تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : هل تعرف كتاب الغيبة للنعماني



سيد جلال الكوفي
07-06-2012, 10:26 AM
الفصل الثالث
وجاء عنه في كتاب معجم رجال الحديث للسيد الخوئي – قدس سره -
معجم‏رجال‏الحديث ج : 14 ص : 222
9938 - محمد بن إبراهيم بن جعفر:
قال النجاشي: محمد بن إبراهيم بن جعفر أبو عبد الله الكاتب النعماني المعروف بابن زينب: شيخ من أصحابنا عظيم القدر، شريف المنزلة، صحيح العقيدة، كثير الحديث، قدم بغداد، و خرج إلى الشام، و مات بها، له كتب، منها: كتاب الغيبة، كتاب الفرائض، كتاب الرد على الإسماعيلية، رأيت أبا الحسين محمد بن علي الشجاعي الكاتب يقرأ عليه كتاب الغيبة تصنيف محمد بن إبراهيم النعماني بمشهد العتيقة، لأنه كان قرأه عليه و وصى لي ابنه أبو عبد الله الحسين بن محمد الشجاعي بهذا الكتاب، و بسائر كتبه، و النسخة المقروءة عندي، ..... قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (691): و هذا من تلامذة محمد بن يعقوب الكليني، و من مؤلفاته تفسير القرآن رأيت قطعة منه و رأيت كتاب الغيبة و هو حسن جامع.
وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي - ج 20 - ص 307
949 - محمد بن إبراهيم بن جعفر أبو عبد الله الكاتب النعماني المعروف بابن زينب ، شيخ من أصحابنا ، عظيم القدر ، شريف المنزلة ، صحيح العقيدة ، كثير الحديث ، قاله النجاشي والعلامة .
.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 6 - ص 361
12233 - محمد بن إبراهيم بن جعفر أبو عبد الله الكاتب النعماني المعروف بابن أبي زينب : شيخ من أصحابنا ، عظيم القدر شريف المنزلة صحيح العقيدة كثير الحديث . قاله النجاشي و العلامة . ولا خلاف ولا غمز فيه . مات بالشام . وله كتب ، منها : كتاب الغيبة وكتاب التفسير وغيرهما . وهو من مشاهير تلاميذ الشيخ الكليني . وهو من مشائخ النجاشي كما في رجاله ص 51 في ترجمة الحسين بن علي بن الحسين المغربي ، وفي ص 271 في ترجمة هذا المترجم
جلال:

لاحظ قائي العزيز هناك اختلاف في الكنية بين ابن زينب وابن ابي زينب وهذا لا يضر المهم هو الاتفاق على ان المؤلف هو محمد بن إبراهيم بن جعفر أبو عبد الله الكاتب النعماني صاحب كتاب الغيبة المعروف ولا شك ولا ريب بان الكتاب هو له كما صرح بذلك اكثر من ذكره من اجلاء العلماءوالحمد لله
سنورد نص كتابه في الفصل الرابع مع ذكر بعض البيانات المبسطة السهلة ليتناولها كل المستويات باذن الله تعالى ؛ وانما اذكر اسمي لكي لا يختلط الكتاب بالبيان

سيد جلال الكوفي
07-06-2012, 08:38 PM
الفصل الثاني

اولا من هو النعماني :
قال مصح الکتاب الغفارغŒ عن حياة المؤلف :
ص : 11
نبذة من حياة المؤلّف‏
هو أبو عبد اللّه محمّد بن إبراهيم بن جعفر الكاتب النّعمانيّ و كان من كبار محدّثي الإماميّة في أوائل القرن الرّابع، و يعرف بابن [أبي‏] زينب، كان مؤلّفا جيّد النظر حسن الاستنباط، وافر السهم في معرفة الرّجال و أحاديثهم، قرء على ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب بن إسحاق الكلينيّ- رحمه اللّه- و أخذ عنه معظم علمه، و صار كاتبا له و اشتهر بذلك، و حاز عنده المزيّة العظمى، و المحلّ الرّفيع الأسمى، لازم مجالس إفاداته رائحا و غاديا، و ورد مناهل علومه العذبة ناهلا، و صدر منها ريّا سائغا، حتّى برع في العلم لا سيّما الحديث و درايته، و معرفة رجاله و رواته، و عرفان صحيحه من مفتعلة و مستقيمه من مختلّه إلى أن صار ابن بجدته، و هو أحد الأعلام الّذين سافروا في طلب العلم و الأخذ عن المشايخ فتى و كهلا، و عكفوا على سماعه ليلا و نهارا، رحل إلى شيراز و أخذ بها عن العالم الجليل أبي القاسم موسى بن محمّد الأشعريّ- ابن بنت سعد بن عبد اللّه- سنة ثلاث عشرة و ثلاثمائة «1»، ثمّ رحل إلى بغداد و سمع بها من جماعة كأحمد بن محمّد بن سعيد ابن عقدة الكوفيّ الّذي هو كوكب سماء الحديث، و شيخ العلم و حامل لوائه، و محمّد بن همّام بن سهيل- و سمع منه سنة سبع و عشرين و ثلاثمائة- «2»، و أبي عليّ أحمد بن محمّد بن يعقوب بن عمّار الكوفيّ، و سلامة بن محمّد بن إسماعيل الأرزنيّ و غيرهم، كما نسرد في ذكر مشايخه أسماءهم، ثمّ رحل إلى بلاد الشّام، فسمع بطبريّة «3»- من أعمال الاردن- من محمّد بن عبد اللّه بن المعمر الطبرانيّ‏ «4» سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة، و أبي الحارث عبد اللّه بن عبد الملك بن سهل الطبرانيّ‏ «4» و دخل دمشق و سمع بها من محمّد بن عثمان بن علّان الدّهنيّ البغداديّ‏ «5»، ثمّ غادرها
______________________________
(1) راجع ص 62 من الكتاب.
(2) راجع ص 37 و 249 من الكتاب.
(3) راجع ص 39 من الكتاب.
(4) لعل سماعه منه ببغداد راجع ص 39 من الكتاب.
(5) راجح ص 102 من الكتاب.
إلى مدينة حلب في أواخر عمره، فمدّ اللّه عليها ظلّه الوارف، و أعانه بها على نشر المعارف و سقاها ريّق و بله، و كساها رونق نبله، فسطع بها بدره، و رفع قدره، فروى بها كتاب الغيبة و قرءها على أبي الحسين محمّد بن عليّ الشجاعيّ و أجازه فيها.
فلم يزل شيخنا المترجم له مشمولا بالعنايات الخاصّة الالهيّة في حلّه و ترحاله حتّى قضى اللّه سبحانه مناه، فألقى بمدينة الشام عصاه، و أدركه بها حمامه، و وارته رجامه‏ نسأل اللّه تعالى الّذي تغمّده بنعمته أن يسبل عليه شآبيب رحمته إلى أن يسكنه بحبوحة جنّته في جوار نبيّه محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و عترته.
هذا ما استطعنا أن نجمعه من الأخبار عن شخصيّة النّعمانىّ من ناحية حياته العلميّة.

