ يَنْجُو مُحَمَّدٌ، لَا تَشْتَغِلُوا بِعَلِيٍّ الْمَخْدُوعِ لِيَنْجُوَ بِهَلَاكِهِ مُحَمَّدٌ، وَ إِلَّا فَمَا مَنَعَهُ أَنْ يَبِيتَ فِي مَوْضِعِهِ- إِنْ كَانَ رَبُّهُ يَمْنَعُ عَنْهُ كَمَا يَزْعُمُ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: أَلِي تَقُولُ هَذَا يَا أَبَا جَهْلٍ بَلِ اللَّهُ تَعَالَى قَدْ أَعْطَانِي مِنَ الْعَقْلِ مَا لَوْ قُسِمَ عَلَى جَمِيعِ حَمْقَاءِ الدُّنْيَا وَ مَجَانِينِهَا- لَصَارُوا بِهِ عُقَلَاءَ، وَ مِنَ الْقُوَّةِ مَا لَوْ قُسِمَ عَلَى جَمِيعِ ضُعَفَاءِ الدُّنْيَا- لَصَارُوا بِهِ أَقْوِيَاءَ، وَ مِنَ الشَّجَاعَةِ مَا لَوْ قُسِمَ عَلَى جَمِيعِ جُبَنَاءِ الدُّنْيَا- لَصَارُوا [بِهِ] شَجْعَاناً، وَ مِنَ الْحِلْمِ مَا لَوْ قُسِمَ عَلَى جَمِيعِ سُفَهَاءِ الدُّنْيَا- لَصَارُوا بِهِ حُلَمَاءَ.
وَ لَوْ لَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله أَمَرَنِي أَنْ لَا أُحْدِثَ حَدَثاً- حَتَّى أَلْقَاهُ لَكَانَ لِي وَ لَكُمْ شَأْنٌ، وَ لَأَقْتُلَنَّكُمْ قَتْلًا.
جلال :
هنا تذكر بطل الكوفة مسلم بن عقيل عليه السلام ؛ انما لم يقتل عبيد الله بن مرجانه حينما جاء الى بيت هاني بن عروة رضوان الله عليه لان الامام الحسين عليه السلام قال له مهمتك فقط اخذ البيعة فكيف يفتك بايمانه بمخالفة امام زمانه عليهما السلام ؛ لذلك قال الايمان قيد الفتك .
اويس القرني
05-21-2013, 12:36 PM
268
قرب الإسناد النص ؛ ص118
415- وَ عَنْهُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعَلِيٍ.
«يَاعَلِيُ، عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِالصَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ، فَإِنَّهُ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهَا إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ»
جلال :
لاحظ الروايات التي نقلتها والتي سانقلها ان شاء الله وكلها فقط عن النبي صلى الله عليه واله ؛ فماذا تفهم من كل هذا الكم الكثير من قول النبي صلى الله عليه واله ياعلي ياعلي يا علي
1 – دليل على حب النبي صلى الله عليه واله لامير المومنين عليه السلام
2 – انه هو الخليفة والوصي من بعده ولا يستحق الخلافة غيره ولو استحقها لناداه كما نادا علي بن ابي طالب عليه السلام
3 – ان التكاليف التي توجه لامير المومنين عليه السلام كما في هذه الرواية رقم 268 لا يستحقها سوى امير المومنين عليه السلام ولذلك توجه له مباشرة .
4 – وباعتبار ان النبي صلى الله عليه واله :وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (3)إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى (4)(النجم) وهذا اقوى دليل على ان النبي صلى الله عليه واله مامور بان يبلغ كل هذا لعلي بن ابي طالب امير المومنين عليه السلام لانه هو الخليفة الحق بعد رسول الله صلى الله عليه واله بلا فصل .
5 – ان الصحابة كلهم ما كانوا يستحقوا لهذا المقام فكيف تعمى العيون عن كل هذه الحقائق اليس هي من عمى القلب وطغيان الهوى واتباع النفس وما تهوى وان كان هلاكها في هواها.
وكثير من الاسرار التي يعلمها الله ورسوله صلى الله عليه واله .
اويس القرني
05-21-2013, 07:19 PM
270
قرب الإسناد النص ؛ ص175
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
«صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ الْعَصْرَ، فَجَاءَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ لَمْ يَكُنْ صَلَّاهَا، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فِي حَجْرِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ عَنْ حَجْرِهِ حِينَ قَامَ وَ قَدْ غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: يَاعَلِيُ، أَمَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ؟
فَقَالَ:لَا، يَا رَسُولَ اللَّهِ،
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: اللَّهُمَّ إِنَّ عَلِيّاً كَانَفِي طَاعَتِكَ، فَارْدُدْ عَلَيْهِ الشَّمْسَ. فَرُدَّتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ عِنْدَ ذَلِكَ»
جلال:
ان قضية رد الشمس والتي هي لامير المومنين عليه السلام الاقل في حقه سلام الله عليه ؛ ولكن من لم يتحمل الحق ووجده مرّا كيف يتحمل ثقل الحقيقة وانّ فيها ذهاب حلاوة عبادة العجل التي اُشرِب حبه لغيه واعوجاج ذاته .
عندما ننقل عن كلام النملة مع سليمان عليه السلام تجده فاغرا فاه وترمش عجبا عيناه ويسبح ويحوقل فرحا بمحادثة النملة مرتاحا لكلام الهدهد يهتش له ويبتش وهو في هذه الحالة من الطرب قل له :
قال علي
وانظر ما سيحدث من غضبه الجلي والرد للحقيقة وان كانت اجلى من الشمس الجلي ؛ ليس الا لانها صدرت من علي ولو كانت صدرت من نملة سليمان لقبلها واعتبرها من الله العلي لكن عليا مظلوم لانه قتل الظالم الذي وقف امام الله شاهرا سيفه بهواه ويعبد اللاَّتَ وَ الْعُزَّي وَ مَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى .
