مـلاك الـرحمـه
12-12-2011, 11:54 PM
/mwaextraedit6/extra/02.gif
تواجه التقنية التي تمتلكها الجمهورية الاسلامية وقدرتها في انزال طائرة الاستطلاع الامريكية ما فوق الحديثة الكثير من التجاذبات.
ابنا: منذ ان تفوقت بريطانيا في اختراع الرادار في الحرب العالمية الثانية والذي اعتبر حدثا غير عادي بقي ذلك الحدث عالقا في الاذهان، وكان الالمان اول من نجح انذاك في الحصول على طائرة استطلاع فقامت بتصنيعها طائرات مشابهه لها.
وبعد 70 او 80 عاما وفي عقد السبعينات وخلال الحرب الباردة سعت جميع الاطراف الى الحرب الالكترونية لايجاد الخلل في انظمة الرادار بخطوة بدأتها امريكا عندما صنعت نظام Have blue وهي طائرة بدون طيار.
الان وبعد مرور 30 -40 عاما نجحت في تصنيع طائرة خفية من طراز f-117 بنفقات وصلت الى 112 مليون دولار استخدمت في الحرب على بنما ويوغسلافيا وافغانستان والعراق.
ومع اسقاط الطائرة في يوغسلافيا 1999 اجبر الكادر العامل في مجال تصنيعها الى الاحالة على التقاعد عام 2008.
ويمكن القول ان طائرة الاستطلاع RQ - 170 تعادل طائرة الشبح في اهميتها وهي نموذج مشابه للمقاتلة B2 وعملت طائرة الاستطلاع في افغانستان ونشرت الصور التي التقطتها لاول مرة عام 2005 لكن امرغŒکا اتخذ جانب الصمت تجاه تلك العمليات وهي على جاثمة على ارض مطار قندهار.
ووصلت قيمة نكاليف تصنغŒع الطائرة الى ما يعدل 44 مليار دولار لان الرادار غير قادر على اكتشافها لانه عبر الاقمار الصناعيه.
كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم"، المقربة من رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، عن مدى قلق المؤسسة الصهيونية إزاء "الكنز الذي هبط من السماء" على الإيرانيين لما ينطوي عليه من دلالات تعكس مستوى التطور الذي بلغته إيران على صعيد الحرب الالكترونية.
ابنا: صحيفة "إسرائيل اليوم" وصفت استيلاء إيران على طائرة التجسس الأميركية، ""RQ-170"، بالفشل الذريع، ولفتت إلى أن عرض إيران للطائرة، في وسائل إعلامها، من دون تعرضها لأي إصابة، يؤكد انه لم يجر إسقاطها وإنما تمكن الإيرانيون من السيطرة عليها، وتوجيهها للهبوط في مكان ما في إيران.
و تعبيراً عن شدة الوقع إزاء الخسارة الاستخبارية والتكنولوجية والمعنوية، دعت الصحيفة الأميركيين إلى أن يطرحوا على أنفسهم الأسئلة الصعبة التالية: تباً، كيف حصل ذلك؟ وكيف أمكن لإيران السيطرة على طائرة بدون طيار لا تلتقطها الرادارات، وعلى هذا القدر من التطور التكنولوجي، خاصة من المفترض أنها مُحصَّنة ازاء أي محاولات السيطرة من الناحيتين الاستخبارية والعملانية. وهو ما دفع الصحيفة، التي يبدو انها استندت الى آراء خبراء في هذا المجال، لوصف الحدث بأنه يشكل "يوماً اسود" للولايات المتحدة.
و رأت "اسرائيل اليوم"، أيضاً، أن ما يضاعف من أخطار وجود هذه الطائرة الأكثر تقدماً بحوزة ايران، هو أن من مهماتها، على الارجح، جمع معلومات هجومية في ما يتعلق بالمشروع النووي الايراني. وبالتالي اصبح بإمكان الايرانيين كشف أسرار الطائرة نفسها وكشف القدرات الاستخبارية الأكثر سرية للولايات المتحدة.
و أضافت الصحيفة ان هذه الضربة الاستخبارية التي وجهتها الجمهورية الاسلامية للولايات المتحدة الاميركية، قد تكون موجعة أكثر من ذلك، لجهة كشف اجهزة التعقب، وقدرات التجسس واهدافها.. وعليه فإنها تشكل "تفوقاً عملانياً ثميناً لا مثيل له".
و في ما يتعلق بالطائرة نفسها، أوضحت الصحيفة أنها تشبه إلى حد كبير الطائرة المدمرة، B2، وهي نتيجة لتخطيط حركي هوائي متطور. ورأت أن إعلان الايرانيين أنهم سيقومون بنسخها، عبر "الهندسة العكسية" بهدف وضع اليد على تكنولوجيتها المتقدمة، سيلقى صدى ومشاركة حماسية من قبل روسيا والصين
&&&&&&&&&
ايــــران طيحت حظ امريكا حيييل والله
اليوم وغدا يا امريكا ويا اسرائيل !!!!
