زوزو البابلية
09-26-2011, 06:15 AM
بــاريــس وبــغــداد...تــنــاوبٌ وتــذاوبــ،، (http://www.j-iraq.com/vb/showthread.php?t=20280)
باريس وبغداد...تناوبٌ وتذاوب
طرقتُ مواسمها موسمٌ يُضافُ
فرحَّبَ جليدها بي والقِطافُ !
**
فَروحي العازفة تشربُهُا السواقي
وفؤادي الزرعُ تأكلُهُ الخِرافُ
**
وحبي لاثنتَينِ بفعلِ هَديٍ
فلا عَرَضٌ هناكَ ولا جُزافُ
**
تمازجتا فلذَّ الخوفُ لكنْ
يُحيِّرُني على أيٍّ أخافُ
إذا باريس في عُرفي سلامٌ
فبغدادُ الندامى والسُّلافُ !
وسِرٌّ مثل وسواسٍ جميلٍ
نطوفُ بهِ هنا وبنا يُطافُ
**
تلبَّسَنا فبُتنا مثلَ جمعٍ
تألَّقَ مَجدُهم وهُمُ ضِعافُ
تمدُّ إلى الزجاجةِ كلَّ حينٍ
أصابعَ إذْ يطيبُ لكَ ارتشافُ
**
فتلمَسُ جِلدَها فيَظُنُّ عشقاً
وباطنُها مُرادُكَ والشَّغافُ !
**
وأنهارٌ كأديرةِ العذارى
سعَتْ بنقوشها مُهَجٌ لِطافُ
فمِن سُفُنٍ يُطالِعُنا صليبٌ
ومِن موجٍ يطالِعُنا اعترافُ !
**
فترغبُ أنْ تطولَ بكَ الثواني
ولِلّحظاتِ كالليلِ انتصافُ !
**
وأحبابٌ لديَّ هُمُ عراقي
أحقاً قد نسيتُ لكي يُجافوا ؟
**
تنادوا للغيابِ وبيْ حريقٌ
وليلُ الصبِّ كِفكافٌ وكافُ !
**
وأهذي والرياحُ مُصَفِّقاتٌ
كأنَّ السيرَ في نعشٍ زَفافُ !
**
فَيا دُرَّ البحارِ طَفا شعاعاً
سقى روحي كما جَفَّ الجفافُ
**
تراتيلُ احتَوَتنا في كتابٍ
تَخفّى مَتنُهُ وبَدا الغلافُ
**
تعافى القلبُ مِن حُبٍّ بيأسٍ
وأنتِ كمَنْ يُطَبِّبُ مَن تعافوا !
باريس وبغداد...تناوبٌ وتذاوب
طرقتُ مواسمها موسمٌ يُضافُ
فرحَّبَ جليدها بي والقِطافُ !
**
فَروحي العازفة تشربُهُا السواقي
وفؤادي الزرعُ تأكلُهُ الخِرافُ
**
وحبي لاثنتَينِ بفعلِ هَديٍ
فلا عَرَضٌ هناكَ ولا جُزافُ
**
تمازجتا فلذَّ الخوفُ لكنْ
يُحيِّرُني على أيٍّ أخافُ
إذا باريس في عُرفي سلامٌ
فبغدادُ الندامى والسُّلافُ !
وسِرٌّ مثل وسواسٍ جميلٍ
نطوفُ بهِ هنا وبنا يُطافُ
**
تلبَّسَنا فبُتنا مثلَ جمعٍ
تألَّقَ مَجدُهم وهُمُ ضِعافُ
تمدُّ إلى الزجاجةِ كلَّ حينٍ
أصابعَ إذْ يطيبُ لكَ ارتشافُ
**
فتلمَسُ جِلدَها فيَظُنُّ عشقاً
وباطنُها مُرادُكَ والشَّغافُ !
**
وأنهارٌ كأديرةِ العذارى
سعَتْ بنقوشها مُهَجٌ لِطافُ
فمِن سُفُنٍ يُطالِعُنا صليبٌ
ومِن موجٍ يطالِعُنا اعترافُ !
**
فترغبُ أنْ تطولَ بكَ الثواني
ولِلّحظاتِ كالليلِ انتصافُ !
**
وأحبابٌ لديَّ هُمُ عراقي
أحقاً قد نسيتُ لكي يُجافوا ؟
**
تنادوا للغيابِ وبيْ حريقٌ
وليلُ الصبِّ كِفكافٌ وكافُ !
**
وأهذي والرياحُ مُصَفِّقاتٌ
كأنَّ السيرَ في نعشٍ زَفافُ !
**
فَيا دُرَّ البحارِ طَفا شعاعاً
سقى روحي كما جَفَّ الجفافُ
**
تراتيلُ احتَوَتنا في كتابٍ
تَخفّى مَتنُهُ وبَدا الغلافُ
**
تعافى القلبُ مِن حُبٍّ بيأسٍ
وأنتِ كمَنْ يُطَبِّبُ مَن تعافوا !