Admin
11-24-2011, 03:29 PM
http://qanon302.net/news/filemanager.php?action=image&id=9725
هذا خنزير من خنازير ال سعود
لعنة الله على روحه الى جهنم وبئس المصير
بعد مقتل سعودى أتى "للجهاد" ضد الجيش السوري في محافظة حمص يدعى "بندر الخالدي" , نقلت وسائل إعلامية عديدة عن مسؤولين سعوديين قولهم أن "الخالدي" كان من السياح السعوديين في سورية، بينما أعربت المملكة العربية السعودية عن قلقها إزاء مقتل "الخالدي" بهذه الطريقة، إلا أن مصدر سعودي في صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن أوضح لموقع "الحقيقة" أن "الخالدي" هو أحد عناصر الجماعات السعودية المسلحة التي أرسلتها الاستخبارات السعودية للقتال في العراق .
وأضاف المصدر أن "الخالدي" كان قد دخل إلى سورية قبل أسابيع قليلة من مقتله قادماً من منطقة وادي خالد اللبنانية ودخل سورية متسللا".
ومن جهة أخرى قالت مصادر محلية في حمص إن "الخالدي" هو من أحد عناصر المجموعات التي تتولى ذبح الأبرياء بالسكين على الطريقة "الزرقاوية" التي سنها "يوسف الزرقاوي" بعد اختطافهم من سيارات الأجرة وحافلات النقل "السرافيس" التي تعمل على خطوط المواصلات بين المدينة وعدد من الضواحي والقرى التي يقطنها مواطنون من فئات وشرائح معينة.
وكان عدد من هذه السيارات قد وقع في كمائن مشابهة على طريق حمص ـ مصياف الذي يمر في منطقة الحولة ، وعلى طريق حمص ـ المخرّم ، بينما نشر مؤخرا شريطاً على شبكة يوتيوب يظهر أحد عناصر هذه الجماعات وهو يذبح مواطنا من هؤلاء بالسكين كما تذبح الخراف، بينما كانت أصوات رفاقه ترتفع بالتكبير.
إلا أن الحقيقة قد اعتذر عن نشر المقطع بسبب فظاعة المشهد. و يتجنب الإعلام الرسمي نشر أي شيء من عمليات الذبح من هذا النوع رغم أن ضحاياها في حمص ومنطقة قلعة المضيق في حماة بلغ أكثر من مائة عملية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة التي لم يجد أي منها طريقه إلى الإعلام
هذا خنزير من خنازير ال سعود
لعنة الله على روحه الى جهنم وبئس المصير
بعد مقتل سعودى أتى "للجهاد" ضد الجيش السوري في محافظة حمص يدعى "بندر الخالدي" , نقلت وسائل إعلامية عديدة عن مسؤولين سعوديين قولهم أن "الخالدي" كان من السياح السعوديين في سورية، بينما أعربت المملكة العربية السعودية عن قلقها إزاء مقتل "الخالدي" بهذه الطريقة، إلا أن مصدر سعودي في صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن أوضح لموقع "الحقيقة" أن "الخالدي" هو أحد عناصر الجماعات السعودية المسلحة التي أرسلتها الاستخبارات السعودية للقتال في العراق .
وأضاف المصدر أن "الخالدي" كان قد دخل إلى سورية قبل أسابيع قليلة من مقتله قادماً من منطقة وادي خالد اللبنانية ودخل سورية متسللا".
ومن جهة أخرى قالت مصادر محلية في حمص إن "الخالدي" هو من أحد عناصر المجموعات التي تتولى ذبح الأبرياء بالسكين على الطريقة "الزرقاوية" التي سنها "يوسف الزرقاوي" بعد اختطافهم من سيارات الأجرة وحافلات النقل "السرافيس" التي تعمل على خطوط المواصلات بين المدينة وعدد من الضواحي والقرى التي يقطنها مواطنون من فئات وشرائح معينة.
وكان عدد من هذه السيارات قد وقع في كمائن مشابهة على طريق حمص ـ مصياف الذي يمر في منطقة الحولة ، وعلى طريق حمص ـ المخرّم ، بينما نشر مؤخرا شريطاً على شبكة يوتيوب يظهر أحد عناصر هذه الجماعات وهو يذبح مواطنا من هؤلاء بالسكين كما تذبح الخراف، بينما كانت أصوات رفاقه ترتفع بالتكبير.
إلا أن الحقيقة قد اعتذر عن نشر المقطع بسبب فظاعة المشهد. و يتجنب الإعلام الرسمي نشر أي شيء من عمليات الذبح من هذا النوع رغم أن ضحاياها في حمص ومنطقة قلعة المضيق في حماة بلغ أكثر من مائة عملية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة التي لم يجد أي منها طريقه إلى الإعلام