بصراوي مشاغب
07-06-2012, 08:43 PM
رحم الله النعماني وهنيئا له خدمة اهل البيت عليهم السلام

ونسال الله العلي القدير ان يعجل بمخرج امامنا الحجة المنتظر عليه السلام

احسنتم مولاي العزيز وبارك الله بكم على هذه المعلومات القيمة

نسال الله حسن العاقبة

مـلاك الـرحمـه
07-06-2012, 10:23 PM
حمدا لله على السلامه سيدنا اويس
بارك الله بكم وجزيتم كل خير

اويس القرني
07-08-2012, 10:23 AM
الفصل الثالث
وجاء عنه في كتاب معجم رجال الحديث للسيد الخوئي – قدس سره -
معجم‏رجال‏الحديث ج : 14 ص : 222
9938 - محمد بن إبراهيم بن جعفر:
قال النجاشي: محمد بن إبراهيم بن جعفر أبو عبد الله الكاتب النعماني المعروف بابن زينب: شيخ من أصحابنا عظيم القدر، شريف المنزلة، صحيح العقيدة، كثير الحديث، قدم بغداد، و خرج إلى الشام، و مات بها، له كتب، منها: كتاب الغيبة، كتاب الفرائض، كتاب الرد على الإسماعيلية، رأيت أبا الحسين محمد بن علي الشجاعي الكاتب يقرأ عليه كتاب الغيبة تصنيف محمد بن إبراهيم النعماني بمشهد العتيقة، لأنه كان قرأه عليه و وصى لي ابنه أبو عبد الله الحسين بن محمد الشجاعي بهذا الكتاب، و بسائر كتبه، و النسخة المقروءة عندي، ..... قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (691): و هذا من تلامذة محمد بن يعقوب الكليني، و من مؤلفاته تفسير القرآن رأيت قطعة منه و رأيت كتاب الغيبة و هو حسن جامع.
وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي - ج 20 - ص 307
949 - محمد بن إبراهيم بن جعفر أبو عبد الله الكاتب النعماني المعروف بابن زينب ، شيخ من أصحابنا ، عظيم القدر ، شريف المنزلة ، صحيح العقيدة ، كثير الحديث ، قاله النجاشي والعلامة .
.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 6 - ص 361
12233 - محمد بن إبراهيم بن جعفر أبو عبد الله الكاتب النعماني المعروف بابن أبي زينب : شيخ من أصحابنا ، عظيم القدر شريف المنزلة صحيح العقيدة كثير الحديث . قاله النجاشي و العلامة . ولا خلاف ولا غمز فيه . مات بالشام . وله كتب ، منها : كتاب الغيبة وكتاب التفسير وغيرهما . وهو من مشاهير تلاميذ الشيخ الكليني . وهو من مشائخ النجاشي كما في رجاله ص 51 في ترجمة الحسين بن علي بن الحسين المغربي ، وفي ص 271 في ترجمة هذا المترجم
جلال:

لاحظ قائي العزيز هناك اختلاف في الكنية بين ابن زينب وابن ابي زينب وهذا لا يضر المهم هو الاتفاق على ان المؤلف هو محمد بن إبراهيم بن جعفر أبو عبد الله الكاتب النعماني صاحب كتاب الغيبة المعروف ولا شك ولا ريب بان الكتاب هو له كما صرح بذلك اكثر من ذكره من اجلاء العلماءوالحمد لله
سنورد نص كتابه في الفصل الرابع مع ذكر بعض البيانات المبسطة السهلة ليتناولها كل المستويات باذن الله تعالى ؛ وانما اذكر اسمي لكي لا يختلط الكتاب بالبيان

اويس القرني
07-10-2012, 08:15 PM
الفصل الرابع

جلال:
نبدء بذكر نص الكتاب وستجد ان هذا الرجل المبارك كم كان له ذوق رائع في اختيار العناوين والروايات المناسبة لتلك العناوين حيث جعل الفصول الاولى هي ما يتعلق باصل الاعتقاد لأن من لم يسلم اعتقاده فلا ينفعه الخوض في بحار انوار هذا الكتاب ثم ستجد انه رحمه الله تعالى ياتي بالاخلاقيات اللازمة للانسان الذي يعيش في زمن الغيبة فستجد ان الكتاب كالبنيان المرصوص من تسلسل المواضيع وجمال الاختيار فتتيقن ان النبع من عين صافية لا يشوبها سوى الزلال النقي من كل شائبة ؛ وحينما يعلق الكاتب على بعض الروايات او يبين بعض ما يهدف لبيانه تتعجب من حنانه وكأنه اب يحترق شوقا لبيان الحقائق لاولاده او انه عبد صالح يمسح بشفقة على رؤوس الايتام الذين حرموا من العيش تحت ظل ابوهم الحق والواقعي فعبارته وتعليقاته على قلتها تشحن القلب بقوة ايمانية تشق الطريق للموالين من بين امواج الفتن ليحلق نحو إمامه ليراه من نافذة بصيرته وعيني قلبه ؛ ونبدء بمقدمته رضوان الله تعالى عليه:

