بصراوي مشاغب
08-04-2012, 11:34 PM
http://www.aljewar.org/images/position2/2012/8/2012_8_4_15_24_26.jpg
قبل اسبوع كتبنا عن قادة أمريكا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي وهما يقدمان فروض الطاعة لاسرائيل من خلال تقديم التنازلات وسلسلة من الارضاءات التي لاحد لها ولاحصر من أجل كسب دعم اليهود في الانتخابات الرئاسية لكن السؤال لماذا لايحاول قادة أمريكا استرضاء العرب والمسلمين مع أنهم اكثر ثراءاً ؟
والحال ان المسلمين منشغلين بالتآمر ضد بعضهم الآخر بل قتل أحدهم الآخر وفي هذا اليوم نشرنا تقريراً عن مليار مسلم لكنهم عاجزون حتى عن الدفاع عن أنفسهم حيث ترتكب الجرائم البشعة بحق المسلمين في بورما ولاأحد يستطيع الدفاع عنهم ، وفي هذا الوقت بالذات ينشر البيت الابيض الامريكي صورة مهينة للشعب التركي حيث يظهر باراك أوباما وهو مستند على مضرب البيسبول متكلماً مع اردوغان وكأنه يقول له "انه لاينفعك الا هذا المضرب"
فقد أثارت صورة للرئيس الأمريكي باراك أوباما وهو يمسك مضرب البيسبول، أثناء مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، حفيظة الأتراك الذين شنوا حملة انتقادات واسعة عليها.
في المقابل أكدت المتحدثة باسم البيت الابيض أن الصورة المذكورة كانت تهدف لإظهار العلاقة الوثيقة بين الرئيسين.
وفي هذا السياق، قال متين لطفي بيدار عضو البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري المعارض في بيان إن الصورة تكشف ممن يتلقى رئيس وزرائنا الأوامر في حكم البلاد.
كما تساءل أومت أوران نائب رئيس الحزب إن كان أردوغان شاهد الصورة وهل سيتخذ إجراء ضد الإهانة الضمنية لتركيا ومواطنيها.
إلى ذلك، تناولت بعض الصحف الموقف على نحو مرح، حيث كتب أحمد حاقان في صحيفة حريت "ينبغي علينا فعل شيء ما، الرد يبدو أعقل وسيلة".
وأضاف "ينبغي أن يضع رئيس حكومتنا شيئاً في يده وهو يتحدث مع أوباما، مقترحاً حزاماً أو مرقاق عجين".
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كايتلين هايدين في بيان مكتوب، وفقاً لما أشارت وكالة "رويترز" أمس الجمعة، إن إدارتها اطلعت على التعليقات المنشورة في الصحف التركية بشأن الصورة. وأوضحت هدف نشر الصورة "ألا وهو واحد أوحد، إبراز العلاقة الوطيدة المستمرة بين الرئيس ورئيس الوزراء أردوغان".
وأضافت مشددة على أن "الرئيس يقدر صداقته وشراكته الوثيقة بالرئيس أردوغان المرتبطة بالعديد من القضايا المهمة التي تتعاون فيها الولايات المتحدة مع تركيا".
قبل اسبوع كتبنا عن قادة أمريكا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي وهما يقدمان فروض الطاعة لاسرائيل من خلال تقديم التنازلات وسلسلة من الارضاءات التي لاحد لها ولاحصر من أجل كسب دعم اليهود في الانتخابات الرئاسية لكن السؤال لماذا لايحاول قادة أمريكا استرضاء العرب والمسلمين مع أنهم اكثر ثراءاً ؟
والحال ان المسلمين منشغلين بالتآمر ضد بعضهم الآخر بل قتل أحدهم الآخر وفي هذا اليوم نشرنا تقريراً عن مليار مسلم لكنهم عاجزون حتى عن الدفاع عن أنفسهم حيث ترتكب الجرائم البشعة بحق المسلمين في بورما ولاأحد يستطيع الدفاع عنهم ، وفي هذا الوقت بالذات ينشر البيت الابيض الامريكي صورة مهينة للشعب التركي حيث يظهر باراك أوباما وهو مستند على مضرب البيسبول متكلماً مع اردوغان وكأنه يقول له "انه لاينفعك الا هذا المضرب"
فقد أثارت صورة للرئيس الأمريكي باراك أوباما وهو يمسك مضرب البيسبول، أثناء مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، حفيظة الأتراك الذين شنوا حملة انتقادات واسعة عليها.
في المقابل أكدت المتحدثة باسم البيت الابيض أن الصورة المذكورة كانت تهدف لإظهار العلاقة الوثيقة بين الرئيسين.
وفي هذا السياق، قال متين لطفي بيدار عضو البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري المعارض في بيان إن الصورة تكشف ممن يتلقى رئيس وزرائنا الأوامر في حكم البلاد.
كما تساءل أومت أوران نائب رئيس الحزب إن كان أردوغان شاهد الصورة وهل سيتخذ إجراء ضد الإهانة الضمنية لتركيا ومواطنيها.
إلى ذلك، تناولت بعض الصحف الموقف على نحو مرح، حيث كتب أحمد حاقان في صحيفة حريت "ينبغي علينا فعل شيء ما، الرد يبدو أعقل وسيلة".
وأضاف "ينبغي أن يضع رئيس حكومتنا شيئاً في يده وهو يتحدث مع أوباما، مقترحاً حزاماً أو مرقاق عجين".
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كايتلين هايدين في بيان مكتوب، وفقاً لما أشارت وكالة "رويترز" أمس الجمعة، إن إدارتها اطلعت على التعليقات المنشورة في الصحف التركية بشأن الصورة. وأوضحت هدف نشر الصورة "ألا وهو واحد أوحد، إبراز العلاقة الوطيدة المستمرة بين الرئيس ورئيس الوزراء أردوغان".
وأضافت مشددة على أن "الرئيس يقدر صداقته وشراكته الوثيقة بالرئيس أردوغان المرتبطة بالعديد من القضايا المهمة التي تتعاون فيها الولايات المتحدة مع تركيا".