اويس القرني
10-23-2012, 09:24 AM
التحفة النورانية من الانوار الباقرية
اعزائي جزاكم الله خيرا اقرؤا الروايات بتأمل وتدبر تام لان فيها عجائب من الحكمة التي تنفعكم في دنياكم واخراكم ؛ مثلا لاحظ الامام الباقر عليه السلام كيف يامر بمعاشرة الناس بالحسنى وان كان من تعاشره يهوديا فكيف بالنصراني ومن نطق بالشهادتين ولقد جاء عنهم سلام الله عليهم عاشروا الناس بالبرانية وخالفوهم بالجوانية وهذه القاعدة تحتاج الى بحث مفصل جدا لتشكيل الشخصية الرائعة التي تكون نسيما ربيعيا للجميع يستنشقوها ويدعون لمربينا وهو الامام الباقر والامام الصادق عليهما الصلوات الخالدات :
کتاب تحفالعقول ص : 293
قال الامام الباقرعلغŒه السلام صانع المنافق بلسانك و أخلص مودتك للمؤمن و إن جالسك يهودي فأحسن مجالسته
و قال علغŒه السلام ما شيب شيء بشيء أحسن من حلم بعلم
و قال علغŒه السلام الكمال كل الكمال التفقه في الدين و الصبر على النائبة و تقدير المعيشة
و قال علغŒه السلام و الله المتكبر ينازع الله رداءه
و قال علغŒه السلام يوما لمن حضره ما المروة فتكلموا فقال علغŒه السلام المروة أن لا تطمع فتذل و تسأل فتقل و لا تبخل فتشتم و لا تجهل فتخصم فقيل و من يقدر على ذلك فقال علغŒه السلام من أحب أن يكون كالناظر في الحدقة و المسك في الطيب و كالخليفة في يومكم هذا في القدر
و قال يوما رجل عنده اللهم أغننا عن جميع خلقك فقال أبو جعفر علغŒه السلام لا تقل هكذا و لكن قل اللهم أغننا عن شرار خلقك فإن المؤمن لا يستغني عن أخيه
و قال علغŒه السلام قم بالحق و اعتزل ما لا يعنيك و تجنب عدوك و احذر صديقك من الأقوام إلا الأمين من خشي الله و لا تصحب الفاجر و لا تطلعه على سرك و استشر في أمرك الذين يخشون الله
و قال علغŒه السلام صحبة عشرين سنة قرابة
و قال علغŒه السلام إن استطعت أن لا تعامل أحدا إلا و لك الفضل عليه فافعل
و قال علغŒه السلام ثلاثة من مكارم الدنيا و الآخرة أن تعفو عمن ظلمك و تصل من قطعك و تحلم إذا جهل عليك
و قال علغŒه السلام الظلم ثلاثة ظلم لا يغفره الله و ظلم يغفره الله و ظلم لا يدعه الله فأما الظلم الذي لا يغفره الله فالشرك بالله و أما الظلم الذي يغفره الله فظلم الرجل نفسه فيما بينه و بين الله و أما الظلم الذي لا يدعه الله فالمداينة بين العباد
و قال علغŒه السلام ما من عبد يمتنع من معونة أخيه المسلم و السعي له في حاجته قضيت أو لم تقض إلا ابتلي بالسعي في حاجة من يأثم عليه و لا يؤجر و ما من عبد يبخل بنفقة ينفقها فيما يرضي الله إلا ابتلي بأن ينفق أضعافها فيما أسخط الله
و قال علغŒه السلام في كل قضاء الله خير للمؤمن
و قال علغŒه السلام إن الله كره إلحاح الناس بعضهم على بعض في المسألة و أحب ذلك لنفسه إن الله جل ذكره يحب أن يسأل و يطلب ما عنده
و قال علغŒه السلام من لم يجعل الله له من نفسه واعظا فإن مواعظ الناس لن تغني عنه شيئا
و قال علغŒه السلام من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه
و قال علغŒه السلام كم من رجل قد لقي رجلا فقال له كب الله عدوك و ما له من عدو إلا الله
و قال علغŒه السلام عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد
و قال علغŒه السلام لا يكون العبد عالما حتى لا يكون حاسدا لمن فوقه و لا محقرا لمن دونه
و قال علغŒه السلام ما عرف الله من عصاه و أنشد
تعصي الإله و أنت تظهر حبه**** هذا لعمرك في الفعال بديع
لو كان حبك صادقا لأطعته**** إن المحب لمن أحب مطيع