[مقدمة المؤلف‏]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏
حدثنا الشيخ أبو الفرج محمد بن علي بن يعقوب بن أبي قرة القناني‏ «1» رحمه الله قال حدثنا أبو الحسين محمد بن علي البجلي الكاتب و اللفظ من أصله و كتبت هذه النسخة و هو ينظر في أصله قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم النعماني بحلب‏ «2».
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ الهادي‏ مَنْ يَشاءُ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏ المستحق الشكر من عباده بإخراجه إياهم من العدم إلى الوجود و تصويره إياهم في أحسن الصور و إسباغه عليهم النعم‏ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً لا يحصيها العدد على طول الأمد كما قال عز و جل- إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها «3» و بما دلهم عليه و أرشدهم إليه من العلم بربوبيته و الإقرار بوحدانيته بالعقول الزكية «4» و الحكمة البالغة و الصنعة المتقنة و الفطرة
______________________________
(1) القنانى- بفتح القاف و نونين بينهما ألف- نسبة الى قنان بن سلمة بن وهب بن عبد اللّه بن ربيعة بن الحارث بن كعب من مذحج كما في اللباب لابن الأثير. و الرجل عنونه النجاشيّ و قال محمّد بن عليّ بن يعقوب بن إسحاق بن أبي قرّة أبو الفرج القنانى الكاتب، كان ثقة، و سمع كثيرا و كتب كثيرا، و كان يورّق لاصحابنا- الى آخر ما قال-.
(2) و في نسخة: «حدّثني محمّد بن على أبو الحسين الشجاعى الكاتب- حفظه اللّه- قال: حدّثني محمّد بن إبراهيم أبو عبد اللّه النعمانيّ رحمه اللّه تعالى في ذى الحجة سنة اثنتين و أربعين و ثلاثمائة قال:». و في بعض النسخ مكان «أبو الحسين» «أبو الحسن» و لعله هو الصواب.
(3) إبراهيم: 34.
(4) في بعض النسخ «المرضية».
الصحيحة و الصبغة الحسنة و الآيات الباهرة و البراهين الظاهرة و شفعه ذلك ببعثه إليهم الخيرة من خلقه رسلا مصطفين‏ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ‏ دالين هادين مذكرين و محذرين و مبلغين مؤدين بالعلم ناطقين و بروح القدس مؤيدين و بالحجج غالبين و بالآيات لأهل الباطل قاهرين و بالمعجزات لعقول ذوي الألباب باهرين أبانهم من خلقه بما أولاهم من كرامته و أطلعهم على غيبه و مكنهم فيه من قدرته كما قال جل و عز- عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى‏ غَيْبِهِ أَحَداً. إِلَّا مَنِ ارْتَضى‏ مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً «1» ترفعا لأقدارهم و تعظيما لشأنهم- لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ‏ و لتكون حجة الله عليهم تامة غير ناقصة.
و الحمد لله الذي من علينا بمحمد سابق بريته إلى الإقرار بربوبيته و خاتم أصفيائه إنذارا برسالته و أحب أحبائه إليه و أكرم أنبيائه عليه و أعلاهم رتبة لديه و أخصهم منزلة منه أعطاه جميع ما أعطاهم و زاده أضعافا على ما آتاهم و أحله المنزلة التي أظهر بها فضله عليهم فصيره إماما لهم إذ صلى في سمائه بجماعتهم و شرف مقامه على كافتهم و أعطاه الشفاعة دونهم و رفعه مستسيرا [مستزيدا] إلى علو ملكوته‏ «2» حتى كلمه في محل جبروته بحيث جاز مراتب الملائكة المقربين و مقامات الكروبيين و الحافين.
و أنزل عليه كتابا جعله مهيمنا على كتبه المتقدمة و مشتملا على ما حوته من العلوم الجمة و فاضلا عليها بأن جعله كما قال تعالى- تِبْياناً لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ «3» لم يفرط فيه من شي‏ء فهدانا الله عز و جل بمحمد صلد الله علغŒه واله من الضلالة و العمى و أنقذنا به من الجهالة و الردى و أغنانا به و بما جاء به من الكتاب المبين و ما أكمله لنا من‏
______________________________
(1) الجن: 26.
(2) في بعض النسخ «و رفعه مستزيدا الى علو مملكته».
(3) النحل: 89.
الدين و دلنا عليه من ولاية الأئمة الطاهرين الهادين عن الآراء و الاجتهاد و وفقنا به و بهم إلى سبيل الرشاد «1».

جلال :

لاحظ قارئي العزيز ان كلمة الاجتهاد كانت منبوذتا جدا في ايام النعماني رحمه الله تعالى لانها كانت تدل على ان الفقيه يستعمل جهده في استعمال القياس والاستحسان للحصول على الحكم الشرعي واذا راجعت حلقات الاصول للسيد الشهيد محمد باقر الصدر – قدس سره - ستجد هناك ان اول من نقل هذا المصطلح الى ما هو المعروف في هذه الايام هو العلامة الحلي وسارت الى يومنا هذا على ما هو المعروف .
نرجع لنص الكتاب

صلى الله عليه و على أخيه أمير المؤمنين تاليه في الفضل و مؤازره في اللأواء و الأزل‏ «2» و سيف الله على أهل الكفر و الجهل و يده المبسوطة بالإحسان و العدل و السالك نهجه في كل حال‏ «3» و الزائل مع الحق حيثما زال و الخازن علمه‏ «4» و المستودع سره الظاهر على مكنون أمره و على الأئمة من آله الطاهرين الأخيار ا لطيبين الأبرار.
معادن الرحمة و محل النعمة و بدور الظلام و نور الأنام و بحور العلم و باب السلام الذي ندب الله عز و جل خلقه إلى دخوله و حذرهم النكوب عن سبيله حيث قال- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ‏ أفضل صلواته و أشرفها و أذكاها و أنماها و أتمها و أعلاها و أسناها و سلم تسليما كثيرا كما هو أهله و كما محمد و آله ع أهله منه.