اليس قد قال الله سبحانه عن الجبل الاصم والحجر الجلمد انه مع داود لله سبح :
وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلاً يا جِبالُ أَوِّبي مَعَهُ وَ الطَّيْرَ وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَديدَ (10)(سبأ)
فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَ كُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَ عِلْماً وَ سَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَ الطَّيْرَ وَ كُنَّا فاعِلينَ (79)(الانبياء)
إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَ الْإِشْراقِ (18)(ص)
ثم كيف تقبل ردها لسليمان وهو اين مقامه من مقام وصي رسول الله وخاتم الانبياء ثم تشمئز ويتعكر وجهك وكأنه الليل البهيم ان قيل لك انها حدثت لسيدنا علي
فلعن الله من انكر فضائل من كان نفسه نفس لولاك لما خلقت الافلاك بنص القرآن الكريم في آية المباهلة
بحارالأنوار 14 103 باب 8- تفسير قوله تعالى فطفق مسحا بالسوق و الأعناق و قوله عز و جل و ألقينا على كرس
وَ رَوَى الطَّبْرِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ سَأَلْتُ عَلِيّاً ع عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ مَا بَلَغَكَ فِيهَا يَا ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ سَمِعْتُ كَعْباً يَقُولُ اشْتَغَلَ سُلَيْمَانُ بِعَرْضِ الْأَفْرَاسِ حَتَّى فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ فَقَالَ رُدُّوها عَلَيَّ يَعْنِي الْأَفْرَاسَ وَ كَانَتْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ فَأَمَرَ بِضَرْبِ سُوقِهَا وَ أَعْنَاقِهَا بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهَا فَسَلَبَهُ اللَّهُ مُلْكَهُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْماً لِأَنَّهُ ظَلَمَ الْخَيْلَ بِقَتْلِهَا فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام كَذَبَ كَعْبٌ لَكِنِ اشْتَغَلَ سُلَيْمَانُ بِعَرْضِ الْأَفْرَاسِ ذَاتَ يَوْمٍ لِأَنَّهُ أَرَادَ جِهَادَ الْعَدُوِّ حَتَّى تَوارَتْ الشَّمْسُ بِالْحِجابِ فَقَالَ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى لِلْمَلَائِكَةِ الْمُوَكَّلِينَ بِالشَّمْسِ رُدُّوها عَلَيَّ فَرُدَّتْ فَصَلَّى الْعَصْرَ فِي وَقْتِهَا وَ إِنَّ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ لَا يَظْلِمُونَ وَ لَا يَأْمُرُونَ بِالظُّلْمِ لِأَنَّهُمْ مَعْصُومُونَ مُطَهَّرُونَ .
انشق القمر لمن جماله ابهى من القمر
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (2)(القمر)
وما الفرق بين انشقاق القمر وطاعة الشمس لمن قال له النبي اهلا لقد جاء القمر ؟!!!
لكنها عميت بصائركم يا عباد الشمس والقمر
اسيرة الزمان
05-21-2013, 10:01 PM
ياعلي ياعلي ياعلي
سلام الله عليك ابا الحسنين
جزاك الله عنا خير الجزاء
ورزقك الله الجنة والخير في الدارين
اويس القرني
05-25-2013, 05:18 PM
276
المحاسن ؛ ج1 ؛ ص16
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْآبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله قَالَ:
قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام:
يَاعَلِيُ أُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ فَاحْفَظْهَا عَنِّي.
فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِ فَكَانَ فِي وَصِيَّتِهِ أَنْ قَالَ:
إِنَّ الْيَقِينَ أَنْ لَا تَرْضَى أَحَداً بِسَخَطِ اللَّهِ وَ لَا تَحْمَدَ أَحَداً عَلَى مَا آتَاكَ اللَّهُ وَ لَا تَذُمَّ أَحَداً عَلَى مَا لَمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ فَإِنَّ الرِّزْقَ لَا يَجُرُّهُ حِرْصُ حَرِيصٍ وَ لَا يَصْرِفُهُ كَرَاهِيَةُ كَارِهٍ إِنَّ اللَّهَ بِحُكْمِهِ وَ فَضْلِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ وَ الْفَرَحَ فِي الْيَقِينِ وَ الرِّضَا وَ جَعَلَ الْهَمَّ وَ الْحَزَنَ فِي الشَّكِّ وَ السَّخَطِ
يَاعَلِيُ إِنَّهُ لَا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ وَ لَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ وَ لَا وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ وَ لَا مُظَاهَرَةَ أَوْثَقُ مِنَ الْمُشَاوَرَةِ وَ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ وَ لَا وَرَعَ كَالْكَفِّ وَ لَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ وَ لَا عِبَادَةَ كَالتَّفَكُّرِ
يَاعَلِيُ آفَةُ الْحَدِيثِ الْكَذِبُ وَ آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ وَ آفَةُ الْعِبَادَةِ الْفَتْرَةُ وَ آفَةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ وَ آفَةُ السَّمَاحَةِ الْمَنُّ وَ آفَةُ الشَّجَاعَةِ الْبَغْيُ وَ آفَةُ الْجَمَالِ الْخُيَلَاءُ وَ آفَةُ الْحَسَبِ الْفَخْرُ
يَاعَلِيُ إِنَّكَ لَا تَزَالُ بِخَيْرٍ مَا حَفِظْتَ وَصِيَّتِي أَنْتَ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَكَ .
جلال:
صلى الله عليك يا رسول الله وعلى اخيك ومن هو نفسك وعلى آل بيتكما المعصومين
انها وصايا جامعة ومن القلق مانعة وللراحة سائقة
ان كنت على يقين بان الرزق مقدر مقسوم فتشكر من اسدى الله سبحانه اليك على يديه نعمة ؛ ولكن الحمد لله تعالى لان المانع المعطي هو سبحانه وان قلوب العباد بين اصبعي من اصابع الرحمن .
وان طلبت من احد حاجة ومنعك ولم يقضها لك فلا تزعل عليه ولا تستغيبه ولا تتالم منه لانه لم يكن مقدّرا لك ان يعطيك حاجتك لأن المنع من السماء لا من الارض .
