تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : من ادعى المشاهدة "كذاب مفتر"



اويس القرني
12-11-2012, 11:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين
ليس من واجب طالب العلم ان يكون كالببغاء يردد ما ردده الناس او اي مستوى اخر ؛ ان وجد هو الحق المبين فهو الواجب المحتوم عليه ان يبين الحقيقة لهم :
فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ (الكهف)
المهم رضا الله والحجة بن الحسن عجل الله تعالى فرجه الشريف :
ان الكثير في الغيبة الكبرى ادعو المشاهدة للحجة المنتظر روحي فداه منهم علماء معروفين ومنهم بسطاء مغمورين وبينهم كثير من المدعين الذين سمعنا منهم وعنهم .
ولكن هل يخرسني مشاهدة كل هؤلاء عن ان اقول الحق الخالص المخلص لانه مدعوم بروايات اهل الحق واصحابه ؟!!
الحقيقة ان المشاهدة التي هي معاينة -كما في لسان العرب لابن منظور - في الغيبة الكبرى محالة حسب الروايات المتعددة وهي الموافقة للهدف الرباني من الغيبة الكبرى نعم اذا كانت مشاهدة لكن لم يدعي صاحبها المشاهدة هذه المشاهدة ممكنة او تكون مشاهدة لكن لم يدعي صاحب المشاهدة على انه قد شاهد الحجة وانما يدعي انه شاهد شخص وقضى حاجته ولعله مرسل من قبل الامام عليه السلام كما كان ائمتنا عليهم الصلوات يفعلون ذلك في حياتهم فهذا ايضا ممكن وعليه نحمل مشاهدات العلماء والصالحين ؛ لكن من ادعى المشاهدة على انه قد شاهد الامام الغائب وعرفه بعينه فهذا على كل مؤمن يؤمن بالامام الحجة بن الحسن ان يقول له انت "كذاب ومفتر" كما في هذه الرواية التي سانقلها لكم وباقي الروايات التي وردت نافية لهذه الرؤيا كما في قول الامام الحسن العسكري
" فلا يراه احد"
لاحظ الرواية التي سانقلها لكم بمصادرها المتعددة يقول الامام روحي فداه فيها "فقد وقعت الغيبة التامّة" هنا اطرح سؤال وهو :
اذا جاء شخص واحد وقال انا شاهدت الامام فمشاهدته هو خرق للغيبة لانها حينئذ لم تكن الغيبة تامة ابدا فكيف اذا الفت الكتب بالمشاهدات فاين وكيف ستكون الغيبة التامة قد وقعت ولاحظ "قد" التحقيقية ثم يقول الامام عليه السلام "لا ظهور" ومعنى لا ظهور كيف يتحقق مع ظهور الامام لآلاف من الناس حسب الموسوعات التي ملأت المكتبات .
فان اصحت المشاهدات حملت والله العالم على من شاهد ذلك الشخص النوراني الذي قد يكون مبعوث من الامام عليه السلام كما كان يصنعه الائمة روحي فداهم في زمان حياتهم والرواية هي :
المصدر 1
مدينة المعاجز، البحراني ،ج‏8،ص:182
الخامس عشر و مائة:- علمه- عليه السلام- بالآجال‏
2780/ 124- ثاقب المناقب: عن أبي محمّد الحسن بن أحمد المكتّب قال: كنت بالمدينة في السنة التي توفّي فيها الشيخ عليّ بن محمّد السمري- قدّس سرّه-، فحضرته قبل وفاته بأيّام، فأخرج إلى الناس‏ «1» توقيعا نسخته: «بسم اللّه الرحمن الرحيم‏، يا عليّ بن محمّد السمري أعظم اللّه أجرك و أجر إخوانك فيك، فإنّك ميّت ما بينك و بين ستّة أيّام، فاجمع أمرك و لا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامّة، و لا ظهور إلّا بإذن اللّه تعالى، و ذلك بعد طول الأمد و قسوة القلوب و امتلاء الأرض جورا، و سيأتي لشيعتي من يدّعي‏ المشاهدة، [ألا فمن ادّعى المشاهدة] «2» قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كاذب مفتر و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم».
