لƒ¦ بَنّتْ بَلاِدْي لƒ¦
12-10-2007, 04:09 PM
(http://www.shia4up.net/out.php/i36876_5705200710021.jpg)
http://www.shia4up.net/out.php/i36876_5705200710021.jpg (http://www.shia4up.net/out.php/i36876_5705200710021.jpg)
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم
»؛.. هل تعلم ماهي سجدة التلاوة؟
هناك سورٌ أربعة في القرآن الكريم تُسمى بالعزائم الأربعة [1], وهي السور التي تشتمل كل واحدة منها على آية السجدة الواجبة, ومعنى ذلك أنه يجب على من يتلوها أو يسمعها أو يستمع إلى تلاوتها أن يسجد لله عَزَّ و جَلَّ فوراً, و هذه الآيات هي:
1. قول الله عَزَّ و جَلَّ: { إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ } [2].
2. قوله عَزَّ مِنْ قائل: { ومن آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ } [3].
3. قوله جَلَّ جَلالُه: { فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا } [4].
4. قوله عَزَّ و جَلَّ: { كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ } [5].
السجدة التلاوة المستحبة:
و هناك آيات أخرى يُستحب السجود عند تلاوتها أو سماعها أو الاستماع اليها,
وهي:
1. قول الله عَزَّ و جَلَّ: { إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ } [6].
2. قوله عَزَّ و جَلَّ: { وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ } [7].
3. قوله عَزَّ و جَلَّ: { أَوَ لَمْ يَرَوْاْ إِلَى مَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلاَلُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالْشَّمَآئِلِ سُجَّدًا لِلّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ * وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ * يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ } [8].
4. قوله عَزَّ و جَلَّ: { وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا } [9].
5. قوله سبحانه و تعالى: { أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ و من ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا } [10].
6. قوله جَلَّ جَلالُه: { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ و من فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ و من يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء } [11].
7. قوله عَزَّ مِنْ قائل: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [12].
8. قوله عَزَّ و جَلَّ: { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا } [13].
9. قوله جَلَّ جَلالُه: { أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ } [14].
10. قوله عَزَّ مِنْ قائل: { قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ و إن كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ } [15].
11. قوله عَزَّ و جَلَّ: { وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ } [16].
نقاط جديرة بالتأمل:
1. قال الفقهاء: تُستحب السجدة عند تلاوة كل آية فيها أمر بالسجود أو ذكر للسجود, مثل قول الله عَزَّ و جَلَّ: { وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا و قال يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وقد أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } [17].
2. ليس في سجدة التلاوة تكبير الافتتاح أو تشهدٌ أو تسليم, كما لا يُشترط فيها الطهارة من الحدث أو الخبث, ولا استقبال القبلة.
3. لا يترك الاحتياط بالنسبة إلى وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه.
4. ينبغي عدم ترك التكبير عند رفع الرأس من السجدة.
ذكر السجدة:
ليس للسجدة ذكر واجب, لكن يُستحب أن يقال فيها احدى الأذكار التالية:
1. لا اله الا الله حقاً حقاً, لا اله الا الله إيماناً وتصديقاً, لا إله الا الله عبودية ورقاً, سجدتُ لك يا رب تعبداً ورقاً, لا مستنكفاً و لا مستكبراً, بل أنا عبدٌ ذليلٌ ضعيفٌ مستجيرٌ.
2. إلهي آمنَّا بما كفروا, وعرفنا منك ما أنكروا, وأجبناك إلى ما دعوا, إلهي العفو العفو.
3. أعوذ برضاك من سخطك, وبمعافاتك من عقوبتك, وأعوذ بك منك, لا اُحصي ثناءً عليك, أنت كما أثنيت على نفسك .
~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~
[1] العزائم الأربعة: تُسمى السُور التي تشتمل على آيات السجدة الواجبة بالعزائم, وهي أربع:
1. سورة السجدة, ورقمها: ( 32 ).
2. سورة فصلت, ورقمها: ( 41 ).
3. سورة النجم, ورقمها: ( 53 ).
4. سورة العلق, ورقمها: ( 96 ).