اسير العبرات
07-11-2012, 08:12 AM
بارك الله بكم سيدنا الفاضل

وادي العشاق
07-11-2012, 12:58 PM
احسنت ياسيد وعساااك على القوة

ودمت بحفظ الرحمن ^_^

سيد جلال الكوفي
07-12-2012, 12:06 AM
الفصل الرابع

جلال:
نبدء بذكر نص الكتاب وستجد ان هذا الرجل المبارك كم كان له ذوق رائع في اختيار العناوين والروايات المناسبة لتلك العناوين حيث جعل الفصول الاولى هي ما يتعلق باصل الاعتقاد لأن من لم يسلم اعتقاده فلا ينفعه الخوض في بحار انوار هذا الكتاب ثم ستجد انه رحمه الله تعالى ياتي بالاخلاقيات اللازمة للانسان الذي يعيش في زمن الغيبة فستجد ان الكتاب كالبنيان المرصوص من تسلسل المواضيع وجمال الاختيار فتتيقن ان النبع من عين صافية لا يشوبها سوى الزلال النقي من كل شائبة ؛ وحينما يعلق الكاتب على بعض الروايات او يبين بعض ما يهدف لبيانه تتعجب من حنانه وكأنه اب يحترق شوقا لبيان الحقائق لاولاده او انه عبد صالح يمسح بشفقة على رؤوس الايتام الذين حرموا من العيش تحت ظل ابوهم الحق والواقعي فعبارته وتعليقاته على قلتها تشحن القلب بقوة ايمانية تشق الطريق للموالين من بين امواج الفتن ليحلق نحو إمامه ليراه من نافذة بصيرته وعيني قلبه ؛ ونبدء بمقدمته رضوان الله تعالى عليه:

[مقدمة المؤلف‏]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏
حدثنا الشيخ أبو الفرج محمد بن علي بن يعقوب بن أبي قرة القناني‏ «1» رحمه الله قال حدثنا أبو الحسين محمد بن علي البجلي الكاتب و اللفظ من أصله و كتبت هذه النسخة و هو ينظر في أصله قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم النعماني بحلب‏ «2».
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ الهادي‏ مَنْ يَشاءُ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏ المستحق الشكر من عباده بإخراجه إياهم من العدم إلى الوجود و تصويره إياهم في أحسن الصور و إسباغه عليهم النعم‏ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً لا يحصيها العدد على طول الأمد كما قال عز و جل- إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها «3» و بما دلهم عليه و أرشدهم إليه من العلم بربوبيته و الإقرار بوحدانيته بالعقول الزكية «4» و الحكمة البالغة و الصنعة المتقنة و الفطرة
______________________________
(1) القنانى- بفتح القاف و نونين بينهما ألف- نسبة الى قنان بن سلمة بن وهب بن عبد اللّه بن ربيعة بن الحارث بن كعب من مذحج كما في اللباب لابن الأثير. و الرجل عنونه النجاشيّ و قال محمّد بن عليّ بن يعقوب بن إسحاق بن أبي قرّة أبو الفرج القنانى الكاتب، كان ثقة، و سمع كثيرا و كتب كثيرا، و كان يورّق لاصحابنا- الى آخر ما قال-.
(2) و في نسخة: «حدّثني محمّد بن على أبو الحسين الشجاعى الكاتب- حفظه اللّه- قال: حدّثني محمّد بن إبراهيم أبو عبد اللّه النعمانيّ رحمه اللّه تعالى في ذى الحجة سنة اثنتين و أربعين و ثلاثمائة قال:». و في بعض النسخ مكان «أبو الحسين» «أبو الحسن» و لعله هو الصواب.
(3) إبراهيم: 34.
(4) في بعض النسخ «المرضية».
الصحيحة و الصبغة الحسنة و الآيات الباهرة و البراهين الظاهرة و شفعه ذلك ببعثه إليهم الخيرة من خلقه رسلا مصطفين‏ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ‏ دالين هادين مذكرين و محذرين و مبلغين مؤدين بالعلم ناطقين و بروح القدس مؤيدين و بالحجج غالبين و بالآيات لأهل الباطل قاهرين و بالمعجزات لعقول ذوي الألباب باهرين أبانهم من خلقه بما أولاهم من كرامته و أطلعهم على غيبه و مكنهم فيه من قدرته كما قال جل و عز- عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى‏ غَيْبِهِ أَحَداً. إِلَّا مَنِ ارْتَضى‏ مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً «1» ترفعا لأقدارهم و تعظيما لشأنهم- لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ‏ و لتكون حجة الله عليهم تامة غير ناقصة.
و الحمد لله الذي من علينا بمحمد سابق بريته إلى الإقرار بربوبيته و خاتم أصفيائه إنذارا برسالته و أحب أحبائه إليه و أكرم أنبيائه عليه و أعلاهم رتبة لديه و أخصهم منزلة منه أعطاه جميع ما أعطاهم و زاده أضعافا على ما آتاهم و أحله المنزلة التي أظهر بها فضله عليهم فصيره إماما لهم إذ صلى في سمائه بجماعتهم و شرف مقامه على كافتهم و أعطاه الشفاعة دونهم و رفعه مستسيرا [مستزيدا] إلى علو ملكوته‏ «2» حتى كلمه في محل جبروته بحيث جاز مراتب الملائكة المقربين و مقامات الكروبيين و الحافين.
و أنزل عليه كتابا جعله مهيمنا على كتبه المتقدمة و مشتملا على ما حوته من العلوم الجمة و فاضلا عليها بأن جعله كما قال تعالى- تِبْياناً لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ «3» لم يفرط فيه من شي‏ء فهدانا الله عز و جل بمحمد صلد الله علغŒه واله من الضلالة و العمى و أنقذنا به من الجهالة و الردى و أغنانا به و بما جاء به من الكتاب المبين و ما أكمله لنا من‏
______________________________
(1) الجن: 26.
(2) في بعض النسخ «و رفعه مستزيدا الى علو مملكته».
(3) النحل: 89.
الدين و دلنا عليه من ولاية الأئمة الطاهرين الهادين عن الآراء و الاجتهاد و وفقنا به و بهم إلى سبيل الرشاد «1».