قال: فنسخنا ذلك التوقيع و خرجنا من عنده، فلمّا كان يوم السادس عدنا إليه و هو يجود بنفسه، قيل له: من وصيّك من بعدك؟ فقال: للّه أمر هو بالغه، و قضى رحمه اللّه، و هذا آخر كلام سمع منه- قدّس سرّه-. «3»
المصدر 2
الإحتجاج، الطبرسي ج‏2 479
و أما الأبواب المرضيون و السفراء الممدوحون في زمان الغيبة فأولهم الشيخ الموثوق به أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري نصبه أولا أبو الحسن علي بن محمد العسكري ثم ابنه أبو محمد الحسن فتولى القيام بأمورهما حال حياتهما ع ثم بعد ذلك قام‏ بأمر صاحب الزمان ع و كان توقيعاته و جواب المسائل تخرج على يديه.
فلما مضى لسبيله قام ابنه أبو جعفر محمد بن عثمان مقامه و ناب منابه في جميع ذلك.
فلما مضى هو قام بذلك أبو القاسم حسين بن روح من بني نوبخت فلما مضى هو قام مقامه أبو الحسن علي بن محمد السمري و لم يقم أحد منهم بذلك إلا بنص عليه من قبل صاحب الأمر ع- و نصب صاحبه الذي تقدم عليه و لم تقبل الشيعة قولهم إلا بعد ظهور آية معجزة تظهر على يد كل واحد منهم من قبل صاحب الأمر ع تدل على صدق مقالتهم و صحة بابيتهم فلما حان سفر أبي الحسن السمري من الدنيا و قرب أجله قيل له إلى من توصي فأخرج إليهم توقيعا نسخته- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* يَا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ السَّمُرِيَّ أَعْظَمَ اللَّهُ أَجْرَ إِخْوَانِكَ فِيكَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ سِتَّةِ أَيَّامٍ فَاجْمَعْ أَمْرَكَ وَ لَا تُوصِ إِلَى أَحَدٍ فَيَقُومَ مَقَامَكَ بَعْدَ وَفَاتِكَ فَقَدْ وَقَعَتِ الْغَيْبَةُ التَّامَّةُ فَلَا ظُهُورَ إِلَّا بَعْدَ إِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ وَ ذَلِكَ بَعْدَ طُولِ الْأَمَدِ وَ قَسْوَةِ الْقُلُوبِ وَ امْتِلَاءِ الْأَرْضِ جَوْراً وَ سَيَأْتِي إِلَى شِيعَتِي مَنْ يَدَّعِي‏ الْمُشَاهَدَةَ أَلَا فَمَنِ ادَّعَى الْمُشَاهَدَةَ قَبْلَ خُرُوجِ السُّفْيَانِيِّ وَ الصَّيْحَةِ فَهُوَ كَذَّابٌ مُفْتَرٍ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
فنسخوا هذا التوقيع و خرجوا فلما كان اليوم السادس عادوا إليه و هو يجود بنفسه.
