امواج
12-27-2012, 06:27 AM
لا تسقطوه من قائمة الشهداء !!!
جلسا بعد ان اديا صلاة الفجر يتجاذبان حواراً يومياً يدور بفلك العوز وصعوبة الحياة الجديدة وهي تعد لهُ الطعام ليأخذه معهُ الى العمل كعادته لكسب الرزق ليضمن قوة عياله اليومي قاصداً مجمع للعمال متعددي المهن حاملا عدة عمله الخاصة بالبناء منتظراً من يطلبهُ ... قضى عمره وهو يبحث عن عمل طرق ابواب الوزارات والمؤسسات والشركات عسى ان يجد لهُ مكان فيها ولكن جميع محاولاته باء ت بالفشل !! .. لم يرتح له بال وتهدأ له سكينة وهو يرى اولاده وبناته قد تعثروا بدراستهم .. اصبحت تكاليف مصاريفهم عبأ ثقيلاً على كاهلهِ .. أستأذنها بالذهاب حين دقت ساعة الخروج فاخذت تذكره بالمحافظة على يده بعد ان ربطتها له جيداً بلفاف طبي ... وتُأكد عليه وهي تمسكُ بخاتم زواجهما المكتوب عليهِ اسميهما على عدم بيعه . أومأ برأسهِ موافقاً لِما تقول ونظر لها نظرةً كأنها توحي بالوداع الاخير ... وقف في المكان المخصص لذوي المهن المتنوعة ( المسطر ) مع مجموعة كبيرة من العمال متسابقين على من يطلبهم ... حينها دوى انفجار هائل وسط المكان !!! فتطايرت اشلاء الاجساد المتقطعة وعمت المكان الفوضى فهرعت قوى الامن ورجال الاسعاف لإنقاذ ما يمكن انقاذه !! بعد ان حددت فريقاً يدَّون اسماء الشهداء واحصائهم من قبل الجهات المعنية وفرز الاوصال والجثث الغير واضحة المعالم ... صعقت ام عماد عند سماعها بالحادث خرجت دون شعور مع اولادها وبناتها تبحث في المستشفيات وتصرخ حين وقع نظرها على الذين يقومون بتسجيل اسماء الضحايا ... فلم تجد اسم زوجها !!! وهي تعلم علم اليقين بمكان عمله فاخذت تقلب الجثث والاوصال المقطعة ... فصاحت باعلى صوتها هذه يدهُ !!! المبتورة فخاتم زواجهما لازال باصبعه وشداد يده الطبي مازال عليها !!! لقد تأكدت من استشهاده ... فتجعموا هي واولادها على تلك الذراع الباقية منه وهم ينادون بصوت واحد امام كاميرات التلفزة :- نحن لا نريد تعويضاً لكن لا يحق لأحد ان يسقط اسمهُ من قائمة الشهداء !!!
جلسا بعد ان اديا صلاة الفجر يتجاذبان حواراً يومياً يدور بفلك العوز وصعوبة الحياة الجديدة وهي تعد لهُ الطعام ليأخذه معهُ الى العمل كعادته لكسب الرزق ليضمن قوة عياله اليومي قاصداً مجمع للعمال متعددي المهن حاملا عدة عمله الخاصة بالبناء منتظراً من يطلبهُ ... قضى عمره وهو يبحث عن عمل طرق ابواب الوزارات والمؤسسات والشركات عسى ان يجد لهُ مكان فيها ولكن جميع محاولاته باء ت بالفشل !! .. لم يرتح له بال وتهدأ له سكينة وهو يرى اولاده وبناته قد تعثروا بدراستهم .. اصبحت تكاليف مصاريفهم عبأ ثقيلاً على كاهلهِ .. أستأذنها بالذهاب حين دقت ساعة الخروج فاخذت تذكره بالمحافظة على يده بعد ان ربطتها له جيداً بلفاف طبي ... وتُأكد عليه وهي تمسكُ بخاتم زواجهما المكتوب عليهِ اسميهما على عدم بيعه . أومأ برأسهِ موافقاً لِما تقول ونظر لها نظرةً كأنها توحي بالوداع الاخير ... وقف في المكان المخصص لذوي المهن المتنوعة ( المسطر ) مع مجموعة كبيرة من العمال متسابقين على من يطلبهم ... حينها دوى انفجار هائل وسط المكان !!! فتطايرت اشلاء الاجساد المتقطعة وعمت المكان الفوضى فهرعت قوى الامن ورجال الاسعاف لإنقاذ ما يمكن انقاذه !! بعد ان حددت فريقاً يدَّون اسماء الشهداء واحصائهم من قبل الجهات المعنية وفرز الاوصال والجثث الغير واضحة المعالم ... صعقت ام عماد عند سماعها بالحادث خرجت دون شعور مع اولادها وبناتها تبحث في المستشفيات وتصرخ حين وقع نظرها على الذين يقومون بتسجيل اسماء الضحايا ... فلم تجد اسم زوجها !!! وهي تعلم علم اليقين بمكان عمله فاخذت تقلب الجثث والاوصال المقطعة ... فصاحت باعلى صوتها هذه يدهُ !!! المبتورة فخاتم زواجهما لازال باصبعه وشداد يده الطبي مازال عليها !!! لقد تأكدت من استشهاده ... فتجعموا هي واولادها على تلك الذراع الباقية منه وهم ينادون بصوت واحد امام كاميرات التلفزة :- نحن لا نريد تعويضاً لكن لا يحق لأحد ان يسقط اسمهُ من قائمة الشهداء !!!