جلال :

لاحظ قارئي العزيز ان كلمة الاجتهاد كانت منبوذتا جدا في ايام النعماني رحمه الله تعالى لانها كانت تدل على ان الفقيه يستعمل جهده في استعمال القياس والاستحسان للحصول على الحكم الشرعي واذا راجعت حلقات الاصول للسيد الشهيد محمد باقر الصدر – قدس سره - ستجد هناك ان اول من نقل هذا المصطلح الى ما هو المعروف في هذه الايام هو العلامة الحلي وسارت الى يومنا هذا على ما هو المعروف .
نرجع لنص الكتاب

صلى الله عليه و على أخيه أمير المؤمنين تاليه في الفضل و مؤازره في اللأواء و الأزل‏ «2» و سيف الله على أهل الكفر و الجهل و يده المبسوطة بالإحسان و العدل و السالك نهجه في كل حال‏ «3» و الزائل مع الحق حيثما زال و الخازن علمه‏ «4» و المستودع سره الظاهر على مكنون أمره و على الأئمة من آله الطاهرين الأخيار ا لطيبين الأبرار.
معادن الرحمة و محل النعمة و بدور الظلام و نور الأنام و بحور العلم و باب السلام الذي ندب الله عز و جل خلقه إلى دخوله و حذرهم النكوب عن سبيله حيث قال- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ‏ أفضل صلواته و أشرفها و أذكاها و أنماها و أتمها و أعلاها و أسناها و سلم تسليما كثيرا كما هو أهله و كما محمد و آله ع أهله منه.

سيد جلال الكوفي
07-12-2012, 01:54 AM
نتابع نص الکتاب :

أما بعد:
فإنا رأينا طوائف من العصابة المنسوبة إلى التشيع المنتمية «5» إلى نبيها محمد و آله صلى الله عليه واله ممن يقول بالإمامة التي جعلها الله برحمته دين الحق و لسان الصدق و زينا لمن دخل فيها و نجاة و جمالا لمن كان من أهلها و فاز بذمتها و تمسك بعقدتها و وفى لها بشروطها من المواظبة على الصلوات و إيتاء الزكوات و المسابقة
______________________________

(2) اللأواء: الشدة و المحنة. و الازل- بالزاى الساكنة- الضيق و الشدة.
(5) الانتماء: الانتساب. أى المنتسبة الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله

.إلى الخيرات و اجتناب الفواحش و المنكرات و التنزه عن سائر المحظورات و مراقبة الله تقدس ذكره في الملإ و الخلوات و تشغل القلوب و إتعاب الأنفس و الأبدان في حيازة القربات قد تفرقت كلمها «1» و تشعبت مذاهبها و استهانت بفرائض الله عز و جل و حنت‏ إلى محارم الله تعالى فطار بعضها علوا و انخفض بعضها تقصيرا و شكوا جميعا إلا القليل في إمام زمانهم و ولي أمرهم و حجة ربهم التي اختارها بعلمه كما قال جل و عز- وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ «3» من أمرهم للمحنة الواقعة بهذه الغيبة التي سبق من رسول الله صلى الله عليه واله ذكرها و تقدم من أمير المؤمنين علغŒه السلام خبرها و نطق في المأثور من خطبه و المروي عنه من كلامه و حديثه بالتحذير من فتنتها و حمل أهل العلم و الرواية عن الأئمة من ولده علغŒه السلام واحدا بعد واحد أخبارها حتى ما منهم أحد إلا و قد قدم القول فيها و حقق كونها و وصف امتحان الله تبارك و تعالى اسمه خلقه بها بما أوجبته قبائح الأفعال و مساوي الأعمال و الشح المطاع و العاجل الفاني المؤثر على الدائم الباقي و الشهوات المتبعة و الحقوق المضيعة التي اكتسبت سخط الله عز و تقدس فلم يزل الشك و الارتياب قادحين في قلوبهم‏كَمَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علغŒه السلام فِي كَلَامِهِ لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ فِي صِفَةِ طَالِبِي الْعِلْمِ وَ حَمَلَتِهِ‏ أَوْ مُنْقَاداً لِأَهْلِ الْحَقِّ لَا بَصِيرَةَ لَهُ يَنْقَدِحُ الشَّكُّ فِي قَلْبِهِ لِأَوَّلِ عَارِضٍ مِنْ شُبْهَةٍ «4»حتى أداهم ذلك إلى التيه و الحيرة و العمى و الضلالة و لم يبق منهم إلا القليل النزر الذين ثبتوا على دين الله و تمسكوا بحبل الله و لم يحيدوا عن صراط الله المستقيم و تحقق فيهم وصف الفرقة الثابتة على الحق التي لا تزعزعها الرياح و لا يضرها الفتن و لا يغرها لمع السراب و لم تدخل في دين الله بالرجال فتخرج منه بهم.
______________________________
(3) القصص: 68.
(4) في اللغة قدح الشي‏ء في صدرى أي أثر.

كَمَا رُوِّينَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علغŒه السلام أَنَّهُ قَالَ‏ مَنْ دَخَلَ فِي هَذَا الدِّينِ بِالرِّجَالِ أَخْرَجَهُ مِنْهُ الرِّجَالُ كَمَا أَدْخَلُوهُ فِيهِ وَ مَنْ دَخَلَ فِيهِ بِالْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ زَالَتِ الْجِبَالُ قَبْلَ أَنْ يَزُولَ

‏جلال:

اغŒها القارئ الكريم اعزك الله تدبر هذه المقدمة فان فيها النجاة وعين الحياة ؛ كم منا لم يقلد الآباء في اعتقاداته بل هو الذي تابع الحقائق ووصل لليقين ؛ انه لمن المؤسف جدا ان تجد اكثرنا قد عرف الحق بالرجال لا الرجال بالحق ولذلك تاه من تاه منا ؛
ومن اخذ علمه من افواه الرجال ردته الرجال ومن اخذ علمه من الكتاب والسنة تزول الجبال ولا يستفل من دينه .
لقد شغلنا عن المصير الخالد باللقمة من العيش وبالتكاثر في الحياة والقرآن الكريم ينادي ليلا و نهارا ان الرزق مقدر مقسوم وسيصل اليكم فعليكم بالاجمال في الطلب :

الكافي 1 30 باب فرض العلم و وجوب طلبه و الحث ....

عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ :
أَيُّهَا النَّاسُ اعْلَمُوا أَنَّ كَمَالَ الدِّينِ طَلَبُ الْعِلْمِ وَ الْعَمَلُ بِهِ أَلَا وَ إِنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ أَوْجَبُ عَلَيْكُمْ مِنْ.طَلَبِ الْمَالِ إِنَّ الْمَالَ مَقْسُومٌ مَضْمُونٌ لَكُمْ قَدْ قَسَمَهُ عَادِلٌ بَيْنَكُمْ وَ ضَمِنَهُ وَ سَيَفِي لَكُمْ وَ الْعِلْمُ مَخْزُونٌ عِنْدَ أَهْلِهِ وَ قَدْ أُمِرْتُمْ بِطَلَبِهِ مِنْ أَهْلِهِ فَاطْلُبُوهُ .

