وردة الأمل
09-03-2012, 04:05 PM
لم تعد تقاس درجة تقدم الأمم بثقافتها العلمية والأدبية وبثقافة الكمبيوتر والانترنت وثقافة الموبايلات والرسائل القصيرة، فحسب، بل هناك ثقافات كثيرة بدأت في الآونة الأخيرة تثير الاهتمام وتوثر ايجابا في حياة الشعوب والأفراد، من أبرزها ثقافة الغذاء الصحي. وهذا يستدعي العلم بماهية غذائك وشرابك وماهية بدنك، وعدم تعريضه الى التهلكة بتناول الأطعمة والأشربة التي تجلب الامراض، وتعجل بشيخوخته، كتناول الأطعمة الدسمة والحلويات والخمور والتدخين، مع قلة الحركة والنشاط.
وقد يجهل البعض منا ان الغذاء بكل أشكاله وألوانه هو ماده ضرورية للانسان في اي موقع كان، بل وعلم ايضا له جذوره الضاربة في أعماق التاريخ. والغذاء الذي وجد على هذه البسيطة، قبل ان يخلق الانسان الذي عمل جاهداً كي يجد الأنسب منه، ليسد به رمقه، ويواصل عيشه وحياته اليومية. ومع التطور الفكري للانسان، الذي (نبش وبحش) بالفطرة اولا وبالبحث، ثانياً، حتى اصبح لدينا ما يسمى بالعلوم الغذائية.
ان ثقافة الجدات والأمهات الغذائية في السابق، رغم بساطتها، كانت توفر للأبناء الحياة السليمة والصحية، وتؤمن لهم البناء الجسدي الممتاز، لأن تنوع المائدة، حينذاك، كان يؤمن للجسم حاجاته.
ومع تسارع الزمن، وتطور الحياة، أصبحت الأجساد منهكة والأمراض منتشرة لغياب الحد الأدنى من الثقافة الغذائية من قاموس بعض أمهات اليوم، والأبناء الذين يركضون وراء الوجبات السريعة والشيبس، وانتشار الأغذية الجينية، والبلاستيكية والمواد الكيمياوية التي تدس في غذائنا، والتلوث الذي يضرب أطنابه في مائنا وغذائنا، جعلنا اليوم مهددين اكثر من اي وقت مضى بالخطر، الذي نحتاج الى ان نتسلح لأجله بالعلم والثقافة الغذائية.
وما أحوجنا اليوم الى تلك المأكولات القديمة التي جعلت أجدادنا وآباءنا لا يعرفون الطبيب ولا الدواء. وكانت عزيمة رجل في السبعين تضاهي قوة أربعة رجال في الخامسة والعشرين من هذا الجيل.
ولمن ينكرون علينا أهمية الثقافة الغذائية في حياتنا اليومية، نؤكد من جديد، بل ونطالب، بأن تكون مادة دراسية مهمة في مناهج طلابنا، منذ الصفوف الأولى، كي يدرك الطلاب خطر الملونات والمضافات الغذائية، والبطاطا المقلية التي باتت وجبته اليومية، بل ونزيد من مطالبنا بأن تولي الحكومات جل اهتمامها لنشر الثقافة الغذائية، ومحو أمية الأمهات والآباء في هذا المجال.
كما نطالب بأن تتوفر لدى مزارعنا وبائعنا وصاحب المخبز والمطعم، ثقافة غذائية صحيحة ومخافة الله حتى لا نغش من اجل حفنة من النقود.
وقد يجهل البعض منا ان الغذاء بكل أشكاله وألوانه هو ماده ضرورية للانسان في اي موقع كان، بل وعلم ايضا له جذوره الضاربة في أعماق التاريخ. والغذاء الذي وجد على هذه البسيطة، قبل ان يخلق الانسان الذي عمل جاهداً كي يجد الأنسب منه، ليسد به رمقه، ويواصل عيشه وحياته اليومية. ومع التطور الفكري للانسان، الذي (نبش وبحش) بالفطرة اولا وبالبحث، ثانياً، حتى اصبح لدينا ما يسمى بالعلوم الغذائية.
ان ثقافة الجدات والأمهات الغذائية في السابق، رغم بساطتها، كانت توفر للأبناء الحياة السليمة والصحية، وتؤمن لهم البناء الجسدي الممتاز، لأن تنوع المائدة، حينذاك، كان يؤمن للجسم حاجاته.
ومع تسارع الزمن، وتطور الحياة، أصبحت الأجساد منهكة والأمراض منتشرة لغياب الحد الأدنى من الثقافة الغذائية من قاموس بعض أمهات اليوم، والأبناء الذين يركضون وراء الوجبات السريعة والشيبس، وانتشار الأغذية الجينية، والبلاستيكية والمواد الكيمياوية التي تدس في غذائنا، والتلوث الذي يضرب أطنابه في مائنا وغذائنا، جعلنا اليوم مهددين اكثر من اي وقت مضى بالخطر، الذي نحتاج الى ان نتسلح لأجله بالعلم والثقافة الغذائية.
وما أحوجنا اليوم الى تلك المأكولات القديمة التي جعلت أجدادنا وآباءنا لا يعرفون الطبيب ولا الدواء. وكانت عزيمة رجل في السبعين تضاهي قوة أربعة رجال في الخامسة والعشرين من هذا الجيل.
ولمن ينكرون علينا أهمية الثقافة الغذائية في حياتنا اليومية، نؤكد من جديد، بل ونطالب، بأن تكون مادة دراسية مهمة في مناهج طلابنا، منذ الصفوف الأولى، كي يدرك الطلاب خطر الملونات والمضافات الغذائية، والبطاطا المقلية التي باتت وجبته اليومية، بل ونزيد من مطالبنا بأن تولي الحكومات جل اهتمامها لنشر الثقافة الغذائية، ومحو أمية الأمهات والآباء في هذا المجال.
كما نطالب بأن تتوفر لدى مزارعنا وبائعنا وصاحب المخبز والمطعم، ثقافة غذائية صحيحة ومخافة الله حتى لا نغش من اجل حفنة من النقود.