ولو تيقن الانسان ان الحرص لا يزيد في رزقه لاستقام امر العباد ولما استعبد عبد عبيد الله ولا اطاع الانسان هوى نفسه في الكد فوق ما يحتاج لانه لو كان مقدّرا له لاتاه باقل سعي واجمله؛ لذلك فان اشد الناس واكثرهم راحة هم اهل اليقين
(اللهم بحق محمد وعلي والهما صلى الله عليهما والهما ارزقنا أعلى درجة اليقين)
اويس القرني
05-26-2013, 06:13 PM
277
المحاسن / ج1 / 17 / 10 وصايا النبي
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله أُوصِيكَ يَاعَلِيُ فِي نَفْسِكَ بِخِصَالٍ فَاحْفَظْهَا اللَّهُمَّ أَعِنْهُ
الْأُولَى الصِّدْقُ فَلَا يَخْرُجُ مِنْ فِيكَ كَذِبٌ أَبَداً
وَ الثَّانِيَةُ الْوَرَعُ فَلَا تَجْتَرِئْ عَلَى خِيَانَةٍ أَبَداً
وَ الثَّالِثَةُ الْخَوْفُ مِنَ اللَّهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ
وَ الرَّابِعَةُ الْبُكَاءُ لِلَّهِ يُبْنَى لَكَ بِكُلِّ دَمْعَةٍ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
وَ الْخَامِسَةُ بَذْلُكَ مَالَكَ وَ دَمَكَ دُونَ دِينِكَ
وَ السَّادِسَةُ الْأَخْذُ بِسُنَّتِي فِي صَلَاتِي وَ صَوْمِي وَ صَدَقَتِي فَأَمَّا الصِّيَامُ فَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فِي الشَّهْرِ الْخَمِيسُ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ وَ الْأَرْبِعَاءُ فِي وَسَطِ الشَّهْرِ وَ الْخَمِيسُ فِي آخِرِ الشَّهْرِ وَ الصَّدَقَةُ بِجُهْدِكَ حَتَّى تَقُولَ قَدْ أَسْرَفْتُ وَ لَمْ تُسْرِفْ وَ عَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ يُكَرِّرُهَا أَرْبَعاً وَ عَلَيْكَ بِصَلَاةِ الزَّوَالِ وَ عَلَيْكَ بِرَفْعِ يَدَيْكَ إِلَى رَبِّكَ وَ كَثْرَةِ تَقَلُّبِهَا وَ عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ عَلَيْكَ بِالسِّوَاكِ لِكُلِّ وُضُوءٍ وَ عَلَيْكَ بِمَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ فَارْتَكِبْهَا وَ عَلَيْكَ بِمَسَاوِي الْأَخْلَاقِ فَاجْتَنِبْهَا فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَلَا تَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَكَ.
جلال
هنا وصايا متعددة نسال الله تعالى ان يعيننا بالالتزام بها والسير وفقها وكلها واضحة ولكن احببت ان اشير الى نقطة واحدة وهي ان قول الرسول صلى الله عليه واله ((الْبُكَاءُ لِلَّهِ يُبْنَى لَكَ بِكُلِّ دَمْعَةٍ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ))
هنا اشترط رسول الله صلى الله عليه واله ان يكون البكاء لله تعالى لانك تجد بعض النواصب- اجلى الله جناب الحمار- ينهقون كالحمار في تلاوتهم وصلاتهم ولكن دمعتهم لم تكن لله سبحانه ؛ حيث ان الرواية تشير الى ان هناك ثمّت دموع لكنها لم تكن لله كهذا الناصبي .
اويس القرني
05-27-2013, 06:25 PM
278
المحاسن ؛ ج1 ؛ ص150
عَنْ رِيَاحِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله كَانَ جَالِساً فِي مَلَإٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ قَامَ فَزِعاً فَاسْتَقْبَلَ جِنَازَةً عَلَى أَرْبَعَةِ رِجَالٍ مِنَ الْحَبَشِ فَقَالَ : ضَعُوهُ ثُمَّ كَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ .
فَقَالَ : أَيُّكُمْ يَعْرِفُ هَذَا؟؟
فَقَالَ : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ هَذَا عَبْدُ بَنِي رِيَاحٍ مَا اسْتَقْبَلَنِي قَطُّ إِلَّا قَالَ أَنَا وَ اللَّهِ أُحِبُّكَ .
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله مَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ مَا يُبْغِضُكَ إِلَّا كَافِرٌ وَ إِنَّهُ قَدْ شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ قَبِيلٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ كُلُّ قَبِيلٍ عَلَى سَبْعِينَ أَلْفَ قَبِيلٍ
قَالَ : ثُمَّ أَطْلَقَهُ مِنْجَرِيدِهِ وَ غَسَّلَهُ وَ كَفَّنَهُ وَ صَلَّى عَلَيْهِ وَ قَالَ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُضَايِقُ بِهِ الطَّرِيقَ وَ إِنَّمَا فُعِلَ بِهِ هَذَا لِحُبِّهِ إِيَّاكَ يَاعَلِيُ.
جلال
أَنَا وَ اللَّهِ أُحِبُّكَ يا علي أَنَا وَ اللَّهِ أُحِبُّكَ يا علي أَنَا وَ اللَّهِ أُحِبُّكَ يا علي أَنَا وَ اللَّهِ أُحِبُّكَ ياعلي أَنَا وَ اللَّهِ أُحِبُّكَ يا علي
اللهم اشهد اننا نحب علي بن ابي طالب حبا ترضاه يا رسول الله
انا نحب امير المومنين حبا يريده الله تعالى منّا
انا نحب عليا في الباطن والعلن
انا نحبه ونحب اعماله ونقتدي في كل ما امر به ونهى عنه واراده
وان غفنا او لم نستطع العمل كما امر فلا لعناد يارب وإنما لعجز أولغلبة الهوى ولكن اعتقادنا انه قائدنا وامامنا واميرنا على قلوبنا وما خولتنا يارب واخيرا اقول ونقول :
يا علي يا علي يا علي
انا نحبك ونعشق كل شيئ تحبه ونكره اعداءك ومبغضيك كما نبغض ابليس سيدهم وقائدهم
اويس القرني
05-28-2013, 09:02 PM
279
المحاسن / ج1 / 151 / 20 باب الحب .....