وادي العشاق
07-12-2012, 10:17 AM
مشكور ياسيدنا المعلومة كثير حلوه

وعساااااك على القوة

وتحياااااااااااتي لك وادي العشاق

سيد جلال الكوفي
07-12-2012, 12:22 PM
سلام على الاخ العزيز البصراوي
ها اش بيه الموقع ما ادري اش اكتب واش يطلع لي

سيد جلال الكوفي
07-13-2012, 05:53 AM
نتابع نص الكتاب :
و لعمري ما أتي من تاه و تحير و افتتن و انتقل عن الحق و تعلق بمذاهب أهل الزخرف و الباطل إلا من قلة الرواية و العلم و عدم الدراية و الفهم فإنهم الأشقياء لم يهتموا لطلب العلم و لم يتعبوا أنفسهم في اقتنائه و روايته من معادنه الصافية على أنهم لو رووا ثم لم يدروا لكانوا بمنزلة من لم يرو-
وَ قَدْ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ عليه السلام اعْرِفُوا مَنَازِلَ شِيعَتِنَا عِنْدَنَا عَلَى قَدْرِ رِوَايَتِهِمْ عَنَّا وَ فَهْمِهِمْ مِنَّا.
فإن الرواية تحتاج إلى الدراية
خبر تدريه خير من ألف خبر ترويه‏
جلال:
لاحظ اهتمام الائمة الاطهار عليهم السلام بفهم الرواية ودرايتها وان من يحفظ عددا من الروايات ويفهمها فانه اقرب الى اهل البيت عليهم السلام ممن يحفظ عددا اقل منه وانما التجأ الناس للراي والقياس والاستحسان لكسلهم عن تتبع ما قاله المعصوم عليه السلام والا فان كل ما نحتاجه موجود في رواياتهم عليهم السلام
الكافي 1 198 باب نادر جامع في فضل الإمام و صفاته‏
1- أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ الْعَلَاءِ رَحِمَهُ اللَّهُ رَفَعَهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ كُنَّا مَعَ الرِّضَا عليه السلام بِمَرْوَ فَاجْتَمَعْنَا فِي الْجَامِعِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي بَدْءِ مَقْدَمِنَا فَأَدَارُوا أَمْرَ الْإِمَامَةِ وَ ذَكَرُوا كَثْرَةَ اخْتِلَافِ النَّاسِ فِيهَا فَدَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي عليه السلام فَأَعْلَمْتُهُ خَوْضَ النَّاسِ فِيهِ فَتَبَسَّمَ عليه السلام ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ جَهِلَ الْقَوْمُ وَ خُدِعُوا عَنْ آرَائِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ صلى الله عليه واله حَتَّى أَكْمَلَ لَهُ الدِّينَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ بَيَّنَ فِيهِ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ الْحُدُودَ وَ الْأَحْكَامَ وَ جَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ كَمَلًا فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ‏ءٍ وَ أَنْزَلَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَ هِيَ آخِرُ عُمُرِهِ ص الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً وَ أَمْرُ الْإِمَامَةِ مِنْ تَمَامِ الدِّينِ وَ لَمْ يَمْضِ ص حَتَّى بَيَّنَ لِأُمَّتِهِ مَعَالِمَ دِينِهِمْ وَ أَوْضَحَ لَهُمْ سَبِيلَهُمْ وَ تَرَكَهُمْ عَلَى قَصْدِ سَبِيلِ الْحَقِّ وَ أَقَامَ لَهُمْ عَلِيّاً ع عَلَماً وَ إِمَاماً وَ مَا تَرَكَ لَهُمْ شَيْئاً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمَّةُ إِلَّا بَيَّنَهُ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُكْمِلْ دِينَهُ فَقَدْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ وَ مَنْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِه‏......والرواية طويلة ومفصلة في معرفة الامام والامامة فعليك بها لا تضيع الفرصة

سيد جلال الكوفي
07-14-2012, 08:08 PM
نص الكتاب :
. و أكثر من دخل في هذه المذاهب إنما دخله على أحوال فمنهم من دخله بغير روية و لا علم فلما اعترضه يسير الشبهة تاه.
و منهم من أراده طلبا للدنيا و حطامها «1» فلما أماله الغواة و الدنياويون إليها مال مؤثرا لها على الدين...........
جلال :
الحمد لله كتبت كتابا باللغة العربية وترجم الى اللغة الفارسية وخرج الى الاسواق واسمه التجارة في ظلال الثقلين وكتبت فيه فصلا مفصلا عن عمل الانبياء والائمة المعصومين عليهم السلام وعمل الرواة بالتجارة والرعي والزراعة وغيرها تخلصا من ريب الشبهة:
الكافي 5 74 باب ما يجب من الاقتداء بالأئمة ....‏
عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى دَاوُدَ عليه السلام أَنَّكَ نِعْمَ الْعَبْدُ لَوْ لَا أَنَّكَ تَأْكُلُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ وَ لَا تَعْمَلُ بِيَدِكَ شَيْئاً قَالَ فَبَكَى دَاوُدُ عليه السلام أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى الْحَدِيدِ أَنْ لِنْ لِعَبْدِي دَاوُدَ فَأَلَانَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ الْحَدِيدَ فَكَانَ يَعْمَلُ كُلَّ يَوْمٍ دِرْعاً فَيَبِيعُهَا بِأَلْفِ دِرْهَمٍ فَعَمِلَ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ دِرْعاً فَبَاعَهَا بِثَلَاثِمِائَةٍ وَ سِتِّينَ أَلْفاً وَ اسْتَغْنَى عَنْ بَيْتِ الْمَالِ
3- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ قَالَ اسْتَقْبَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ شَدِيدِ الْحَرِّ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ حَالُكَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَرَابَتُكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَنْتَ تُجْهِدُ لِنَفْسِكَ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فَقَالَ يَا عَبْدَ الْأَعْلَى خَرَجْتُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ لِأَسْتَغْنِيَ عَنْ مِثْلِكَ.
وهناك في كتابي التجارة في ظلال الثقلين الكثير من هذه الروايات .....