منقول من وكالات الانباء الشيعيه
تواجه التقنية التي تمتلكها الجمهورية الاسلامية وقدرتها في انزال طائرة الاستطلاع الامريكية ما فوق الحديثة الكثير من التجاذبات.
ابنا: منذ ان تفوقت بريطانيا في اختراع الرادار في الحرب العالمية الثانية والذي اعتبر حدثا غير عادي بقي ذلك الحدث عالقا في الاذهان، وكان الالمان اول من نجح انذاك في الحصول على طائرة استطلاع فقامت بتصنيعها طائرات مشابهه لها.
وبعد 70 او 80 عاما وفي عقد السبعينات وخلال الحرب الباردة سعت جميع الاطراف الى الحرب الالكترونية لايجاد الخلل في انظمة الرادار بخطوة بدأتها امريكا عندما صنعت نظام Have blue وهي طائرة بدون طيار.
الان وبعد مرور 30 -40 عاما نجحت في تصنيع طائرة خفية من طراز f-117 بنفقات وصلت الى 112 مليون دولار استخدمت في الحرب على بنما ويوغسلافيا وافغانستان والعراق.
ومع اسقاط الطائرة في يوغسلافيا 1999 اجبر الكادر العامل في مجال تصنيعها الى الاحالة على التقاعد عام 2008.
ويمكن القول ان طائرة الاستطلاع RQ - 170 تعادل طائرة الشبح في اهميتها وهي نموذج مشابه للمقاتلة B2 وعملت طائرة الاستطلاع في افغانستان ونشرت الصور التي التقطتها لاول مرة عام 2005 لكن امرغŒکا اتخذ جانب الصمت تجاه تلك العمليات وهي على جاثمة على ارض مطار قندهار.
ووصلت قيمة نكاليف تصنغŒع الطائرة الى ما يعدل 44 مليار دولار لان الرادار غير قادر على اكتشافها لانه عبر الاقمار الصناعيه.
كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم"، المقربة من رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، عن مدى قلق المؤسسة الصهيونية إزاء "الكنز الذي هبط من السماء" على الإيرانيين لما ينطوي عليه من دلالات تعكس مستوى التطور الذي بلغته إيران على صعيد الحرب الالكترونية.
ابنا: صحيفة "إسرائيل اليوم" وصفت استيلاء إيران على طائرة التجسس الأميركية، ""RQ-170"، بالفشل الذريع، ولفتت إلى أن عرض إيران للطائرة، في وسائل إعلامها، من دون تعرضها لأي إصابة، يؤكد انه لم يجر إسقاطها وإنما تمكن الإيرانيون من السيطرة عليها، وتوجيهها للهبوط في مكان ما في إيران.
و تعبيراً عن شدة الوقع إزاء الخسارة الاستخبارية والتكنولوجية والمعنوية، دعت الصحيفة الأميركيين إلى أن يطرحوا على أنفسهم الأسئلة الصعبة التالية: تباً، كيف حصل ذلك؟ وكيف أمكن لإيران السيطرة على طائرة بدون طيار لا تلتقطها الرادارات، وعلى هذا القدر من التطور التكنولوجي، خاصة من المفترض أنها مُحصَّنة ازاء أي محاولات السيطرة من الناحيتين الاستخبارية والعملانية. وهو ما دفع الصحيفة، التي يبدو انها استندت الى آراء خبراء في هذا المجال، لوصف الحدث بأنه يشكل "يوماً اسود" للولايات المتحدة.
و رأت "اسرائيل اليوم"، أيضاً، أن ما يضاعف من أخطار وجود هذه الطائرة الأكثر تقدماً بحوزة ايران، هو أن من مهماتها، على الارجح، جمع معلومات هجومية في ما يتعلق بالمشروع النووي الايراني. وبالتالي اصبح بإمكان الايرانيين كشف أسرار الطائرة نفسها وكشف القدرات الاستخبارية الأكثر سرية للولايات المتحدة.
و أضافت الصحيفة ان هذه الضربة الاستخبارية التي وجهتها الجمهورية الاسلامية للولايات المتحدة الاميركية، قد تكون موجعة أكثر من ذلك، لجهة كشف اجهزة التعقب، وقدرات التجسس واهدافها.. وعليه فإنها تشكل "تفوقاً عملانياً ثميناً لا مثيل له".
و في ما يتعلق بالطائرة نفسها، أوضحت الصحيفة أنها تشبه إلى حد كبير الطائرة المدمرة، B2، وهي نتيجة لتخطيط حركي هوائي متطور. ورأت أن إعلان الايرانيين أنهم سيقومون بنسخها، عبر "الهندسة العكسية" بهدف وضع اليد على تكنولوجيتها المتقدمة، سيلقى صدى ومشاركة حماسية من قبل روسيا والصين
&&&&&&&&&
ايــــران طيحت حظ امريكا حيييل والله
اليوم وغدا يا امريكا ويا اسرائيل !!!!
منقول من وكالات الانباء الشيعيه