ياسمينه
12-19-2011, 03:29 PM
قضيتان عجيبتان
المصدر: القصص العجيبة ص 37-38/ للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب/ ترجمة موسى قصير/ دار البلاغة/ الطبعة السادسة/ 2008م-1429هـ
سمعت من الشيخ "مرتضى الطالقاني" في مدرسة السيد بالنجف الأشرف قال: شاهدت في هذه المدرسة قضيتين عجيبتين ومتضادتين.
الأولى: في فصل الصيف كان ينام بعض الطلاب في باحة المدرسة والآخرون على سطح المدرسة، وفي إحدى الليالي استفقت من نومي على ضجيج طلاب المدرسة ورأيتهم يهرولون نحو باحة المدرسة واجتمعوا حول أحد الطلاب، فقلت لهم: ما الخبر؟ قالوا: الطالب الخراساني الفلاني (نسيت إسمه أنا) كان نائماً على السطح ووقع عن السطح إلى باحة المدرسة.
ذهبت نحوه فوجدته سليماً ومعافاً ولم ينهض من سباته بشكل كامل بعد، فقلت لهم: لا تخبروه بسقوطه من السطح. ثم نقلناه إلى الغرفة وسقيناه الماء.
وفي الصَّباح ذهبنا معه إلى درس السَّيد وأخبرنا السَّيد بالحادثة، فسرَّ السَّيد بالخبر وطلب منا شراء خروف وذبحه في المدرسة وتوزيعه بين الفقراء.
الثانية: بعد مدة وفي نفس المدرسة نفس الطالب أو طالب آخر (التردُّد منِّي) كان نائماً في السرداب ظهراً على تخت يرتفع عن الأرض بمقدار شبرين فسقط عنه وهو نائم ومات على الفور، وحملت جنازته من السرداب.
* * *
المصدر: القصص العجيبة ص 37-38/ للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب/ ترجمة موسى قصير/ دار البلاغة/ الطبعة السادسة/ 2008م-1429هـ
سمعت من الشيخ "مرتضى الطالقاني" في مدرسة السيد بالنجف الأشرف قال: شاهدت في هذه المدرسة قضيتين عجيبتين ومتضادتين.
الأولى: في فصل الصيف كان ينام بعض الطلاب في باحة المدرسة والآخرون على سطح المدرسة، وفي إحدى الليالي استفقت من نومي على ضجيج طلاب المدرسة ورأيتهم يهرولون نحو باحة المدرسة واجتمعوا حول أحد الطلاب، فقلت لهم: ما الخبر؟ قالوا: الطالب الخراساني الفلاني (نسيت إسمه أنا) كان نائماً على السطح ووقع عن السطح إلى باحة المدرسة.
ذهبت نحوه فوجدته سليماً ومعافاً ولم ينهض من سباته بشكل كامل بعد، فقلت لهم: لا تخبروه بسقوطه من السطح. ثم نقلناه إلى الغرفة وسقيناه الماء.
وفي الصَّباح ذهبنا معه إلى درس السَّيد وأخبرنا السَّيد بالحادثة، فسرَّ السَّيد بالخبر وطلب منا شراء خروف وذبحه في المدرسة وتوزيعه بين الفقراء.
الثانية: بعد مدة وفي نفس المدرسة نفس الطالب أو طالب آخر (التردُّد منِّي) كان نائماً في السرداب ظهراً على تخت يرتفع عن الأرض بمقدار شبرين فسقط عنه وهو نائم ومات على الفور، وحملت جنازته من السرداب.
* * *