سيد جلال الكوفي
07-18-2012, 08:22 PM
نص كتاب النعماني :
أن هذه الغيبة لو لم تكن و لم تحدث مع ذلك و مع ما روي على مر الدهور فيها لكان مذهب الإمامة باطلا
جلال :
انما كان باطلا لكثرة ما ورد عنهم سلام الله وصلواته عليهم في حدوث الغيبة فان لم تحدث اذن كان عدم الحدوث تكذيب للوحي معاذ الله .
النص:
لكن الله تبارك و تعالى صدق إنذار الأئمة علغŒهم السلام بها و صحح قولهم فيها في عصر بعد عصر و ألزم الشيعة التسليم و التصديق و التمسك بما هم عليه و قوى اليقين في قلوبهم بصحة ما نقلوه و قد حذر أولياء الله صلى الله عليهم شيعتهم من أن تميل بهم الأهواء أو تزيغ بهم و بقلوبهم الفتن و اللأواء في أيامها و وصفوا ما يشمل الله تعالى خلقه به من الابتلاء عند وقوعها بتراخي مدتها و طول الأمد فيها- لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى‏ مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ
فَإِنَّهُ رُوِيَ عَنْهُمْ علغŒهم السلام مَا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيُّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علغŒه السلام أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْحَدِيدِ وَ لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ‏ فِي أَهْلِ زَمَانِ الْغِيبَةِ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ- أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ‏ «3» وَ قَالَ إِنَّمَا الْأَمَدُ أَمَدُ الْغِيبَةِ.

جلال:
يحيها بالعدل بعد ان ماتت بالجور لان جور الارض موتها الحقيقي والعدل حياتها الرائع السعيد .
فإنه أراد عز و جل يا أمة محمد أو يا معشر الشيعة لا تكونوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فتأويل هذه الآية جاء في‏
______________________________
(3) السورة: 16 و 17.
أهل زمان الغيبة و أيامها دون غيرهم من أهل الأزمنة و إن الله تعالى نهى الشيعة عن الشك في حجة الله تعالى أو أن يظنوا أن الله تعالى يخلي أرضه منها طرفة عين-
كَمَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علغŒه السلام فِي كَلَامِهِ لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ بَلَى اللَّهُمَّ لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ حُجَّةٍ لِلَّهِ إِمَّا ظَاهِرٍ مَعْلُومٍ أَوْ خَائِفٍ مَغْمُورٍ لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وَ بَيِّنَاتُهُ‏
و حذرهم من أن يشكوا و يرتابوا فيطول عليهم الأمد فتقسو قلوبهم‏
ثُمَّ قَالَ علغŒه السلام ‏ «1» أَ لَا تَسْمَعُ قَوْلَهُ تَعَالَى فِي الْآيَةِ التَّالِيَةِ لِهَذِهِ الْآيَةِ- اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ‏ أَيْ يُحْيِيهَا اللَّهُ بِعَدْلِ الْقَائِمِ عِنْدَ ظُهُورِهِ بَعْدَ مَوْتِهَا بِجَوْرِ أَئِمَّةِ الضَّلَالِ‏
و تأويل كل آية منها مصدق للآخر و على أن قولهم صلى الله عليهم لا بد أن يصح في شذوذ من يشذ و فتنة من يفتتن و نكوص من ينكص على عقبيه من الشيعة بالبلبلة و التمحيص‏ «2» و الغربلة التي قد أوردنا ما ذكروه علغŒهم السلام منه بأسانيد في باب ما يلحق الشيعة من التمحيص و التفرق و الفتنة إلا أنا نذكر في هذا الموضع حديثا أو حديثين من جملة ما أوردنا في ذلك الباب لئلا ينكر منكر ما حدث من هذه الفرق العاملة بالأهواء المؤثرة للدنيا.
وَ هُوَ مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ الْكُوفِيُّ وَ هَذَا الرَّجُلُ مِمَّنْ لَا يُطْعَنُ عَلَيْهِ فِي الثِّقَةِ وَ لَا فِي الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ وَ الرِّجَالِ النَّاقِلِينَ لَهُ‏ «3» قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُ‏ «4» مِنْ تَيْمِ اللَّه قَالَ حَدَّثَنِي أَخَوَايَ أَحْمَدُ وَ مُحَمَّدٌ ابْنَا الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علغŒه السلام لِشِيعَتِهِ‏ كُونُوا فِي النَّاسِ كَالنَّحْلِ‏
______________________________
(1) يعني أبا عبد اللّه عليه السلام في الحديث السابق.
(2) البلبلة- بالفتح-: شدة الهم و الحزن، و أريد بها هاهنا الاختبار و الامتحان و الابتلاء.
و التمحيص الاختبار و الابتلاء، و محص اللّه العبد من الذنوب أي طهره.
(3) ستأتى ترجمته في أول الباب الأوّل من الكتاب صلى الله عليه واله.
(4) يعني به عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضال. و عليّ بن الحسين كما في بعض النسخ تصحيف من النسّاخ.
فِي الطَّيْرِ لَيْسَ شَيْ‏ءٌ مِنَ الطَّيْرِ إِلَّا وَ هُوَ يَسْتَضْعِفُهَا وَ لَوْ يَعْلَمُ مَا فِي أَجْوَافِهَا لَمْ يَفْعَلْ بِهَا كَمَا يَفْعَلُ خَالِطُوا النَّاسَ بِأَبْدَانِكُمْ وَ زَايِلُوهُمْ بِقُلُوبِكُمْ وَ أَعْمَالِكُمْ فَإِنَّ لِكُلِّ امْرِئٍ مَا اكْتَسَبَ وَ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا مَا تُحِبُّونَ وَ مَا تَأْمُلُونَ يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ حَتَّى يَتْفُلَ بَعْضُكُمْ فِي وُجُوهِ بَعْضٍ وَ حَتَّى يُسَمِّيَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً كَذَّابِينَ وَ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ إِلَّا كَالْكُحْلِ فِي الْعَيْنِ وَ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ وَ هُوَ أَقَلُّ الزَّادِ «1» وَ سَأَضْرِبُ لَكُمْ فِي ذَلِكَ مَثَلًا وَ هُوَ كَمَثَلِ رَجُلٍ كَانَ لَهُ طَعَامٌ قَدْ ذَرَاهُ‏ «2» وَ غَرْبَلَهُ وَ نَقَّاهُ وَ جَعَلَهُ فِي بَيْتٍ وَ أَغْلَقَ عَلَيْهِ الْبَابَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ عَنْهُ فَإِذَا السُّوسُ قَدْ وَقَعَ فِيهِ‏ «3» ثُمَّ أَخْرَجَهُ وَ نَقَّاهُ وَ ذَرَاهُ ثُمَّ جَعَلَهُ فِي الْبَيْتِ وَ أَغْلَقَ عَلَيْهِ الْبَابَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ عَنْهُ فَإِذَا السُّوسُ قَدْ وَقَعَ فِيهِ وَ أَخْرَجَهُ وَ نَقَّاهُ وَ ذَرَاهُ ثُمَّ جَعَلَهُ فِي الْبَيْتِ وَ أَغْلَقَ عَلَيْهِ الْبَابَ ثُمَّ أَخْرَجَهُ بَعْدَ حِينٍ فَوَجَدَهُ قَدْ وَقَعَ فِيهِ السُّوسُ فَفَعَلَ بِهِ كَمَا فَعَلَ مِرَاراً حَتَّى بَقِيَتْ مِنْهُ رِزْمَةٌ كَرِزْمَةِ الْأَنْدَرِ «4» الَّذِي لَا يَضُرُّهُ السُّوسُ شَيْئاً وَ كَذَلِكَ أَنْتُمْ تُمَحِّصُكُمُ الْفِتَنُ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ إِلَّا عِصَابَةٌ لَا تَضُرُّهَا الْفِتَنُ شَيْئاً
وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علغŒه السلام أَنَّهُ قَالَ‏ وَ اللَّهِ لَتُمَحَّصُنَّ وَ اللَّهِ لَتَطِيرُنَّ يَمِيناً وَ شِمَالًا حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ إِلَّا كُلُّ امْرِئٍ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُ وَ كَتَبَ الْإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ وَ أَيَّدَهُ‏ بِرُوحٍ مِنْهُ‏ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُمْ ع حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ إِلَّا الْأَنْدَرُ فَالْأَنْدَرُ
و هذه العصابة التي تبقى على هذا الأمر و تثبت و تقيم على الحق هي التي أمرت بالصبر في حال الغيبة فمن ذلك-