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله :
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَ قَدْ خَلَصَ وُدِّي إِلَى قَلْبِهِ وَ مَا خَلَصَ وُدِّي إِلَى قَلْبِ أَحَدٍ إِلَّا وَ قَدْ خَلَصَ وُدُّ عَلِيٍّ إِلَى قَلْبِهِ ؛ كَذَبَ يَاعَلِيُ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُكَ .
قَالَ فَقَالَ رَجُلَانِ مِنَ الْمُنَافِقِينَ :
لَقَدْ فُتِنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله بِهَذَا الْغُلَامِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى : فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ- وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ وَ لا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ قَالَ نَزَلَتْ فِيهِمَا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.
جلال :
ان هذه القاعدة العظيمة في معرفة المسلمين تجري على الداني والقاصي والجميع بدون استثناء.
من اراد ان يعرف هل هذا المسلم كاذب في حبه لرسول الله صلى الله عليه واله ام صادق ؟
فلينظر هل يحب علي بن ابي طالب عليه السلام باخلاص ام لا؟
فان كان لا يحبه باخلاص فهذا يعني انه بلا اي ريب كاذب في حبه لرسول الله صلى الله عليه واله .
وانهما انما اعترضا على رسول الله لانهما لم يؤمنا بالقرآن الكريم حيث يقول
قُلْ أَطيعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرينَ (32)"ال عمران"
وَ أَطيعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (132)"ال عمران"
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ في شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْويلاً (59)"النساء"
وَ أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ وَ احْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبينُ (92)"المائدة"
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَ أَطيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنينَ (1)"الانفال"
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20)"الانفال"
وَ أَطيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَ تَذْهَبَ ريحُكُمْ وَ اصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرينَ (46)"الانفال"
قُلْ أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَ عَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَ إِنْ تُطيعُوهُ تَهْتَدُوا وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبينُ (54)"النور"
وَ أَقيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (56)"النور"
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ وَ لا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ (33)(محمد)
أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أَطيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ اللَّهُ خَبيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (13)(المجادله)
وَ أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبينُ (12)"التغابن"
وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (3)إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى (4)(النجم)
هذه بعض الايات الكريمة التي تقول ان كلام الرسول صلى الله عليه واله وحي من الله تعالى وعلى المسلمين ان يطيعوه كما يطيعون الله سبحانه وعليه فبماذا تحكمون عليهما لعنة الله عليهما.
هذه القاعدة تسرك يا موالي فارفع يديك معي لندعوا لوالدينا
الله اغفر لهما ونور قلبيهما
اللهم زدهما علما ونورا وتوفيقا وقربا لك في كل حين
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
اويس القرني
05-30-2013, 06:18 PM
280
المحاسن ؛ ج1 ؛ ص180
172 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَحْوَلِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله لِعَلِيٍّ:
يَاعَلِيُ إِنَّهُ لَمَّا أُسْرِيَ بِي رَأَيْتُ فِي الْجَنَّةِ نَهَراً أَبْيَضَ مِنَ اللَّبَنِ وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَ أَشَدَّ اسْتِقَامَةً مِنَ السَّهْمِ فِيهِ أَبَارِيقُ عَدَدَ النُّجُومِ عَلَى شَاطِئِهِ قِبَابُ الْيَاقُوتِ الْأَحْمَرِ وَ الدُّرِّ الْأَبْيَضِ فَضَرَبَ جَبْرَئِيلُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَى جَانِبِهِ فَإِذَا هُوَ مِسْكَةٌ ذَفِرَةٌ ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَراً يَتَصَفَّقُ بِالتَّسْبِيحِ بِصَوْتٍ لَمْ يَسْمَعِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ بِمِثْلِهِ يُثْمِرُ ثَمَراً كَالرُّمَّانِ يُلْقِي الثَّمَرَةَ إِلَى الرَّجُلِ فَيَشُقُّهَا عَنْ سَبْعِينَ حُلَّةً وَ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى كَرَاسِيَّ مِنْ نُورٍ وَ هُمُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ أَنْتَ إِمَامُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الرَّجُلِ مِنْهُمْ نَعْلَانِ شِرَاكُهُمَا مِنْ نُورٍ يُضِيءُ أَمَامَهُمْ حَيْثُ شَاءُوا مِنَ الْجَنَّةِ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَشْرَفَتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ مِنْ فَوْقِهِ تَقُولُ:
سُبْحَانَ اللَّهِ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَمَا لَنَا مِنْكَ دَوْلَةٌ فَيَقُولُ :
مَنْ أَنْتِ ؟؟ فَتَقُولُ : أَنَا مِنَ اللَّوَاتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَجِيئُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُسَمُّونَهُ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ .
جلال :
هنا ملاحظة مهمة وهي ان هذه الفضيلة هل هي للرجال فقط ؟
طبعا لا ؛ بل هي للنساء والرجال لان نساء الشيعة هن الحور العين كما ورد في هذه الروايات :
المحاسن، ج1، ص: 181
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول / ج26 / 13 / الحديث 147 .....
عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فِيهِنَّ خَيْراتٌحِسانٌ قَالَ هُنَّ صَوَالِحُ الْمُؤْمِنَاتِ الْعَارِفَاتِ
الكافي 8 365
عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُول:
يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنَ الشِّيعَةِ أَنْتُمُ الطَّيِّبُونَ وَ نِسَاؤُكُمُ الطَّيِّبَاتُ كُلُّ مُؤْمِنَةٍ حَوْرَاءُ عَيْنَاءُ وَ كُلُّ مُؤْمِنٍ صِدِّيق
اويس القرني
05-31-2013, 09:58 PM
283
المحاسن ؛ ج2 ؛ ص313
عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ لَمَّا قُبِضَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله جَرَتْ فِي مَوْتِهِ ثَلَاثُ سُنَنٍ
أَمَّا وَاحِدَةٌ فَإِنَّهُ لَمَّا قُبِضَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ النَّاسُ إِنَّمَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ كُسُوفَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يَجْرِيَانِ بِأَمْرِهِ مُطِيعَانِ لَهُ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَ لَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا انْكَسَفَا أَوْ أَحَدُهُمَا صَلُّوا ثُمَّ نَزَلَ مِنَ الْمِنْبَرِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ الْكُسُوفَ فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: يَا عَلِيُّ قُمْ فَجَهِّزِ ابْنِي قَالَ فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَغَسَّلَ إِبْرَاهِيمَ وَ كَفَّنَهُ وَ حَنَّطَهُ وَ مَضَى فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله حَتَّى انْتَهَى بِهِ إِلَى قَبْرِهِ فَقَالَ النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله نَسِيَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى ابْنِهِ لِمَا دَخَلَهُ مِنَ الْجَزَعِ عَلَيْهِ فَانْتَصَبَ قَائِماً ثُمَّ قَالَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ عليه السلام أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي بِمَا قُلْتُمْ زَعَمْتُمْ أَنِّي نَسِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى ابْنِي لِمَا دَخَلَنِي مِنَ الْجَزَعِ أَلَا وَ إِنَّهُ لَيْسَ كَمَا ظَنَنْتُمْ وَ لَكِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ وَ جَعَلَ لِمَوْتَاكُمْ مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ تَكْبِيرَةً وَ أَمَرَنِي أَنْ لَا أُصَلِّيَ إِلَّاعَلَى مَنْ صَلَّى ثُمَّ قَالَ:
يَاعَلِيُ انْزِلْ وَ أَلْحِدِ ابْنِي فَنَزَلَ عَلِيٌّ عليه السلام فَأَلْحَدَ إِبْرَاهِيمَ فِي لَحْدِهِ فَقَالَ النَّاسُ إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَنْزِلَ فِي قَبْرِ وَلَدِهِ إِذَا لَمْ يَفْعَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله بِابْنِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكُمْ بِحَرَامٍ أَنْ تَنْزِلُوا فِي قُبُورِ أَوْلَادِكُمْ وَ لَكِنْ لَسْتُ آمَنُ إِذَا حَلَّ أَحَدُكُمُ الْكَفَنَ عَنْ وَلَدِهِ أَنْ يَلْعَبَ بِهِ الشَّيْطَانُ فَيُدْخِلَهُ عَنْ ذَلِكَ مِنَ الْجَزَعِ مَا يُحْبِطُ أَجْرَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ صلى الله عليه واله .
جلال :
قول الامام موسى بن جعفر عليه السلام ((جَرَتْ فِي مَوْتِهِ ثَلَاثُ سُنَنٍ))
الاولى:
أَمَّا وَاحِدَةٌ فَإِنَّهُ لَمَّا قُبِضَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ النَّاسُ إِنَّمَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ كُسُوفَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يَجْرِيَانِ بِأَمْرِهِ مُطِيعَانِ لَهُ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَ لَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا انْكَسَفَا أَوْ أَحَدُهُمَا صَلُّوا ثُمَّ نَزَلَ مِنَ الْمِنْبَرِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ الْكُسُوفَ
الثانية :
: يَا عَلِيُّ قُمْ فَجَهِّزِ ابْنِي قَالَ فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَغَسَّلَ إِبْرَاهِيمَ وَ كَفَّنَهُ وَ حَنَّطَهُ وَ مَضَى فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله حَتَّى انْتَهَى بِهِ إِلَى قَبْرِهِ فَقَالَ النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله نَسِيَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى ابْنِهِ لِمَا دَخَلَهُ مِنَ الْجَزَعِ عَلَيْهِ فَانْتَصَبَ قَائِماً ثُمَّ قَالَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ عليه السلام أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي بِمَا قُلْتُمْ زَعَمْتُمْ أَنِّي نَسِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى ابْنِي لِمَا دَخَلَنِي مِنَ الْجَزَعِ أَلَا وَ إِنَّهُ لَيْسَ كَمَا ظَنَنْتُمْ وَ لَكِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ وَ جَعَلَ لِمَوْتَاكُمْ مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ تَكْبِيرَةً وَ أَمَرَنِي أَنْ لَا أُصَلِّيَ إِلَّاعَلَى مَنْ صَلَّى
الثالثة :
يَاعَلِيُ انْزِلْ وَ أَلْحِدِ ابْنِي فَنَزَلَ عَلِيٌّ عليه السلام فَأَلْحَدَ إِبْرَاهِيمَ فِي لَحْدِهِ فَقَالَ النَّاسُ إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَنْزِلَ فِي قَبْرِ وَلَدِهِ إِذَا لَمْ يَفْعَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله بِابْنِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكُمْ بِحَرَامٍ أَنْ تَنْزِلُوا فِي قُبُورِ أَوْلَادِكُمْ وَ لَكِنْ لَسْتُ آمَنُ إِذَا حَلَّ أَحَدُكُمُ الْكَفَنَ عَنْ وَلَدِهِ أَنْ يَلْعَبَ بِهِ الشَّيْطَانُ فَيُدْخِلَهُ عَنْ ذَلِكَ مِنَ الْجَزَعِ مَا يُحْبِطُ أَجْرَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ صلى الله عليه واله .
صلى الله عليك يا ابا الزهراء وعلى عترتك الاطهار .
جميل ان يبين لهم الحقائق لانه الرسول المبعوث من الخالق الجبار ولا يحتاج للاستفادة من القضايا الكونية لدعم رسالته ولكن مع كل الاسف نجد في ايامنا هذه وما سبق من ايام لايزال البعض يستفيد عبثا وباطلا من الظواهر الكونية في موت هذا العالم وولادة ابن ذاك والرسول صلى الله عليه واله قبل اكثر من 1434 سنة ينفي هذه الاستغلالات الباطلة فتدبروا يا موالين .