فقال له بعض الناس من وصيك من بعدك؟ فقال لله أمر هو بالغه و قضى فهذا آخر كلام سمع منه ره‏
المصدر 3
علام الورى، الطبرسي ج‏2 260
و كانت مدّة هذه الغيبة أربعا و سبعين سنة، و كان أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري قدّس اللّه روحه بابا لأبيه و جدّه عليهما السلام من قبل و ثقة لهما، ثمّ تولّى الباقية من قبله، و ظهرت المعجزات على يده، و لمّا مضى لسبيله قام ابنه أبو جعفر محمد مقامه رحمهما اللّه بنصّه عليه، و مضى على منهاج أبيه‏ رضي اللّه عنه في آخر جمادى الآخرة من سنة أربع أو خمس و ثلاثمائة، و قام مقامه أبو القاسم الحسين بن روح من بني نوبخت بنصّ أبي جعفر محمد بن عثمان عليه، و أقامه مقام نفسه، و مات رضي اللّه عنه في شعبان سنة ستّ و عشرين و ثلاثمائة، و قام مقامه أبو الحسن عليّ بن محمد السّمري بنصّ أبي القاسم عليه، و توفّي في النصف من شعبان سنه ثمان و عشرين و ثلاثمائة.فروي عن أبي محمد الحسن بن أحمد المكتب أنه قال: كنت بمدينة السلام في السنة التي توفّي فيها علي بن محمد السّمري، فحضرته قبل وفاته بأيّام، فأخرج إلى الناس توقيعا نسخته:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم يا عليّ بن محمد السّمري أعظم اللّه أجر إخوانك فيك، فإنّك ميّت ما بينك و بين ستّة أيّام، فاجمع أمرك، و لا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامّة، فلا ظهور إلّا بعد أن يأذن اللّه تعالى ذكره، و ذلك بعد طول الأمد و قسوة القلوب‏ «1»، و امتلاء الأرض جورا، و سيأتي شيعتي من يدّعي‏ المشاهدة، أ لا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذّاب مفتر، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم».
قال: فانتسخنا هذا التوقيع و خرجنا من عنده، فلمّا كان اليوم السادس عدنا إليه و هو يجود بنفسه، فقيل له: من وصيّك؟ قال: للّه أمر هو بالغه.
فقضى. فهذا آخر كلام سمع منه‏ «2».
المصدر 4
أعيان الشيعة، محسن الأمين ج‏2 48 (الرابع أبو الحسن على بن محمد السمري) .....
(الرابع أبو الحسن على بن محمد السمري)
أوصى إليه الحسين بن روح فقام بما كان إليه روى الشيخ الطوسي رحمه الله في كتاب الغيبة بسنده عن أحمد بن إبراهيم بن مخلد قال حضرت بغداد عند المشايخ رحمهم الله فقال الشيخ أبو الحسن علي محمد السمري قدس الله روحه ابتداء منه رحم الله علي بن الحسين بن بابويه القمي (و هو والد الصدوق) فكتب المشايخ تاريخ ذلك اليوم فورد الخبر إنه توفي في ذلك اليوم (و في رواية) أنه كان يسألهم عن خبر علي بن الحسين بن بابويه فيقولون قد ورد الكتاب باستقلاله حتى كان اليوم الذي قبض فيه فسألهم فذكروا مثل ذلك فقال لهم آجركم الله فيه فقد قبض في هذه الساعة فأثبتوا التاريخ فلما كان بعد سبعة عشر يوما أو ثمانية عشر ورد الخبر بوفاته في تلك الساعة (و روى) الشيخ في كتاب الغيبة أيضا بسنده أن السمري أخرج قبل وفاته بأيام إلى الناس توقيعا (نسخته) بسم الله الرحمن الرحيم يا علي بن محمد السمري أعظم الله أجر إخوانك فيك فأنت ميت ما بينك و بين ستة أيام فاجمع أمرك و لا توص إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك فقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى ذكره و ذلك بعد طول الأمد و قسوة القلوب و امتلاء الأرض جورا و سياتي شيعتي من يدعي‏ المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم (قال الراوي) فلما كان اليوم السادس عدنا إليه و هو يجود بنفسه فقيل له من وصيك من بعدك فقال لله أمر هو بالغة (و كانت) وفاته في 2 النصف من شعبان سنة ثمان و عشرين أو تسع و عشرين و ثلاثمائة و دفن في الشارع المعروف 2 بشارع الخلنجي من ربع باب المحول قريبا من شاطئ نهر أبي عتاب.
المصدر 5
إلزام الناصب، اليزدي الحائري ج‏1 379
الرابع‏ من السفراء: أبو الحسن علي بن محمد السمري رحمه اللّه، أوصى أبو القاسم الحسين بن روح إلى أبي الحسن علي بن محمد السمري رحمه اللّه فلمّا حضرت السمري الوفاة سئل أن يوصي قال للّه أمر هو بالغه، فالغيبة التامّة هي التي وقعت بعد مضيّ السمري.