اويس القرني
08-28-2012, 08:55 AM
نص الکتاب


عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عليه السلام‏ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا «2» قَالَ‏ اصْبِرُوا عَلَى أَدَاءِ الْفَرَائِضِ‏ وَ صابِرُوا عَدُوَّكُمْ‏ وَ رابِطُوا إِمَامَكُمُ الْمُنْتَظَرَ


. و هذه العصابة القليلة هي التي قال أمير المؤمنين عليه السلام لها لَا تَسْتَوْحِشُوا فِي طَرِيقِ الْهُدَى لِقِلَّتِهَا فِيمَا


جلال


لقد کتبنا فغŒ المواقع الآيات القرآنية الكريمة التي تذم الاكثرية وكانت حدود 94 اية وهي ازيد من ذلك ولذلك يقول سيدنا امير المؤمنين عليه السلام لاتستوحشوا من طريق الهدى لقلة اهله .......يا موالين فهل نحن واقعا مرابطين امامنا المنتظر عجل الله فرجه الشريف ام ليس له في حياتنا اي حساب .



نص الكتاب :



أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَمَّدِيُّ مِنْ كِتَابِهِ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَرْحَبِيُّ وَ يُعْرَفُ بِشَعِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُخَوَّلٌ عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ يَقُولُ‏ :
أَيُّهَا النَّاسُ أَنَا أَنْفُ الْإِيمَانِ أَنَا أَنْفُ الْهُدَى وَ عَيْنَاهُ أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَسْتَوْحِشُوا فِي طَرِيقِ الْهُدَى لِقِلَّةِ مَنْ يَسْلُكُهُ إِنَّ النَّاسَ اجْتَمَعُوا عَلَى مَائِدَةٍ قَلِيلٍ شِبَعُهَا كَثِيرٍ جُوعُهَا- وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ‏ وَ إِنَّمَا يَجْمَعُ النَّاسَ الرِّضَا وَ الْغَضَبُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا عَقَرَ نَاقَةَ صَالِحٍ وَاحِدٌ فَأَصَابَهُمُ اللَّهُ بِعَذَابِهِ بِالرِّضَا لِفِعْلِهِ وَ آيَةُ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى‏ فَعَقَرَ. فَكَيْفَ كانَ عَذابِي‏


______________________________


(2) آل عمران: 200.


وَ نُذُرِ «1» وَ قَالَ‏ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها وَ لا يَخافُ عُقْباها «2» أَلَا وَ مَنْ سُئِلَ عَنْ قَاتِلِي فَزَعَمَ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَقَدْ قَتَلَنِي أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ سَلَكَ الطَّرِيقَ وَرَدَ الْمَاءَ وَ مَنْ حَادَ عَنْهُ وَقَعَ فِي التِّيهِ ثُمَّ نَزَلَ‏.



جلال :


يا موالين في هذا الزمان علينا ان نحذر من قبول كل من نعق وهتف لاننا سنكون معه وفي زمرته كما قال مولانا امير المؤمنين عليه السلام عن قضية عاقر ناقة صالح فان من قتله واحد ولكن حيث رضي قومه فعله فكان عذابهم واحدا لا فرق بينهم فان قبول اي فكرة هي العمل بها ودخول في زمرتها "وَ إِنَّمَا يَجْمَعُ النَّاسَ الرِّضَا وَ الْغَضَبُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا عَقَرَ نَاقَةَ صَالِحٍ وَاحِدٌ فَأَصَابَهُمُ اللَّهُ بِعَذَابِهِ بِالرِّضَا لِفِعْلِهِ"

وادي العشاق
09-08-2012, 04:00 PM
مشكور ياسيد
ودمت بحفظ الرحمن