وادي العشاق
09-09-2012, 01:45 PM
ههههههههههههههه
قبل سويعات من إجراءها عملية
جراحية لقلبها الذي انهكه الروماتيزم
قالت لزوجها وجسدها يرتعش خوفاً:
حبيبي لو مت هل ستحب من ستكون زوجة لك أكثر منيîگٹ؟
وهل سيهون عليك نثر التراب على قبريîگٹ؟
وهل ستنام على فراشي إمرأة تغدق عليك بحنانها ليلاً وتقسو على إبنتي اليتيمة صباحاًîگƒ؟
لم يتماسك زوجهاîگˆ،
وانهمرت دموعه بحرارة وأقسم بقداسة حبه إليها بأن عشقها
متغلغل في اعماقه،
نامت على السرير الأبيض استعداداً لدخول
غرفة العمليات،
وهناك فريقاً طبياً واضعاً الكمامات بانتظار
جسدها النحيل ليمزقه،
أبوها وأمها يصارعان دموعاً أبت أن تسكن في مقلتيهم،
وابنتها فاطمة ذات الأربع سنوات تسأل أمها ببراءة، إن كانت ستذهب معها للمجمع بعد خرجوهم من المستشفى،
زوجها يقف عند رأسها ماسكاً القرآن
وآخر ما سمعت منه صدق الله العلي العظيم
وطبع قبلة على جبينها،
وهمس في أذنها قائلاًîگٹ: أمنتك الله في فاطمة، ضعيها في عينك،
جملة لم تفهم الزوجة معناها،
وسرعان ما تحاوطها الممرضين ليتشتت تفكيرها عن ما يقصده زوجها بهذه الوصاية،
دخلوا بها غرفة العمليات،
اغمضت عينيها من قوة الأنارة الموجهة على جسدها، وآخر ما رأته إبرة التخدير تختلط با المغذي.
وصحت من نوم ورات امها وابوها وبنتها
ولم ترى زوجها فستغربت وقالت اين زوجي....
فبكا ابوها وقال تبرع زوجكي بقلبة وهي بكت كثيرا ....
الم تسمعي وانتي تدخلين يوصيكي بابنتك
فبكت..... ماباقي الا تموت عليهمîگ‘
خبله انتي خبله احد يتبرع قلبه هو في الحمام وسوف ياتيكي ...îگچ هههههîگ’
قبل سويعات من إجراءها عملية
جراحية لقلبها الذي انهكه الروماتيزم
قالت لزوجها وجسدها يرتعش خوفاً:
حبيبي لو مت هل ستحب من ستكون زوجة لك أكثر منيîگٹ؟
وهل سيهون عليك نثر التراب على قبريîگٹ؟
وهل ستنام على فراشي إمرأة تغدق عليك بحنانها ليلاً وتقسو على إبنتي اليتيمة صباحاًîگƒ؟
لم يتماسك زوجهاîگˆ،
وانهمرت دموعه بحرارة وأقسم بقداسة حبه إليها بأن عشقها
متغلغل في اعماقه،
نامت على السرير الأبيض استعداداً لدخول
غرفة العمليات،
وهناك فريقاً طبياً واضعاً الكمامات بانتظار
جسدها النحيل ليمزقه،
أبوها وأمها يصارعان دموعاً أبت أن تسكن في مقلتيهم،
وابنتها فاطمة ذات الأربع سنوات تسأل أمها ببراءة، إن كانت ستذهب معها للمجمع بعد خرجوهم من المستشفى،
زوجها يقف عند رأسها ماسكاً القرآن
وآخر ما سمعت منه صدق الله العلي العظيم
وطبع قبلة على جبينها،
وهمس في أذنها قائلاًîگٹ: أمنتك الله في فاطمة، ضعيها في عينك،
جملة لم تفهم الزوجة معناها،
وسرعان ما تحاوطها الممرضين ليتشتت تفكيرها عن ما يقصده زوجها بهذه الوصاية،
دخلوا بها غرفة العمليات،
اغمضت عينيها من قوة الأنارة الموجهة على جسدها، وآخر ما رأته إبرة التخدير تختلط با المغذي.
وصحت من نوم ورات امها وابوها وبنتها
ولم ترى زوجها فستغربت وقالت اين زوجي....
فبكا ابوها وقال تبرع زوجكي بقلبة وهي بكت كثيرا ....
الم تسمعي وانتي تدخلين يوصيكي بابنتك
فبكت..... ماباقي الا تموت عليهمîگ‘
خبله انتي خبله احد يتبرع قلبه هو في الحمام وسوف ياتيكي ...îگچ هههههîگ’