في البحار عن أبي محمد الحسن بن أحمد المكتب قال: كنت بمدينة السلام في السنة التي توفي فيها الشيخ أبو الحسن علي بن محمد السمري قدّس اللّه روحه، فحضرته قبل وفاته بأيّام فأخرج إلى الناس توقيعا نسخته: بسم اللّه الرّحمن الرحيم يا علي بن محمّد السمري أعظم اللّه أجر إخوانك فيك، فإنّك ميّت ما بينك و بين ستّة أيّام، فاجمع أمرك و لا توص إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامّة فلا ظهور إلّا بعد إذن اللّه تعالى، و ذلك بعد طول الأمد و قسوة القلوب و امتلاء الأرض جورا، و سيأتي شيعتي من يدّعي‏ المشاهدة، ألا فمن ادّعى المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذّاب مفتر، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم.
فلمّا كان اليوم السادس عدنا إليه و هو يجود بنفسه فقيل له: من وصيّك من بعدك؟ فقال:
للّه أمر هو بالغه.
المصدر 6
بحار الأنوار، المجلسي ج‏51 361
7- غط، الغيبة للشيخ الطوسي وَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ‏ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُكَتِّبُ قَالَ‏ كُنْتُ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ فِي السَّنَةِ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمُرِيُّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ فَحَضَرْتُهُ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِأَيَّامٍ فَأَخْرَجَ إِلَى النَّاسِ تَوْقِيعاً نُسْخَتُهُ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ يَا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ السَّمُرِيَّ أَعْظَمَ اللَّهُ أَجْرَ إِخْوَانِكَ فِيكَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ سِتَّةِ أَيَّامٍ فَأَجْمِعْ أَمْرَكَ وَ لَا تُوصِ إِلَى أَحَدٍ فَيَقُومَ مَقَامَكَ بَعْدَ وَفَاتِكَ فَقَدْ وَقَعَتِ الْغَيْبَةُ التَّامَّةُ فَلَا ظُهُورَ إِلَّا بَعْدَ إِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ وَ ذَلِكَ بَعْدَ طُولِ الْأَمَدِ وَ قَسْوَةِ الْقُلُوبِ وَ امْتِلَاءِ الْأَرْضِ جَوْراً وَ سَيَأْتِي شِيعَتِي مَنْ يَدَّعِي‏ الْمُشَاهَدَةَ أَلَا فَمَنِ ادَّعَى الْمُشَاهَدَةَ قَبْلَ خُرُوجِ السُّفْيَانِيِّ وَ الصَّيْحَةِ فَهُوَ كَذَّابٌ مُفْتَرٍ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ قَالَ فَنَسَخْنَا هَذَا التَّوْقِيعَ وَ خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ السَّادِسُ عُدْنَا إِلَيْهِ وَ هُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَقِيلَ لَهُ مَنْ وَصِيُّكَ مِنْ بَعْدِكَ فَقَالَ لِلَّهِ أَمْرٌ هُوَ بَالِغُهُ وَ قَضَى فَهَذَا آخِرُ كَلَامٍ سُمِعَ مِنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ أَرْضَاهُ.