و قال علغŒه السلام إنما مثل الحاجة إلى من أصاب ماله حديثا كمثل الدرهم في فم الأفعى أنت إليه محوج و أنت منها على خطر
و قال علغŒه السلام ثلاث خصال لا يموت صاحبهن أبدا حتى يرى وبالهن البغي و قطيعة الرحم و اليمين الكاذبة يبارز الله بها و إن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم و إن القوم ليكونون فجارا فيتواصلون فتنمي أموالهم و يثرون و إن اليمين الكاذبة و قطيعة الرحم ليذران الديار بلاقع من أهلها
و قال علغŒه السلام لا يقبل عمل إلا بمعرفة و لا معرفة إلا بعمل و من عرف دلته معرفته على العمل و من لم يعرف فلا عمل له
و قال علغŒه السلام إن الله جعل للمعروف أهلا من خلقه حبب إليهم المعروف و حبب إليهم فعاله و وجه لطلاب المعروف الطلب إليهم و يسر لهم قضاءه كما يسر الغيث للأرض المجدبة ليحييها و يحيي أهلها و إن الله جعل للمعروف أعداء من خلقه بغض إليهم المعروف و بغض إليهم فعاله و حظر على طلاب المعروف التوجه إليهم و حظر عليهم قضاءه كما يحظر الغيث عن الأرض المجدبة ليهلكها و يهلك أهلها و ما يعفو الله عنه أكثر
و قال علغŒه السلام اعرف المودة في قلب أخيك بما له في قلبك
و قال علغŒه السلام الإيمان حب و بغض
و قال علغŒه السلام ما شيعتنا إلا من اتقى الله و أطاعه و ما كانوا يعرفون إلا بالتواضع و التخشع و أداء الأمانة و كثرة ذكر الله و الصوم و الصلاة و البر بالوالدين و تعهد الجيران من الفقراء و ذوي المسكنة و الغارمين و الأيتام و صدق الحديث و تلاوة القرآن و كف الألسن عن الناس إلا من خير و كانوا أمناء عشائرهم في الأشياء
و قال علغŒه السلام أربع من كنوز البر كتمان الحاجة و كتمان الصدقة و كتمان الوجع و كتمان المصيبة
و قال علغŒه السلام من صدق لسانه زكا عمله و من حسنت نيته زيد في رزقه و من حسن بره بأهله زيد في عمره
و قال علغŒه السلام إياك و الكسل و الضجر فإنهما مفتاح كل شر من كسل لم يؤد حقا و من ضجر لم يصبر على حق
و قال علغŒه السلام كفى بالمرء غشا لنفسه أن يبصر من الناس ما يعمى عليه من أمر نفسه أو يعيب غيره بما لا يستطيع تركه أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه
و قال علغŒه السلام التواضع الرضا بالمجلس دون شرفه و أن تسلم على من لقيت و أن تترك المراء و إن كنت محقا
و قال علغŒه السلام إن المؤمن أخ المؤمن لا يشتمه و لا يحرمه و لا يسيء به الظن
و قال علغŒه السلام لابنه اصبر نفسك على الحق فإنه من منع شيئا في حق أعطي في باطل مثليه
و قال علغŒه السلام من قسم له الخرق حجب عنه الإيمان
و قال علغŒه السلام إن الله يبغض الفاحش المتفحش
و قال علغŒه السلام إن لله عقوبات في القلوب و الأبدان ضنك في المعيشة و وهن في العبادة و ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب
و قال علغŒه السلام إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الصابرون فيقوم فئام من الناس ثم ينادي مناد أين المتصبرون فيقوم فئام من الناس قلت جعلت فداك ما الصابرون و المتصبرون فقال علغŒه السلام الصابرون على أداء الفرائض و المتصبرون على ترك المحارم
و قال علغŒه السلام يقول الله ابن آدم اجتنب ما حرمت عليك تكن من أورع الناس
و قال علغŒه السلام أفضل العبادة عفة البطن و الفرج
و قال علغŒه السلام البشر الحسن و طلاقة الوجه مكسبة للمحبة و قربة من الله و عبوس الوجه و سوء البشر مكسبة للمقت و بعد من الله
ملاحظة هامة :
وعلى هذا الاساس كتبنا كتابنا "من عبس وتولى؟"
لان العبوس شأن عدو النبي صلى الله عليه واله لا النبي الذي بعث ليتمم مكارم الاخلاق