اويس القرني
06-01-2013, 07:21 PM
284
المحاسن / ج2 / 352 / 10 باب القول عند الركوب
عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: أَمْسَكْتُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِالرِّكَابِ وَ هُوَ يُرِيدُ أَنْ يَرْكَبَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ تَبَسَّمَ فَقُلْتُ لَهُ :
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ رَأَيْتُكَ رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَتَبَسَّمْتَ !!
قَالَ : نَعَمْ يَا أَصْبَغُ أَمْسَكْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله الشَّهْبَاءَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ تَبَسَّمَ!!
فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ رَفَعْتَ رَأْسَكَ إِلَى السَّمَاءِ فَتَبَسَّمْتَ!!
فَقَالَ : يَاعَلِيُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَرْكَبُ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ يَقْرَأُ آيَةَ السُّخْرَةِ : إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ في سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثيثاً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمينَ (54)(الاعراف)
ثُمَّ يَقُولُ :
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
إِلَّا قَالَ السَّيِّدُ الْكَرِيمُ يَا مَلَائِكَتِي عَبْدِي يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ ذُنُوبَهُ.
جلال :
ان هذه الرواية من معاجز رسول الله صلى الله عليه واله لانه قال " يَا عَلِيُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَرْكَبُ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ" فلم يعيّن روحي فداه نوع ما يركبه ؛ لانه يعلم:َ الْخَيْلَ وَ الْبِغالَ وَ الْحَميرَ لِتَرْكَبُوها وَ زينَةً وَ يَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ (8)(النحل) فانه سيخلق ما لا يعلمون ؛ والان جاءت الدواب العظيمة التي تمشي بسرعة تشبه البرق من انواع الطائرات والقطارات والسيارات ولا نعلم ما سيخلق لنا في مستقبل الايام ؛ فالدعاء النبوي الذي نقله لنا ابو الامة امير المومنين عليه السلام يشمل كل هذه الوسائل لانها مما انعم الله سبحانه بها على البشر.
اويس القرني
06-02-2013, 08:43 PM
285
المحاسن ؛ ج2 ؛ ص356
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ: فِي وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله لِعَلِيٍّ عليه السلام : يَاعَلِيُ لَا تَخْرُجْ فِي سَفَرٍ وَحْدَكَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَ هُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ يَاعَلِيُ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَافَرَ وَحْدَهُ فَهُوَ غَاوٍ وَ الِاثْنَانِ غَاوِيَانِ وَ الثَّلَاثَةُ سَفَرٌ.
جلال:
هنا اسال : هل ان السفر في هذا الزمان في القطار او الطائرة يعتبر السفر وحده؟
نعم ان سافر في السيارة وحده قد تشمله الرواية والله اعلم
ان السفر سابقا لوحده كان حقا تصدق عليه الرواية مع الوسائل في تلك الايام وظروف الصحراء وقطاع الطرق والحيوانات وما شابه ؛ الا ان يقال ليس المقصود المخاطر وانما الصحبة في السفر المقصود والرفقة فان احتملنا هذا الاحتمال الاخير فيجب الالتزام بالرواية باي زمان كان والله اعلم ورسوله واهل بيته الكرام عليهم صلوات الله .
ولا شك بان الالتزام بالرواية في كل زمان لازم باي احتمال فهمناه لان السفر مع الثلاث جمال السفر .
اويس القرني
06-04-2013, 03:49 AM
286
المحاسن / ج2 / 364 / 29 باب الأمكنة التي لا ينزل فيها .....
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله :
يَاعَلِيُ إِذَا سَافَرْتَ فَلَا تَنْزِلِ الْأَوْدِيَةَ فَإِنَّهَا مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَ السِّبَاعِ.
جلال :
قال الله سبحانه وتعالى
الْيكَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتي وَ رَضيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ ديناً (المائدة)
وهل ترك الاسلام شيئا لم يذكره
الكافي 1 59 باب الرد إلى الكتاب و السنة و أنه
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هَارُونَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ مَا خَلَقَ اللَّهُ حَلَالًا وَ لَا حَرَاماً إِلَّا وَ لَهُ حَدٌّ كَحَدِّ الدَّارِ فَمَا كَانَ مِنَ الطَّرِيقِ فَهُوَ مِنَ الطَّرِيقِ وَ مَا كَانَ مِنَ الدَّارِ فَهُوَ مِنَ الدَّارِ حَتَّى أَرْشُ الْخَدْشِ فَمَا سِوَاهُ وَ الْجَلْدَةِ وَ نِصْفِ الْجَلْدَةِ .
اويس القرني
06-05-2013, 07:17 AM
287
المحاسن / ج2 / 374 / 36 باب دخول بلدة ....
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ أَبِيهِ ع عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ:
كَانَ فِي وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله لِعَلِيٍّ عليه السلام :
يَاعَلِيُ إِذَا أَرَدْتَ مَدِينَةً أَوْ قَرْيَةً فَقُلْ حِينَ تُعَايِنُهَا :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا اللَّهُمَّ أَطْعِمْنَا مِنْ جَنَاهَا وَ أَعِذْنَا مِنْ وَبَائِهَا وَ حَبِّبْنَا إِلَى أَهْلِهَا وَ حَبِّبْ صَالِحِي أَهْلِهَا إِلَيْنَا.
جلال :
لاحظوا
ان في الدعاء دقة لطيفة في قول الرسول صلى الله عليه واله ((حَبِّبْنَا إِلَى أَهْلِهَا وَ حَبِّبْ صَالِحِي أَهْلِهَا إِلَيْنَا))
حيث يطلب الداعي من الله سبحانه ان يحببه لجميع الناس ولكن لا يحبب له الا صالحي اهلها اليه؛ لان الانسان المؤمن لو احبه كل الناس مؤمنهم وغير مؤمنهم فانه يامن شرهم ويمضي فيهم اهدافه في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ونشر معارف الدين المبين ؛ لكنه لا يحتاج ان يحب احدا من غير المؤمنين لان حبهم شين في دينه وسببا لميله اليهم .
اويس القرني
06-06-2013, 11:06 PM
288
المحاسن / ج2 / 374 / 36 باب دخول بلدة .....
وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله يَاعَلِيُ إِذَا نَزَلْتَ مَنْزِلًا فَقُلِ اللَّهُمَ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ.
جلال :
اذا نزلت منزلا في سفر او حضر تقول : اللَّهُمَ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ.
اويس القرني
06-07-2013, 11:03 PM
291
المحاسن / ج2 / 431 / 34 باب القول قبل الطعام و بعده .....
257 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ: فِي وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله لِعَلِيٍّ عليه السلام :
يَاعَلِيُ إِذَا أَكَلْتَ فَقُلْ :بِسْمِ اللَّهِ وَ إِذَا فَرَغْتَ فَقُلِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ
فَإِنَّ حَافِظَيْكَ لَا يَبْرَحَانِ يَكْتُبَانِ لَكَ الْحَسَنَاتِ حَتَّى تُبْعِدَهُ عَنْكَ.
جلال:
ملاحظة جدا مهمة
ان ثلث عمر الانسان في النوم يعني من يعمِّر 60 سنة ؛ عشرون سنة منه في النوم ؛ ولو نُقص من الاربعين الباقي الزمن الذي يقضيه الانسان في الذهاب والاياب في حوائجه وسفراته ؛ والزمن الذي يقضيه في الاكل وما سينتجه ؛ وهكذا ؛ فلم يبق من عمره الا الاندر الذي عليه ان يتعلم به ويعمل .
ففي التربية الربانية للمؤمن تعليمات في كيفية الاستفادة من كل جزء من اجزاء عمره للذي يهمه بناء دار الاخرة وسعيه لها بسعيها المرسوم لها بالقرآن الكريم وروايات العترة الطاهرة عليهم السلام ومنها هذه الرواية المباركة التي تقول : وانت تاكل استفد من وقتك لانك ان قلت في البداية " بِسْمِ اللَّهِ " وفي النهاية " الحمد لله " فَإِنَّ حَافِظَيْكَ لَا يَبْرَحَانِ يَكْتُبَانِ لَكَ الْحَسَنَاتِ حَتَّى تُبْعِدَهُ عَنْكَ .
هذا هو استثمار العمر فانك بهذا العمل يكون اكلك لوجبات طعامك فرصة للسعي الى الاخرة ؛ وقد وردت روايات في استثمار كل فعل من افعالك اليومية والمسائية ليكون عمرك بستان الاثمار اليانعة لبناء دار الاخرة ؛ وكمال الشخصية المنورة .
اويس القرني
06-08-2013, 07:39 PM
المحاسن / ج2 / 485 / 70 باب الزيتون ..... عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ع قَالَ: كَانَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله عَلِيّاً عليه السلام أَنْ قَالَ لَهُ : يَاعَلِيُ كُلِ الزَّيْتَ وَ ادَّهِنْ بِهِ فَإِنَّهُ مَنْ أَكَلَ الزَّيْتَ وَ ادَّهِنْ بِهِ لَمْ يَقْرَبْهُ الشَّيْطَانُ أَرْبَعِينَ يَوْماً.
جلال
مجمع البحرين ج : 2 ص : 202
(زيت) قوله تعالى: و التين و الزيتون [95/1] الزيتون تمر معروف، الواحدة زيتونة. و الزيت: دهنة معروفة. و زاته يزيته: إذا دهنه بالزيت
لسان العرب ج : 2 ص : 35
زيت: ابن سيده: الزَّيتُ معروف، عُصارة الزَّيْتون.
كتاب العين ج : 7 ص : 378
زيت: الزياتة: حرفة الزيات. يقال: زت رأسه فهو مزيت و ازدت ازدياتا، أي: ادهنت بالزيت، و هو عصارة الزيتون.
لاحظوا اعزائي قول النبي صلى الله عليه واله " لَمْ يَقْرَبْهُ الشَّيْطَانُ أَرْبَعِينَ يَوْماً"
فان الشيطان اصل كل شر فان لم يقربه الشيطان فسيبتعد عنه كل شر ومعروف ان الشر عنوان عام يشمل انواع الشرور....
ملاحظة :
مر علينا في رقم 83 شبيه هذه الرواية فتامل
اويس القرني
06-09-2013, 06:40 PM
293
المحاسن / ج2 / 504 / 84 باب العدس .....
عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ: كَانَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله عَلِيّاً عليه السلام أَنْ قَالَ :يَاعَلِيُ كُلِ الْعَدَسَ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ مُقَدَّسٌ وَ هُوَ يُرِقُّ الْقَلْبَ وَ يُكْثِرُ الدَّمْعَةَ وَ إِنَّهُ بَارَكَ عَلَيْهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً.
جلال
وباعتبار انه يرق القلب ويكثر الدمع فان من اراد ان يبكي على الامام الحسين عليه السلام فعليه ان يكثر اكل العدس .وفيه بحث مفصل سياتي ان شاء الله في موسوعة العافية
اويس القرني
06-12-2013, 05:33 PM
294
المحاسن / ج2 / 521 / 100 باب القرع .....
732 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ http://www.mezan.net/vb/images/smilies/a3.gif قَالَ: كَانَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله عَلِيّاً عليه السلام أَنْ قَالَ يَاعَلِيُ عَلَيْكَ بِالدُّبَّاءِ فَكُلْهُ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَ الدِّمَاغِ.
كتابالعين ج : 8 ص : 82
دبأ: الدباء: القرع و الواحدة دباءة.
اويس القرني
06-12-2013, 06:00 PM
295
المحاسن / ج2 / 532 / 110 باب التمر .....
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله لِعَلِيٍّ عليه السلام يَاعَلِيُ إِنَّهُ لَيُعْجِبُنِي الرَّجُلُ أَنْ يَكُونَ تَمْرِيّاً.
جلال :
ان بحث التمر بحث هام جدا لاهتمام اهل البيت عليهم السلام به اهتماما شديدا ؛ ولا أريد البحث هنا عن التمر لانني سابحث عنه وفيه في موسوعة العافية ان شاء الله ونتكلم هناك عن اثار اكله وخصوصياته وما يتعلق به وساذكر هناك قصص جاء فيها اكل اهل البيت عليهم السلام له وما ورد من القصص فيه .