بحار الأنوار، المجلسي ج‏52 151 باب 23 من ادعى الرؤية في الغيبة الكبرى و أنه يشهد و يرى الناس و لا يرونه و سائر أحواله ع في الغيبة ..... ص : 151
باب 23 من ادعى الرؤية في الغيبة الكبرى و أنه يشهد و يرى الناس و لا يرونه و سائر أحواله ع في الغيبة
1- ج، الإحتجاج‏ خَرَجَ التَّوْقِيعُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ السَّمُرِيِّ يَا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ السَّمُرِيَّ اسْمَعْ أَعْظَمَ اللَّهُ أَجْرَ إِخْوَانِكَ فِيكَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ سِتَّةِ أَيَّامٍ فَاجْمَعْ أَمْرَكَ وَ لَا تُوصِ إِلَى أَحَدٍ يَقُومُ مَقَامَكَ بَعْدَ وَفَاتِكَ فَقَدْ وَقَعَتِ الْغَيْبَةُ التَّامَّةُ فَلَا ظُهُورَ إِلَّا بَعْدَ إِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ وَ ذَلِكَ بَعْدَ طُولِ الْأَمَدِ وَ قَسْوَةِ الْقُلُوبِ وَ امْتِلَاءِ الْأَرْضِ جَوْراً وَ سَيَأْتِي مِنْ شِيعَتِي مَنْ يَدَّعِي‏ الْمُشَاهَدَةَ أَلَا فَمَنِ ادَّعَى الْمُشَاهَدَةَ قَبْلَ خُرُوجِ السُّفْيَانِيِّ وَ الصَّيْحَةِ فَهُوَ كَذَّابٌ مُفْتَرٍ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
ومن المصادر هي :
تاج المواليد، الطبرسي 112 غيبته
الثاقب في المناقب، ابن حمزة الطوسي 604
الخرائج و الجرائح، القطب الراوندي ج‏3 1129
رياض الأبرار، الجزائري ج‏3 85
بحار الأنوار، المجلسي ج‏53 319 الفائدة الاولى في توجيه التوقيه الذي خرج من صاحب الدار عليه السلام إلى علي بن محمد السمري بأن من ادعى الرؤية في الغيبة الكبرى فهو كاذب ..... ص : 318
السلطان المفرج، النيلي المتن 22
الصراط المستقيم، البياضي ج‏2 236
مناقب الطاهرين، عماد طبرى ج‏2 885
الغيبة للطوسي 395
كشف الغمة، الإربلي ج‏2 1024
كمال الدين و تمام النعمة، الشيخ الصدوق ج‏2 516 45 باب ذكر التوقيعات الواردة عن القائم
مناقب الطاهرين، عماد طبرى ج‏2 885
منتخب الأثر، الصافي ج‏2 520
تعريب منتهى الآمال ج‏2 843
وكثير من المصادر الاخرى جاءت هذه الرواية فغŒها بنفس اللفظ تقريبا والان على المنصف المحب لامام زمانه ان يطالع الموضوع بدقة ويتقي الله فان هناك يوم حساب للمدعي كذبا وافتراء ؛ والله العالم وبه نستعين اللهم ارنا الحق حقا ووفقنا لاتباعه

مـلاك الـرحمـه
12-11-2012, 11:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنتم مولانا جزيتم كل خير
مولانا والله ماذكرته هنا فيه باب وجواب ومقبول للعقل والمنطق السليمين صراحةً...!
ولكن بقيت الصراحه في حيرة من امري والله لايحير عبده اللهم امين
مولاي مامعنى ان العبد المؤمن يرى سيده يدخل او يمر امامه وهو لايفقه شيئا الا بعد الحين او فوات الوقت حينها يدرك ان من سلم عليه او تكلم معه انه الحجه الخلف الطاهر وتوجد روايات جمه في كتب الموالين تذكر كذا قصه على هذه الشاكله واتذكر منها قصة القارء عبد الزهره الكعبي رحمه الله حينما كان يجلس مع سيد علامه كبير للاسف لايحظرني اسمه كانا جالسين في حرم ابي عبد الله الحسين عليه السلام اذ دخل رجل مهيب الطلعه الى الصحن وصرخ بصرخة محزونه قال ثلاثاً ايقتــــل ايقتــــل ايقتــــل عطشانا ابي عبد الله وخرج بل اختف من ناظريهما بعدها احسا احساسا شديدا بل وادركا انه المنتظر بابي هو وامي هذه روايه مما اتذكره الان فما هو جوابكم
شكرا لله لكم يامولانا .

اويس القرني
12-12-2012, 12:20 AM
اختي ملاك الرحمة
كل ما تذكريه اعرفه وتخصصي هذه العوالم ولكن جمعا بين ما ذكرتي وما قاله الامام عليه السلام هو ان الذي حضر كان نائب عن الحجة وهناك من يعيش معه كالخضر وثلاثين من المؤمنين وهم خاصة مواليه والله العالم