تســألكم الدعاء
http://www.shia4up.net/out.php/i36877_5705200710021m.jpg
للأمانه منقول
http://www.shia4up.net/out.php/i36876_5705200710021.jpg (http://www.shia4up.net/out.php/i36876_5705200710021.jpg)
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم
»؛.. هل تعلم ماهي سجدة التلاوة؟
هناك سورٌ أربعة في القرآن الكريم تُسمى بالعزائم الأربعة [1], وهي السور التي تشتمل كل واحدة منها على آية السجدة الواجبة, ومعنى ذلك أنه يجب على من يتلوها أو يسمعها أو يستمع إلى تلاوتها أن يسجد لله عَزَّ و جَلَّ فوراً, و هذه الآيات هي:
1. قول الله عَزَّ و جَلَّ: { إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ } [2].
2. قوله عَزَّ مِنْ قائل: { ومن آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ } [3].
3. قوله جَلَّ جَلالُه: { فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا } [4].
4. قوله عَزَّ و جَلَّ: { كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ } [5].
السجدة التلاوة المستحبة:
و هناك آيات أخرى يُستحب السجود عند تلاوتها أو سماعها أو الاستماع اليها,
وهي:
1. قول الله عَزَّ و جَلَّ: { إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ } [6].
2. قوله عَزَّ و جَلَّ: { وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ } [7].
3. قوله عَزَّ و جَلَّ: { أَوَ لَمْ يَرَوْاْ إِلَى مَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلاَلُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالْشَّمَآئِلِ سُجَّدًا لِلّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ * وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ * يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ } [8].
4. قوله عَزَّ و جَلَّ: { وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا } [9].
5. قوله سبحانه و تعالى: { أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ و من ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا } [10].
6. قوله جَلَّ جَلالُه: { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ و من فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ و من يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء } [11].
7. قوله عَزَّ مِنْ قائل: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [12].
8. قوله عَزَّ و جَلَّ: { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا } [13].
9. قوله جَلَّ جَلالُه: { أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ } [14].
10. قوله عَزَّ مِنْ قائل: { قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ و إن كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ } [15].
11. قوله عَزَّ و جَلَّ: { وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ } [16].
نقاط جديرة بالتأمل:
1. قال الفقهاء: تُستحب السجدة عند تلاوة كل آية فيها أمر بالسجود أو ذكر للسجود, مثل قول الله عَزَّ و جَلَّ: { وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا و قال يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وقد أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } [17].
2. ليس في سجدة التلاوة تكبير الافتتاح أو تشهدٌ أو تسليم, كما لا يُشترط فيها الطهارة من الحدث أو الخبث, ولا استقبال القبلة.
3. لا يترك الاحتياط بالنسبة إلى وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه.
4. ينبغي عدم ترك التكبير عند رفع الرأس من السجدة.
ذكر السجدة:
ليس للسجدة ذكر واجب, لكن يُستحب أن يقال فيها احدى الأذكار التالية:
1. لا اله الا الله حقاً حقاً, لا اله الا الله إيماناً وتصديقاً, لا إله الا الله عبودية ورقاً, سجدتُ لك يا رب تعبداً ورقاً, لا مستنكفاً و لا مستكبراً, بل أنا عبدٌ ذليلٌ ضعيفٌ مستجيرٌ.
2. إلهي آمنَّا بما كفروا, وعرفنا منك ما أنكروا, وأجبناك إلى ما دعوا, إلهي العفو العفو.
3. أعوذ برضاك من سخطك, وبمعافاتك من عقوبتك, وأعوذ بك منك, لا اُحصي ثناءً عليك, أنت كما أثنيت على نفسك .
~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~
[1] العزائم الأربعة: تُسمى السُور التي تشتمل على آيات السجدة الواجبة بالعزائم, وهي أربع:
1. سورة السجدة, ورقمها: ( 32 ).
2. سورة فصلت, ورقمها: ( 41 ).
3. سورة النجم, ورقمها: ( 53 ).
4. سورة العلق, ورقمها: ( 96 ).
تســألكم الدعاء
http://www.shia4up.net/out.php/i36877_5705200710021m.jpg
للأمانه منقول