حسين الشويلي
10-21-2011, 10:20 PM
انا لم اكن الا عويلاً يملئ الكون ابتهاج , وكنا على مسافاتً قريبه نتقاسم الحياه بكل متناقظاتها ومرادفاتها قد انمزج الفرح بالحزن الشئ بالعدم الخلي مع الوذعي حتى تشابكت وتشابهت علينا الاشياء لكن رغم كل هذا وذاك فقد كان كثير من العافيه وقليلاً من الخبز وكلها من فظل الله علينا ومعطيات الصبر .
كنا ندرس كثيراً ونتحاور في كل شئ حتى بعظهم عمل يافطات كُتب عليها في داخل الخيمه يمنع النقاش رجاءً لكثره الافكار وقله المستمعيين اليها فهنالك قد نضب الصدق والكذب بعد عاميين فقط وقرأنا كتب الاوليين في الازمان الغابره ونحن في الصحراء امتلكنا في بعض الاوقات شعور بأنا ننتمي الى ذالك العالم البدوي القديم كان همنا الوحيد ومصدر قلقنا هو العراق كانت تاتي الاخبار ولو كانت ظنينه الا انها تاتي كانت اوظاع العراق وقتئذ غير ساره حيث صدام المجرم وكلابه من البعث المتخلف ازدادوا حقداً على الشعب وكانت مراسيم الاعدامات تقام على شكل يومي والحصار الاقتصادي اخذ مأخذه من الناس كنا نتالم على العراق لكنا نعلم ان الفرج لأت,, لا محال .
اتذكر ذالك اليوم وكنا في الجامع نستمع الى القرأن الكريم وكان القارئ احد الاشخاص ذوات الصوت الجميل والقراءه المحكمه لكنه ناقم على الجميع من غير سبب كان جالساً على المنبر ويقرأ وكنا جالسيين على الارض امامه نستمع اليه وحين مروره بالايه الكريمه ( واذا الوحوش حشرت ) كان يومئ بيده نحونا عندما قرأ الايه المباركه فكاننا برايه نحن الوحوش اللذين سوف نحشر تعجبنا لهذا التصرف الغير مبرر . ولنا جار وكنا في المربع السابع وقتها ذالك الجار واسمه نعيم لكنا نسميه نعوم كان (الله يذكره بالخير) كبير البنيه الى درجه لا تصدق ليس بدانه بل متين العظم طويل القامه عريض الصدر لكنه مجنون يهدأ احياناً واخرى يعربد لكنه يخشى السكين مهما كان شكلها او حجمها يصل الى درجه الغثيان اذا استل شخصا ما سكينا بوجه للمزاح والله وحده العالم بسر ذالك وعلته الان هو في العراق عاد بعد سقوط مخنث العراق صدام اللقيط لصاحبنا نعوم الكثير الكثير من الطرائف لا يسع المكان لذكرها والان الحمد لله انتهت دوامه رفحاء والى الابد لكنا تعلمنا الكثير منها والها حب الوطن والدفاع عنه اينما حللنا .
كنا ندرس كثيراً ونتحاور في كل شئ حتى بعظهم عمل يافطات كُتب عليها في داخل الخيمه يمنع النقاش رجاءً لكثره الافكار وقله المستمعيين اليها فهنالك قد نضب الصدق والكذب بعد عاميين فقط وقرأنا كتب الاوليين في الازمان الغابره ونحن في الصحراء امتلكنا في بعض الاوقات شعور بأنا ننتمي الى ذالك العالم البدوي القديم كان همنا الوحيد ومصدر قلقنا هو العراق كانت تاتي الاخبار ولو كانت ظنينه الا انها تاتي كانت اوظاع العراق وقتئذ غير ساره حيث صدام المجرم وكلابه من البعث المتخلف ازدادوا حقداً على الشعب وكانت مراسيم الاعدامات تقام على شكل يومي والحصار الاقتصادي اخذ مأخذه من الناس كنا نتالم على العراق لكنا نعلم ان الفرج لأت,, لا محال .
اتذكر ذالك اليوم وكنا في الجامع نستمع الى القرأن الكريم وكان القارئ احد الاشخاص ذوات الصوت الجميل والقراءه المحكمه لكنه ناقم على الجميع من غير سبب كان جالساً على المنبر ويقرأ وكنا جالسيين على الارض امامه نستمع اليه وحين مروره بالايه الكريمه ( واذا الوحوش حشرت ) كان يومئ بيده نحونا عندما قرأ الايه المباركه فكاننا برايه نحن الوحوش اللذين سوف نحشر تعجبنا لهذا التصرف الغير مبرر . ولنا جار وكنا في المربع السابع وقتها ذالك الجار واسمه نعيم لكنا نسميه نعوم كان (الله يذكره بالخير) كبير البنيه الى درجه لا تصدق ليس بدانه بل متين العظم طويل القامه عريض الصدر لكنه مجنون يهدأ احياناً واخرى يعربد لكنه يخشى السكين مهما كان شكلها او حجمها يصل الى درجه الغثيان اذا استل شخصا ما سكينا بوجه للمزاح والله وحده العالم بسر ذالك وعلته الان هو في العراق عاد بعد سقوط مخنث العراق صدام اللقيط لصاحبنا نعوم الكثير الكثير من الطرائف لا يسع المكان لذكرها والان الحمد لله انتهت دوامه رفحاء والى الابد لكنا تعلمنا الكثير منها والها حب الوطن والدفاع عنه اينما حللنا .