اويس القرني
06-14-2013, 06:28 PM
298
المحاسن / ج2 / 593 / 19 باب الملح .....
** عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ صلوات الله عليه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله لِعَلِيٍّ صلوات الله عليه : يَاعَلِيُ افْتَتِحْ بِالْمِلْحِ وَ اخْتِمْ بِهِ فَإِنَّهُ مَنِ افْتَتَحَ بِالْمِلْحِ وَ خَتَمَ بِهِ عُوفِيَ مِنِ اثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ مِنْهَا الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ.
المحاسن / ج2 / 593 / 19 باب الملح .....
** عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ صلوات الله عليه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه واله لِعَلِيٍّ عليه السلام : يَاعَلِيُ افْتَتِحْ طَعَامَكَ بِالْمِلْحِ وَ اخْتِمْهُ بِالْمِلْحِ فَإِنَّ مَنِ افْتَتَحَ طَعَامَهُ بِالْمِلْحِ وَ خَتَمَهُ بِالْمِلْحِ رَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ أَيْسَرُهَا الْجُذَامُ.
المحاسن / ج2 / 593 / 19 باب الملح .....
** عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ صلوات الله عليه عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ صلوات الله عليه قَالَ: كَانَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله عَلِيّاً صلوات الله عليه أَنْ قَالَ : يَاعَلِيُ افْتَتِحْ طَعَامَكَ بِالْمِلْحِ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ سَبْعِينَ دَاءً مِنْهَا الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ وَ وَجَعُ الْحَلْقِ وَ الْأَضْرَاسِ وَ وَجَعُ الْبَطْنِ .
جلال :
اعزائي :
ان الملح الذي جاء في الروايات التاكيد على تناوله في اول الطعام واخره هو الملح الطبيعي ؛ ولا يشمل الملح الكيمياوي المصطنع في المعامل بفعاليات ومعادلات كيمياوية ؛ ولذلك فان البعض قد يسمع ان الاطباء يمنعون من تناول الملح فليس هو هذا الملح الذي جاء في الروايات فتاملوا وتدبروا !!
اويس القرني
06-16-2013, 07:42 PM
305
الغارات (ط - الحديثة) / مقدمهج1 / 63 / آثاره و كتبه .....
قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يوم فتحت خيبر:ياعليّ لو لا أن تقول فيك طوائف من أمّتي ما قالت النّصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك اليوم (فساق الحديث إلى قوله:
الرواية كما في الكافي الشريف للكليني نور الله ضريحه:
الكافي 8 57 رسالة منه إليه أيضا .....
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله ذَاتَ يَوْمٍ جَالِساً إِذْ أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صلى الله عليه واله فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله إِنَّ فِيكَ شَبَهاً مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ لَوْ لَا أَنْ تَقُولَ فِيكَ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِي مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ لَقُلْتُ فِيكَ قَوْلًا لَا تَمُرُّ بِمَلَإٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّا أَخَذُوا التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْكَ يَلْتَمِسُونَ بِذَلِكَ الْبَرَكَةَ .
قَالَ فَغَضِبَ الْأَعْرَابِيَّانِ وَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَ عِدَّةٌ مِنْ قُرَيْشٍ مَعَهُمْ فَقَالُوا : مَا رَضِيَ أَنْ يَضْرِبَ لِابْنِ عَمِّهِ مَثَلًا إِلَّا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صلى الله عليه واله فَقَالَ وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ وَ قالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَ جَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ وَ لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ يَعْنِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ قَالَ فَغَضِبَ الْحَارِثُ بْنُ عَمْرٍو الْفِهْرِيُّ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ أَنَّ بَنِي هَاشِمٍ يَتَوَارَثُونَ هِرَقْلًا بَعْدَ هِرَقْلٍ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ ؟
فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ مَقَالَةَ الْحَارِثِ وَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا ابْنَ عَمْرٍو إِمَّا تُبْتَ وَ إِمَّا رَحَلْتَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ بَلْ تَجْعَلُ لِسَائِرِ قُرَيْشٍ شَيْئاً مِمَّا فِي يَدَيْكَ فَقَدْ ذَهَبَتْ بَنُو هَاشِمٍ بِمَكْرُمَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ .
فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه واله لَيْسَ ذَلِكَ إِلَيَّ ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى
فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ قَلْبِي مَا يُتَابِعُنِي عَلَى التَّوْبَةِ وَ لَكِنْ أَرْحَلُ عَنْكَ فَدَعَا بِرَاحِلَتِهِ فَرَكِبَهَا فَلَمَّا صَارَ بِظَهْرِ الْمَدِينَةِ أَتَتْهُ جَنْدَلَةٌ فَرَضَخَتْ هَامَتَهُ ثُمَّ أَتَى الْوَحْيُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه واله .
فَقَالَ : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ
... فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله لِمَنْ حَوْلَهُ مِنَ الْمُنَافِقِينَ انْطَلِقُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ فَقَدْ أَتَاهُ مَا اسْتَفْتَحَ بِهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ .
جلال
كلها براهين ساطعة لعن الله الاعرابيان ومن والاهما فانهما اصل الفتنة .
بدل ان يقفزوا الى التراب الذي تحت قدمي امير المومنين صلوات الله عليه فيكتحلوا به ويجعلوه بسلما لجروحهم ودائهم ؛ يبدؤون بالحسد والاعتراض !!
اليس هذا هو الجهل والكفر بعينه .
وهل كل هذا القتل والجرائم والعظائم من الذبح للابرياء وانتهاك الحرمات الا لانهم يتبعون الاعرابيان بسوء الادب والاقتداء بهما في هتك الحرمات .
فمن يجرء للاعتداء على آل الرسول صلى الله عليه واله فلا يصعب عليه قتل الناس اجمعين !!
Powered by vBulletinآ® Version 4.2.0 Copyright آ© 2013 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir