مـلاك الـرحمـه
03-05-2012, 01:01 PM
/mwaextraedit6/extra/01.gif
يعرف جميع المسؤولين العسكريين في إسرائيل، أن شن ضربة جوية ضد المنشآت النووية الإيرانية، ستكون مقامرة كبيرة، تنطوي على مجازفة ربما لا تتحمل المنطقة عواقبها، ولذلك يبدو أنهم سيترددون كثيرا في الإقدام على هذه الخطوة، رغم تأكيد قادة إسرائيل أنهم لا يستبعدون أي خيار في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، مما دفعهم طوال الأسابيع القليلة الماضية، إلى القيام بأكبر حملة دبلوماسية في تاريخ إسرائيل، لإقناع العالم كله بتأييد أي عمل عسكري ضد إيران.
انطلقت الحملة الإسرائيلية من أوروبا إلى الولايات المتحدة وروسيا، ثم إلى أمريكا اللاتينية و قلب أفريقيا، من مصر التي زارها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرتين، والرئيس شيمون بيريز مرة واحدة، إلى جولة وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان في أثيوبيا وكينيا ووغندا ونيجيريا وغانا.
ترفض إسرائيل مثل باقي دول الغرب، أن تصدق المزاعم الإيرانية حول أنها لا تريد إلا الطاقة النووية السلمية، لكن تعتبر إسرائيل أن قبول هذه المزاعم هو مغامرة لا يمكن تحمل ثمنها، خاصة مع التصريحات المتكررة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الذي يدعو في كل هذه التصريحات إلى أن "تمحى إسرائيل من الخريطة"، بالإضافة لتشكيكه المتكرر في المحارق النازية، وهو ما يجعل إسرائيل تستغل هذه التصريحات، في إثارة العالم كله تجاه البرنامج النووي الإيراني، بقولها إن امتلاك إيران لقنبلة نووية، هو خطر على وجودها لن تقبله إسرائيل.
ورغم طبول الحرب التي اعتادت إسرائيل أن تدقها ضد إيران، إلا أن مسؤولين بارزين في إسرائيل، أكدوا في العام الماضي أن لديهم خططا للتعايش مع إيران "النووية"، في إطار سياسة "الردع المتبادل"، التي عاش العالم تحت ظلها طوال فترة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق، ويدعم هذه التوجهات الإسرائيلية نحو "سياسة لردع المتبادل"، ما أظهرته استطلاعات للرأي في يونيو الماضي، حول أن معظم الإسرائيليين لا يتوقعون هجوما من إيران، إذا تسلحت نوويا.
منذ اليوم الأول لتولي بنيامين نتنياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية في مارس الماضي، وضع القضاء على التهديدات الإيرانية عنصرا حاسما، فيما قال إنه "دوره الشخصي في التاريخ اليهودي"، وذلك بأن يمنع طهران من امتلاك أسلحة دمار شامل، ورغم ذلك ليس واضحا بالضبط، كيف سيقرر نتنياهو أنه أنجز هدفه، والخاص بمنع ايران من أسلحة نووية، والذي يشير محللون إلى أن الحد الأدنى منه، قد يكون الحصول على تعهد من إيران بالتخلي عن السعي لامتلاك هذه الأسلحة.
فيما بين الجانبين الإسرائيلي والإيراني، توجد لعبة واحدة، يشتركان فيها سويا، وهى لعبة التهديدات المتبادلة، فمن ناحية، إذا فكرت إسرائيل في شن هجوم منفرد على إيران، بعيدا عن الدعم الأمريكي، فإن عليها أن تقدر حجم المخاطر التي تكتنفها، وأهمها، أن تتلقى ردا انتقاميا، ليس من جانب إيران وحدها، ولكن من جانب الجماعات المسلحة المتحالفة معها، مثل حزب الله اللبناني وحماس الفلسطينية.
وبالإضافة إلى رد الفعل العسكري المتوقع في المنطقة، يوجد رد فعل اقتصادي ودبلوماسي من الولايات المتحدة وحلفائها، ربما يكون في شكل عقوبات اقتصادية وعسكرية، لا يمكن لإسرائيل أن تتحمل عواقبها، وهى احتمالات تدور كلها في إطار سيناريو نجاح الضربة الإسرائيلية، أما في حالة احتمال فشل الهجوم، فقد تتعرض إسرائيل على الرغم من ذلك، لردود الفعل نفسها.
وكان مسؤول إسرائيلي بارز صرح يوم الجمعة الماضي، بأن بلاده سوف تعجل ضربتها العسكرية لإيران، في حالة أن تبدأ طهران في استلام صواريخ الدفاع الجوي الروسية المتطورة "أس 300"، التي تؤخر موسكو تسليمها لطهران منذ عدة أشهر، كجزء من سياسة "شد الحبال" مع واشنطن، ففي حال بدأت عملية تسليم المنظومات الصاروخية المتطورة، فعندها سوف يبدأ فورا العد التنازلي للضربة الإسرائيلية.
وجنت على نفسها مراكش
يعني اسرائيل اذا ضربة ايران خلي تعتبر نفسها منتهيه من على الخارطه
ايران تضحك على اسرائيل وهي لاتعلم كيف سيكون الكيل بعشر
اول شيء رفعوا على ايران حصار اقتصادي قبل شهر تقريبا وايران تقول لدينا اكتفاء ذاتي والشي الاخر روسيا والصين مع ايران وامريكا لا ترضى بالحرب على ايران لانه ايضا امريكا لديها مصالح كبيره مع الصين فلا تريد خسارتها لانه من دون الصين تهلك امريكا وكثر امور اخرى
اما الطامه الكبره كووووووووووووول الدول العربيه مع اسرائيل بالحرب على ايران هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
والله شر البلية مايضحك ياناس
هاي اسرائيييييييييييييييييييييييييل!
تحيه طيبه
يعرف جميع المسؤولين العسكريين في إسرائيل، أن شن ضربة جوية ضد المنشآت النووية الإيرانية، ستكون مقامرة كبيرة، تنطوي على مجازفة ربما لا تتحمل المنطقة عواقبها، ولذلك يبدو أنهم سيترددون كثيرا في الإقدام على هذه الخطوة، رغم تأكيد قادة إسرائيل أنهم لا يستبعدون أي خيار في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، مما دفعهم طوال الأسابيع القليلة الماضية، إلى القيام بأكبر حملة دبلوماسية في تاريخ إسرائيل، لإقناع العالم كله بتأييد أي عمل عسكري ضد إيران.
انطلقت الحملة الإسرائيلية من أوروبا إلى الولايات المتحدة وروسيا، ثم إلى أمريكا اللاتينية و قلب أفريقيا، من مصر التي زارها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرتين، والرئيس شيمون بيريز مرة واحدة، إلى جولة وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان في أثيوبيا وكينيا ووغندا ونيجيريا وغانا.
ترفض إسرائيل مثل باقي دول الغرب، أن تصدق المزاعم الإيرانية حول أنها لا تريد إلا الطاقة النووية السلمية، لكن تعتبر إسرائيل أن قبول هذه المزاعم هو مغامرة لا يمكن تحمل ثمنها، خاصة مع التصريحات المتكررة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الذي يدعو في كل هذه التصريحات إلى أن "تمحى إسرائيل من الخريطة"، بالإضافة لتشكيكه المتكرر في المحارق النازية، وهو ما يجعل إسرائيل تستغل هذه التصريحات، في إثارة العالم كله تجاه البرنامج النووي الإيراني، بقولها إن امتلاك إيران لقنبلة نووية، هو خطر على وجودها لن تقبله إسرائيل.
ورغم طبول الحرب التي اعتادت إسرائيل أن تدقها ضد إيران، إلا أن مسؤولين بارزين في إسرائيل، أكدوا في العام الماضي أن لديهم خططا للتعايش مع إيران "النووية"، في إطار سياسة "الردع المتبادل"، التي عاش العالم تحت ظلها طوال فترة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق، ويدعم هذه التوجهات الإسرائيلية نحو "سياسة لردع المتبادل"، ما أظهرته استطلاعات للرأي في يونيو الماضي، حول أن معظم الإسرائيليين لا يتوقعون هجوما من إيران، إذا تسلحت نوويا.
منذ اليوم الأول لتولي بنيامين نتنياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية في مارس الماضي، وضع القضاء على التهديدات الإيرانية عنصرا حاسما، فيما قال إنه "دوره الشخصي في التاريخ اليهودي"، وذلك بأن يمنع طهران من امتلاك أسلحة دمار شامل، ورغم ذلك ليس واضحا بالضبط، كيف سيقرر نتنياهو أنه أنجز هدفه، والخاص بمنع ايران من أسلحة نووية، والذي يشير محللون إلى أن الحد الأدنى منه، قد يكون الحصول على تعهد من إيران بالتخلي عن السعي لامتلاك هذه الأسلحة.
فيما بين الجانبين الإسرائيلي والإيراني، توجد لعبة واحدة، يشتركان فيها سويا، وهى لعبة التهديدات المتبادلة، فمن ناحية، إذا فكرت إسرائيل في شن هجوم منفرد على إيران، بعيدا عن الدعم الأمريكي، فإن عليها أن تقدر حجم المخاطر التي تكتنفها، وأهمها، أن تتلقى ردا انتقاميا، ليس من جانب إيران وحدها، ولكن من جانب الجماعات المسلحة المتحالفة معها، مثل حزب الله اللبناني وحماس الفلسطينية.
وبالإضافة إلى رد الفعل العسكري المتوقع في المنطقة، يوجد رد فعل اقتصادي ودبلوماسي من الولايات المتحدة وحلفائها، ربما يكون في شكل عقوبات اقتصادية وعسكرية، لا يمكن لإسرائيل أن تتحمل عواقبها، وهى احتمالات تدور كلها في إطار سيناريو نجاح الضربة الإسرائيلية، أما في حالة احتمال فشل الهجوم، فقد تتعرض إسرائيل على الرغم من ذلك، لردود الفعل نفسها.
وكان مسؤول إسرائيلي بارز صرح يوم الجمعة الماضي، بأن بلاده سوف تعجل ضربتها العسكرية لإيران، في حالة أن تبدأ طهران في استلام صواريخ الدفاع الجوي الروسية المتطورة "أس 300"، التي تؤخر موسكو تسليمها لطهران منذ عدة أشهر، كجزء من سياسة "شد الحبال" مع واشنطن، ففي حال بدأت عملية تسليم المنظومات الصاروخية المتطورة، فعندها سوف يبدأ فورا العد التنازلي للضربة الإسرائيلية.
وجنت على نفسها مراكش
يعني اسرائيل اذا ضربة ايران خلي تعتبر نفسها منتهيه من على الخارطه
ايران تضحك على اسرائيل وهي لاتعلم كيف سيكون الكيل بعشر
اول شيء رفعوا على ايران حصار اقتصادي قبل شهر تقريبا وايران تقول لدينا اكتفاء ذاتي والشي الاخر روسيا والصين مع ايران وامريكا لا ترضى بالحرب على ايران لانه ايضا امريكا لديها مصالح كبيره مع الصين فلا تريد خسارتها لانه من دون الصين تهلك امريكا وكثر امور اخرى
اما الطامه الكبره كووووووووووووول الدول العربيه مع اسرائيل بالحرب على ايران هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
والله شر البلية مايضحك ياناس
هاي اسرائيييييييييييييييييييييييييل!
تحيه طيبه