اعزائي جزاكم الله خيرا اقرؤا الروايات بتأمل وتدبر تام لان فيها عجائب من الحكمة التي تنفعكم في دنياكم واخراكم ؛ مثلا لاحظ الامام الباقر عليه السلام كيف يامر بمعاشرة الناس بالحسنى وان كان من تعاشره يهوديا فكيف بالنصراني ومن نطق بالشهادتين ولقد جاء عنهم سلام الله عليهم عاشروا الناس بالبرانية وخالفوهم بالجوانية وهذه القاعدة تحتاج الى بحث مفصل جدا لتشكيل الشخصية الرائعة التي تكون نسيما ربيعيا للجميع يستنشقوها ويدعون لمربينا وهو الامام الباقر والامام الصادق عليهما الصلوات الخالدات :
کتاب تحفالعقول ص : 293
قال الامام الباقرعلغŒه السلام صانع المنافق بلسانك و أخلص مودتك للمؤمن و إن جالسك يهودي فأحسن مجالسته
و قال علغŒه السلام ما شيب شيء بشيء أحسن من حلم بعلم
و قال علغŒه السلام الكمال كل الكمال التفقه في الدين و الصبر على النائبة و تقدير المعيشة
و قال علغŒه السلام و الله المتكبر ينازع الله رداءه
و قال علغŒه السلام يوما لمن حضره ما المروة فتكلموا فقال علغŒه السلام المروة أن لا تطمع فتذل و تسأل فتقل و لا تبخل فتشتم و لا تجهل فتخصم فقيل و من يقدر على ذلك فقال علغŒه السلام من أحب أن يكون كالناظر في الحدقة و المسك في الطيب و كالخليفة في يومكم هذا في القدر
و قال يوما رجل عنده اللهم أغننا عن جميع خلقك فقال أبو جعفر علغŒه السلام لا تقل هكذا و لكن قل اللهم أغننا عن شرار خلقك فإن المؤمن لا يستغني عن أخيه
و قال علغŒه السلام قم بالحق و اعتزل ما لا يعنيك و تجنب عدوك و احذر صديقك من الأقوام إلا الأمين من خشي الله و لا تصحب الفاجر و لا تطلعه على سرك و استشر في أمرك الذين يخشون الله
و قال علغŒه السلام صحبة عشرين سنة قرابة
و قال علغŒه السلام إن استطعت أن لا تعامل أحدا إلا و لك الفضل عليه فافعل
و قال علغŒه السلام ثلاثة من مكارم الدنيا و الآخرة أن تعفو عمن ظلمك و تصل من قطعك و تحلم إذا جهل عليك
و قال علغŒه السلام الظلم ثلاثة ظلم لا يغفره الله و ظلم يغفره الله و ظلم لا يدعه الله فأما الظلم الذي لا يغفره الله فالشرك بالله و أما الظلم الذي يغفره الله فظلم الرجل نفسه فيما بينه و بين الله و أما الظلم الذي لا يدعه الله فالمداينة بين العباد
و قال علغŒه السلام ما من عبد يمتنع من معونة أخيه المسلم و السعي له في حاجته قضيت أو لم تقض إلا ابتلي بالسعي في حاجة من يأثم عليه و لا يؤجر و ما من عبد يبخل بنفقة ينفقها فيما يرضي الله إلا ابتلي بأن ينفق أضعافها فيما أسخط الله
و قال علغŒه السلام في كل قضاء الله خير للمؤمن
و قال علغŒه السلام إن الله كره إلحاح الناس بعضهم على بعض في المسألة و أحب ذلك لنفسه إن الله جل ذكره يحب أن يسأل و يطلب ما عنده
و قال علغŒه السلام من لم يجعل الله له من نفسه واعظا فإن مواعظ الناس لن تغني عنه شيئا
و قال علغŒه السلام من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه
و قال علغŒه السلام كم من رجل قد لقي رجلا فقال له كب الله عدوك و ما له من عدو إلا الله
و قال علغŒه السلام عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد
و قال علغŒه السلام لا يكون العبد عالما حتى لا يكون حاسدا لمن فوقه و لا محقرا لمن دونه
و قال علغŒه السلام ما عرف الله من عصاه و أنشد
تعصي الإله و أنت تظهر حبه**** هذا لعمرك في الفعال بديع
لو كان حبك صادقا لأطعته**** إن المحب لمن أحب مطيع
