أرض الرافدين
12-18-2007, 11:40 AM
أضع بين أيديكم هذه الابيات....
سُرِقَتْ حياتي واستُبِيحَ فؤادي ... والحبُّ والإحساسُ أصبَحَ زادي
آنَ الأوانُ لكي أبوحَ بحُبِّها ...فلقد سَأمتُ تَعَنُّتي وعنادي
تعِبَت لأجلي حرقةً وتأَلَّمَت ...سَهِرت ليالٍ عمتها برقادي
قد جاءَ دوري في الوفَاءِ لأجلِها ... قد جاءَ دورٌ يستَطيبُ سهادي
نورُ الحياةِ ولكن أقولَ " أحِبُّها "... بل كلُّ حُبِّي لا يَفِي بمرادي
تعبَ الفؤادُ تَكَتُّماً وتَألُّماً ... تعبَ السكوتُ يعُمُّني بتمادي
تعبَ النداءُ " أحبُّها وتُحِبُّني " ... والصمتُ أصبَحَ في السكونِ ينادي
والصمتُ في وادٍ , يبحثُ عن صدى... وجْدي لصمتي , يستغيثُ الوادي
ليسَ الصدى يا صمتُ ينتُجُ وحْدَهُ ...مالم ينادِهِ في الغرامِ منادي
سيظلُّ قلبي في المَحَبَّةِ صامتاً....سيظل حُبُّي قوَّتي وعتادي
وسأرتَجي يوماً يُجَمِّع شملنا ... علِّيِ أُلاقي غايتي ومرادي
كي أنفقَ الأيام في إسعادِها... فلطالما قد حاوَلَت إسعادي
فلربما الأيامُ تحمِلُ فرحةً... ولربما لم تنتهِ أعيادي
"سأُحِبُّها" و "أُحِبُّها" و "أُحِبُّها" ...حتى يزولَ بعادها وبعادي
تحياتي
سُرِقَتْ حياتي واستُبِيحَ فؤادي ... والحبُّ والإحساسُ أصبَحَ زادي
آنَ الأوانُ لكي أبوحَ بحُبِّها ...فلقد سَأمتُ تَعَنُّتي وعنادي
تعِبَت لأجلي حرقةً وتأَلَّمَت ...سَهِرت ليالٍ عمتها برقادي
قد جاءَ دوري في الوفَاءِ لأجلِها ... قد جاءَ دورٌ يستَطيبُ سهادي
نورُ الحياةِ ولكن أقولَ " أحِبُّها "... بل كلُّ حُبِّي لا يَفِي بمرادي
تعبَ الفؤادُ تَكَتُّماً وتَألُّماً ... تعبَ السكوتُ يعُمُّني بتمادي
تعبَ النداءُ " أحبُّها وتُحِبُّني " ... والصمتُ أصبَحَ في السكونِ ينادي
والصمتُ في وادٍ , يبحثُ عن صدى... وجْدي لصمتي , يستغيثُ الوادي
ليسَ الصدى يا صمتُ ينتُجُ وحْدَهُ ...مالم ينادِهِ في الغرامِ منادي
سيظلُّ قلبي في المَحَبَّةِ صامتاً....سيظل حُبُّي قوَّتي وعتادي
وسأرتَجي يوماً يُجَمِّع شملنا ... علِّيِ أُلاقي غايتي ومرادي
كي أنفقَ الأيام في إسعادِها... فلطالما قد حاوَلَت إسعادي
فلربما الأيامُ تحمِلُ فرحةً... ولربما لم تنتهِ أعيادي
"سأُحِبُّها" و "أُحِبُّها" و "أُحِبُّها" ...حتى يزولَ بعادها وبعادي
تحياتي