و قال علغŒه السلام إنما مثل الحاجة إلى من أصاب ماله حديثا كمثل الدرهم في فم الأفعى أنت إليه محوج و أنت منها على خطر
و قال علغŒه السلام ثلاث خصال لا يموت صاحبهن أبدا حتى يرى وبالهن البغي و قطيعة الرحم و اليمين الكاذبة يبارز الله بها و إن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم و إن القوم ليكونون فجارا فيتواصلون فتنمي أموالهم و يثرون و إن اليمين الكاذبة و قطيعة الرحم ليذران الديار بلاقع من أهلها
و قال علغŒه السلام لا يقبل عمل إلا بمعرفة و لا معرفة إلا بعمل و من عرف دلته معرفته على العمل و من لم يعرف فلا عمل له
و قال علغŒه السلام إن الله جعل للمعروف أهلا من خلقه حبب إليهم المعروف و حبب إليهم فعاله و وجه لطلاب المعروف الطلب إليهم و يسر لهم قضاءه كما يسر الغيث للأرض المجدبة ليحييها و يحيي أهلها و إن الله جعل للمعروف أعداء من خلقه بغض إليهم المعروف و بغض إليهم فعاله و حظر على طلاب المعروف التوجه إليهم و حظر عليهم قضاءه كما يحظر الغيث عن الأرض المجدبة ليهلكها و يهلك أهلها و ما يعفو الله عنه أكثر
و قال علغŒه السلام اعرف المودة في قلب أخيك بما له في قلبك
و قال علغŒه السلام الإيمان حب و بغض
و قال علغŒه السلام ما شيعتنا إلا من اتقى الله و أطاعه و ما كانوا يعرفون إلا بالتواضع و التخشع و أداء الأمانة و كثرة ذكر الله و الصوم و الصلاة و البر بالوالدين و تعهد الجيران من الفقراء و ذوي المسكنة و الغارمين و الأيتام و صدق الحديث و تلاوة القرآن و كف الألسن عن الناس إلا من خير و كانوا أمناء عشائرهم في الأشياء
و قال علغŒه السلام أربع من كنوز البر كتمان الحاجة و كتمان الصدقة و كتمان الوجع و كتمان المصيبة
و قال علغŒه السلام من صدق لسانه زكا عمله و من حسنت نيته زيد في رزقه و من حسن بره بأهله زيد في عمره
و قال علغŒه السلام إياك و الكسل و الضجر فإنهما مفتاح كل شر من كسل لم يؤد حقا و من ضجر لم يصبر على حق
و قال علغŒه السلام كفى بالمرء غشا لنفسه أن يبصر من الناس ما يعمى عليه من أمر نفسه أو يعيب غيره بما لا يستطيع تركه أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه
و قال علغŒه السلام التواضع الرضا بالمجلس دون شرفه و أن تسلم على من لقيت و أن تترك المراء و إن كنت محقا
و قال علغŒه السلام إن المؤمن أخ المؤمن لا يشتمه و لا يحرمه و لا يسيء به الظن
و قال علغŒه السلام لابنه اصبر نفسك على الحق فإنه من منع شيئا في حق أعطي في باطل مثليه
و قال علغŒه السلام من قسم له الخرق حجب عنه الإيمان
و قال علغŒه السلام إن الله يبغض الفاحش المتفحش
و قال علغŒه السلام إن لله عقوبات في القلوب و الأبدان ضنك في المعيشة و وهن في العبادة و ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب
و قال علغŒه السلام إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الصابرون فيقوم فئام من الناس ثم ينادي مناد أين المتصبرون فيقوم فئام من الناس قلت جعلت فداك ما الصابرون و المتصبرون فقال علغŒه السلام الصابرون على أداء الفرائض و المتصبرون على ترك المحارم
و قال علغŒه السلام يقول الله ابن آدم اجتنب ما حرمت عليك تكن من أورع الناس
و قال علغŒه السلام أفضل العبادة عفة البطن و الفرج
و قال علغŒه السلام البشر الحسن و طلاقة الوجه مكسبة للمحبة و قربة من الله و عبوس الوجه و سوء البشر مكسبة للمقت و بعد من الله
ملاحظة هامة :
وعلى هذا الاساس كتبنا كتابنا "من عبس وتولى؟"
لان العبوس شأن عدو النبي صلى الله عليه واله لا النبي الذي بعث ليتمم مكارم الاخلاق